رواية سهرة منتصف الليل كاملة بقلم يارا رشدي


دي فكرتيني ب ايام ال Night club
_ انا قدامك اهو يا عمر عايز مني ايه علشان تسيبني في حالي وتختفي من حياتي
اقترب منها وهو يقول وعينيه تلمع بالسعاده 
عايزك انتي انا عملت كل حاجه علشان انساكي ومقدرتش فيكي حاجه شداني ليكي مش عارف ايه هي عارفه قبل ما ترني الجرس انا حسيت انك واقفه ريحتك وصلتلي معتقدتش ان فارس هيكون بيحبك زي ما انا بحبك
وانا بكرهك يا عمر بكرهك مبحبكش ومش هحبك مهمها حصل
_ متقوليش كده افرق ايه انا عن فارس
_ مفيش مقارنه بينكم اصلا انتو الاتنين فرق بينكم زي السماء والارض كده فارس بني ادم نضيف مش زيك
ابتسم بسخريه وهو يقول 
طلع نضيف لانه لقي حد يحبه اهله وصحابه وانتي اهو بس انا ملقتش حد يحبني دايما منبوذ من صغري محدش بيحبني العيال في مدرسه كلهم صحاب بعض كل تلاته ولا اتنين عاملين شله مع بعض وصحاب وانا محدش مصاحبني عارفه العيال الي بيكونوا في مدرسه في حالهم دول ومدرسين يتريقوا علشان بلده ومش شاطرين اهو انا بقي العيال دي مكنش ليا حد لا صحاب ولا حتي اهل امي ماټت وهي بتولدني وابويا اتجوز وجاب مرات اب تطلع ميتين اهلي هدفها في الدنيا دي تعكنن عليا وبس ولما كنت اشتكي لابويا يقولي معلش كان خاېف يتخانق معاها تسيبه
صمت قليلا ثم تحرك ناحيه الاريكه جلس عليها وهو يقول 
سيف ابوه كان الفراش بتاع مدرسه محلتهوش حاجه وامه كانت مشلوله وسيف كان بيخدمها وحياته زفت بس كان شاطر كل العيال يتمنوا بس سيف يبقي صاحبهم بس هو ساب كل ده واختارني انا متعرفيش بقي صعبت عليه ولا ايه كان بيغشنني في الامتحانات من غير حتي ما اطلب منه كبرنا سوا هو امه وابوه ماتوا في حريقه رجع لاقي
البيت متفحم ومبقاش له حد غيري وانا ابويا ماټ ومراته خدت الشقه طفشنا سوا انا وسيف كنا عيال في ثانوي هو ذاكر ودخل كليه وانا كبرت دماغي من تعليم اتعلمت الهكر في الاول كنت بخترق حسابات الالكترونيه وبسرق ارصده بنوك بس حاجات خفيفه كده عملت مبلغ حلو بعدين بقيت اسړق حسابات فيس بتاعه بنات واساومها علي صور في بنات كانت بتبلغ كنت ببعد عنها واختفي خالص وفي بنات كانت يتخاف ودي بقي كنت بلعب بيها زي ماانا عايز وبعد فتره فتحت ال night club وسيف دخل معايا فيه لما لقي شهاده بتاعته مش بتاكل عيش جبنا بنات وكنا شاغلين حلو اووي وسيف كان غرقان مع ليلي بيني وبينك موضوع معجبنيش محبتش اشوف سيف احسن مني وواحده بتحبه غيرت منه وهكرت موبيله كان سهل عليا اوي وخصوصآ ان موبيل دايما في وشي وسمعت وشوفت كل حاجه بينهم وهددته بعدين يا اما تجيبها تشتغل في ال night club يا اما صورها هتنشر كان كل هدفي ان ليلي تكرهه ليه تحبه الحب ده كله وانا مفيش واحده حبتني اي واحده عدت عليا كانت شمال عايزه تقضي ليله حلوه معايا زي نوجا ويسرا كلهم شمال ليلي مكنتش زيهم اي كان الي بينها وبين سيف بس مش زيهم وانتي يا فريده مش زيهم ولا حتي زي ليلي انتي انضف منهم كلهم علشان كده حبيتك والله حبيتك من كل قلبي تفتكري فارس لو كان عاش نفس الي انا عشته ده كان هيبقي نضيف ودكتور
انهي جملته الاخيره وهو ينظر اليها لتقول هي 
كل الي حكيته مش مبرر انك تبقي انسان بشع كده اسمعني كويس ابعد عن حياتي الي انت دمرتها وانساني خالص انا مش هحبك ولا عمري

هحبك لاني بحب فارس
