رواية ضحېة عشق بقلم نسمة مالك


حد من اهلها..ومن فضلك هاتيلى التليفون جانبى وابعتيلى حد من التمريض يفضل معايا لحد ما ترجعى..
حركت وفاء راسها بالايجاب وامسكت هاتفه وضعته امامه وسارت للخارج..
دقائق
قليله وخطت لداخل الغرفه فتاه قصيره نوما ما..
ترتدى بالتو طويل للغايه عليها يصل لكاحليها..
وببتسامه اكثر من رائعه تظهر غمزتها بوضوح تحدثت..
صباح الخير يا دكتور اكرم ..
بشرود وحزن..ينظر اكرم لهاتفه غير منتبه لمن تقف امامه تنظر له بأعجاب واضح..
بخطوات
بطيئه..تحركت نحو شباك الغرفه وفتحته لتشرق الشمس بنورها داخل الغرفه جعلت اكرم يرفع رأسه وينظر لها بانزعاج..
لينصدم بشعر اسود حريرى منسدل على ظهر فتاه لأخره.. فتاه بالكاد يصل طولها الى اول صدره..
اخذت نفس عميق من نسيم الصباح تنعش به رئتيها..
بحماس..استدارت تنظر له مره اخرى ببتسامه متسعه اكثر..
بندهاش..نظر لها اكرم ..
جميله هى حد الفتنه..وابتسامتها المثيره جعلتها اكثر فتنه..
انتبهت هى لنظرته المندهشه..
خفضت وجهها بخجل..وبخطوات مرتعشه اقتربت من سريره وتحدثت بعمليه..
لو تسمحلى اغيرلك على الچرح..
اكرم بشك..انتى ممرضه!..
ابتسمت هى بستحياء وتحدثت بفرحه طفوليه..
لا انا لسه طالبه فى 4طب ونزله هنا تدريب..
اكرم بحاجب مرفوع..وانتى جايه تدربى فيا يا!ضيق عيناه ونظر لها بتسائل..قولتيلى اسمك ايه..
عبست هى بملامحها وتحدثت بثقه..
دكتوره رؤيه..
اكرم بستفزاز..قصدك الطالبه رؤيه..
جزت هى على اسنانها وهمت بالخروج من الغرفه..
فاوقها اكرم سريعا وتحدث بصرامه اخافتها قليلا..
اتفضلى غيريلى على ايدى خلينى اشوف مستواكى..
عضت شفاتيها پعنف..وهمست بداخلها بغيظ..
رؤيهاوووف..يعنى انت امور ومستفز وغلس فى نفس الوقت..
بينما هو عاد النظر مره اخرى لهاتفه بشرود..
..أدم ..
بفزع..فتح عيناه على صوت خبط الباب المستمر..
مليكه بقلق..فى ايه..مين بيخبط كده..
ربط أدم على ظهرها وعدل وضعها وهب واقفا واسرع بفتح الباب..
ليجد احدى حرسه يتحدث بأنفاس لاهثه بصوتا خافض..
أدم 
باشا الحق فريده هانم كلب من الكلاب عضها..
اتسعت اعين أدم بزهول..
وبسرعه البرق عاد الى الغرفه وابدل ثيابه واقترب من ملك قبل راسها ويدها بعمق وتحدث بستعجال..
أدم ملك حبيبتى..انا هروح مشوار مهم جدا وهرجعلك على طول..مش هتأخر عليكى.. 
مليكه بلهفه..طيب طمنى فى ايه..
أدم اطمنى حبيبتى..مشكله فى الشغل..
اتجه أدم نحو الباب وحدث احدى حرسه بأمر..
خبط على محمد بيه ومراته وقولهم يجو حالا ويفضلو مع الهانم على ما ارجع..
نفذ الحرس امره..ظل أدم واقفا حتى اتى والد مليكه ووالدتها..
محمد بقلق..خير يا أدم يا ابنى..ملك فيها حاجه..
أدم بستعجال..لو سمحتو متسبوش ملك على ما ارجع..الحرس معاكم هنا ولو فى اى حاجه كلمونى..
نهى جملته..وتحرك نحو الخارج بخطوات شبه راكضه..
خطى محمد وزجته للداخل وتحدثت هناء بتسائل..
هناء فى ايه يا مليكه ..اقتربت منها واحتضانتها..انتى كويسه يا حبيبتى..
مليكه ببتسامه حزينه..الحمد لله يا ماما..انا كويسه..
محمد طيب جوزك ماله طالع يجرى ليه كده..
تنهدت مليكه پألم وخفضت رأسها تخفى عيونها التى امتلئت بالدموع وهمست بسرها..
