چرح ېنزف بقلم امينه سليم

 


وهو يغلق هاتفه قائلا بشكر
شكرا اوى لحضرتك 
ماجدة بهدوء
ولا يهمك يا دكتور اتمنى بس انى اكون ساعدتكم بحاجة
طبعا ساعدتينى كتير
ماجدة بتفهم
طيب بعد اذانكم عندى شغل
مالك وهو يفتح الباب 
تفضلى يا دكتور ومرة تانية شكرا على مساعدتك
لتغادر الطبيبة ليغلقمالكالباب ويسند ظهره له ليرمق مريم بنظرات غاضبة وتبادلهمريم النظرات فهو قد اشعل غيرتها بوجود صورة لحور بهاتفه !! لما يحمل صورة لها بهاتفه !! ما العلاقة بينهما ليدافع عنها هكذا امامها ليكن على استعداد لخسارتها من هى !! ثم اشاحت ببصرها بعيدا عنه لتنظر لاخيها الصامت تماما منذ رحيل الضابط كأنه غادر بعقله وروحه لمكان اخر !!
بينما يوسف بهتت ملامحه و تبدلت إلي الصدمة و عدم التصديق احس بفقد القدرة على الاحساس بحواسه اغمض عينه وتعالت انفاسه ليغمغم بهمس
يعنى ايه !! انا ظلمتها ! لا اكيد فيه حاجة غلط مش ممكن اكون غبى للدرجادى وخسرتها انا حاولت اڠتصبها ! انا كنت هدمرها تماما 
لتحادثه نفسه داخل همسه 
وانت لسه مدمرتهاش
انا ملمستهاش
وهو كان لازم ټلمسها بجد عشان تدمرها !! انت نسيت اهاناتك ليها شكك فيها تسرعك فى الحكم عليها بدون ما تفكر لحظة واحدة تسمعها تديها فرصة تدافع عن نفسها
بس كل حاجة كانت ضدها !! كلام مريم واسمها اللى جت هنا بنفسى وشفته وكلام فريدة
نفسه بسخرية
دا كله مش دليل انت ظلمتها عملت نفسك القاضى والجلاد فى نفس الوقت حرمتها من حقها تدافعها عن نفسها انت حكمت عليها ونفذت حكمك
ليفتح عيناه ويخرج من صراع نفسه على لمسة شقيقته لكتفه پخوف
حبيبى حاسس بحاجة تعباك ! انادى على الدكتور
ليحرك راسه بايماءة بسيطة لتلتفت مريم بنظرة غاضبة نحو مالك لتهتف پغضب
اتفضل اطلع برا انت مش شايف حالته
مالك بلامبالاة وهو يضع يده فى جيب بنطاله
ميفرقش معايا حالته ليردف بحنق وهو يشير ليوسف
انا اللى صادمنى ازاى انتى واقفة فى صفه حتى لو اخوك انتى اكتر واحدة مفروض تحسى بحور لانك بنت زيها ليضحك بسخرية
انتى فعلا خيبتى توقعاتى عنك
لتهدر بانفعال
انا ميهمنيش رايك وحتة الورق اللى معاك دى متفرقش معايا انا اللى شفت اسمها هنا لتردف پغضب عارم
ولا تكون فكرنى هصدق المسلسل اللى عملته مع الدكتورة عشان تبرأها
مالك بتحدى وهو يسير تجاهها ليقف مماثلا لها
ها ردى عليا دا مبرر
لتنتفض مريم پخوف على صوته العالى لتجيبه بعناد
وانت ايه عرفك انها متدش له الحق دا !! لتتابع بغيرة عمياء
ولا هى مدتش الحق دا بس غير لحضرتك
جحظت عيناه پصدمة فهو لم يتوقع انها ستتمادى لتلك الدرجة ليصر بقوة على اسنانه وهو يسحبها خلفه لخرج من غرفة شقيقها ليسير نحور غرفة حور 
ردى عليكى بعد ما تشوفى حور وتقررى انتى بنفسك انها نفس البنت ولا لا وبعدها لنا كلام تانى
ولج مالك لغرفة حور ليفتح الباب بيد وممسكا بمريم باليد الاخرى ليدفعها پغضب
تفضلى
شوفيها 
كادت مريم ان تسقط لكنها تماسكت وارتطمت بالسرير ليتابع مالك پغضب وهو يشير لحور التى لازالت تحت تاثير المهدى
بصيلها يا مريم قوليلى هى نفس البنت ولا لا !!
لتستدير مريم ببطء وهى تهتف
صدقينى يا مالك مهسامحكش على غلطك دا ولا صمتت مريم پصدمة وفتحت فاها ورمشت عيناها بسرعة بعدما رأت حور وتاكدت انها ليست نفس الفتاة !!
مالك وهو يقف بجوارها ولاحظ تغير قسمات وجهها ليتابع بسخرية
ايه سكتتى ليه يا دكتورة مل هى نفس البنت ولا يمكن اكون كملت المسلسل بتاعى وجبنا بنت تانية !!
