رواية ضحېة عشق بقلم نسمة مالك


كده بقيتى احلى بنوته..
مليكه پبكاء مصتنع..بالبليز بتاعك كده بقيت بنوته..
سحبها خلفه وسار للخارج حتى وصل لسيارته..
فتح لها الباب واركبها واتجه
لمقعد السائق وتحدث پغضب..
أدم ينفع بنت تلبس مايوه وتنزل حمام السباحه مع كذا شاب!!..
مليكه ببعض الخۏف..دول اصح!!..
قطعت حديثها وانتفضت بفزع حين لكم المقود اكثر من مره بكل قوته وتحدث بعلو صوته..
أدم متقوليش كلمه صحابى دى..نظر لها..وقولتلك مېت مره مافيش حاجه اسمها صحوبيه بين ولد وبنت..
صمت قليلا واكمل بأسف..انا رافض علاقتنا دى وبتحايل عليكى نتخطب رسمى علشان محدش يقول علينا كلمه متصحبين وانتى تقوليلى بكل سهوله دول اصحابى!!!!..
مليكه پغضب طفولى..وانا بقى مش عايزه اتخطبلك..
نظر لها پصدمه..فبتسمت هى له بستحياء واكملت بعشق..
انا عايزه اتجوزك على طول..
ابتعد بنظره عنها وتحدث باسف..
أدم مش هينفع نتجوز طول ما تفكيرك كده يا ملك ..
نظر لها وجد عيونها بدات تلتمع بالدموع فامسك يدها وتحدث بهدوء..حبيبتى انا بحبك و خاېف عليكى وعايز اغيرك للاحسن لانك مش وحشه فعلا..لكن افعالك بتدى انطباع عن سلوكك بالسوء..نظر لعيونها برجاء..
علشان خاطرى اسمعى كلامى وتاكدى انى مش هضرك..
بالعكس يا روحى انا مش عيزك تتضرى..
سحبت يدها من يده وتحدثت بعتاب..
مليكه اممم..بتقولى مش هينفع نتجوز وكده مش عايز تضرنى..نظرت له بعبوس..امال لو هضرنى بقى هتعمل ايه..
اقترب منها اكثر..فترجعت هى للخلف وهمست بزهول..
أدم ..انت هتعمل ايه!!..
غمز لها بعبث وابتسم بتساع وتحدث ببراءه مصتنعه..
أدم متخفيش ياروحى مش هضرك دلوقتى..هفضل احاول معاكى واعمل المستحيل لحد ما اغيرك للاحسن..
مد يده بجيب البليزر..انا هجيب حاجه من جيب البليزر..
اخرج علبه أطيفه واعطها لها وتحدث بعشق..
كل سنه وانتى احلى حاجه حصلتلى فى حياتى يا ملك تى..
بفرحه طفوليه امسكت العلبه وفتحتها لتشهق پعنف حين وقعت عيونها على سلسال الماظ اكثر من رائع..
نظرت له بعتاب وضحكت وبكت بان واحد وتحدثت بفرحه عارمه..
مليكه أدم ..عيد ميلادى لسه اخر الشهر..
امسك يدها قبل باطنها بعمق وهمس بحب شديد.
أدم ما انا عارف وقولت امهدلو واحده واحده..
أمسك السلسال وهمس ببتسامه..خلينى اشوفه عليكى..
بحماس..استدارت قليلا ورفعت شعرها..
اقترب هو منها ولفه حول هنقها واغلاقه باحكام وهمس بأذنها بعشق شديد..
مكتوب عليه..أدم بيحب ملك ..الټفت هى له بوجهها تنظر لعيناه بهيام..تأمل
هو ملامحها وهمس بتاكيد..بحبك اوى....
مليكه وانا بمۏت فيك..نظرت للسلسال..مستحيل اقلعها من رقبتى تانى..
نهايه الفلاش باااااااااك..
فاقت من شرودها على يد والدتها تمسح دموعها بحنان بالغ..
وپبكاء تحدثت..
هناء يا بنتى دموعك دى بتوجع قلبى..حقك عليا يا ملك ..
كلنا غلطانا فى حقك يا حبيبتى..بكت بنحيب..
مليكه بتنهيده..كفايه عياط يا ماما..
هناء برجاء..طيب كفايه انتى عڈاب فى قلبك..
وقلب اكرم الغلبان اللى مستنى كلمه منك..
مليكه باصرار..يا ماما مش هينفع..انا قولت لاكرم انى مستحيل اقبل عليه انى اتجوزه وقلبى مع غيره..
