بعدك هلاك بقلم مريمه

ياسين رجع 
بصتلها في صمت ورجعت بهدوء تكمل سقي الزرع
بقولك ياسين رجع سمعاني
قالت ببرود عكس البركان اللي جواها
حمدالله علي سلامته في شئ تاني
قربت منها بهدوء وهي بتقولها بحنان
في يا قلب أختك في إنه جوزك ورجع من السفر
وده رد فعلك
بنفس البرود وبعد كام ساعة مش هيبقي جوزي
بابا برا
قالتلها بتوجس مريم بلاش طب اقعدي معاه الاول 
بابا برا يا هدي
آه بس 
وقبل ما تكمل كلامها كانت خرجت لوالدها لقته قاعد بيقرأ في المصحف وقفت قصاده لعند لما إنتبه لوجودها
قال بحنيه تعالي يا مريوم 
قربت منه وقعدت قصاده وقالت بإحترام
هدي قالتلي إن البشمهندش رجع من السفر فممكن حضرتك تتواصل معاه وتخلص الموضوع 
البشمهندش اللي هو جوزك لسه راجع من 10 دقايق يا مريم! نهدي شويه وآخر اليوم هعملك اللي عايزاه 
أخدت نفس وقالت اللي أنا عايزاه بقاله ٨ شهور محصلش يابابا
لو عليا مش عايزه يحصل خالص 
لما لقاها هتتعصب قال
بس في الآخر ده قرار ست البنات عايزها تهدي شويه وأنا هعمل اللي يريحها 
قالت وهي بتقوم أتمني يبقي في أسرع وقت 
كانت هتمشي بس وقفها سؤاله
هتقدري تبعدي
علاقتنا مفيهاش أسهل من البعد 
مشيت بعدها ودخلت اوضتها وبدأت الذكريات تراودها من تاني
تاني
هي نسيت أولاني أبدا عمرها ما قدرت تنسي
قبل عدة أشهر
ينفع كده سايبني قلقانة عليك من الصبح !
تليفونك مقفول ليه يا أستاذ
بصلها بفرحة من خۏفها عليه
أنا كويس قدامك أهو والفون فاصل والله 
بصتله بضيق فقرب وطبع قبله علي جبهتها وقال بمرح
إهدي يا معلمة عيونك بتطلع شرار 
معلمة!! طول عمري بقول عليك رومانسي 
ضحك وهو بيقول
يا بكاشة خدي ده وأدخلي يلا من البرد 
مسكت الكيسه وبصت فيها بإبتسامه كانت مليانه سناكس وشوكلت
أممم كده نقول لقد عفونا عنك يا بشمهندش 
أحلي بشمهندس دي ولا إيه يا مراتي 
وعشان أنا مراتك هتقولي راجع متأخر ليه بقي
حضڼ كبير وأنا أقولك 
قليل الأدب 
أنا كاتب كتاب والله 
قالت وهي بتقفل الباب في وشه
تصبح علي خير يا ابن الزهران 
اټصدم بتقفلي الباب في وشي يا بنت حسن
عندك مانع
قال بمرح لأ طبعا أهم شئ يفضل الباب الرئيسي مفتوح 
فتحت الباب شويه وخرجت رأسها وهي بتقول
باب إيه ده 
باب قلبك يا جميل 
قال جملته ودخل راسها وقفل الباب ودخل الشقه اللي جنب شقتهم 
فاقت من ذكرياتها لما سمعت العصر تنهدت وقامت تصلي لأجل تروح لاكتر مكان بتستريح فيه 
ابله مريم خديني معاك
بصت لأخوها الصغير أنا نازلة المكتبة يا مروان لما اجي اتمشي هاخدك معايا 
قالها برجاء عشان خاطري خديني هرتب معاك الكتب ومش هعمل أي شقاوة 
غلبها بجملة عشان خاطري إزاي حد يقول الجملة دي وترفض بعدها 
قالت بإبتسامة وخاطرك غالي قول لماما وبابا وتعالي 
لا مانا استأذنت منهم اصلا وقالولي روح معاها 
ضړبته بخفه مرتب امورك يعني طيب ياسيدي يلا عشان إتأخرنا 
مسك إيديها ونزلوا مع بعض إتمشوا مسافة صغيرة جدا لعند لما وقفوا قدام مكتبة اول لما تلمحها تحس إنك دخلت عصر قديم أوي تدخلها تلاقيها مزيج من العصور والجمال مساحتها وتقسيمتها مريحة بشكل خرافي 
فتحت المكتبة ودخلت وكالعادة بتقف تأخد نفس عميق رائحة الكتب بتعطيك إحساس مميز مزيج بين الراحة والسعادة والعمق تشبه لصاحبة المكان
تبص علي كل ركن في مكتبها تلاقي
زهور تخيل الجمال زهور وكتب في مكان واحد 
بصت لاخوها اللي قعد وقالت بمرح
هنقعد من أولها ولا إيه الكتب اللي علي الأرض دي كلها محتاجة تترص 
بص پصدمة لكمية الكتب