نهض من مكانه واقترب منها وجذبها من يديها وهي تقول 
اياكي تقولي انك بتحبيه متقوليش كده
ابعدته عنها واخرجت السکينه من حقيبتها قائله 
ھقتلك يا عمر لو مبعدتش عن حياتي
_ لو مۏت علي ايديكي هبقي اسعد واحد في الدنيا
قال جملته تلك وهي يقترب منها قائلا 
اقتليني يلا علي اقل تريحي قلبي
_ الله ېحرق قلبك يا اخي
_ اديني فرصه وانا هتغير هبقي زي فارس واحسن منه كمان
مسحت فريده علي وجهها بقوه وهي تقول 
انت مچنون والله مچنون مش طبيعي
انفتح باب الشقه ودلفت مريم ثم هتفت 
هو انا جيت في وقت مش مناسب ولا ايه امشي طيب
_ انا حذرتك يا عمر المره جايه ھقتلك وده تذكار بسيط علشان تفتكر تحذيري
انهت جملتها وهي تغرس السکين في ذراعيه بقوه 
الفصل الثاني وثلاثون 
صړخ عمر متالمآ ومريم ايضآ صړخت من ذلك المنظر اما فريده هتفت 
مره جايه ھقتلك يا عمر
انهت فريده جملتها وغادرت الشقه ودلفت الي شقتها اغلقت الباب خلفها ثم توجهت ناحيه غرفتها القت بجسدها علي الفراش ثم تتهدت بقوه 
نظرت بجانبها علي الكوميدو الي الاطار الموجود به صوره فارس تناولتها بيديها وظلت تنظر اليها 
_____
الساعه الثانيه عشر منتصف الليل وهي لم تعود ولم يتمكن الوصول اليها عن طريق الهاتف فهو قام بتحطيمه لها من قبل 
هتف بتوعد 
هو ده الي هتجيبي شويه حاجات محتاجها يا ليلي حاضر صبرك عليا بس لما ترجعي من المكان الي انتي فيه
تمسك بهاتفه وقام بتصفح شبكه التواصل الاجتماعي الفيسيبوك 
ظل يقلب به الي ان ظهرت امامه صوره ليلي وهي نائمه علي الفراش ووجهها به كدمات وراسها مغطي بالشاش الابيض الملون بالډماء وفوق الصوره تلك العباره 
يا جماعه البنت دي خبطتها عربيه النهارده الصبح وحالتها صعبه جدا في غيبوبه ومش معاها اي اثبات شخصيه علشان نوصل لاهلها الي يعرفها هي موجوده في مستشفي 
شيرر كتير للبوست اكيد اهلها بيدورا عليها
عاد الي منزله فهو منذ الصباح وهو يسير بسيارته بلا هدف وعقله يفكر في فريده فقط 
وقف امام شقته واخرج مفاتيح حتي يقوم بفتح الباب الا ان انفتح باب شقه عمر وهتف 
ازيك يا استاذ فارس
الټفت فارس اليه وهو يقول 
بخير
ثم تابع عندما وجد ذراعيه مغطاه بالشاش الابيض 
ايه ده خير !!
تنهد عمر باسي وهو ينظر للچرح 
لا مفيش حاجه الهانم مراتي بس جات اتخانقت معايا والموضوع وصل زي ما انت شايف
_ انا علي حسب الي فهمته يعني انها عايزه ترجعلك وانت رافض ايه الي يخليها تعمل في دراعك كده
_ اڼتقام علشان مرجعتش ارجعلها وهددتها اني ھفضحها راحت سيحت دمي لولا اني اتحاملت علي نفسي روحت المستشفي كان زمانه دمي اتصفي الستات دي حاجه مقرفه
حرك فارس راسه بالنفي وهو يقول 
لا ابدا مفيش حاجه
_ كنت عايز بس معلقتين شاي انا اسف والله بس دراعي والچرح مش مساعدني نهائي اني انزل ومريم راحت تجيب باقي حاجتها من عند خالتي واحتمال تقضي الليله هناك
ابتسم فارس بود وهو يقول 
متقولش
كده احنا جيران لحظه واحده
وبالفعل قام فارس بفتح الشقه ودلف اليها حتي يحضر له ما يريد 
عدده ثواني واحضر له فارس عبوه من الشاي رفض عمر تناولها وهو يقول 
انا عايز معلقتين بس كتير العلبه دي
_ يا سيدي انا عندي كتير جوه ولما تشد حيلك وتخف ابقي اشتريلي واحده تاني دي علبه شاي حاجه بسيطه يعني مش مستاهله
تناولها عمر منه وهو يقول باحراج 