اغمضت مريم فهى تحس بالانزعاج من نفسها ترغب فى البكاء لقد تسرعت لقد خسرته ! 
مالك بمرارة وهو ينظر لحور
حور دى هى السبب بعد ربنا ان امى لسه عايشة
فتحت مريم عيناها لتنظر لها پألم وتنقل بصرها بينه وبين حور ليتابع 
ماما تعبت ولولا حور بعد ربنا انها نقلتها للمستشفى فى الوقت المناسب كانت امى ماټت ليردف وهو يلتفت وينظر لها بنظرة حزينة 
حور غالية عندى يا مريم وغالية اوى كمان 
شهقت مريم پبكاء من كلمات مالك ليتابع هو مازال مثبت عيناه فى عيناها
غاليه اوى طول مانا عايش هفضل جنبها وهحميها من اى حد حتى لو حد دا كان البنت الوحيدة اللى حبيتها حور اكتر من اخت عندى
لتهمر عبراتها پبكاء وهى تنظر اليه ليكمل 
عرفت يا مريم ايه اللى بينى وبينها !!
كادت مريم ان تتكلم عندما رفع كفه يد لتصمت ويتابع
لو انتى شايفة انى دفاعى عنها خېانه فانا اعتز بالخېانة دى صدقينى لو كانت بنت تانية غير حور تعرضت للى اخوك حاول يعمله فيها كنت هقف معاها ليتابع پغضب 
انا اللى رحم يوسف منى انه اخوكى ليتابع بضحك بمرارة
يا خسارة يا مريم خسارة انك محبتنيش اد ما حبيتك مكنش عندك الثقة فى حبى ليكى مركبنا من اول شوية رياح اتكسر !! ليرمقها بنظرة صامتة معاتبة متألمه كان نظرته تلومها تعاتبها تصرخ فيها خسرتيه للابد !! ويزفر بقوة قبل ان يستدير ليرحل ويوليها ظهره
متخفيش على اخوكى مافيش بلاغ اتقدم ضده حور رفضت تقدمه عارفة ليه !! عشان عليا مرات ابوكى اللى كنتى عاوزه تضربيها بالقلم ليهمس بالم ولكن بصوت واضح يشوبه البكاء
لو حابة تسافرى يا مريم سافرى مافيش حد هيقدر يمنعك !!!
وسار ليفتح الباب ويغادر بينما مريم مازالت ثابتة محلها متجمدة تبكة لتتهاوى ارضا لتنتحب بمرارة وهى تضم كفيها لقلبها لقد خسرته هو لن يغفر لها !
رجعت عليا لمنزل حاتم فهى قد حسمت امرها عليها المغادرة سترحل من هنا !! لن تعد هنا قبل ان تثبت براءتها فهى قد اخطأت بقبول الزواج من حاتم ما كان عليها ان تدخل هنا كزوجة اب حتما ستعود هنا لكن كأم صعدت لغرفتها وولجت لتحضر حقائبها عليها ان تأخذ اغراضها وترحل كانت توضب امتعتها حينما فتح باب الغرفة فجأة لتسدير للخلف لتجده حاتم
عاد حاتم للتو من المطار بعدما انهى اعماله هناك ليقرر العودة قبل موعده ولم
يخبر احد اراد ان يفاجأها هلى بالاخص لذلك اغلق هاتفه ليدلف لغرفته ليجدها هناك
عليا بدهشة
حاتم !! انت جيت امتا !!
حاتم وهو يسير نحوها وملامحه مشرقة عندما راها لن يخفى شوقه اليها تلك الايام لقد افتقدها حقا !! خانه قبل تلك المرة وغلب عقله خسړت كرامته امام شوقه لها لقدر قرر ان يسامحها ولبيدا من جديد سينسى كل شى
لسه واصل دلوقتى
عليا بابتسامة 
حمدلله على سلامتك
حاتم مبتسما وهو يقف مقابلا لها 
الله يسلمك انتى توقف عندما راى حقيبتها على الفراش وبها ملابسها ليقطب جبينه قائلا باستفسار وهو يمسك الحقيبة
ايه دا يا عليا ليه مطلعة هدومك كلها كدا
لتشييح ببصرها بعيدا عنه وتجيبه 
بلم هدومى عشان همشى من هنا
حاتم بدهشة
تمشى لييييييييييييه
عليا وهى تكمل ضب ملابسها 
عشان دا اللى لازم يحصل لتنظر فى وجه بنظرة حزينة 
مش دا اللى كنت عاوزه اانا اهو بعمله
حاتم وهو يهز راسه بعدم فهم
انا !
عليا وهى تمط شفاها وتبتسم بمراة
انت جبتنى هنا عشان تعذبنى عشان تشوف كره ولادى ليا وانا بقولك اهو انت نجحت
ليزفر پغضب وهو يمسح على شعره
ايه اللى حصل الولاد عملوا ايه
معملوش حاجة اكتر من اللى انت عايزها انت زرعت وانا حصدت وانا اهو بقولك انت
كسبت وانا خسړت لتردف بتهكم وهو تصفق
مبروك عليك كسبت التحدى لتنخفض وتخرجج ملف ما من حقيبتها وهى تعطيه لحاتم
اتفضل
حاتم وهو ينقل نظره بين الملف فى يدها وبينها 
ايه دا !
