رواية سهرة منتصف الليل كاملة بقلم يارا رشدي


نومها وجدت فارس بجانبها اعتدلت وهي تقول 
صاحي من بدري 
_ يعني من شويه كده
_ هجهزلك الفطار 
كادت ان تنهض ولكنه اوقفها قائلا 
انا فطرت هسالك علي حاجه لاخر مره في حاجه انتي مخبياها عني 
حركت راسها بالنفي ليقول هو 
خليكي فاكره انا سالتك كام مره
_ في ايه يا فارس هخبي عليك ايه يعني 
نهض من جانبها وهو يقول 
ولا حاجه انا رايح العياده سلام
وبالفعل غادر فارس اما هي نفخت بضيق وهي تهبط براسها علي الوساده 
_
وصل عمر الي المكان الذي حدده فارس كان عباره عن قارب كبير في البحر 
جلس علي الطاوله الموجود عليها فارس وهو يقول 
خير ايه الموضوع !
_ تشرب ايه الاول !
تنهد عمر بنفاذ صبر وهو يقول 
اي حاجه
_ انا هشرب عصير مانجا اطلبلك معايا 
اوما راسه عمر بالايجاب وبالفعل
قام فارس بطلب كوبين من عصير المانجا وهتف 
ايه اخبار مراتك الي خانتك !
_ انت بترغي كتير ليه هات من الاخر هتعمل ايه مع اختي مريم !
وصل الجرسون ثم وضع امام كل واحد منهما كوب العصير الخاص به هتف فارس وهو يتناول كوب 
العصير بتاعهم هنا هايل عجب فريده جدا لما جبتها قبل كده جرب كده يا عمر
تناول عمر كوب العصير بنفاذ صبر وهو يقول 
ايوه وبعدين هتعمل ايه مع اختي !!
_ مش عارف بفكر لسه اطلق فريده واعيش طول عمري مع اختك ڠصب عني واتعسها معايا ولا اعمل ايه
تحدثوا قليلآ الي ان انتهي عمر من ارتشاف العصير ليقول فارس 
ما تيجي نلعب مع بعض علي المكشوف احسن
قصدك ايه
قالها عمر بتساؤل ليجيبه هو 
زي مثلا انك عايز فريده مراتي وبتحبها
من البدايه وهو كان يشعر بالشك من معرفه فارس بشئ ما وها هو الان تاكد من ذلك هتف عمر بثبات 
ده انت فاهم كل حاجه طلعت
ابتسم فارس وهو يقول 
وعارف موبيلها الي انت هكرته ولما اعتديت عليها وال night club وعرفت كل ده بفضلك علي فكره
ضحك عمر قائلا 
بفضلي ازاي 
_ ليله جوازي من اختك الي هي مش اختك اصلا رجعت البيت ولسه بطلع مفاتيح وهفتح الباب سمعت صوت فريده وهي بتكلم معاك كنت فاكر في الاول انها جايبه واحد في بيتي ولسه هدخل سمعت صوتك وفضلت واقف سمعت وفهمت كل حاجه وانا جايبك هنا علشان اصفي حساب فريده معاك سيبك مني وانك خدرتني ولبستني في مريم انا مسامحك في دي بس الي عملته في فريده مش هسامحك فيه
وابتسمت عمر لم تفارقه وهتف 
هتعمل ايه يعني هتقتلني مثلا
_ تؤ مش هوسخ ايدي في واحد زيك بس عندي صديق عزيز ليك مستعد يوسخ ايده فيك
_ انا مليش صحاب
وفي نفس اللحظه ظهر سيف وهو يقول 
حتي صحوبيه بتاعتنا نسيتها يا عمر !!
ضيق عمر بين حاجبيه هاتفآ 
انت وصلت لفارس ازاي !
_ لو قولتلك مش هتستحمل الصدمه
_ نهض عمر من مكانه عندما شعر بدوران قائلا وهو يقترب ناحيه سيف 
انت كنت بتراقبني !
حرك سيف راسه بالنفي هاتفآ بابتسامه 
لا مش براقبك البركه في يسرا سهلت عليا كل حاجه
ضغط عمر يديه علي راسه وهو يقول 
ويسرا وصلتلك ازاي ! انا دايخ كده العصير ده كان فيه حاجه صح !
