رواية ستبقى حبيبي كاملة الفصول بقلم راجية الجنة


سيسيل ورايا
سيسيل انا مستنيه دكتور ادم
سحر ادم مش جاي
سيسيل باستغراب ليه مش جاي
سحر ادم قدم استقالته امبارح
سيسيل بعصبيه يعني ايه قدم استقالته وليه اصلا قدمها
سحر بعدم فهم ادم مسافر
سيسيل پصدمة مسافر .. مسافر فين وامتي
سحر المفروض انه مسافر انهارده .. جاله شغل في لندن
سيسيل پصدمة وحزن لندن وبصوت عال ادم كان معايا امبارح ازاي

مقاليش ازاااااااااي
خرجت سيسيل تركض وكانت دموعها هي حلها الوحيد واستقلت سيارة اجري الي منزل ادم .. وصلت سيسيل الي حيث يسكن وركضت الي شقته دقت الباب پعنف
فزع اسماعيل من دق الباب وقام مسرعا ليفتح الباب ووجد امامه سيسيل وكان وجهها مغرقا بالدموع .. دخلت الي الشقه وبدأت تنادي علي ادم ولكن قطع صوت نداها اسماعيل
اسماعيل بحزن علي حالها ادم سافر يا سيسيل
سيسيل سافر امتي ليه مقاليش لييييييييييه
اسماعيل لسه نازل قبل ما توصلي ب دقايق طيارته كمان 3 ساعات
سيسيل مطار ايه
اسماعيل مطار اسكندرية
ركضت سيسيل الي اسفل واستقلت سيارة اجرة الي المطار .. كانت تنظر الي الطرقات من زجاج السيارة وكانت دموعها تهبط منها وهي تتذكر ليله الامس
سيسيل كنت بتودعني يا ادم .. ليه يا ادم سبتني ليه .. ده انا قولت خلاص حس بيا وعرف اني بحبه .. اه يا قلبي ولكن قطع شرودها توقف السيارة
سيسيل بسرعه لو سمحت
السائق الطريق واقف يا انسه
وبعد قليل تحرك السائق وكانت في مطار الاسكندرية .. رآته يدخل الي باب المسافرين .. حاسبت السائق وركضت خلفه ونادت عليه
سيسيل من بين دموعها بصوت قوي ااااااااااااااادم .. ااااااااااااادم
كان الصوت اعلي من صوتها ولم يسمعها ادم كانت تركض خلفه وتنادي عليه .. ولكن اوقفها ظابط الامن
ظابط الامن ممنوع يا انسه
سيسيل بصوت باكي لو سمحت وقفه متخليهوش يسافر .. قوله متسيبهاش هو سابني ليه .. ااااااااااااااادم متسبنيييييييييييش يا ادم متسبنييييييييييييش
ظابط الامن لو سمحتي يا انسه كده مش هينفع وسعي مجال للناس علشان تلحق طيارتها
ولكنها صړخت صړخة مدويه باسمة
ظابط الامن لو سمحتي يا انسه
ولكنها لم تستحمل البعد عنه مرة اخري وسقطت مغشيا عليها
سمع صوتها يرن في اذنه وقف قليلا واستدار ليراها .. كان يتمني ان يكون الصوت صحيح ليركض لها ويقول لها لن اتركك ابدا ولكنه لم يجدها .. لا يجد سوي بعض الناس مزحومين علي باب المطار .. ذهب في طريقه بين دموعه واحزانه علي فراق بلده وحياته وحبيبته
اما هي بعد ان وقعت مغشيا عليها .. طلب لها بعض الناس الاسعاف وجاءت الاسعاف وحملتها وذهبت بها الي المستشفي ..