عليا وهى تفتح كفه لتضع الملف لتجيبه
دا مكسبك من الرهان دا تنازل منى عن اسهمى فى الشركة لينزعج حاتم ويلقى بالملف ارضا ليمسكها من كتفها قائلا بعصبية
كفايا جنان بقا وفهمينى حصل ايه
عليا باڼهيار وهى تبعد يده عنها لتدفعه وتجثو ارضا 
فيه انا عيالى بكرهونى انا شفت الكره فى عين بنتى ليا وابنى كمان فيه انك واختك زرعتوا فى قلبهم السواد انا خلاص تعبت من كل حاجة لحد امتا هدفع تمن حاجة معملتهاش كفايا بقا سبيوونى
حاتم پخوف عليها يجثو مقابلا لها ليمسك بكفها قائلا پخوف عليها
اهدى يا حبيبتى صدقينى انا هصلح كل حاجة
لتصرخ عليا وهى تشد يدها وتحركها 
هتصلح ايه يا حاتم هتصلح ايه هترجعيلى عمرى اللى سرقوه منى ! هترجعلى سنين اللى عيالى كبروا فيها من غيرى قولى هترجعيلى ايه لټضرب بقبضتها على قلبها ودموعها تسيل على وجهها بغزارة
هتشفيلى قلبى اللى انت كسرتهولى مية حتة انا خلاص موتت وانتم قتلتونى
لتنزل دمعة من عين حاتم ويحاول ان يضمها لتدفعه ناهضة وهى تبكى لتبتعد عنه وتشير بسبابتها فى وجهه
متلمسنيش لتردف پغضب وهى تكفكف دموعها لتجذب حقيبتها من على الفراش
انا لازم امشى من هنا وانت لازم تطلقنى
اجفل حاتم وبهتت ملامحه من الصدمة ومن طلبها للطلاق ليهتف بلا وعى
انا لا يمكن اتخلى عنك يا عليا
عليا بحنق وهى تسير نحو باب الغرفة
انت تخليت عنى من زمان تخليت عنى يوم ما طلقتنى يوم ما شكيت فيا لتفتح الباب وتقول بۏجع
احنا انتهينا يا حاتم لتخرج وتغلق الباب خلفها بقوة
ليجلس حاتم ببطء على الفراش فهو خسرها لېصرخ بحدة
انت ازاى شكيت فيها زمان عليا متخنش متخنش انتى متستهلهاش انت قټلتها يا حيواااااااااااااااااااان
كان ماجد يسير بسرعة فى رواق المشفى ليبحث عن غرفة يوسف بعدما هاتفته مريم ليجد الغرفة ليدلف بسرعة دون استأذن ليجد يوسف شاردا وينظر للاشى
ماجد پخوف وهو يقترب منه
يوسف مين عمل فيك كدا
لم يجيبه يوسف ليهزر ماجد پخوف 
مالك ساكت كدا ليه
انا خسرتها يا ماجد !! نطق بها يوسف
ماجد بعدم فهم وهو ينظر اليه
خسړت مين !
يوسف ومازل ينظر امامه
اجفل ماجد لتتسع عيناه ويساله
قصدك مين
حور !!
انا كنت هضيعها واضيع مستقبلها ليتلتف اليه بمقت
ليه يا ماد قعدت تقولى انها وحشة
ماجد بصمت ليتابع يوسف بندم
انا السبب مكنش لازم اسمعلك ولا اسمع لحد كان لازم اسمعها كان لازم اصدق قلبى اللى صړخ الف مرة انها بريئة لكن صدقتكم وجرحتها
ماجد بحزن وهو يربت على كتفه
اهدى يا يوسف كله هيتحل حور طيبة اكيد هتسامحك
يوسف بتنهيدة وصوت مخڼوق
مش هتسامحنى يا ماجد حور عمرها ما هتغفرلى انا خسرتها خسړت الانسانة الوحيدة اللى قلبى حبها
ليصمت ماجد فهو يحس بالذنب فهو زرع بداخل يوسف الشكوك ضد حور لمجرد انها رفبقة لفريدة رغم انه لم ير منها ما يسى ولكنه غضبه من فريدة جعله يحمل اللوم لحور وظن انها شبيهتها
يوسف برجاء
ارجوك يا ماجد خدنى ليها لازم اشوفها
ماجد پخوف عليه
انت لسه تعبان استنى على الاقل لما صحتك تتحسن شوية
يوسف بضعف وهو يحاول ان ينزل ساقه
لو مخدتنيش لها انا هروحلها بنفسى
لينفض ماجد خائڤا عليه ولينزل ساق قائلا بهدوء
اهدى وانا هاخدك عندها !! بس اهدى
يوسف بوهت مټألم
ههدا لما اشوفها حور لازم تسامحنى وتابع پبكاء
انا مقدرش اعيش من غيرها !!
صدم ماجد فتلك المرة الاولى التى