مليكه ياربى..كنتى عايزه تخلى كلابك تعضنى..اغمضت عيونها بأسف..اهى عضتك انتى يا فريده هانم..
وضعت يدها على قلبها..ياربى احفظها علشان خاطر ابنها..
محمد بقلق..يا بنتى ردى علينا..
همت ملك بالرد..لكن خبط الباب قطع حديثهم..
فتح محمد ليجد والدته اكرم تقف بجوار احدى الحرس..
ابتسم لها وتحدث بترحاب..
اهلا يا ام اكرم ..اتفضلى..
خطت وفاء للداخل واقتربت من ملك واحتضنتها بحب..
وفاء ملك يا حبيبتى..الف سلامه عليكى يا بنتى..
ملك ببتسامه..الله يسلمك يا طنط..تعبتى نفسك وجيتى ليه بس..انا الحمد لله كويسه..
وفاء بحب..لو مكنتش هتعبلك انتى هتعب لمين..ربطت على يدها..انتى عارفه انا بحبك زى اكرم ابنى..
ملك ببتسامه..عارفه يا طنط..ربنا يخليكى يارب..
نظرت وفاء لوالد مليكه ووالدتها وتحدثت برجاء..
وفاء ممكن تسبونى مع ملك لوحدنا شويه..
هناء بقلق..فى حاجه ولا ايه يا وفاء ..
وفاء متقلقيش يا ام ملك ..انا عايزه اقولها حاجه بينى وبينها..
محمد طيب تعالى يا ام ملك ..نظر لأبنته..احنا هنقعد قدام الأوضه يا ملك ..لو احتاجتى حاجه نادى علينا..
حركت ملك راسها بالابجاب..
تحرك محمد وزوجته نحو الخارج غالقين الباب خلفهم..
لتتحدث ملك بقلق..
ملك خير يا طنط..فى ايه..
اخرجت وفاء هاتفها وطلبت رقم ابنها وتحدثت لملك بتعقل. 
وفاء ملك ..اكرم عايز يقولك حاجه..بس يا بنتى انا بنصحك زى ما هتسمعى لاكرم اسمعى للكل..ومتحكميش على اى حد غير لما تسمعى منه. 
بلهفه رد اكرم على هاتفه..
امرمايوه يا ماما..
وفاء بتنهيده..ايوه يا اكرم ..مليكه معاك اهى..
..بفيلا الصاوى..
بنهيار وصړاخ حاد تبكى فريده ..
بحرقه والم شديد تتحدث من بين شهقاتها..
ااااااااه يا أدم ..الكلب قطع لحمى..اااااااااه مش قادره..
أدم بدموع..اهدى يا امى..اجوكى..خلى الدكاتره تكشف عليكى..
فريده بنحيب..مش قادره..نظرت لاحدى الاطباء..اتوسل اليك ادينى مسكن..بكت بحرقه..مش قادره استحمل الۏجع..
نظر الطبيب لأدم وتحدث بستعجال..
الطبيب أدم باشا..لازم تتنقل المستشفى وتتحقن بمصل حالا..
على الفور..حملها أدم بين يديه وسار بها للخارج بخطوات شبه راكضه..وتحدث بأمر بعلو صوته..
أدم حاااااالا كلمو المستشفى تجهز المصل..
الطبيب امرك يا باشا..وهقولهم يحضرو اوضه العمليات كمان..
لان للاسف فى عرق انقطع فى ايد الهانم وهيحتاج لعمليه دقيقه..
ارتعشت فريده بشده بين يد ابنها..وتعالت صوت شهقاتها اكثر..وبدأت تغيب عن الدنيا وبصعوبه همست بين الوعى وللا وعى..
فريده اللى عملته زمان واللى كنت عايزه اعمله فى مراتك اتعمل فيا يا أدم ..
وضعها أدم بحرص داخل سياره الاسعاف وجلس جوارها ممسك بيدها السليمه يقبلها ودموعه تتساقط بغزاره وبثقه همس باذنها..
أدم ان شاء الله هتبقى بخير يا امى..
صړخ بعلو صوته بالاطباء بنهيار..
وقفو الڼزيف دا بسررررعه..انتو بتتفرجو علينا..
بتوتر وخوف..بدا احدى الاطباء يحاول وقف الڼزيف..
وبأقصى سرعه سارت السياره نحو المشفى الخاص بعائله الصاوى..
حتى اخيرا وصلت..
هبط أدم حامل والدته..
ليركض نحوه اكثر من طبيب وطبيبه..
ركض أدم بها نحو غرفه العمليات مباشره..
..بجناح مليكه ..
اعطت وفاء لملك الهاتف..بقلق رفعته ملك على اذنها وتحدثت بهدوء..
