رواية زوجتي العمياء كامله بقلم نورهان لبيب


أى حاجة عايزه تنضيف يلا بقى
أمشى قدامى يلا
أنهت كلامها وتعتلى على وجهها ابتسامة خبيثه وتضع يدها على بطنها فخرجت من المطبخ بعد
أن بدأت خطتها السوداء مثلها تماما فهل ستنجح
أم أن عائلة الصياد سوف تكون بالمرصاد لها
بعد يوم طويل فى العمل
عاد جاسر من العمل فكان اليوم مليئ بالعمل وعقد الصفقات فكان متعب للغاية وكذلك جائع
فأمر سعاد بتحضير الطعام بينما أخرج هاتفه لكى
يطلب مهاب إبن خالته حتى يسأله ماذا حدث فى
موضوع مريم 
جاسر بتعبأذيك يا مهاب عاملين إيه وأخبار البحث عن مريم إيه مش عايز اسمع أخبار وحشه
مهاب أن شاء الله هتسمع أخبار حلوه أنا طلبت من اللواء ثروت هى إللى يدور عليها وهو أكيد هيلقيها
مش عايزك تقلق
جاسر بتسأولومين بقى اللواء ثروت ده انت تعرفه منين ان شاء الله
مهاب لأ يا عم ده واحد صاحب أبوك حاجة كده تقيله فى الدخلية حاجة كده زى مساعد وزير أنا ھموت وأعرف إزاى صاحب أبوك ومتعرفوش
جاسر مش لازم أكون أعرف كل صحاب أبويا يا مهاب بس طالما أنت عارفه خليه يكثف البحث
عشان أنا خلاص مش هقدر أبعد عنها أكتر من
كده أنت فاهمنى
مهاب بسخريهفاهم فاهم إللى يشوفك وأنت ھتموت وتلاقيها ما يقولش إنك كنت ما بطيقش
سيرتها ولا حتى تبص فى وشها ودلوقتى مش قادر
على بعدها براكاتك يا ست مريم 
جاسر بغيرهأنت يالا اسم مراتى ما يجيش على لسانك تانى وإلا والله ما أعرفك تانى يلا سلام
أغلق جاسر الخط مع مهاب توجه جاسر ناحية غرفة
الطعام حرك الكرسى وجلس على رأس الطاولة بينما تضع الخادمة الطعام على السفرة فسألته
سعاد إذا كان يرغب بشئ آخر
سعادتأمر بحاجة تانية يا جاسر بيه
جاسر لا يا سعاد روحى أنتى
شرع جاسر فى تناول الطعام
الحلقة 16
جاسر بصياح مريم مريم 
فركضت كاميليا بمجرد ان صړخ
جاسر وأختبأت بعيدا فصوت جاسر كان عالى للغاية فخشيت
ان يراها أحد معه وهو بهذه الحاله فتتحول اصبع
الاتهام نحوها أتت سعاد إثر صوت جاسر العالى
الذى ينادى بأسم مريم ولكن صدمت عندما وجدته فى تلك الحاله فاقد الوعى فأقتربت منه تحاول افاقته ولكنه لا يستجيب لها أبدا
سعاد پخوف ممزوج بالبكاء جاسر بيه جاسر بيه قوم يا ابنى الله لا يسيئك قوم يا
ضنايا ما توجعش قلبى عليك بالطريقه دى
حاولت سعاد ان تفيقه كثيرا ولكن لا حياة لمن تنادى فتركت يده وذهبت لكى تنادى رئيس
الحرس الخاص به
سعاد پبكاءوالنبى يا رأفت بنى أطلب الإسعاف جاسر بيه بېموت الحقه
بعد أن سمع رأفت حديثة أمر أحد الحراس بالإتصال بالأسعاف والذى استجاب بدوره فورا وكذلك أمرها هى بأن تأخذه حيث يوجد جاسر دخل معها رئيس الحرس
إلى القصر ثم إلى غرفة الطعام وصدم
هو الأخر من الحالة التى رأى بها رب عمله
ولكنه تدارك نفسه سريعة
حتى أدرك ما به بفطنته وخبرته فى مجال عمله
رأفت بشحوب ينهار أسود أحنا لازم ننقله على المستشفى حالا مفيش وقت فى ايدنا
سعاد بتسأولليه
ماله فيه إيه وأيه إللى مخوفك كده يا بنى
رأفت جاسر بيه حد سامه ومفيش فى ايدنا أى وقت كل ثانية بتعدى فيها خطړ على حياته يلا
روحى نادى على حد من الحرس يشيله معايا وخلى حد يجهز العربيه بسرعة
كان رأفت يتابع مؤشرات جاسر ولكنها كانت تنخفض بسرعة فأضطر ان يرفع جاسر على
ظهره وسار به بسرعة فالوقت ليس ملكهم ويبدوا
ان ذلك
السم ذو مفعول قوى للغاية وصل رئيس
الحرس إلى السيارة ووضع
جاسر فى الكرسى الخلفى
والتى ركبت بجواره سعاد بينما توجه هو إلى مقعد السائق وركب به بدأ فى قيادة السيارة بسرعة رهيبه