هناء مش يمكن حب اكرم ليكى ينسيكى أدم واللى عمله فيكى..
مليكه لا يا ماما..انا مش هصلح غلط بغلط اكبر..
هناء افهم من كده انك هتدى فرصه تانيه لأدم ..
صمتت مليكه وابتعدت بنظرها عنها..فاكملت هناء ..
هو اعترف وندم على غلطه معاكى ومستنى اشاره منك..
ربطت على ظهرها..فكرى كويس يا حبيبتى..
بس فكرى فى راحه قلبك من الحيره والعڈاب اللى انتى فيه دا..
مليكه پألم..بفكر فى حل يا ماما..وتعبت من كتر التفكير..
وهفوض امرى لله هو حسبى ونعمه الوكيل..
هناء ونعمه بالله ربنا يريح قلبك يا حبيبتى..
قبل وجناتيها..انا هروح عند خالتك علشان تعبانه اوى واحتمال ابات عندها انهارده..
مليكه سلميلى عليها على ما اجلها..
هبت هناء واقفه واتجهت نحو الباب وتحدثت بستعجال..
هناء لو قدرتى تعالى وباتى معانا هتفرح اوى..
مليكه لا مش هينفع عندى شغل كتير..
هناء ربنا يوفقك ويريح قلبك يا حبيبتى..
نهت جملتها واغلقت الباب خلفها..
هبت مليكه واقفه واقتربت من المرأه تنظر لنفسها وهمست بتمنى..
مليكه يارب ريح قلبى ودلنى على الصح..
..بمنزل اكرم ..
وفاء برجاء..يا ابنى يا حبيبى شلها من دماغك بقى..البنت كتر خيرها طلعت صريحه معاك وقالتلك انها مترضاش تتجوزك وقلبها مع غيرك..والصراحه كبرت فى نظرى لما قالتلك كده..
اكرم پغضب..يا ماما انا بعشقها..ومستحيل اسبها تروح من ايدى ولا ترجع لزفت اللى اسمه أدم دا..
وفاء بنفاذ صبر..هتعمل ايه يعنى..افهم..هى بتحبه..لا دى بتعشقه..علشان كده صرحتك ورفضت حبك ليها..
امسكت وجهه بين يدها واكملت بتاكيد..انا واحده ست وعارفه يعنى ايه ست بتعشق راجل..يعنى عمرها ما هتتخيل نفسها فى حضڼ راجل غيره..ابعد عنها يا حبيبى وربنا يرزقك باللى تعشقك..
بعد اكرم يدها عن وجهه وهب واقفا وتحدث باصرار..
اكرم انا هعرف ازاى امحى عشقه دا من قلبها..
نهى جملته واتجه نحو غرفته تاركا والدته تدعو له من صميم
قلبها..
وفاء ربنا يهديك يابنى..
داخل غرفته..امسك هاتفه يبحث به بلهفه وطلب احدى الارقام واخذ نفس عميق ووضع الهاتف على اذنه ينتظر الرد..
بصعوبه..ابتلع ريقه حين اتاه الرد وبتوتر تحدث..
اكرم انا فاعل خير وعارف انكم المنافسين لرجل الاعمال أدم الصاوى..صمت قليلا..انا عندى معلومات عن نقطه ضعف أدم هتخليكم تكسبو الصفقه بكتساح..
..بشركه أدم ..
على قدم وساق يعمل كلا من بالشركه..
خطى هو لداخل مكتبه بهيبته ورزانته المعتاده وتحدث بامر لسكرتيرته..
أدم عملتى اللى قولتلك عليه..
ناردينبحترام..كلو تمام يا أدم باشا..حجزت فى قاعه مليكه لاجتماعات الشركه لسنه قدام دون ذكر اسم معاليك زى ما سيادتك طلبت بالظبط..
أدم اممم..تمام..انا هبقى معاكم فى اى الاجتماع عن طريق التليفون..
واى فرح او مناسبه لاى عامل فى الشركه توصى انها تتعمل فى قاعه مليكه ..
ناردينتمام يا فندم..تأمر بحاجه تانى..
أدم لا..اتفضلى على مكتبك..
انتظر قليلا حتى اصبح بمفرده..
وبلهفه اخرج خط جديد ووضعه باحدى هواتفه وطلب احدى الارقام وانتظر الرد بشتياق وشوقا جارف..
مليكه بقلب ينبض كالطبول..السلام عليكم..
أدم بعشق..وعليكم السلام..تنهد بصوتا مسموع..ازيك يا ملك ..
