اختيارك الوحيد بقلم زهرة الربيع


انت الحاجه الوحيده اللي كانت باختياري... انتي اختياري الوحيد يا سلمى
يلمى بعدت و قعدت على الكنبه بضيق وقالت ....انت بتضيع وقتك على الفاضي لو متخيل ان الكلام ده ممكن ياثر فيا تبقى غلطان انت ما بقتش تهمني اصلا
عامر اتنهد وقعد على السرير وقال ....مش مصدقك للاسف انا عارف اني اهمك واني لسه في قلبك بس مچروحه مني شويه وانا هطيب الچرح ده سيبيها عليا
سلمى بصتلو بغيظ شديد ووقفت وقالت پغضب... اسيبها عليك ازاي هتعمل ايه يعني هتقدر تنسيني انك اتجوزتني وانت اساسا متجوز ومن غير ما تعرفني هتقدر تنسيني انك ضحكت عليا كل الوقت ده وفهمتني انك بتحبني هتقدر تنسيني ان مراتك جت ووقفت قدامي في اول شهر من جوازنا وعملت لي فيها فدوى البرنس وقالتلي انا ضرتك يا قلبي
عامر ضحك بخفه على عصبيتها وقرب منها قوي وقال... اه هنسيكي كل ده وهنسى
معاكي لاني ھموت وانسى كل الدنيا في قربك
سلمى بصت له باستغراب من كلامه بس قبل ما تسال اي حاجه 
سلمى دفعته وقالت پغضب.... انت بتعمل ايه انت خلاص اټجننت... 
وقال....ما تسيبنيش ليه هو انا مش جوزك انتي وحشاني قوي
ولسه هيمسكها جريت ووقفت على السرير وقالت بغيظ.... روح لمراتك الاولى ولا فاكرني هتخانق معاها على ليله مع الباشا روحلها هيه اولى دلوقتي
عامر ابتسم بحزن وقال.... ما حدش اولى بيا منك
قال كده وقعد على الكنبه يشرب سېجاره بضيق شديد
سلمى استغربتو ونزلت و شدت كرسي وقعدت قصاده وقالت ....انت اتجوزتها ليه واتجوزتني انا ليه....لو فيه حاجه انا جاهزه اسمعها 
بقلم..زهرة الربيع
عامر بص لها بحب وقال ...اتجوزتك لاني ما عرفتش الحب غير على ايديكي ولا هحب في حياتي غيرك...واتجوزتها ليه لاني 
بس اتنهد وبعد عيونه عنها بارتباك وقال... نصيب
سلمى قالت بضيق شديد ...نصيب اه ..يعني مش عايز تتكلم برده ماشي
و راحت مددت على السرير بضيق
عامر بصلها باستغراب وقال ....سلمى هو انت كده سامحتيني
سلمى قالت من غير ما تبص له ....لا طبعا ما سامحتكش ابدا وهتطلق وهمشي... بس مش هعمل كده غير لما امشيها هيه من البيت.... مش هي قالت لك خليك على جنب انت والتحدي بيني وبينها يا تمشيني يا انا امشيها...تمام وانا قبلت بالتحدي
سلمى قالت بضيق.... لا طبعا انا مش عارفه ايه الخيال الواسع اللي عندك ده و
الثالث وحشتيني يا تفاحه.. وحشتني في عيونك الراحه 
سلمى ابتسمت بخفه وبصت لعيونه جامد وقالت.... طب مش هتقول اي حاجه تريح قلب التفاحه...بجد قلبي واجعني قوي
لما الباب
خبط جامد
عامر اتنهد بضيق وراح يفتح وكانت غاده واقفه بلبس نوم احمر خفيف وقالت ... والدتك عايزاك تنزل تتعشى طبعا لو الهانم هتسمح لك يعني
عامر بص لها بضيق شديد وقال ....طيب روحي انت شكرا
غاده ابتسمت بسخريه وشاورت لسلمى اللي كانت قاعده بتبص لها بغيظ وضحكت ومشيت
سلمى وقفت وقالت بغيظ شديد.... ايه اللي هي لابساه ده ازاي تسمحلها تلبس كده
عامر ضحك بخفه وقال...ما ا هو ما فيش حد في البيت بعدين هي لبسها كده اعمل لها ايه يعني
سلمى قالت پغضب وغيره....تعملها ايه ازاي يعني عادي تقف كده قدامك بالشكل ده
ضحك وقرب منها وقال....انتي بتغيري ولا ايه اوعي تغيري من اي واحده لان مفيش في جمالك ابدا
عامر قال پغضب..... متقعدش تثبت
عامر ضحك جامد وشدها عليه وقال ....ما تلبسي زيها ايه رايك
سلمى قالت بغيظ ...اه وحضرتك تختار على مين احلى مش كده
عامر ابتسم وقال.... لا هو طبيعي هيبقى عليكي احلى....و وقال
بغمز...المز مز حتى لو لبس شوال