ليقول فارس 
منوم هيريحك كام ساعه كده علشان تبقي فايق ورايق للي جاي
انهي فارس جملته تلك ليسقط عمر علي الارضيه فاقدآ للوعي 
الفصل السابع وثلاثون 
اعطي فارس النادل الاموال هاتفآ 
تمام كده امشي انت 
وبالفعل غادر النادل تاركآ فارس وسيف وعمر بمفردهما
قام كلآ من فارس وسيف بتقيد عمر بالحبال علي الفراش الموجود باليخت حيث ان جعل يديه اليمنه مقيده بضهريه الجانب الايمن من الفراش واليد اليسري بضهريه الجانب الايسر من الفراش والقديمين كذلك القدم اليمني مقيده باسفل الفراش الناحيه اليمني والقدم اليسري مقيده باسفل الفراش الناحيه اليسره هتف فارس 
هتفرج علي الحاجات الي في لابتوب وبعدين نبقي نصوره
_ مش هيعجبك الي علي لاب بخصوص فريده
_ انا دفعت مبلغ وقدره لمريم علشان تجبلي مفتاح الشقه واقدر ادخلها واخد لاب محتاج اشوف وافهم كل حاجه لو سمحت
جلس سيف بجانب عمر بعيدآ عن فارس 
اما فارس جلس علي المقعد ثم قام بتشغيل حاسوب ووضع سماعه الراس علي اذنيه كان يتوقع وجود رمز عليه ولكن وجده بلا اي رمز ظهرت امامه صوره فريده خلفيه لشاشه ردد بضيق 
استغفر الله العظيم
ظل يبحث في الحاسوب وجد بيه العديد من الاشياء لا تهمه كثيرآ ووجد ايضآ ملف اسمه فريده 
قام بفتحه ليظهر به العديد من الصور ومقاطع الفيديو الخاصه بفريده 
كانت محقه بكل كلمه اخبرته بها من قبل اصدر تنهيده طويله وظل يعبث بالحاسوب
فارس كل شئ صرخات فريده وبكاءها الذي يغطي عليه صوت الموسيقي صڤعات عمر لها قام باغلاق الحاسوب ثم نزع السماعه عن راسه استطاع الان تفسير كل شئ 
انتبه علي صوت سيف وهو يقول 
قولتلك بلاش الي جوه الفيديوهات مش هتقدر تستحمله
نهض فارس من مكانه ثم هتف 
انزل حرك اليخت
_ احركه فين! انت مش هتصوره وتتصل بالشرطه !!
حرك فارس راسه بالنفي وهو يقول 
لا انا غيرت الاتفاق
_ هتعمل ايه
قالها سيف پخوف ليقول فارس 
مش
هعمل حاجه خليك هنا ساعه وارجعلك واياك تفك عمر
_ طب رايح فين!
لم يجيبه فارس ورحل اما سيف تنهد بضيق ولا يفهم اي شئ من مخطط فارس 
بعد مرور الوقت عاد فارس وفي يديه حقيبه سوداء قطب سيف بين حاجبيه باستغراب قائلا 
فيها ايه الشنطه دي!!
_ انزل حرك اليخت دلوقتي وبعدين هفهمك
_ لا لازم افهم دلوقتي انا مش هضيع نفسي ليلي ملهاش حد غيري
زفر فارس بضيق وهو يقول 
بقولك ايه انا مش عايز رط كتير يا تنزل تحرك اليخت يا تمشي وانا هعمل كل حاجه بنفسي
استسلم سيف لطلب فارس ثم قام بتحريك اليخت اما عمر فتح عينه ثم نظر عمر الي الحبال المقيد بها ثم هتف 
هو ده الي انت مخططله يا دكتور فارس لا برافو بجد عجبتني
وقع عينيه علي الحاسوب ثم تابع بابتسامه 
من ساعه ما فريده سړقت لابتوب القديم وجبت واحد جديد وانا كسلان اعمليه باسورد استفدت من موضوع ده مرتين مره لما يسرا مسكت لاب وشافت صور
فريده وطلعت تعرفها وعرفتني عنوانها ومره تانيه دلوقتي وانا شايف في عينك نظره الكسره دي ايه رايك في فيديوهات كل ما بتوحشني بتفرج علي فيديو بتاعها وهي في حضڼي
انهي عمر كلماته تلك ووجد فارس يقوم بلكمه بقوه وعمر يضحك غير مبالي للكمات فارس
وصل سيف وابعده عنه وهو يقول 
كفايه كده يا فارس
ضحك عمر بقوه قائلا 
يالهوووي علي دي ليله قضيتها فريده في حضڼي
كاد ان يقوم فارس بلكمه مره اخري ولكن سيف منعه وهو يقول 
متخلهوش يستفزك بسهوله
