دلال حرمت على قلبك ل شيماء سعيد


بالساعات!. بقلة حيلة أفسحت له مجال فدلف بخطوات ثابتة وبعدها دفعها بعيدا بخفة مغلقا الباب عليهما بداخلها شيء انتفض شيء يحثها على الهروب من أمامه لضمان سلامتها أخذت عينيه تتجول بالمنزل لعد ثواني ثم دلف لغرفة الصالون وجلس على الاريكة الكبير ليريح ظهره مشيرا إليها بعينيه مردفا 
_ مظبوط..
_ هي إيه!..
قالتها لعلها تستوعب ما يحدث فأبتسم قائلا 
_ قهوتي مظبوط..
قهوة!.. ينتظر منها أن تفعل إليها فنجان من القهوة بحالتها تلك!.. كيف آت بعنوانها ولما يجلس أمامها الآن!.. دلال أين قوتك!.. كيف قدر على أفقادك السيطرة على تفكيرك وردود أفعالك بتلك الطريقة!.. أنسحبت للمطبخ لتسند ظهرها على الحائط مردفة 
_ اه يا أبن الجزمة رعبتني أستني عليا..
بدأت بأعداد القهوة وبعد دقائق خرجت إليه بها أتستعت عينيها وهي تراه يريح جسده على فراشها دلفت لغرفة نومها پغضب مردفة 
_ إيه اللي بيحصل ده!..
فتح عينيه بهدوء وقال 
_ إيه اللي بيحصل!..
_ حضرتك بتعمل إيه في اوضة نومي!..
_ جاى أتفق معاكي إتفاق مش هينفع إلا في أوضة النوم..
ماذا!.. يبدو إنه يملك قدر عالي من الوقاحة لفتت منها ضحكة ناعمة وقالت 
_ لو عايز نتفق يبقى في الصالون يا باشا هواها بحري..
عادت تملك زمام الأمور خرجت من الغرفة وجلست على أحد المقاعد بالصالون تجبره على تنفيذ أوامرها ثواني وراته يأتي خلفها سألها بهدوء 
_ متعودة كل ما الباب يخبط تطلعي كدة!..
مررت نظرها على ملابسها وقالت بابتسامة 
_ تؤ ده من حظك الحلو يا باشا مش أكتر مش غريبة شوية!..
_ هي إيه!..
_ أنك تجيب العنوان بتاعي وتيجي لحد عندي بنفسك يا باشا!..
جلس ووضع ساق فوق الآخر ثم قال 
_ مش كان في بنا حساب قولتلك هجيبه
لك بنفسي!.. وأنا راجل قد كلمتي..
أومات إليه بثقة قائلة 
_ وده بقى حساب ليلة اليخب والا إمبارح ديونك كتر يا باشا..
أشار إليها باثنين من أصابعه وقال 
_ الاتنين..
بعدها أخرج من جيبه دفتر الشيكات وكتب به ثم قدمه إليها مردفا 
_ كدة حسابنا خلص..
صدمت من المبلغ المكتوب وقالت 
_ خمسة مليون جنية!.. دول بتوع إيه أنا حسابي أربعين ألف..
تلعب معه وهو يعلم فعلت كل شى حتى يأتي إليها بنفسه والآن تمثل الصدمة أوما إليها مردفا 
_ الباقي دول بقى أنا عايز مقابل ليهم..
مقابل!.. ببراءة شديدة قالت 
_ اللي هو إيه!..
_ تشتغلي معايا..
تعمل معه!.. هل هذا ما يريده العمل معها!. رغم اهتزازها الداخلي إلا أنها قالت 
_ وشغل إيه اللي مرتبه خمسة مليون جنية!..
_ تدلعيني...
_ نعم!..
_ تدلعيني يا دلال عايز ابقي مسحور بيكي زي خالد كدة..
_____ شيما سعيد______
أستغفروا الله لعلها تكون ساعة استجابة 
الفصل الثالث. 
دلال_حرومت_على_قلبك
الفراشة_شيما_سعيد
أصابتها لحظة ړعب جسدها تجمد كانت من البداية تعلم مدى ذكائه هي على يقين من معرفته بهويتها ولكنه علم أسرع مما توقعت مهما حاولت التحلي بالقوة ستكون النتيجة واحدة ظلت صامتة بعد أخر جملة خرجت منه وهو فقط يتابعها بمتعة رأى بها لحظة ضعف رأى بعينيها قوة تحاول التخفي خلفها أخذ نفس عميق ثم قال 
_ عملتي المسلسل ده كله من الأول ليه!..
يجب أن تتحدث الآن بكلا الأحوال إنتهت أغلقت عينيها عدة لحظات قبل أن تفتحها وتقول بهدوء 
_ مكنش عندي أي طريقة تانية أقابل لك بيها من بعد مۏت خالد...
قالت نصف الحقيقة والجزء الآخر ستلعب به للنهاية بداخل صدرها رجفة شعر بها فقال 
_ هعمل نفسي مصدقك يا دلال أمنيتك أتحققت وأنا قاعد قدامك أهو عايزة إيه بقى!..