..ازيك يا اكرم ..
ليك واحشه..
نطقت بها مليكه بعفويتها المعتاده..
اكرم بلهفه..مليكه ..انتى اللى واحشتينى اكتر..طمنينى عليكى عامله ايه..
مليكه بتنهيده..الحمد لله..وانت ايه اخبارك..
اكرم بستعجال..مليكه اسمعينى كويس..اوعى تثقى فى أدم !..
قطعته مليكه بصرامه..
مليكه اكرم من فضلك متنساش ان أدم جوزى ومش هقبل انك تقول عليه اى كلمه..
اكرم پغضب..جوزك ضربنى بڼار يا مليكه ..علشان مش عيزنى اقولك انه بينتقم منك بسبب اللى باباكى عمله فى خالته زمان..
ارتعش بدنها بقوه..وسقط الهاتف من يدها..
لتسرع وفاء وتمسك الهاتف وتعطيه لها مره اخرى..
پصدمه وعدم تصديق همست..
مليكه انت بتقول ايه يا اكرم !!..
اكرم بأسف..ايوه يا مليكه ..دى الحقيقه..
ولو مش مصدقانى اسألى باباكى عن فريال النجار..
صمت قليلا..اخت فريده النجار والده أدم ..
لم يسعفها لسانها بنطق حرف واحد..
فقط التزمت الصمت طويلا..
لينتفض اكرم بفزع
ويتحدث بقلق..
مليكه انتى سمعانى..مليكه !..
اخذت والدته الهاتف وتحدث له پخوف..
وفاء اكرم ..البنت سهمت وسكتت ليه كده..استر يارب..
قولتلك بلاش يا اكرم ..
اكرم بغصه..لازم تعرف يا امى..كفايه اللى حصلها لحد كده..
استندت مليكه وهبت واقفه بصعوبه..
حدثت وفاء ابنها بستعجال..
وفاء طيب انا هقفل واكلمك تانى..
اغلقت الهاتف واقتربت منها لتساعدها وهمست بتسائل..
رايحه فين يا بنتى..
مليكه بابا وماما بره يا طنط..ودينى ليهم..
وفاء خليكى وانا هنادى عليهم يجولك..
مليكه پبكاء حاد..لا انا هروح معاهم..تعالت صوت شهقاتها..
مش عايزه افضل فى المستشفى..عايزه امشى من هنا..
اقتربو من الباب وهمو بفتحه..
لينصدمو بأدم الواقف امامهم وعلى وجهه الڠضب الشديد..
رائحه عطره وصلت لأنف زوجته..
وبلحظه..كانت ارتمت بحضه تبكى بنحيب..
وبرجاء همست..أدم ودينى بيت بابا ارجوك..
مشينى من هنا يا أدم ..
شدد هو من احتضانها اكثر..
وببرود وهدوء عكس هيئته الغاضبه تحدث موجه حديثه لوفاء ..
أدم قولى لأبنك مهما عمل مليكه هتفضل مراتى..
نهى 
مليكه عرفت ليه مامتك ولا مره رضيت تقابل اهلى او تدخلهم بيتكم..بكت اكثر..علشان كده ارجوك ودينى بيت بابا..عايزه اسمع منه الاول..
ربطت على قلبه بكف يدها وهمست بتأكيد..وهسمعك يا
أدم ..
وصل أدم بها الى احدى السيارات وادخلها بحرص..
وتحدث بأسف..
أدم انا مش هقدر اجى معاكى دلوقتى يا ملك ..
ملك بتفهم..مامتك كويسه..
أدم بغصه..امى هنا فى المستشفى يا ملك ..
ملك بخضه..طيب طمنى عليها..
أدم ان شاء الله هتبقى كويسه..روحى انتى مع باباكى وانا هطمن عليها واجيلك..قبل رأسها وهم بالنزول من السياره..
لكن اسرعت ملك وامسكت يده وتحدثت بدموع..
ملك مش هسيبك...هفضل هنا معاك خلاص مش هروح فى اى مكان..صمتت قليلا..
بس ابعتلى بابا هنا عايزه اتكلم معاه لوحدنا..
ضمھا هو اكثر وبعمق شديد قبل وجناتيها وهمس بعشق..
أدم اقسم لك بالله انا بعشقك يا ملك ..
ملك بثقه..عارفه ومتاكده يا أدم ..
قبل أدم يدها وتحدث بستعجال..
أدم باباكى ومامتك جاين علينا..
ملك خد ماما معاك..مش عايزه اتكلم قدمها..
أدم بتنهيده..حاضر يا حبيبتى..هبط سريعا من السياره واقترب من هناء وتحدث بهدوء..