حيث مستشفى الصياد ولكن وهو فى طريقة أخرج
هاتفه لكى يجرى عدة اتصالات مستعجله
رأفتالو يا بنى أنا رئيس حرس جاسر بيه الصياد عايزك تجهز المستشفى بكل الدكاتره الكبار إللى فيها خلى الوضع مجهز جاسر بيه أتعرض لمحاولة اغتيال بالسم ولازم تكن كل المستشفى فى إستقبال سيادته
بعد أن أغلق رأفت تحدثت سعاد تحثه على الإسراع فقد سأت حالة جاسر أكثر فقد سعل بشده
سعاديلا يا بنى الله يباركلك ده هيروح مننا
رأفتخلاص أهو قربنا نوصل يا مدام سعاد أهدى أنتى بس
وبالفعل وصلت
السيارة إلى وجهتها حيث مستشفى الصياد فكان كل شئ جاهز حيث رئيس المشفى ينتظره ومعه مجموعة من كبار الأطباء وكذلك ممرضين على أعلى مستوى ومعهم سرير متحرك
فتم إنزال جاسر ووضعوه على ذلك السرير ثم بدأو فى دفعه إلى قسم الطوارئ حيث بدأ كبير الأطباء و
فريقه فى الكشف على جاسر لكى يحددو علته ويحقنوه ببعض المود ولكن ما أن تيقنوا من شئ ما حتى هتف كبير
الأطباء بهم وهو يعطى حقنه بها عينة ډم لأحدى الأطباء يأمرها بتحليلها 
كبير الأطباء جاسر بيه لازم يدخل العمليات حالا يلا مفيش وقت مؤشراته الحيويه تكاد تكون معدومه وخاېف أحسن وهو يشير للطبيبة
وأنتى تاخدى عينة الډم دى تحلليها عايز أول لما
أطلع يكون فى تقرير عنها يلا روحى نفذى فورا
ذهب كبير الأطباء ومعه أصدقائه الذين فى نفس خبرته ومكانته الطبيه وبالفعل تم تجهيز غرفة
العمليات التى ډخلها جاسر حتى يخضع لمحاولة
بائسه لأنقاذه 
كانت سعاد تسير بلا رويه فى قلق شدي على جاسر خشية من أن يتمكن منه المۏت بينما كانت يستند
كبير الحرس رأفت على الجدار ويبدو عليه القلق الشديد والخۏف من أن يصيب صديقه ورب عمله
مكروه وتوعد بداخله للفاعل
كان يجلس صالح فى منزله بصحبة زوجته وأبنته
يمزحون ويتسامرون فيما بينهم حتى قطع ذلك
قلق صفية الذى اتاها فجأه فقد انقبض قلبها بشده
رغم عدم علمها بما حدث لوحيدها جاسر فهكذا هى
الأم يا ساده تشعر وتحس بنا سواء كنا سعداء أو اصابنا مكروه ما وضعت صفية يدها على صدرها
موضع القلب پخوف وظلت تردد الدعاء
صفية بدموع يا ساتر استر يارب جيب العواقب سليمه من عندك ربنا بعد عن كل إللى بحبهم كل شړ يارب أبعد عنهم أى حاجة ټأذى جوزى وولادى
كان كل ذلك تحت نظرات صالح و سلمى الذين لا يعلمون ماذا حدث قلب حال صفيه هكذا فقد
كانت سعيدة منذ قليل وتضحك معهم
ماذا حدث
الأن لما انقلب حالها هكذا ولكن صالح بفطنته قد
فهم أنها مثل أى ام تشعر بالخطړ الذى يحيط أطفالها مهما كان
صالح بتسأولفيه إيه يا
صفيه مالك حاسه بأيه مخوفك وقالب حالك بالشكل ده
سلمىأيوه
يا ماما مالك أنتى لسه من شوية كنتى بتضحكى معانا ومبسوطه كمان إيه إللى مضايقك
دلوقتى بس يا حبيبتى
صفية بدموع حاسة بحاجة بشعه حصلت قلبى مقبوض بطريقة فظيعه يا صالح ومش عارفة إيه
السبب اتصل على جاسر ومهاب طمنى عليهم يلا
يا صالح أنا مش مطمنه
اتصل صالح على مهاب ولكن هاتفه كان مغلق وفأتصل على مديرة مكتبه فأخبرته أنه فى أجتماع
ولا يستطيع الرد على أحد الأن أغلق الخط ثم اتصل
ب جاسر فلم يرد عليه ظل يحاول ولكن بلا فائده فأتصل بمديرة مكتبة فأخبرته أنه خرج منذ أربع
ساعات وذهب للمنزل فزاد القلق فى قلب صالح
صالحلما هو فى البيت مش بيرد ليه عايز أعرف الواد ده هيعمل فيا إيه أكتر من كده إيه الإهمال ده
سلمىأهدى يا بابا تلاقيه نايم وعامل الموبيل سايلنت ولا حاجة متقلقوش عليه
صفية بنواحأنتى تسكتى خالص إيه إللى منقلقش