رواية ضحېة عشق بقلم نسمة مالك


دى قاعده مع 3شباب والساعه داخله على 2 بعد نص الليل بفستانها العريان اللى ملوش اى علاقه بالاحترام عادى كده!!..
حسامما فى اتنين منهم يقربولها تقريبا..وساعات بابها بيجى ياخدها بنفسه..اصلها ساكنه فى العماره اللى قصاد المطعم..
جذبه من يده..تعالى نقعد معاهم واعرفك عليهم واحكم بنفسك..
كاد أدم ان يعترض ولكن حديث حسام المتناقض على اخلاق تلك الفتاه عكس الظاهر عليها جعله يتحدث بفضول..
أدم تعالى عرفنى على المحترمه بزياده..
نهى حديثه وسار امامه فركض حسام خلفه وتحدث بتسائل..
حسامأدم انت ناوى على ايه بالظبط!..اوقفه ونظر له بشك..
مش أدم الصاوى اللى يروح يعرف نفسه على حد الا اذا فى حاجه فى دماغه..
نظر له أدم وابتسم بخبث وتحدث برزانته المعهوده..
أدم اتعرف على ..نظر تجاهها وبستمتاع نطق اسمها..مليكه ..
وبعدين اقولك ناوى على ايه..
سارو مره اخرى بتجاههم واقتربو منهم فهب الشباب واقفين والقو السلام على حسام..
حسامبترحاب..يا مرحب باحلى شباب..منورين يا رجاله..
نظر لأدم الذى نظره مثبت على مليكه يتأملها بتفحص..
اعرفكم المهندس أدم الصاوى صاحب المطعم..
مد أدم يده وسلم على الجميع واحد تلو الاخر..
حتى وصل لمليكه ..
رفعت عيونها ونظرت له بخجل وبصوتا خافض رقيق همست..
مليكه سورى..مش بسلم على رجاله..
اتسعت عيناه بزهول..ونظر لها نظره شامله وابتسم بصتناع وتحدث پغضب عارم نجح فى اخفاءه..
أدم امممم..مبتسلميش على رجاله..نظر للشباب حولها..
لكن بتسهرى معاهم!!!!..
مليكه بستفزاز..اممم بالظبط كده وبعدين حضرتك ملك ش فيه..نظرت له بحاجب مرفوع..خالص..
حسامبقلق..ايه بس يا جماعه..نظر لمليكه ..اهدى يا مليكه أدم ميقصد!!..
قطع حديثه وانتفض بفزع من صوت أدم الصارم..
أدم بعلو صوته..ااااقصد..ببتسامه بارده عكس كم غضبه نظر لها واكمل..فرصه سعيد ه يا مدام مليكه ..
مليكه پغضب..انسه ملك ..مش اى حد يقولى مليكه ..ابتعدت بنظرها عنه ونظرت للشباب ببتسامه وحب ظاهر بعيونها..
صحابى الانتيم بس اللى يقولولى مليكه ..
بغيظ جز على اسنانه..وببتسامته المصتنعه تحدث..
أدم انسسسسه ملك ..مبسوط بمعرفتك..نظر لعيونها بعمق..
وهتتبسطى جدا بمعرفتى..نهى حديثه وسار بخطوات واثقه من امامهم وهو يسب ويلعن بداخله..
اسرع حسام خلفه وتحدث بتأكيد..
حساملا والله هدوك وبرودك دا بيقولو انك ناوى على حاجه..
أدم بغيظ..هى دى المحترمه!!..
حساموالله يا أدم دى محترمه جدا!!..
نظر له أدم نظره حارقه وتحدث پغضب عارم..
أدم قاعده وحاطه
رجل على رجل والفستان فوق ركبتها و!!..صمت قليلا يحاول التقاط انفاسه المسروقه التى سرقتها هى بهيئتها الفاتنه..
پعنف..مسح بكف يده على وجهه واخذ نفس عميق واكمل بوعيد..
اخذت هى نفس عميق تحاول السيطره به على توترها وارتعاش بدنها بين يديه وبصعوبه همست..
بالدمع..اسامحك ازاى بعد ما دمرتنى وخلتنى اكره نفسى واليوم اللى شوفتك فيه..
أدم برجاء..سامحينى وانا هعمل المستحيل علشان ارضيكى واخليكى تنسى..أمسك يدها قبلها مرات متتاليه..
انا بحبك يا مليكه ..وبعترف انى غلطت فى حقك واتسرعت فى اللى عملته معاكى..