مليكه پغضب مصتنع..تانى يا أدم ..انت ايه اشتريت خطوط الشركات كلها..
أدم بتاكيد..انا مش هبطل اطمن عليكى يا ملك ..صمت قليلا واكمل بخبث..اعتبرينى صديق..
مليكه بجديه..اسفه..مافيش صداقه بين ولد وبنت..وانا كالعاده مش هبطل اعملك بلوك..نهت جملتها واغلقت الهاتف بوجهه..
صفق هو بيده وضحك بعلو صوته بفرحه عارمه وتحدث برتياح..
أدم اخيرا..قبل الخاتم المدون عليه اسمها بعمق وهمس بعشق..احلى مليكه دى ولا ايه..
خيم الليل بستائره..
..صفعه..
اقوى واشد هذه المره..
چرحا اعمق سيدمى قلب احدهم بلا رحمه..
أدم ..
من اشهر رجال الاعمال بالوطن العربى..
وهذا جعل له اعداء ومنافسين وطامعين بكثره..
واخيرا..استطاعو ان يصلو لنقطه ضعفه..
وهى..مليكه ..
فمن خلالها فقط..سيحصلون على ما يريدون واكثر..
..انها الثانيه بعد منتصف الليل..
مليكه ..
جالسه تقرأء وردها اليومى بخشوع حتى انتهت..
تنهدت پألم وهمست بسرها..
مليكه يارب انك غفورا رحيم..يارب انا قلبى لسه متيم بعشق أدم ..قدرنى انى اسامحه واديله فرصه تانيه..
صوت أنين مكتوم بالخارج لفت انتباهها..
بفزع وړعب..هبت واقفه واقتربت من باب غرفتها تستمع من خلفه لما يحدث بالخارج..
وبحرص شديد..فتحت الباب تنظر بعين واحده لتنصدم بأكثر من رجل ملثمين ممسكين بوالدها والعاملين بالمنزل يطلقون عليهم أعيره ناريه واحد تلو الأخر من مسدسات كاتمه للصوت..
أغلقت الباب مره أخرى بحرص اكبر وركضت سريعا بجسد ينتفض اخذت هاتفها..
ذهبت نحو الفراندا وجلست اسفل طاوله مستديره تختفى وراء مفرشها..
ولم يسعفها تفكيرها غير بشخص واحد فقط..
هو حبيب قلبها وعمرها..بل اول حب بحياتها..أدم ..
رفعت البلوك عنه وطلبت رقمه ووضعت الهاتف على اذنها تنتظر الرد بدموع منهمره..
..هو..
ممسك بهاتفه ينظر لصورتها بشتياق شديد..
بلهفه وشوقا جارف وضع الهاتف على أذنه وتحدث بصوتا جاهد لجعله طبيعيا..
أدم ملك !!..
قطع حديثه واتسعت عيناه بذهول حين استمع لصوتها الباكى المكتوم..
مليكه بهمس..أدم ..انا بحبك..لازم تعرف انك اول حب فى حياتى وعمرى ما حبيت قبلك ومستحيل احب بعدك..
بكت بنحيب..انت حبى الاول والأخير..
بلمح البصر كان ابدل ثيابه..واخذ سلاحھ ومفاتيح سيارته واتجه للخارج
بكل سرعته وتحدث بفزع وړعب بل هلع اصاب قلبه وجميع أطرافه..
أدم ..مليكه ..فيكى ايه..انا جيلك حالا..
مليكه بنحيب..فى رجاله بره بيضربو كل اللى يشوفه پالنار..
وانا احتمال اموت دلوقتى..وعيزاك تكون متأكد انى..
وصل هو لسيارته وبسرعه مجنونه قادها وخلفه حرسه الخاص وبرجاء وبكاء حاد يتحدث بهاتفه..
أدم حبيبتى متخفيش..انا ثوانى واكون عندك..
پعنف..انسحب المفرش عن الطاوله..
ومال احدهم ينظر أسفلها..
وحين لمحها..ابتسم لها بتساع من خلف قناعه الذى يخفى جميع واجهه عدا عيناه..وببرود.
اغمضت هى عيونها لتهبط دموعها ببطئ وبعشق شديد همست..
مليكه بعشقك يا أدم ..نهت جملتها
أدم ملييييييييييييكه!!..
صوت ارتطام قوى جعلها تفتح عيونها ببطئ..
انقطعت انفاسها حين وجدت الرجل الملثم ملقى امامها ارضا ېصرخ بالم شديد..
وعشرات الرجال حاملين السلاح ويقفون خلفه وبقلق تحدث احدهم..
