رواية متيم بك كامله بقلم الكاتبة المبدعة مريم نوح


في وسطي ومنور الاوضة النهاردة ليه
بص حواليه كنت جاي اشوف عايشة لوحدك ازاي في الاوضة. 
زي الناس عادي ممكن تخرج بقا.
وقف ولف عشان يمشي بس لقيته فجاة 
رايحة السوق مع مرات عمي 
نعم
شعرك اسود ولا بني. 
ميخصكش والله يا عسل 
كنت همشي وادخل الاوضة بس لقيت اوكرة الباب مش موجودة 
مشيت لاوضتي طلع عندك ډم سبحان الله.
قفلت الباب وانا عارفة اني لو فتحت الباب ..مش هيهون عليه ينسى احلى 3سنين في حياته ويكمل عادي بس انا ذنبي ايه! بقالنا سنتين وشوية .جبت علبة الاسعافات واتاكدت من اللي فيها وخرجت له
قربت منه بهدوء 
مسمعنيش مكانش مركز معايا اصلا..كان ماسك فونه وسرحان فقربت اشوف الفون لقيته فاتح صورة فرحهم فبعدت بسرعة وانا برمي العلبة جمبه
خبط مريم
ثواني هلبس دي وجاية.
دقيقتين وكنت واقفة قدامه وهو بيتاكد ان لبسي كويس وينفع اخرج به
رميتي العلبة وجريتي. 
عشان متتوترش لما تشوفني. 
نوعا ما مدققتش فيها يعني.
كان هيتكلم بس بعدته وروحت ناحية الباب عشان انزل لوالدته ونروح السوق
وقف جمبي عند الباب هتتاخري طيب
معرفش لو عايز تروح تزورها قول عشان اخد المفتاح. 
مش هزورها انا بس بطمن انك هتيجي بدري وتكوني بخير في البيت. 
متقلقش هكون مع والدتك يبقا مفيش خوف..مع السلامة.
قفلت الباب قبل ما يرد عليا ونزلت بسرعة لحماتي
حددت في ملامحي مالك
مالي
مدمعة ليه
مدمعة ممكن حساسية ولا حاجة. 
او ممكن حمزة عادي. 
ابدا حمزة بيعاملني كويس والله وعمره ما زعلني. 
عيطت اعمل له ايه! بحاول بكل الطرق انسيه يتوجع كدا من حقي يحبني 
قاطعتها لا! مش هتطلق انا كان لازم اعرف ان دا هيحصل قبل ما اقبل بيه.
شديتها ونزلنا الشارع وروحنا السوق فضلت ماشية جمبها وهي بتنقي الخضار وبتحاسب
البقال لحد ما حسيت نفسي دايخة ودوامة سودا بتشدني لحد ما الدنيا اسودت خالص ومعودتش سامعة اي
صوت
مريم! فوقتي
بدوخة ااه انا فين
اهدي يا حبيبتي ثواني هنادي الدكتور.
خرجت من الاوضة وانا بدات استوعب ان انا في مستشفى بعد ما وقعت في السوق بصيت على باب الاوضة لقيت الدكتور داخل ومبتسم
حمدالله ع السلامة يا مدام. 
الله يسلمك. 
بص لحماتي مبارك المدام حامل في الشهر التاني..يستحسن تخلي بالها من نفسها بعد كدا وتاكل اكل صحي وترتاح ومتبذلش اي مجهود.
حماتي ضحكت وبان على وشها الفرحة اما انا ففضلت باصة للدكتور انا مش عايزة الطفل دا اصلا! بان على ملامحي الجمود والفتور ومش فرحانة فالدكتور خرج وحماتي مسكت ايدي
مش فرحانة
بصيت لها وحاولت ابتسم لا فرحانة بس مش مستوعبة. 
مبارك يا حبيبتي يلا نروح عشان اتاخرنا.
مشيت معاها ورجعنا البيت وصلتها لشقتها وطلعت شقتي وفتحت الباب لقيت حمزة قاعد قصاده شكله مستنيني
وقف وقرب مني اتاخرتي ليه
وانا رايحة لاوضته دوخت وروحت المستشفى بعد ما اغمى عليا بصيت له وطلعت حامل.
فضل دقيقتين يستوعب وفجاة نط من فرحته وابتسم بفرحة كبيرة وقعد يلف حول نفسه وانا واقفة بجمود قصاده لحد 
مالك
مفيش هدخل اوضتك لانك كسرت اوكرة بابي..تصبح على خير.
كنت هقفل الباب بس حط رجله قدامه عشان ميتقفلش وبص لي باستغراب وزعل و..وخوف
بلع ريقه مش عايزاه
كشرت ميخصكش!
زعلانة مني 
لو عايز الحقيقة فأنا مش هاممني غير الطفل لما ييجي ع الدنيا ويسالني اذا كان والده بيحبني ولا لا. 
غمض عينه مش بايدي والله كان نفسي احبك!
ابتسمت بمرارة مش محتاجة حبك
بعدت رجله وقفلت
الباب بالمفتاح روح نام عشان شغلك يا ابن عمي.
مشيت لحد السرير ونمت وحطيت ايدي تحت المخدة فحسيت بورقة تحتها توقعت انها صورتها فطلعت الصورة ع .بس لقيتها صورتي! صورة اتصورتها وانا عندي 14 سنة وكنت وقتها زعلانة وحمزة صالحني وقال لي اتصوري عشان تفتكري