كانت تقف تتابع حاله مريض وجاء لها نداء اسعافي .. خرجت تركض لتري الحاله وصدمت عندما رآتها ممدده علي السرير
سحر پصدمة سيسيل
اخذتها سحر وركضت بها الي الداخل .. جاء رامي يركض عندما ارسلت له سحر نداء
رامي پصدمة عندما رآي سيسيل ف ايه يا سحر مالها سيسيل
سحر پصدمة شوف انت
بدأ رامي في فحص سيسيل وصدم عندما علم ما بها
الثآمن والعشرون
جاء الجميع الي المستشفي بعد ابلاغهم بتعب سيسيل .. خرج رامي من الغرفه وخلفه طبيب اخر
يوسف عندما رآي رامي ركض نحوة فيها ايه سيسيل
رامي بأسف وحزن للاسف سيسيل دخلت في غيبوبه
يوسف بانفعال يعني ايه غيبوبه .. والغيبوبه دي سببها ايه
رامي اهدي يا يوسف مش كده .. للاسف سيسيل جايه وهي عندها حاله اڼهيار عصبي حاد .. وفجأة دخلت في غيبوبه
اسماعيل بحزن وهتفوق منها امتي
رامي بأسف للاسف الغيبوبه محدش يعرف ممكن تفوق منها امتي .. وخاصه ان الغيبوبه ناتجة عن صدمة
حنان انا عايزة اعرف بنتي فيها ايه
الطبيب الاخر دكتورة سيسيل جايه ف حاله اڼهيار عصبي حاد لانها اتعرضت لصدمة كبيره مقدرتش تستحملها ادي لفقدان الوعي التام ونتج عنه غيبوبه انا بس حابب استفسر عن كل حاجة تخص المريضه
يوسف من بين دموعه انا هحكي لحضرتك كل حاجة
دخل يوسف واسماعيل مع الدكتور وقص له يوسف كل شئ عن حب سيسيل لادم وما مرت به من صدمات متتاليه واكمل له اسماعيل عن سفر ادم وانها ذهبت خلفه الي المطار ولكنه لا يعلم ما حدث هناك
اما نجلاء ورودينا فكانوا مع حنان وايات يهدئوهم وسألت ايات عن ادم وعرفت انه سافر
بعد خروج يوسف واسماعيل مع الطبيب ركضت حنان الي يوسف
حنان سيسيل فيها ايه يا يوسف
يوسف الدكتور بيقول ان الغيبوبه حاله من حالات رفض الواقع
حنان يعني ايه يا يوسف يعني ايه حاله من حالات الرفض للواقع
الطبيب يعني هي رافضه الواقع وقررت انها تعيش في خيالها هي وبس
حنان والمفروض نعمل ايه يا دكتور
الطبيب للاسف مفيش حاجة بادنا نعملها غير اننا نلاحظها علشان لو طرأ اي جديد
كانت الدموع تملأ عينيه ولا يشعر بأي شئ .. شعر بانه فقد حبيبته
رامي يارب ترجعيلي تاني يا سولا 
يوسف متشكرين يا دكتور
حنان بنتي يا يوسف بنتي
يوسف يا ماما اهدي مش كده .. للاسف احنا مفيش حاجة في ايدنا نعملها وهو ينظر الي اسماعيل عمو عايزك لو سمحت
ذهب اسماعيل الي يوسف ووقفوا في مكان لا يسمعهم احد
يوسف ليه مجتش وقولتلي يا عمو علي كل حاجة .. ليه خبيت عليا وكمان خبيتوا عننا موضوع سفره
اسماعيل بحزن للاسف انا فكرت ان كده احسنلها ترتاح شويه وتعرف تفكر وهو كمان يكون لم چروحة ورجع انسان طبيعي مش مشتت كنت خاېف علي

سيسيل تنجرح من ادم تاني
يوسف وهو يمسك رأسه واخره اللي وصلنا ليه ده ايه
اسماعيل بأسي ندعيلها ..انا لو كنت اعرف ان سفره هيعمل فيها كده كنت منعته .. بعتها وراه علشان تقوله متسافرش انا عايزاك بس سافر وملحقتهوش وهي لاحول لها ولاقوة
يوسف الحمد لله علي كل حال
علم زياد ووالد ووالده سيسيل بالذي حدث وجاءوا لها ..
زياد ايه اللي حصل يا يوسف
قص يوسف لزياد كل ما حدث .. ودخل لها زياد وظل جالسا بجوارها يبكي .. ودخل اليه رامي وربت علي كتفه
رامي متقلقش هتقوم منها سيسيل قويه وانا واثق انها هتقدر تقوم
زياد ياااااااااااااااااااارب
رامي قوم ارتاح شويه انت قاعد كده من الصبح
زياد پبكاء ارتاح ازاي بس ارتاح ازاي
رامي متقلقش عليها صدقني هتقوم
مر اسبوع ويبقي الحال كما هو عليه .. كان زياد يأتي ليجلس مع اخته طوال النهار وكان الجميع يتواجد بصفه مستمرة في المستشفي وكان رامي يجلس معها طوال الليل يبكي ويتحدث لها فهي من سلبت قلبه وعقله وسكنت روحه