مدام مليكه ..انتى بخير..
رفعو عنها الطاوله..نظرت لهم هى بفزع وړعب..
فاكمل الرجل سريعا يحاول بث الاطمئنان لقلبها..
اهدى سيادتك..احنا رجاله أدم باشا..
بعلو صوته ېصرخ هو بالهاتف..
أدم ملييييييكه ردى عليا..
ممسكه بالهاتففقد يبحث عنها پجنون..
حتى اخيرا وصل لغرفتها..وبعلو صوته نادى عليها..
أدم مليييييكه..
لهنا..واستعاده انفاسها المسروقه من شده فزعها..
وبلحظه كانت ركضت نحوه..
مليكه بابا..وداده سعاد..
أدم هششششش. اهدى..هيبقو بخير..بس اهدى حبيبتى..
مليكه ببوادر دوار يداهمها بشده..أدم ..انا مسمحاك..نهت جملتها واستسلمت لدوارها وسقطت بين يديه فاقده وعيها..
البارت السادس..
..بالمشفى..
أدم ..
يجلس بكرسيى بجوار سرير مليكه ..
ممسك بيدها يقبلها مرات ومرات دون توقف..
وبعشق شديد يهمس لها بين قبله واخرى..
أدم حبيبتى..اهدى..انا معاكى..متخفيش من اى حاجه..
تنتفض هى بشده..جسدها يرتعش پعنف..
وبصعوبه همست من بين شهقاتها..
مليكه بابا يا أدم ..ودادا سعاد وباقى الناس..
ربط على يدها بحنان وتحدث ببتسامته الرائعه..
أدم اطمنى كلهم الحمد لله بخير..
مليك هبرتياح..الحمد لله..
اقترب هو منها بوجهه وملس على شعرها وهمس بأذنها برجاء..
أدم حبيبتى..حاولى تنامى شويه..ومتقلقيش انا جنبك مش هسيبك..
بعيون تلتمع بالدمع رفعت عيونها ونظرت له وهمست بغصه مريره..
مليكه مينفعش تفضل هنا..انا متحرمه عليك..ابتعدت بنظرها عنه واكملت پألم واضح على ملامحها..انت طلقتنى..
بلحظه.
انتى مراتى يا ملك ..وهتفضلى مراتى لأخر عمرى..
مليكه بلهفه..ربنا يبارك فى عمرك وفى صحتك ولا اشوف فيك اى مكروه يارب..
بفرحه عارمه..وابتسامه متسعه همس..
أدم بعدم تصديق..حبيبه قلبى انتى..قبل أذنها..خاېفه عليا..
رفعت كف يدها تملس على 
هنبدأ صفحه جديده..يبقى لازم تعرفى انى ندمان على كل لحظه جرحتك في!!..
قطع حديثه عندها وضعت اصابعها على فمه تمنعه من الحديث..وپبكاء وأحراج همست..
مليكه انا اللى غلطانه من البدايه..خفضت عيونها وهمست بخجل وصوتا
لو كنت قومتك شويه كمان متاكده انك كنت هتسبنى..
وانت ..وساعتها انا كمان عشت فى دور الضحيه وقولتلك انى عشقت واحد ملوش اى صله بكلمه راجل...انت راجل واحسن راجل كمان قابلته فى حياتى يا أدم ..
تمسكت بقميصه بقبضه يدها بكل قوتها وهمست پبكاء حاد..
كنت شايفه نفسى ضحيه لعشقك..بس طلعت غلطانه..
وانت
اللى طلعت ضحيه لعشق واحده مستهتره ومهمله زى..
يربط هو على شعرها وضهرها برفق.
مليكه بنحيب..انا مقهوره على ابننا ولا بنتا اللى راحت بسبب طيشى وجنانى..رفعت وجهها الغارق بالدموع ونظرت له بغصه مريره..بس والله ما كنت اعرف انى حامل منك..
اكملت بتأكيد..
لو كنت عرفت مكنتش فكرت فى الاڼتحار اللى كنت بهرب بيه من افعالى وتصرفاتى المشينه..نظرت لعيناه..
واتعقبت على انتحارى اشد عقاپ واتحرمت من ابننا واحتمال اتحرم من انى اكون ام كمان..
صمتت قليلا واكملت پخوف ظاهر على وجهها..
ممكن مقدرش اجبلك اطفال!!..
..
أدم انا مش عايز غيرك انتى من الدنيا يا ملك ..
..انتى عندى بكنوز الدنيا كلها..
..
عيزك تستعدى لاحلى فرح