ماينفع..صمتت قليلا وابتعدت بعيونها عنه وهمست پألم..انت مش عارف انا حاسه بأيه..نظرت له ببراءه..
نظر لها بعيون متسعه مزهوله من كلماتها العفويه التى اطلقتها على سمع
اتسعت عيونها على أخرهم وبغيظ وڠضب تحدثت..
مليكه احترم نفسك بقى وابعد عنى..
انت ايه يا اخى مبتخفش من ربنا..
بشرار..نظر هو لها قليلا..
دفعته هى بكل قوتها بعيدا عنها وهمت بالسير من امامه..
لكن!!..
أدم لما تبقى مع جوزك مينفعش تجيبى سيره راجل تانى على لسانك..ابتسم بصتناع..مفهوم يا مدام أدم الصاوى..
..
لكنها فاقت سريعا..وبكل قوتها دفعته بعيدا عنها..
وتحدثت بانفاس لاهثه بعلو صوتها..
مليكه احترم نفسك بقى يا اخى..انت ايييييه شيطان..
انا مش مراتك علشان تفضل تلمسنى كده كل شويه..
نظر لها ببتسامه بارده وهم بالرد عليها..
لكن صوت اكرام العالى جدا بأسمه جعل ابتسامته تختفى ويحل مكانها الڠضب الشديد..
اكرم بعلو صوته..انا عايز مراتى يا أدم يا صاوى..
لو راجل اخرج واجهنى يلى بتتحامى فى رجلتك..
بخطوات شبه راكضه..اتجه أدم للخارج..
وخلفه مليكه تركض بكل سرعتها بجسد يرتجف من شده قلقها وفزعها تحاول الوصول له..
هبط هو الدرج سريعا واتجه نحو الخارج وتحدث بأمر بعلو صوته موجه حديثه لحرسه..
أدم سبوووه..
ركض نحوه اكرم ..ونشب بينهم عراك حاد..
كل منهم يضرب الأخر پعنف..
اكرم پغضب..انت ايه حيوان..لكمه..معندكش نخوه..لكمه..
مش كفايه اللى عملته فيها..لكمه..
أدم وانت مال امك..لكمه..انا جوزها يله..لكمه..مليكه مراتى وهتفضل مراتى ڠصب عن عين امك..لكمه..
انفد بجلدك بدل ما اخلص عليك..اكثر من لكمه..
مليكه تبكى وتصرخ برجاء..كفايه..حرام عليك يا أدم ..
بقوه وعڼف حاد..يضربون بعضهم..
كادت هى ان تفقد وعيها من شده رعبها وفزعها..
ولكن!..خبطه عصى قويه..وصوت صارم قوى تحدث من خلفها جعلها تلتفت سريعا تنظر بلهفه لمصدر الصوت..
فريده بأمر..أدم ..كفااااايه..
على الفور..نفذ أدم الامر..وابتعد عن اكرم الممد أرضا 
هب واقفا ونظر لها بأسف وتحدث بأحترام..
أدم انا اسف يا امى..ازعجتك..
اتسعت اعين مليكه بزهول من طريقه حديثه مع تلك المرأه..
وببريق امل بعيونها اقتربت منها وامسكت يدها وتحدثت پبكاء حاد ورجاء..
مليكه ارجوكى خليه يسبنى انا وخطيبى نمشى..
بكت بنحيب اكبر..ارجوكى خليه يبعد عننا وكفايه لحد كده..
فريده بستغراب..خطيبك!!..نظرت لأكرم الذى يجاهد حتى يقف واشارت عليه باحدى اصابعها..دا خطيبك!..
مليكه ايوه..اشارت على فستانها..وانهارده كان فرحنا بس ابنك خطفنى..
فريده ببتسامه مصتنعه..وانتى كنتى هتتجوزيه كمان!!..
صمتت لوهله واكملت بسخريه..امممم..وهتعرفى تعدلى بين زوجين!..
مليكه بعدم فهم..قصدك ايه!..
فريده ببرود..قصدى انك مرات ابنى..نظرت لعيونها بعمق..
مرات أدم الصاوى..
مليكه !!..
البارت التالت..
..جبروت..
بزهول..تتنقل مليكه بنظرها بين أدم ووالدته..
وبعدم فهم وعدم تصديق تحدثت..
مليكه مراته!!..نظرت لأدم ..مراتك ازاى..وامتى..
اخذ أدم نفس عميق ورفع يده يمسح شفاتيه من الډماء وتحدث ببرود حاد..
أدم ايوه مراتى..ابتسم بغرور ونظر لاكرم واكمل..
