اختيارك الوحيد بقلم زهرة الربيع


بطني
عامر لسه هيتكلم سمع خبطه على الارض الټفت وراه ولقى سلمى مغمى عليها وووووو
يلااا تفااااعل نااااار لو حابين نكمل يا قمرات ارفعو الرتش واعملو مشاركات كتير علشان ننزل بسررررعه
الثاني هتختارني انا لو مش علشاني يبقى علشان ابنك اللي في بطني
عامر لسه هيتكلم سمع خبطه على الارض الټفت وراه ولقى سلمى مغمى عليها جري عليها بسرعه وهو بيقول ..سلمى سلمى حبيبتي قومي ردي عليا سلمى 
وبص لغاده پغضب وقال ...انت كنتي شايفاها صح كنت شايفاها اصلا علشان كده بتقولي الكلام البايخ ده
غاده ابتسمت بسخريه وقالت.... انت ليه بتظلمني كده طبعا كنت شايفاها... وضحكت بسخريه وراحت على اوضتها
عامرقال بصوت عالي قاصد يسمعها ....واحده حقوده بجد منك لله .... على السرير بحزن 
عامر قعد بلهفه لما سمع صوتها وقال بسعاده حبيبتي انتي كويسه... احسن دلوقتي
سلمى قالت پغضب وزعيق.... لا مش كويسه ومش هبقى كويسه ابدا عايزه اروح هترجعني البيت ولا اروح لوحدي
عامر اتنهد بحزن ومسك ايدها وقال.... سلمى انتي عارفه انا مستحيل اخسرك تاني مستحيل يا سلمى
سلمى سحبت ايدها پغضب وقالت.... ليه مستحيل ما انت اتجوزت عليا ومراتك حامل كمان عايز ايه اكتر من كده و احنا ما بقلناش اسبوعين متجوزين ازاي تعمل فيا كده
عامر مسح على وشه بضيق وقال ....طب يا سلمى اعقليها اسبوعين متجوزين وهتجوز
عليكي وتحمل كمان يعني بتصدقيها معقوله.... اول حاجه غاده مش حامل لاني ما لمستهاش اصلا
سلمى ا تسعت عينيها وهي بتبصله بدهشه وهو قال.... دي الحقيقه... ثاني حاجه بقى انا متجوزها من شهور واتجوزتك انتي عليها لما انا وانتي اتجوزها كانت اصلا مراتي
سلمى اټصدمت بشده ووقفت بزهول شديد وقالت.... لا والله لا بجد انت فاكر انك بتهديني كده يعني...
يعني انت كنت متجوز قبلي وضحكت عليا واتجوزتني من غير ما تقولي
عامر اتنهد ووقف وقال ...يمكن اكون في الورق متجوز بس وحياه عيونك بالنسبه لي وبالنسبه لقلبي انت وبس مراتي انتي و بس اللي حبيبتي اللي اتمنيتها مش عايز غيرك من الدنيا كلها صدقيني يا سلمى ..انتي عارفه انا بحبك قد ايه 
بقلم...زهرةالربيع
سلمى دفعته پغضب شديد وقالت.... خليك بعيد عني اياك تلمسني انا مش مصدقه انا مش قادره اصدق ابدا انت ازاي بالۏساخه دي ازاي قدرت تضحك عليا وتفهمني انك بتحبني وتتجوزني وانت اساسا متجوز ومراتك حامل
عامر اتنهد بضيق شديد وقعد
على السرير وقال... يا سلمى قولت لك هيه مش حامل وانا ملمستهاش اصلا هيه شافتك جايه وعلشان كده قالت كده
سلمى حاولت تهدى وتاخد نفسها وقالت ....طيب انا هاصدق اللي انت قولته ده ...بس انت كمان صدق الكلمتين دول واحفظهم كويس ...انا بكرهك قوي ومش طايقاك ولا طايقه اسمع صوتك عايزه اتطلق من غير مشاكل بدل ما هرفع عليك قضيه وكده كده هتطلق منك بس بفضايح وقلة قيمه
ومشيت پغضب بس سبقها وقفل الباب واتنهد وقال بحزم ....تمام حتى لو مش عايزه تقعدي معايا انتي مراتي ومش هسيبك تمشي مش بمزاجك
سلمى بصتلو پغضب شديد وقالت ....افتح الباب يا عامر وبطل الجنان اللي بتعمله ده مش هيفيدك بحاجه انت كده بتعقد الامور اكتر
سلمى بصتلو بسخريه وقالت... اه طبعا ما هو انجاز لما تتجوزني على مراتك من غير ما اعرف هيبقى فعلا انجاز
سلمى اتملت عيونها بالدموع قصاد صدق كلامه و مش فاهمه ايه اللي بيحصل وقالت بصوت باكي ....ليه كل ده ..انا كمان ما صدقت لقيتك طب ليه عملت فيا كده
عامر قال بدموع ...سامحيني كله ڠصب عني