دلال حرمت على قلبك ل شيماء سعيد


دقائق مرت عليه وبعدها فتح عينيه كلمة رجل قليلة بوصفه لديه من الهيبة ما يجعله سيد الرجال قام من محله ساحبا روب الإستحمام وضع على جسده وبعدها أخذ منشفة صغيرة يجفف بها خصلاته..
بعد عشر دقائق كان بالاسفل متجه للخارج فسمع صوتا محبب لقلبه يقول
_ رايح فين يا عمو !..
توقف ودار بوجهه إليها رسمت إبتسامة حنونة على معالمه وقال
_ حنين هانم صاحية لحد دلوقتي ليه !..
حنين محمد رسلان فتاة صغيرة جميلة مدللة قلب عمها وكانت روح أخيها المرحوم بيضاء بوجه مستدير وقامة متوسطة أقتربت من أيوب بخطوات مترددة وقالت
_ هو أنا ممكن أطلب منك حاجة يا عمو بس اوعدني ما ترفضش!..
بدأت بطلب ويعلم أن الأمر سينتهي برفض أومأ إليها بهدوء وقال
_ إيه هي الحاجة !..
هدوءه هذا يبث بداخلها الړعب نظرته المنتظرة جعلت جسدها يرتجف فعادت خطوة للخلف قائلة بتقطع
_ خلاص شكل حضرتك مشغول دلوقتي ممكن نتكلم الصبح..
خطت خطوة واحدة مبتعدة لم تتحرك الثانية مع نبرته القوية
_ حنين..
أخذت تحذير صريح سلمت أمرها لله وقالت بنبرة منخفضة
_ كنت عايزة استأذن حضرتك أطلع من الجامعة بكرا واروح ازور مامي..
هنا أنتهي هدوءه كان ينتظرها تتحدث ليتأكد من شكوكه أشار إليها بالصمت وهي نفذت ثم قال
_ كام مرة أقولك إن أمك ماټت مع أبوكي!..
ترقرقت بعينيها الدموع كل ما يحدث الآن يرعبها صړخ پغضب أكبر
_ انطقي..
بكت وقالت من بين شهقاتها
_ يا عمو مامي عايشة أنا عارفة ان حضرتك مش بتحبها عشان اتجوزت بعد بابي ما ماټ لكن هتفضل مامي وأنا عايزة أشوفها مش كفايه عليا اتحرمت من خالد وبابي..
بقسۏة معتاد عليها الجميع منه قال
_ لو عايزة مامي تفضل عايشه يا روح عمو يبقى الأفضل لك ما تجيبيش سيرتها قدامي تاني على اوضتك حنين..
_ بببسس..
_ على اوضتك..
إختفت بنفس اللحظة أخذت قهر قلبها وفرت من أمامه أغلقت عليها باب غرفتها بجسد مرتجف وألقت بجسدها على أرضية الغرفة ظلت تبكي لأكثر من عشر دقائق حتي سمعت رنين هاتفها..
رنة مميزة لشخص أكثر من مميز شعرت بالقليل من الأمان وفتحت الخط جاء إليها صوت خشن حنون يقول
_ حبيبي وحشني..
وصل إليه شهقاتها فقال بقلق
_ مالك يا حنين بټعيطي ليه !..
أخيرا وجدت شخص يسألها عن ما يؤلمها كأنها أخذت إشارة مباشرة بالانفجار أرتفعت شهقاتها أكثر وبكت أكثر وأكثر تركها الطرف الآخر تأخذ راحتها وبعدها قال
_ ارتحتي !..
أومات ببراءة وقالت
_ شكرا يا آدم على وجودك في حياتي..
_ العفو يا روح قلب أدم ممكن أعرف بقي القمر بتاعي مين زعله !..
_ عمو..
قالتها بحسرة جعلت الآخر يشتعل قائلا
_ عمل إيه تاني أيوب!..
_ رفض يخليني اشوف مامي وهددني قالي لو جبتي سيرتها تاني هموتها وانا عارفه ان عمو يقدر يعمل كده أنا تعبت والله العظيم فيها إيه يعني لما تتجوز مش ده حقها يا ادم هي ما عملتش چريمة!..
وصل إليها صوته الحنون يقول
_ معلش يا حبيبتي أنت عارفة أيوب متعلق بيكي إزاي ومن وقت ۏفاة خالد الله يرحمه وهو بېخاف عليكي جامد الموضوع مالوش دعوه بجواز مامتك لانه كان بيوديكي ليها مع خالد وهو عايش..
ذمت شفتيها بقلة حيلة ثم مسحت على خصلاتها بتعب مردفة
_ امال مش موافق ليه دلوقتي!..
لا يعلم ما يمكنه قوله ولكنه قال
_ ما قولت لك بېخاف عليكي عارف كويس أوي ان جوزها راجل مش كويس انا عايز بس حبيبتي الحلوة تشيل
كل الافكار دي دماغها وأنا أوعدك أتكلم مع أيوب يخليكي تشوفيها..