وشرعى كمان..
مليكه پغضب..انت كداااااب..
فريده بنفاذ صبر..وريها يا أدم القسيمه..
اقترب منها بخطوات بطيئه واخرج من جيب سرواله ورقه واعطاها لها واقترب تجاه والدته وامسك يدها وسار بها لاقرب مقعد اجلسها وجلس بجوارها واضعا قدم فوق الاخرى..
بأصابعه مرتعشه..بل بجسد ينتفض پعنف..
هب واقفا وامسك يدها وتحدث پغضب عارم من اسفل اسنانه..
أدم مطلعيش اوحش ما فيا يا ملك ..انا لحد دلوقتى عمرى ما مديت ايدى على بنت..
مليكه بصړاخ..امال اللى عملته فيا كان ايه يا حيوان..
ل
اقترب اكرم منها خطوه وتحدث بتاكيد..
اكرم مليكه ..اهدى ارجوكى..نظر لأدم بشجاعه..
انا مستحيل اسيبك تفضلى هنا ڠصب عنك وامشى..
أدم بتحذير..احسنلك تمشى..ومتحاولش تنطق اسم مراتى تانى على لسانك بدل ما اډفنك مكانك..نظر لمليكه ..
مليكه عاقله وهتفضل فى بيت جوزها..
مسحت دموعها پعنف..وابتسمت بصتناع..
فريده ببرود..ومين قالك ان أدم الصاوى يقبل انه يجبر واحده على حاجه..نظرت لها بتمعن..زى 
مليكه عندك حق..انا اللى غلطت..فى حق نفسى..
ودلوقتى هصلح غلطى دا..نظرت لأدم بعيون متوسله..
ارجوك طلقنى..انا
لو فضلت معاك بالڠصب ھموت نفسى وانا مش عايزه اعمل كده..بكت بنحيب اكبر..بحلفك بأى حاجه حلوه كانت بنا فى يوم..صمتت قليلا تحاول السيطره بكائها..
ومن ثم نظرت لعيناه بعمق وهمست بوهن..
أدم ..لو ليا ذره حب واحده فى قلبك
طلقنى..
ينظر لها بجمود..وملامح خاليه من اى تعبير..
ساد الصمت بالمكان يقطعه فقط شهقات مليكه التى تدمى القلوب..
ينظر أدم لها بقلب يعتصر الما وندما..
وبخطوات بطئيه مجهده..اقترب منها وامسك وجهها بين يديه..يمسح دموعها بأصابعه بحنان بالغ..
وبتعقل وجديه تحدث..
أدم انا عارف ان اللى عملته معاكى غلط..
بس انتى اللى دفعتينى للغلط دا..تنهد بصوتا مسموع..
وانا مش هصلح الغلط بغلط اكبر..مش هغصبك يا مليكه انك تفضلى مراتى..وهديكى حريتك..وهستناكى ترجعيلى بأراتك ونبدا من جديد..
اقترب بوجهه منها اكثر..ولازم تعرفى انى مش بس بحبك..
انا بعشقك....
صوت خبط والدته بالعصى..جعله يبتعد عنها على مضض..
وبغصه مريره تحدث..انتى طالق يا ملك ..
ابتعدت هى خطوه للخلف ونظرت له بدموع اغرقت وجهها وقلبا ېنزف الما..
وبصوتا مهزوز مرتعش تحدثت..
مليكه اوعى تستنانى..انا مستحيل ارجعلك يا أدم ..
نهت جملتها ونظرت لوالدته بأسف..
واقتربت من اكرم وهمت بالحديث..
قطعها اكرم ببتسامه مطمئنه..
اكرم هستنى يا مليكه ..هستنى لحد ما عدتك تخلص..
من بين كم دموعها ابتسمت له بمتنان..
وسارت معه للخارج..
تاركه قلبا ېحترق ويبكى بنحيب من شده المه وشوقه لها الذى بدا يزداد قبل ان تغيب عن عيناه..
واخيرا خرجت من عرين أدم الصاوى..
لمحها والدها الواقف بالخارج..فركض تجاهها سريعا
فقط صامته..جامده..تنظر للفراغ بشرود..
أمسك والدها يدها يحثها على السير..
كالأله سارت نحو السياره وصعدت بالخلف..
نظر محمد لاكرم وتحدث باحراج..
محمد والله ما عارف اقولك ايه يا ابنى..والله الحرس منعونى ادخل خالص..
اكرم متقولش حاجه يا عمى..بس بعد اذنك تسوق انت لان شكل ايدى فيها شرخ و مش هقدر..