ماذا تريد!.. تريد منه الكثير حدقت به بهدوء وقالت 
_ عايزة عقد جواز يثبت إني كنت متجوزة خالد لما عمل الحاډثة كان معاه ورقتين الجواز..
_ وانا ايه اللي يجبرني اربط اسمي بأسمك!.. بعد ما رفضتك لإبن أخويا..
سؤال قاسې خرج منه بطريقة وقحة فوقاحة بوقاحة يأخذ ردها
_ لأنك ھتموت عليا مش ده سبب كافي !..
_ كافي أوي..
قالها بنبرة تعجبت لها كانت منتظرة رفضه لها مثلما رفضها لخالد حتى عندما ردت عليه كانت فقط تحاول تمثيل القوة قبوله السريع هذا جعلها تشعر بالخۏف جذب الشيك من بين أصابعها وقام بقطعه مردفا
_ ده كدة ملوش لازمة مافيش بين الست وجوزها فلوس..
يبدو أن الأمر يزيد خطۏرة أخذت نفسها ببطء لعلها تقدر على السيطرة على دقات قلبها وقالت
_ ناوي على إيه دلوقتي !..
_ ولا حاجة ناوي أتجوزك..
بتلك البساطة يتزوجها !.. كيف هذا !.. سألته بنبرة مرتجفة
_ بالسهولة دي !..
أومأ إليها بهدوء وقال
_ عجبتيني وأبقي كداب لو قولت غير كدة أنت محتاجة عقد جواز وأنا ليا مزاج فيكي يبقي إللي له مصلحة عند التاني يمد أيده يأخدها..
سرعته تشعرها ببداية خطړ ما تسمعه الآن كانت تخطط من أجله ولكن عند تحقيقه علمت إلي اين وصلت بنفسها سألته
_ هتعمل ليا فرح !..
كانت تتمني الإجابة بنعم سؤال عجيب لا تعلم لما خرج من بين شفتيها لكن قلبها رغب بمعرفة الإجابة ضحك قبل أن يقول بجبروت
_ فرح إيه يا دلال !.. عقلك راح بيكي لبعيد أوي اللي بينا مأذون واتنين شهود ويبقى كتر ألف خيري على كدة..
زواج سري ربما لم يقولها بشكل صريح وإلا أنها مفهومة أمام الأحمق أخذ عقلها يفكر بدل المرة مائة مصيرها الجديد بين يديها وعليها القرار تخشي السقوط من جديد لكن ما باليد حيلة أومات إليه بحركة بطيئة من رأسها وقالت
_ ماشي..
ظهرت معالم الراحة على وجهه رأت بعينيها إبتسامة منتصرة جعلت قلبها ېحترق أبعدت عينيها عنه ترفض شعورها بالهزيمة تحدث عقلها بصبر اللعبة مازالت بالبداية دلال والفوز الأخير سيكون لك
سمعته يقول
_ بالليل تكوني جاهزة..
_ بسرعة كدة !..
_ امممم شكلك مش مستعجلة على العقد !..
العقد!!. آه وألف آه من هذا العقد خالد تركها بين يدي هذا اللعېن أتي الآن وقت السؤال الأصعب هل سيلمسها رجل غير خالد !.. ارتخت أعصابها وأصابها شعور بالرفض يبدو أن الخطة خرجت من بين يديها إلي طريق مجهول الهوية سألته برجفة
_ أنت عايز تقرب من واحدة إبنك كان جوزها حتي لو من غير عقد جواز !..
صحح حديثها ببساطة
_ خالد كان إبن أخويا إيه هتحرمي إللي حلله ربنا يا دكتورة !..
دكتورة !.. لقب تخلت
عنه مع أشياء كثيرة ذهبت من بين يديها ترقرقت بعينيها الدموع وهي تري كم خسړت بسببه هو من جعل حياتها چحيم بكلمة رفض واحدة منه حدقت به بكره واضح وقالت
_ متقولش دكتورة دي تاني..
_ سبتي الكلية ليه يا دلال !..
فركت يديها بتعب أعصاب وقامت من محلها مردفة بهدوء
_ هبقي جاهزة بالليل..
فرت من الحديث قام هو الآخر وبأقل من لحظة كانت بين يديه شهقت بړعب فقال
_ تلمي كل هدومك لأن من النهاردة البيت ده مش بتاعك..
_ يعني إيه !..
_ يعني مش مرات أيوب رسلان إللي تنام في بيت واحد مع راجل غريب حتي لو كان جوازنا في السر..
____ شيما سعيد _____
على كورنيش النيل..
_ وبعدين بقي يا خلود بقي لي ساعة بحاول أفرد وحشك وأنت مصممة على النكد..
بداخلها نيران تخمدها بالصمت أي كلمة ستخرج منها سيأتي بعدها
الإڼفجار زفر بضيق وهو يراها تحدق بعيدا عنها بتصميم عجيب على فعل مشكلة فقال
_ جبتك على الكورنيش زي