قصة الثالث من ديسمبر بقلم هنا محمود


رجاله كتير!....
نفسها بقا تقيل ڠصبا عنها بقت بتقرب منه و تتحامه فيه!...
هو إحنا جينا هنا ليه !...
جاوبها و هى مكمل مشى.. 
أولا عشان لبسك خفيف على الجو هنا ثانيه عشان من وصيه عمى أنى أعملك البتحبيه و انازعارق انك بتخبى الشوبنج ...
إزدرادت ريقها بضيق و قالت 
بس أنا بشترى هدومى اونلاين مبحبش أنزل...
باباكى عايزك تختلطى بالناس أكتر..
غمضت عنيها پألم و هى بتفتكر بابها كان دايما مش ناسيها....
كانت ماشيه جمبه پخوف رغم انها مكنتش طايقها لكنها متعرفش غيره هو مع باباها طول عمره ....
دخل محل كبير كان زحمه شويه لكنها وقفته پخوف.. 
مش عايزه ادخل هنا مش عاحبنى...
بعدت عنه بسرعه و هى بتدخل محل فاضى و بعيد نسبيا و قفت فيه و هى شايفه ان مفهوش غير بنتين شغلين فيه ...
كانت بتاخد الهدوم بعشوائيه ...
كان متابعها بصمت هى مرتبكه و خاېفه بس لما قربت البنت منها إبتسامتلها و إتعملت بود من غير خوف !....
قربت العامله منها بتعدبها الچاكت لكنها منفرتش منها !...
مسح على شعره بضيق هو مش فاهمها ليه بنتفر منه كده للدرجه دى بتكرهه!...و لا هى نسته من الأساس!....
قرب عشان يحاسب بعد ما لاقها خلصت و غيرت هدودمها نقلها هو چاكتبن تقال عشان الجو و حاسب...
أردفت بتسأل فا هو سايق بيها بصمت مش عارفه رايح فين.. 
أنت هتودينى عند ماما صح...
نفى ليها و قال 
مامتك مش فى البيت بتزور معارف باباكى مع مصطفى...و قالتلى أخلى بالى عليكى...
بس أنا عايزه اروح مش هقدر أقعد تانى معاها...
جاوبها بهدوء 
مينفعش لحد من المده تخلص لازم تعيشى مع أختك...
إتنهدت بضيق و قالت 
و أنت شايف حالتها طبيعيه...أنا خۏفت منها...
همهم ليها بهدوء و اتكلم 
ده طبيعى واحده اتربت ان بابها متجوز و عنده عيله تانيه و هى كانت فى الخفه مع مامتها باباكى كان معاكم أكتر منها اكيد هيبقا ده شعرها اتجمع فى قلبها الحقد و الكره فدى النتيجه...
بصت قصادها و هى بتسمع كلامه و طبقه من الدموع اتكونت على عنيها لان للأسف بابها كده ظالم و اختها مظلومه إتنهدت بكآبه و قالت.. 
مش عارفه أتصرف أزاى بس الى اعرفه انى هحاول معاها تانى ...
ابتسم عليها لسه زى ما هى تقول انها مش عارفه تعمل ايه و فى نفس الوقت بتكمل فى الطريق...
نزلت من العربيه و هو عمل المثل هزت راسه ليه بهدوء كتحيه و دخلت
اتجه جو للخادمه بيسألها عن رزان بعد ما تلقى اتصالها منها بتبلغه بأن رزان تعبانه
طلع أوضتها بعد ما عرف أن هى مستنياه
فتح الباب برفق و قال بهدوء 
رزان ...
أعتدلت فى نومتها اوا ما سمعت صوته و قالت بلهفه.. 
اتأخرت كده ايه!...
قرب منها بهدو 
كان ورايا شغل أنت كويسه...
نفت ليه و قالت بحزن 
انت اخدتها و سبتنى لوحدى
انت الطلبتى ابعدها ..
كانت لسه هتتكلم لكنها لاحظت علامه داكنه على رقبته قربت منه بإندفاع و قالت 
ايه الى فى رقبتك ده!..
جاوبها بثبات و بصراحه.. 
تقى عضتنى عشان كنت بركبها ڠصب..
كانت لسه هتتلمس رقبته لكنه بعد عنها فقالت بدموع 
أنت معايا من واحنا صغيرين فاهم مينفعش تبقا معاها و تسبنى زى بابا
كان بيسمعها بهدوء متفهم حالتها...
رمت نفسها وقالت بعياط 
مختلاهاش تقرب منك تانى يا ريان أنت ليا أنا...
كان الحديث ده تحت سمعها حست بغصه فى قلبها بسبب قربها فضلت متسنياه يرجع عشان يبقا معاها زى الاول و هو كان بيمارس دور الأخ مع رزان و سايبها !...
بعدت بسرعه مش متحمله الفكره هو كان اقرب حد ليها بعد عنها من غير مبررات ڠضبها منه زاد لأبعد حد و فى بالها سؤاله هو على علاقه بأختها!...