اما ادم استقر في لندن وبدأ في ممارسه عمله .. ولكنه دائما وحيدا حزينا علي فراق حبيبته وكان دائما يحاول الاتصال بها وكان دائما هاتفها مغلق .. قرر الاتصال برودينا
رودينا بعد ان فتحت الخط الو
ادم ازيك يا دودي
رودينا پبكاء ادم وحشتني يا ادم
ادم انتوا كمان وحشتوني اوي بابا وماما عاملين ايه
رودينا الحمد لله كويسين كده يا ادم تمشي من غير ما تسلم عليا وانا ابقي اخر من يعلم
ادم معلش يا دودي ڠصب عني يا حبيبتي والله حقك عليا .. رودينا هي سيسيل عامله ايه
رودينا بدموع وصوت مخڼوق ربنا وحده اللي عالم بيها
ادم بقلق مالها سيسيل يا رودينا
رودينا بتنهيده قويه سيسيل في غيبوبه من يوم انت ما سافرت
ادم پصدمة انتي بتقولي ايه
قصت له رودينا ما حدث بعد ذهابه وانها ركضت خلفه الي المطار ولا احد يعلم ماذا حدث هناك
ادم انا مشوفتش سيسيل في المطار
رودينا انا قولتلك اللي اعرفه
ادم وكانت الدموع تهرب من عينيه وبدأ يبكي في صمت واغلق الخط .. ذهب ادم الي غرفته وامسك بالبوم الصور .. فهذا الالبوم هو الذكري الوحيدة التي ستربطة بسيسيل .. ظل يقلب في الصور ويبكي علي حبيبه عمره
ادم پبكاء قوي انا اسف يا حبيبتي اسف .. دايما انا سبب جراحك وتعبك .. سامحيني يا سيسيل سا محيني يا حبيبتي
كانت الايام تمر وكانت حاله سيسيل لم تتقدم او تتأخر كانت الحاله مستقره .. وكان ادم يتحدث الي رودينا يوميا ليعرف اخبارها ولكن لا يوجد جديد
في احدي الايام .. دخل ليلا متسللا الي غرفتها ووضع باقه من الزهور البيضاء وجلس بجوارها ممسكا يدها .. كان يقبل يدها ويبكي
ادم پبكاء سيسيل .. حبيبتي وحبيبه ايامي وعمري .. كده تقلقيني عليكي .. كده عايزة تموتيني من خۏفي عليكي .. انا ادم حبيبك .. حبيبك اللي عمره ما حس بالحب غير معاكي .. انا ادم يا سيسيل عارفاني .. انا بحبك اوي اوي يا سيسيل اوي .. عارف اني تعبتك كتير بس ڠصب عني يا حبيبتي ڠصب عني .. سا محيني يا حبيبتي سامحيني .. سيسيل قومي يا سيسيل .. وحشتيني .. وحشتيني اوي يا حبيبتي اوي .. وحشتني شقاوتك وحشتني اوي .. قومي بقي ادم حبيبك جالك اهو مش انا حبيبك برضه
ولكن لايوجد منها اي رد فعل .. تركها وعيناه مغرورقتان بالدموع
في الصباح دخل رامي الي سيسيل ليطمئن عليها وجد باقه من الزهور البيضاء .. خرج رامي ليسأل احدي الممرضات من جاء بذلك الورد
رامي مين اللي جه لدكتورة سيسيل وجابلها الورد ده
احدي الممرضات دكتور ادم جه حوالي الساعه 2 بعد نص الليل ومشي الفجر تقريبا
رامي باستغراب ادم .. انتي متاكده انه دكتور ادم
الممرضه هو صحيح شكله متغير كان شكله تعبان ومرهق بس مستحيل اتوه عنه هو دكتور ادم
رامي بحدة وانتي ازاي تسمحي لحد يزورها في الوقت ده
الممرضه انا بحسبه انه رجع المستشفي وبيباشر حالتها
رامي بعصبيه اتفضلي انتي
دخل رامي الي سيسيل وجلس بجوارها ونظر الي بوكيه الورد جاي ليه تاني يا ادم .. انا ما صدقت انك خلاص .. كنت حاسس انها بتحبك بس انت متستاهلش حبها .. انت معملتش حاجة علشانها .. انا اللي دايما معاها وعمري ما جرحتها .. يارب تبقي من نصيبي وتقوم بالسلامة انت اللي عارف انا بحبها اد ايه 
بعد قليل جاء الجميع الي سيسيل
رامي حمد الله ع سلامة ادم يا استاذ اسماعيل
اسماعيل باستغراب ادم مين
رامي مش دكتور ادم رجع بالسلامة
اسماعيل ادم رجع
رامي الممرضه بتقول انها شافته امبارح عند سيسيل وفضل قاعد معاها لحد الفجر
اسماعيل انا مشوفتش ادم
رامي يمكن هي تكون اتلخبطتت
اسماعيل اه يمكن
ولكن عرف اسماعيل ان ابنه جاء ليري سيسيل فهو وحده من يعلم مقدار حب ادم لسيسيل .. جلس الجميع وذهبو الي منازلهم وكان رامي

يجلس بجوار سيسيل