أدم لو ممكن يا طنط عيزك فى موضوع مهم..
نظر لمحمد ..خليك مع ملك على ما نرجع من فضلك يا عمى..
اقترب محمد من السياره وصعد بجوار ملك وتحدث بقلق..
محمد ملك يا بنتى..ام اكرم قالتلك ايه زعلك كده..
اخذت ملك نفس عميق وتحدثت بهدوء..
مليكه مش ام اكرم اللى قالتلى..اكرم اللى كلمنى فى التليفون وقالى يا بابا..
محمد قالك ايه!..
مليكه بدموع..قالى اسالك عن واحده اسمها فريال النجار..
بكت بنحيب..تعرف حد بالاسم دا يا بابا!!..
صډمه..ومفاجأه من العيار التقيل بالنسبه لمحمد جعلت عيناه تتسع على اخرهم بزهول..وبتوتر ملحوظ تحدث..
محمد انتى بتقولى ايه..وعرفتو الاسم دا منين..
مليكه برجاء..رد عليا يا بابا ارجوك..تعرف واحده اسمها فريال النجار..
التزم محمد الصمت قليلا..وبثبات وصوت عاشق همس..
محمد ايوه اعرفه..فريال
تبقى حبيبتى..نظر لملك ..ومراتى..
البارت ال والأخير..
..بمشفى الصاوى..
بغرفه العمليات..
تتجهز فريده لبدء عمليه جراحيه خطيره نوعا ما..
بزهول وعيون يغرقها الدمع..تنظر
لما يحدث حولها..
عقلها لا يستوعب ما تمر به..
اغمضت عيونها پعنف وتأوهت بصوتا مسموع وبندم شديد همست..
فريده اااااااه يا فريال ..دعوتك استجابت بعد السنين دى كلها..
ببطئ فتحت عيونها مره اخرى تنظر للسقف بشرود ودموعها تهبط لا اراديا حين تذكرت ما فعلته بشقيقتها الوحيده..
..فلاش بااااااااااااك..
بقصر فخم للغايه..
به عائله من اثرياء مصر..
من يراه من الخارج يقسم ان اصحابه من اسعد البشر..
لا يعلمون ما تخفيه هذه الجدران الفخمه خلفها..
يسكن به اسره صغيره مكونه من اب وام وابنتين..
وعدد مهول من الخدم والحرس..
وبرغم من جمال وروعه تصميم هذا القصر..
الا انه خالى من الحب..الحنان..والدفى بين افراد الأسره..
فرب الاسره رجلا قاسى بما تحمل الكلمه من
معنى..
يهابه الجميع..وترتعب منه ابنتيه..
خاصتا الصغرى..فريال ..
تمتلك قلب حنون ورقيق للغايه وملامح والدتها الغرببه شديده الجمال..
اما شقيقتها..تمتلك قلب قاسى كوالدها تمام وملامح صلبه يظهر بها الجحود والجمود..
كالعاده..صوت صرخات تشق صمت المكان وتشق القلوب ايضا تخرج من بين جدران القصر..
وپبكاء هستيرى تتحدث فريال ..
حرمت يا بابى..انا اسفففففه..ااااااااه..
ضربه قاسيه من سوط عريض هبط على ظهرها جعلها تصرخ بتأوه شديد..
وبصرامه وحزم وقلب انتزعت منه الرحمه تحدث فؤاد..
حرمتى يا سافله..دا انا هخلص عليكى..ضربه اقوى..
قافل عليكى مېت باب وتهربى مع الحيوان اللى معرفش عرفتيه امتى وازاى وتتجوزيه من ورايا..ضربه اخرى..
فريال بنحيب وبوادر اغماء..ارجوك يا بابى سامحنى..
فؤاداسامحك..ضربه اقوى..لو مكنتش اختك قالتلى على عملتك السوده كان زمانى نايم على ودانى..ضربه اقوى..
پعنف وقلب ېنزف الما وعيون تبكى قهرا تخبط والدتها على باب الغرفه وتتحدث برجاء وتوسل شديد..
جانيتافتح فؤاد..ارجوك اترك ابنتى..بكت بنهيار..كن رحيم بابنتك قليلا فؤاد..
فريال پألم حاد..بابى انا عملت كده لما حضرتك رفضته 6مرات..
وكنت بتجبرنى اتجوز واحد من سنك..اااااااااااه..
بكت پعنف شديد..ارجوك ارحمنى انا ح..
ابتلعت ريقها بصعوبه..حامل..
پصدمه..توقف فؤاد عن ضربها..ونظر لها بزهول وعدم تصديق..
تكورت هى على نفسها ارضا