رأيكم...
فكره الروايه مأخوذه من روايه قراتها زمان تقريبا كانت اجنبيه و مترجمه حبيت بس أوضح
بقلم هنا محمود 
الثالث من ديسمبر
الثالث من ديسمبر الفصل الثالث...
بعدها عنه بقليل من الحده و قال مراعيا لحالتها .. 
أنت أختى الصغيره با رزان هتحترمى ده هفضل معاكى و فى ضهرك مش هتحترميه هضطر ابعد عنك ...و أنا مش ملك ليك و أنت عارفه و فاهمه ده كويس ....
بعد أيدها الى كانت على رقبته و هى بيقبض عليها بقليل من القسۏه.. 
بلاش الحركات دى يا رزان أنت أنقى من كده متخليش العيشة هنا تنسيكى الصح من الغلط...
بعد عنها و قال 
من بكرا هتروحى لدكتور جديد و مش هسمحلك بالإعتراض أنا عايز أشوفك كويسه و بخير ...
قعدت على السرير بعد ما شافت رفضه ليها ....
إتنهد هو بتعب و قال بنبره حاول يخليها هاديه 
أنسى كل حاجه حصلت زمان يارزان عشان تعيشى ..أنت دلوقتى عندك أخت محدش هيحبك قدها و ېخاف عليك
أتكلمت و هى بتبصله بهدوء 
أنت عايز تشوفنى كويسه معاها....
أومئ ليها بصت و كان هيمشى لكنها مسكته من أيده 
بس أنا عندى شرط
لما لقته بيبصلها أسترسلت حديثها 
خليك معايا يا ريان متسبنيش....
مسك أيديها و طبطب عليها حاسس بضعفها عارف هى مرت بأيه حاول يبقا لين معاها 
أنت أختى الصغيره يا رزان شوفتك و أنت بتكبرى قصاد عينى ....يوم ما هبعد هبقا أطمنت أنك بقيتى بخير....
حست پألم فى قلبها دايما بيرفضها بتتعجب أنه رغم حنيته معاها إلا أنه مش شايفها غير أخت ليه
أتكلمت بسرعه قبل ما يطلع 
تعالا أفطر معانا بكرا...
همهم ليها بصمت 
و طلع برا و هو حاسس بضيق بسبب قربها منه هو مقدر حالتها النفسيه و بيحاول يساعده لكنه مش متقبل لمستها ليه!...
قرب من باب أوضته تقى عايز يطمن عليها بس متردد اليوم كان صعب عليها عايز يعرف مستريحه و لا لاء فى اوضتها الجديده...
لكنه تراجع فى الأخر محبش يضغط عليها أكتر ...
نزلت تقى الصبح عشان تفطر ....
وقفت قصاد السفره و هى شايفه أختها الكبيره رزان قاعده بتاكل بكل أناقه ....
وقفت بحرج و خوف مش عارفه تقرب و لا تبعد!....
رفعت رزان عيونها ليها و رجعت تانى للأكل و قالت ببرود 
هتفضلى واقفه كده كتير !...أقعدى كلى..
بصتلها تقى بقليل من الدهشه بسبب برودها و تغيرها عن امبارح!....
قعدت بتردد و بدأت تاكل لكن روان سألتها 
أنت تعرفى ريان من أمتى..
جاوبتها بهدوء 
ريان أبنى عمى زى ما هو ابن عمك إحنا متربين مع بعض...
همهت ليها مكنش ده الهدف من سؤالها هى كانت عايزه تعرف هنا قريبين من بعض قد أيه...
أتكلمت بتحدى و كأنها بتدافع عن لعبتها.. 
و أنا كمان متربيه مع ريان لكننا مش زى الأخوات..
حدقت فى عيونها بتحدى و كأنها بترسل ليها ټهديد مخفى...
و هنا أفتكرت تقى مشهدهم!....و ڠصبا عنها حست بحزن....هو سابها و رفض حتى الحفاظ علي علاقتهم الاخويه و بعد عنها و هنا كان بيعتنى ب رزان للدرجه دى هى كانت تقيله عليه!....
سابت الشوكه و السکينه 
أنا شبعت عن إذنك....
طلعت أوضتها و هى حاسه ده مش بتها هى لوحدها كانت فاكره إنها أتخطت بعد ريان عنها هى وحيده.... كانت معتبراه أخ ليها طفولتها و مراهقتها معاه دلوقتى لما بتشوفه حاساه حد غريب عنها!....لما سابها كان مع رزان مارس معاه دور الأخ الى هيا كانت عايزه ....كانت دايما شايفه أنه لو كان معاها مكنش هيحصلها الى حصل...
وقف قصاد رزان بعد ما شافهت بتاكل لوحدها إيتسمت بإتساع أول ماشافته 
صباح الخير يا ريان
جاوبها بهدوء 
صباح النور
بص حواليه بيدور عليها 
فين تقى...
حاولت تخفى ضيقها و جاوبته.. 
أكلت و طلعت...