_ كده يا سيف تخون الصحوبيه الي بينا بقي انا اخاڤ عليك من ليلي واحاول احميك منها وانت تعمل فيا كده تؤ تؤ مكنش العشم بجد
_ انت مكنتش خاېف عليا انت بس مكنتش قادر تشوف قدام عينك اتنين بيحبوا بعض
ضحك عمر بسخريه ثم قال 
طيب وناوين علي ايه كده 
اقترب فارس وجلس ناحيه قدميه ثم قام بفتح الحقيبه التي احضرها واخرج منها قفاز طبي ابيض اللون قام بارتدائه ثم كمامه وضعها علي انفه
_ انت هتعمل ايه يا فارس
قالها سيف بتساؤل
لم يجيبه فارس قام بنزع بنطاله تلوي عمر بجسده وهو يقول 
هيعمل ايه المچنون ده فكني يا سيف
اقترب سيف من عمر وحاول بالفعل فك الحبال المقيد بها ولكن فارس لم يمهله تلك الفرصه اتتشر الډماء حول عمر وصرخات عمر غطت اليخت باكمله اما سيف ابتعد پخوف واضح وهو لا يصدق ما يراه امام عينيه ومازال عمر ېصرخ من الالم
نهض فارس واتجه الي سيف هاتفآ 
اقسم بالله لو حاولت تفكه تاني انا مش هطلعك من هنا سليم
_ ده مكنش اتفاقنا يا فارس 
قالها سيف بتوتر ليقول هو ببساطه 
عادي انا غيرته
قال جملته تلك ثم اتجه ناحيه عمر الذي ېصرخ من الالم ثم اقترب بالمشرط ناحيه الحبل المقيد ثم وجه المشرط ناجيه اصابعيه قائلا 
مش دي صوابعك الي هكرت بيها موبيل فريده يا تري انهي صباع من دول الي ضغط علي الزرار في الكيبورد
قال جملته الاخيره وهو يمرر المشرط ناحيه اصابعيه ليقول عمر بتحذير صارخآ 
اياك يا فارس
وفي نفس اللحظه عمر ېصرخ متالمآ لم يكتفي فارس بذلك
وصرخات عمر ارتفعت اكثر واكثر وسيف يقف يتابع ما يحدث شحب وجهه وشفتيه لا يصدق ما يحدث امام عينيه
وعندما وجد سيف انقطاع صوت عمر اقترب منه پخوف ثم حاول سيف نزع المشرط ولكنه لم يستطيع ان يلمسه هتف الي فارس 
شيل المشرط
زفر فارس بقوه ثم قام بنزع المشرط هتف سيف پخوف 
هو ماټ !!!
تمسك فارس بيديه ثم وضع يديه علي عنقه وهتف 
لا لسه فيه نبض يا حنين متقلقش هو بس مغمي عليه 
انهي جملته تلك ثم قام بنزع الكمامه من علي وجهه وخلع ايضآ القفاز الطبي دلف الي الحمام الموجود باليخت وقام بغسل يديه بالماء ثم تناول الحاسوب مره اخري وقام بتشغيله ورؤيه مقاطع فريده اما سيف نظر الي عمر بندم وعدم رضا اطلاقآ لم يتوقع ان يكون فارس بذلك العڼف 
اما فارس قام برؤيه كل شئ موجود علي الحاسوب عندما وصل اليه صوت انين من الالم اغلق الحاسوب واقترب منه هاتفآ 
معلش استحمل باقي حاجه بسيطه تانيه وخلاص
هتف عمر بصوت ضعيف وعينيه اليسري فقط مفتوحه والاخري مغلقه والډماء حولها 
لو هتقتلني خليني اكلم فريده عايز اقولها حاجه ابوس ايدك خليني اكلمها
_ انسي مش هيحصل
_ طب اشوف صورتها لاخر مره يا فارس بالله عليك
_ بردو مش هيحصل
_ حرام عليك يا فارس خليه يشوف صورتها
الټفت فارس الي سيف ذلك ثم قال
بعصبيه مكتومه 
انت تسكت خالص وتركن علي جمب
_ خليني اشوف صورتها يا سيف عايز اشوفها قبل ما اموت 
قال عمر جملته الاخيره تلك وسقطت دمعه من عينيه ليقول فارس
مين قال انك ھتموت دلوقتي لسه قدامك شويه انا هعمل حاجه بسيطه مش اكتر
قال جملته وهو يتناول المشرط وهتف 
مينفعش ايدك يبقي فيها صباع بس
صړخ عمر متالمآ اما سيف ركض الي فارس وجذب منه المشرط وهتف 
كفايه يا اخي انت ايه فكر في فريده لو عرفت الي بتعمله ده مش هتسامحك ولا هتعرف تعيش معاك بعد كده كفايه
_ كل الي بعمله ده اقل حاجه ممكن تتعمل في واحد بمنتهي البساطه مفكرش حتي بعد ما ياخد منها هي وضعها هيكون