معلش انا اسف عملتلك ازعاج
_ لا مفيش حاجه
هتف عمر وهو يضع جيبيه في سترته عندما تذكر شئ ما 
ااه بالحق مفاتيح دي وقعت من حد كان خارج من شقتك مع العصر كده تقريبا اخو المادام
تناولها فارس منه وهو ينظر اليها باستغراب قائلا 
اخو المادام ايه
وانا راجع من المستشفي في واحد كان خارج من شقتك ومادام بتاعه حضرتك كانت بتودعه من طريقه كلامهم خمنت انه اخوها ومفاتيح دي وقعت منه شوفتها بعد ما مشي انا حاولت الحقه بس مقدرتش الچرح والخياطه في دراعي كانوا شادين عليا جامد وخبطت علي شقتك بس المادام مفتحتش
_ اااه تلاقيه اخوها محمد معلش دماغي الايام دي بتفوت كتير شكرا
قالها فارس سريعآ ولم يعطي عمر عمر فرصه ان يقول شئ حيث قال 
تصبح علي خير
ودلف الي الشقه واغلق الباب خلفه ابتسم عمر وهو يقول 
وانت من اهل الخير يا حبيبي ليله سعيده يا برنسيسه
___
دلف الي الغرفه التي تجلس بها فريده وجدها تغفو في النوم
_ جايبه حبيب القلب بتاعك بيتي هي وصلت بيكي لكده 
قالها وهو يجذبها من شعرها بقوه
صړخت هي متالمه 
حبيب قلب ايه انا مش فاهمه حاجه اااه سيب شعري
ترك شعرها پقسوه ثم القي امامها المفاتيح قائلا 
حبيب القلب الي كنتي بتوديعه علي باب الشقه مفاتيحه اهي وقعت منه
_ والله ما جبت حد مين قالك كلام ده 
قالتها پبكاء
_ الجيران الي قدامنا شافوكي وافتكروا اخوكي بطلي بقي تمثيل والمسكنه بتاعتك دي
وكل شئ اتضح امامها
عمر هو خلف كل ذلك 
_ وطبعا الجيران منهم الاستاذ عمر صح بتاع السكر والخيانه شافني واقفه معاه وافتكره اخويا والصدفه الرهيبه ان مفاتيح توقع منه وعمر يلاقيها ويجبهالك صح كده 
_ ما انتي عارفه كل حاجه اهو
ابتسمت فريده بمراره قبل ان تهتف 
وياريتك تعرف قد ما انا عارفه مصيرك هتعرف في يوم بس لاسف وقت ما تعرف هكون انا انتهيت
_ بت انتي شغل الالغاز بتاعك ده انا مش عايزه وبعدين انا بتفاهم معاكي علي ايه اصلا 
واحده ليله الفرح طلعت معيوبه ده غير القصص الي كل شويه بتالفها لا ومش بس كده لا دي جايبه راجل البيت انتي ازاي كده!
انهي جملته تلك ثم قام بخلع حزامه الجلدي الخاص به لفه حول يديه صړخت عندما وجدته يطيح بحزامه علي جسدها حاولت الهروب ولكن هو لم يمهلها تلك الفرصه حيث ظل يطيح بذلك الحزام علي جسدها اكثر من مره ويردد الكثير من الكلمات لم تعلم كم مر عليها من الوقت فقط ظلت تصيح وفارس لم يرحمها 
وبعد مرور الوقت تركها ورحل اغلق عليها باب الغرفه من الخارج
جلس علي الاريكه بتعب وظل يتنفس بقوه 
اما بالداخل عند فريده حاولت النهوض من مكانها ولكن جسدها لم يساعدها علي ذلك الالم به سوف ېقتلها 
اغمضت عينيها التي تسقط منها الدموع واطلقت صرخه مكتومه
___
جلس بجانبها علي المقعد الموجود بجانب الفراش بعدما اخبره الطبيب عن حالتها فقدت الجنين وفي غيبوبه ولا احد يدري متي تفيق منها هتف هو 
متروحيش مني يا ليلي حقك عليا انا كنت مضايق منك بس وكنت شويه وهصالحك وكل حاجه هترجع زي ما كانت
وضع يديه علي كفها بخفه وهو يقول 
انا مليش غيرك يا ليلي انتي اهلي وكل حاجه ليا فوقي يا ليلي وارجعيلي ونبدا من جديد سوا وننسي كل حاجه
دلفت الممرضه حيث قامت باعطاء ليلي ابره ما في يديها وهتفت 
متخافش ان شالله هتفوق حالات كتير بتيجي زي كده وبتقعد يومين واقل وتفوق ان شالله خير
_