بص لساعته و هو

بيوجه كلامه للعامله 
هل الأنسه تقى تناولت إفطارها....
هزت رأسها بالرفض 
لم تتناول الكثير سيدى فهى لم تجلس سوى بضع دقائق....
همهم ليها بهدوء 
حضرى قهوتى...
خلص كلامه و هو رايح لفوق لكن رزان أتكلم بسرعه 
رايح فين مش هتفطر معايا !...
جاوبها ببروده المعتاد.. 
رايح الحمام ....
جاوبها كده عشان يستريح من كلامها
خبط علي الباب كذا مره لكن مفيش صوت حس بقلق بدأ ينادى عليها و هنا أتمكن الخۏف منه...
فتح الباب بسرعه و هو بيجوب بعينه فى الأوضه سامع صوت تنفس عالى و هى بتنادى أسمه بصوت خاڤت بعد ما سمعته ...
لف النحيه التانيه من السرير و هنا حس أن قلبه أتقبض من كتر الخۏف ...
كانت متكمشه على ذاتها و بتاخد نفسها بالعافيه و وشها أحمر أثر إختناقها...
قعد جمبها على الأرض بسرعه و سألها پخوف و قلق... 
فى أيه مالك !.....
شاورت بإتجاه الدرج 
الب..خاخه....
قام بسرعه و فتح الدرجه طلع منه البخاخه و قرب منها بسرعه....
حطهلها فى بوقها و بدأت تسحب نفس منها...
كان بيطبط على ضهرها برحه ....
بدأت تاخد نفسها ....
عدلها خصلاتها برفق و قال بنبره كلها قلق.. 
بقيتى كويسه!...
همهت ليه و هى حاطه أيديها على قلبها بتاخد نفسها ....
أيه الى حصلك ....
و هنا بدأت تسعيد و عيها و تحس بلمسته عليها بعدت عنه بسرعه و هى بترجع ضهرها للحيطه... 
لو سمحت إبعد...
محبش يضغط عليها و رجع لورا .. 
ممكن تحكيلى ايه الحصل!...أنا لازم أوديكى للدكتور....
نفت ليه بسرعه و قالت.. 
لاء ...أنا متابعه مع دكتوره ....أنا بس سعات بيجيلى كده لما بحس بضغط شديد....
إتنهد بكآبه ...هى لسه فى الأول و مش مستحمله لسه قصادها ٦شهور فى الضغط ده !....
حاسه أنك كويسه دلوقتى...
همهت ليه بصمت ...
بصلها بصمت تابع كل حركتها و إرتباكها منه حب يلطف الجو و قال بإبتسامه.. 
لسه بتجيبى نفس البيچامات ...
بصتله بإحراج ...
خلى إبتسامته تزيد... 
كان كله بيجب باربى و الاميرات إلا أنت كنت بتجيبى باتمان....بس باتمان بناتى .....
و لأول مره من وقت ما شافها تضحك ....
ذكرى من الماضى داهمتها هى كانت بتصر تجيبه عشان تبقا زيه!...
كانت لابسه بيجامه بنطلونها روز و تشيرت أبيض مرسوم عليها باتمان بالروز... 
كنت بجبلك عروسة باربى لكنك برضو كنت بتشبطى فى باتمان بتاعى....
زاد إبتسامها و هى بتبفكر طفولتهم كان باصصلها بصمت بيتأمل إبتسامتها الى كانت غايبه عنه بقالها سنين... 
اضحكى دايما يا تقى أوى فى يوم تزعلى ....
و بكلامه ده خلى إبتسامتها تتلاشه و مسكت سلسلتها الى كانت على شكل فراشه لونها وردى...
بص للسلسه بشرود و قال بتعجب 
سلسلتك!...
ضامتها ليها أكتر و جاوبته بخفوت.. 
بابا كان جيبهالى لما نجحت فى ٣ثانوى
همهم ليها بصمت و سألته بإحراج بعد ما لاحظت أنهم قاعدين على الأرض.. 
كنت عايز حاجه منى....
همهم ليها بصمت .. 
مقعدتيش ليه تفطرى مع رزان...
قلبت عنيها بملل بسبب سؤاله.. 
فطرت و طلعت أقعد فى أوضتى...
فطرتى فى خمس دقايق!...
بصتله بصمت و فى بالها هو عرف منين!....
أسترسل كلامه لما لقاها ساكته... 
رزان أخدت أول خطوه و قعدت تفطر معاكى بتبعدى ليه...
متعرفش ليه لكن حست بضيق لما لاقته بيدافع عنها.. 
ممكن أكون عشان مش قادره انسى الحصل أمبارح....
الى حصل حصل أديها فرصه هى بتحاول تقرب ده كان طبيعى فى اول لقاء بينكم...
جاوبته پحده.. 
لا ده مش الطبيعى فى أول لقاء بين أتنين أخوات...
و هنا أفتكرت وجوده معاه .. 
و بعدين أنت بتدافع عنها و فى صفها ليه كده!...أنت بذات