اما سيسيل فكانت نائمة مثل الملاك وكانت تحيا في خيالها
ريم سيسيل .. يلا يا حبيبتي قومي .. هو انا موحشتكيش .. كده سايباني ونايمة .. سيسيل يلا قومي .. شوفي مين معايا ادم اهو يا سولا
ادم سولا وحشتيني يا حبيبتي .. يلا قومي بقي .. قومي يا سيسيل يلا .. احنا معاكي اهو يا حبيبتي يلا
ريم انا زعلانه منك اوي يا سولا .. كده مش راضيه تقومي .. يلا بقي متزعلنيش
ادم سولا يلا يا حبيبتي قومي وحشتيني اوي
كانت سيسيل تريد ان تقوم ولكن كان هناك شئ قوي يمنعها من القيام كانت تريد ان تتحدث لهم ولكن كان هناك شئ يمنعها من الحديث
ادم ريم بصوت متقطع يلا يا سيسيل قومي .. كان الكلام يتردد علي مسامع سيسيل ولكنها لا تستطيع الحديث او القيام .. بدأ الصوت يبعد ويبعد حتي تلاشي الصوت
سيسيل بصوت متقطع ريم ادم .. ريم ادم
ظلت تكرر هذا الكلام كثيرا
كان نائما علي كرسيه قام مڤزوعا من نومة علي صوتها
رامي سيسيل سيسيل .. سيسيل انتي اتكلمتي
سيسيل بصوت ضعيف ادم انت فين متسبنيش .. ريم انا قومت انتي فين .. ريم ريم
رامي بدأ في ايفاقها سيسيل سيسيل
ولكنها غطت في نوم عميق .. ظل جالسا بجوارها ممسكا يديها .. حاول ايفاقها ولكنها لا تستطيع
في الصباح كان جالسا معها .. وناظرا اليها .. فتحت عيناها وقالت عطشانه
رامي بفرحة سيسيل انتي قولتي حاجة
سيسيل بصوت متهاون عطشانه
خرج رامي مسرعا احضر لها كوبا من الماء وجاء اليها وحاول مساعدتها ف القيام ولكنها كانت تشعر بۏجع في انحاء جسدها اكمل .. شربت الماء وعادت الي نومها
رامي سيسيل قومي واتكلمي معايا قومي يا سولا
سيسيل تعبانه جسمي واجعني
رامي طيب انتي حاسه بايه تاني غير جسمك
سيسيل صداع مش قادرة
رامي سيسيل اتكلمي معايا متغبيش تاني
سيسيل تعبانه مش قادرة اتكلم
رامي معلش تعالي علي نفسك شويه قولي اي حاجة
سسيل هو انا فين
رامي انتي في المستشفي
سيسيل انا اغمي عليا في المطار .. وبدموع هو ادم سافر
رامي سيسيل علشان خاطري بلاش تفتكري حاجة تضايقك ارجوكي فوقي
ولكن قطع حديثه معها دخول زياد والجميع .. رآته سيسيل
سيسيل زياد
زياد بفرحة وهو يحتضن اخته سولا وحشتيني وحشتيني كده كده تقلقيني عليكي كده
سيسيل انا كويسه
ظل الجميع حولها يحاولون التحدث معها واخراجها مما كانت فيه .. كان الفرح يعم علي الجميع .. تسلل دون ان يراه احد وظل يبكي في غرفته وحيدا .. فمن احبها لم تحبه .. ولكنه لم ييأس سيظل بجوارها حتي يكسب قلبها
علم ادم برجوع سيسيل الي الحياه من جديد .. فرح كثيرا وكان يتصل برودينا ليعرف اخبارها
عادت سيسيل الي الحياه من جديد .. ولكنها عادت بقلب محطم ممزق من جديد .. كانت تمر الايام وكانت سيسيل تتعافي تماما بعد التدريبات التي قامت بها بعد غيبوبتها .. عادت سيسيل الي منزلها في القاهرة لانها رفضت ان تظل في الاسكندرية وقررت ان تترك الطب .. فلقد اصبحت انساانه يائسه .. انسانه محطمة فكيف تداوي چروح الناس وهي مچروحة چرح غائر في قلبها ولا تجد طبيب يداويها فطبيب القلوب تخلي عنها وتركها تعاني وحدها
كانت تجلس في غرفتها وحيدة وتبكي دون صوت وتمسك بالسلسال وتضع امامها مجموعه له من الصور تستمع الي نجاه واغنيه يا مسافر وحدك
يامسافر وحدك يامسافر وحدكوفايتني ليه تبعد عني ليه تبعد عني وتشغلني ودعني من غير متسلم وكفايا البيانا مسلم دي عنيا دموعها دموعها بتتكلم يامسافر وحدك وفايتني ليه تبعد عنيليه تبعد عني وتشغلني على ڼار الشوء انا حستنى واصبر البي واتمنى على بالماتجيني على بال ماتجيني واتهني على ڼار الشوق انا هستنى واصبر البي واتمنىعلى بال ماتجيني على بال ماتجيني واتهنى طمعني بقربك اه ووعدني طمعنيبقربك اه ووعدني يامسافر وحدك وفيتني ليه