غزل الصعيد بقلم إسراء ابراهيم


طايق أشوف حد حواليكي فاهمة
غزل سكتت وبصتله و قلبها دق لانها أول مرة تحس بنبرة غير دي منه
غزل بصوت واطي 
ليه مش فاهمة
رائد وهو مركز في عنيها 
علشان مش حابب تتعاملي مع حد بالطريقة دي. مش عايز أي حد يقربلك.
غزل پصدمة 
انت بتجول ايه
رائد بيبعد وشه بتوتر 
انا ماعرفش. بس كل ما حد يقربلك بحس إني هتجنن
غزل وقفت مكانها وقلبها بيدق بس صوت عقلها بيقولها تهدى.
غزل بهدوء 
أنا مش عارفة اقولك ايه يا رائد بيه.. بس اوعدك مش هيحصل اكده تاني
رائد بيبصلها ويبتسم 
عارف.. وسامحيني لو اتعصبت بس انا مش قادر أتحمل أشوفك بتضحكي مع حد ولا حد يرمي عليكي كلمة ولا حتى نظرة.
لحظة صمت بينهم بس كانت أول مرة قلوبهم تتكلم بوضوح كده
رائد بصوت أهدى خلاص من انهاردة مفيش هزار مع حد.. فاهمة
غزل بابتسامة خفيفة فاهمة..
..........................
بعد كام يوم كانت واقفة غزل هي وبدور بيعملو الاكل لحد ما سمعو صوت وردة اللي كان بيجلجل في البيت كله فخرجو يجرو يشو كمان... إنت مش عارف دي مين! دي... كانت مرت ولدي اللي وجت تعيش هنا البجحة
رائد بهدوء مخيف 
ده كلامك انتي وافتراكي عليها والناس دي كلها صدقتك لكن انا لا واحب اقول للكل ان غزل خطيبتي. وكتب كتابنا الخميس الجاي والبلد كلها معزومة
الناس اللي جم مع وردة اتفاجئوا وبقو يتهامسوا ووردة اتخرست ومقدرتش تنطق غير بعد شوية وسليم متابعهم پغضب وصدمة
وردة پغضب 
إيه! خطيبتك كيف يعني !
سليم بانفعال 
لا طبعا! دي مرتي وأنا هرجعها و
رائد بص لغزل باستفهام وكأنه عاوز يعرف رأيها وانها ممكن ترجع لسليم فكان بيبصلها پخوف بس هي ردت بثقة
وه.......دلوك هترجعني يا سليم هترجع مرتك اللي طب كيف ده طب واهل البلد هيجوله ايه عنك بعد ما جولتلهم اني حتي عيب والله..... و انا بقي بجولك قدام اهل البلد كلهم
لا... مش هرجعلك يا سليم أنا هتجوز رائد لأنه راجل بجد صدقني ووقف جنبي مش زيك صدقت أمك لما قالت عليا إني رخيصة
رائد بيتحرك ناحيتها وبيبص للكل وبيوجه كلامه لسليم 
غزل تخصني ومحدش له فيها غيري انت فاهم
بدور واقفة وبتبص لرائد بفخر 
اهي دي الرجالة اللي بجد مش اللي يصدقوا إشاعات النسوان
وردة بتحاول تتكلم 
بس كيف هتتجوزها دي
بدور بحدة 
اخرسي جطع لسانك و اخرجي بره يا ولية انتي واللي معاكي 
ايه... هتفضلي لحد إمتى ولية بومة صحيح
الناس خرجوا وسليم باصص لغزل بكسرة ومش قادر ينطق ومشي بخيبة امل
غزل بصوت مخڼوق لرائد وهي لسه واقفة مكانها 
إنت جولت كده عشان تنقذني مش كده
رائد بيهز راسه ويقرب خطوة
ولو قولتلك إن لا مش كدة يا غزل وإن الحقيقة اني بحبك وعاوزك ليا.. هتقولي إيه
غزل بتبتسم بتلقائية وعيونها بتلمع وهي بتبص لبدور بفرحة 
هصدقك واجولك اني موافقة من جلبي ومش عشان وجفت جاري عشان انا حسيت ناحيتك اللي محستوش جبل سابج انا اصلا مش مصدقة
رائد بابتسامة وهو بيبصلها بحب 
طب خليكي مصدقة عشان انا مش ناوي أسيبك يا غزل... اصلا لو تعرفي اني حطيت ايدي علي قلبي وسليم بيطلب منك ترجعيله كنت خاېف اخسرك
غزل بابتسامة كلها دموع 
اانا عمري ما ارجع لبني ادم زي ده وبعدين انا اصلا مكنتش مركزة في طلبه لاني كنت بسأل نفسي يا تري هو رايدني بجد ولا بس عمل كدة عشان حديت الناس
رائد بطريقة جذابة 
وعرفتي
غزل بخجل 
ايوة وارتحت يا رائد لانك هتفضل جاري وانا مش رايدة اكتر من اكده
ابتسم رائد بحب وكانت عيونهم بتتكلم وبدور متابعاهم بفرحة لصاحبة عمرها اللي ربنا عوضها عن كل اللي شافته
تمت