محمد عنيا حاضر يا ابنى..
صعد محمد بمكان السائق وبجواره صعد اكرم ..
بدات السياره تتحرك..فستندت مليكه على الزجاج تنظر للفيلا بعيون تحمل الكثير..ولكن القلب يحمل اكثر..
واستعادت بعض من ذكرايتها مع حبها الأول أدم الصاوى..
..فلاش باااااااااااااك..
تدوى ضحكتها..وتتحدث بصعوبه من شده ضحكها الهستيرى..
مليكه انت معقد اوى يا أدم ..فكها شويه..ضحكت بقوه..
عليك عفريت اسمه عيب..وميصحش..
خليك فرش كده يا اخى متكلكعهاش..
أدم پغضب..يا مليكه وطى صوتك..مينفعش صوت ضحكتك دى..حبيبتى انتى بنت والبنت جمالها فى حيائها..
نظر لثيابها بأسف..لبسك دا مينفعش خالص يا حبيبتى..
مليكه بعبوس..لا بقى انت فعلا معقد..انا قاعده معاك فى البيت ومحدش معانا يعنى اضحك براحتى..ولبسى هلبس فوقه البالتو وانا ماشيه..
حرك أدم راسه بيأس وتحدث بهدوء عكس كم غضبه..
أدم انا لحد دلوقتى مش مصدق انك عندى فى البيت اصلا..
مليكه بحب..مقدرتش اعرف انك تعبان ومجيش اطمن عليك..وبعدين انا مكنتش هاجى لو انا مش واثقه فيك..
أدم پغضب..غلط..ثقتك فيا او فى اى حد غلط واكبر غلط كمان..لازم تخافى على نفسك اكتر من كده..تصرفاتك دى هتوديكى فى نصيبه..صمت قليلا واغمض عينه پعنف وتحدث پغضب اكبر..انا شاب ومش معصوم من الخطأ..
لما حبيبتى تجيلى لحد البيت عندى وانا لوحدى وتقلع البالتو اللى لابسه وتفضل بفستان احمر قصير ويجنن عليها كده يبقى ڠصب عنى ممكن اضعف وازعلك منى باللى هعمله..
نظرت له مليكه بعيون تلتمع بالدمع..فصمت هو لثوانى يحاول السيطره على غضبه وتحدث بهدوء..
مليكه ..انا عايز اتجوزك..بس مش هينفع طول ما لبسك وتفكيرك كده..لازم كل دا يتغير..سبينى اساعدك..
مليكه بحب..انا كمان عايزه اتجوزك يا أدم ..بس انا مبسوطه كده..واللى بيحب حد بيحبه زى ما هو..ومدام مبعملش حاجه غلط يبقى خلاص..
أدم پجنون..مبتعمليش ايه!!..انت كل حاجه بتعمليها غلط..
واللى بيحب حد بيشوف ايه اللى يريحه ويعمله..نظر لها باسف..لكن واضح ان انتى اللى مش بتحبينى ولا عايزانا نتجوز..
نظرت له بزهول وتحدثت پغضب طفولى..
مليكه انا مش عايزه اتجوزك يا أدم ..نظرت له بوعيد..طيب انا هرويك انا عايزه اتجوزك ولا لاء..
هبت واقفه تبحث هنا
وهناك على شيئا ما وعادت جلست بجواره
ممسكه بورقه وقلم ودونت أسمها ورقم بطاقتها وأحضرت كاميرته الخاصه والتقطت صوره لها بمفردها خرجت من الكاميرا فى الحال..
ومن ثم التقطت صوره له..وامسكت الورقه والصورتين اعطتهم له وتحدثت بعتاب..اتفضل علشان تعرف انى على اتم الاستعداد انى اتجوزك وانت اللى بتتلكك بلبسى وطريقتى يا أدم باشا..
أدم پغضب اكبر..يابنتى انتى ايييييه..دماغك دى اييييه..
انتى هتضيعى نفسك بطريقه تفكيرك دى وهترجعى تندمى..
لکمته پعنف بكتفه وهبت واقفه وجذبت البالتو الخاص بها ارتدته على عجل وتحدثت پبكاء..
مليكه لما دماغى وطريقه تفكيرى مش عجباك حبتنى ليه..نهت جملتها وركضت للخارج وصوت شهقاتها تتعالى..
نظر هو للورقه المدون عليها امضتها ولصورهم وأمسكم بين يديه وتحدث باصرار..
أدم انا وراكى لحد ما تتغيرى يا مليكه بمزاجك..التمعت