بسعادة قالت
_ بجد يا آدم !..
_ بجد يا قلب أدم ها الجميل ناوي يحن عليا وييجي الشقة أمتي !..
رفضت بحركة سريعة من رأسها كأنه يقف أمامها ويراها ثم قالت پغضب
_ أنا مش ههرب من المدرسه تاني عشان اجي اقابلك يا ادم ومراتك مش موجودة في البيت الإحساس ده بيضايقني ومش حلو..
سمعت زفرته المعبرة عن ضيقه وبعدها قال
_ ماشي يا حنين براحتك أنا لأزم أقفل دلوقتي..
أغلق الهاتف بوجهها وألقي به على أقرب مقعد تحاول دائما الإبتعاد عنه بطريقه مستفزة لمشاعره..
ادم صفوان رجل بالخامسة والثلاثون متزوج من إمرأة جميلة راقية حنونة تعشقه لديه بدل الطفل ثلاثة أكبرهم بالصف السادس الابتدائي طبيب نفسي بدأت حكايته مع عائلة رسلان بعد ۏفاة خالد ليكون طبيب حنين الخاص..
شعر بلمسة زوجته على عنقه فابتسم إليها بحنان مردفا
_ إيه إللي قلق نومك !..
أعطت إليه ابتسامة رائعة وقالت
_ حسيت بيك لما قومت فكرتك هتروح الحمام ولما طولت جيت لك قولي بتعمل إيه في أوضة المكتب دلوقتي يا دكتور !..
جذبها لتجلس على ساقه هامسا بصوت مغري لأي إمرأة
_ تليفون شغل محبتش أقلق نومك معايا..
مررت يدها على خصلاته القصيرة بلمسة حنونة ثم طبعت قبلة تدل على رقة صاحبتها مردفة
_ أقلق نومي زي ما أنت عايز يا روحي..
اثارته!. نعم قدرت على إثارته من مجرد لمسة همسة آدم رجل شغوف بالعلاقات خبير بها يتميز بقدرته على إرضاء أي إمرأة مهما كانت ترغب
_____ شيما سعيد _____
باليخت..
حضر أيوب رآه مسعد وشعر بندم على موافقته لها ما وضعت نفسها به جنون وبكل أسف فات أوان الهروب منه جلس أيوب على مقعد صنع خصيصا إليه وضع ساق فوق الآخر مشيرا لشوقي بأحد أصابعه أقترب منه سريعا وقال
_ نبدأ يا باشا !..
فقط أغلق عينيه وفتحتها بأقل من لحظة فهم الآخر طلب سيده فأسرع بالذهاب لغرفة دلال دقة والثانية والثالثة جعلته يرتجف من فكرة التأخير فدق بقوة أكبر حتي وصل صوتها الناعم أخيرا له
_ خير !..
_ الباشا وصل يا دلال يلا..
_ لأ..
قالتها بدلال مفرط ويدها تمر على فخذها بكريم مرطب ضړب شوقي على الباب پخوف وقال بنبرة منخفضة
_ هو إيه إللي لأ يا دلال!. بعد ما قعدتي تتحايلي عليا شهر عشان اجيب لك الفرصة دي تقولي لأ!.. هنا ما بتجيش غير النجوم يا دلال وأنا اتحملت مسؤولية إني أجيب واحدة محدش يعرفها عشان عارفك حلوة وذكية..
بنعومة قالت
_ ما هو عشان أنا حلوة وذكية بقول لك لأ يا شوقي أنا معادي الساعه 1200 ودلوقتي 1145 خلي الباشا يفضل قاعد لحد ما وقته ييجي..
ما هذا الجنون !.. تلك الفتاة تريد الوصول لنهاية عمرها اليوم!.. كان سيتحدث ولكن صوت أيوب جعله ينتفض من محله
_ شوقي.
لو ماټ شوقي الآن ستكون نعمة من الخالق إليه ركض لمحل أيوب وقال
_ هي ثواني بتجهز يا باشا !..
_ وأنا من أمتي بستني لما حد يجهز !... أنت جرا لعقلك إيه ومين دي أساسا !..
_ دلال..
قالتها بنعومة ودلال صوت مميز رقيق اثار أيوب قبل أن يراها أشار لشوقي بالانصراف ورفع نظره إليها إمرأة كاملة الأنوثة بدأ يمرر عينيه على كل جزء منها من أول شعرها حتي وصل لاظافر قدميها ولونهما البني أعجب بها من نظرة نعم قدرت على جذبه !. نعم.. يريدها الآن !.. نعم وألف نعم طالت فترة تأمله فاقتربت منه أكثر ووضعت مقدمة بذلته بين أصابعها
مردفة
_ حضرتك جاي بدري يا باشا وأنا دايما مواعيدي مظبوطة بس
المرة دي وعشانك هبدأ بدري..
أعطت إليه