رواية متيم بك كامله بقلم الكاتبة المبدعة مريم نوح


هي لسة زعلانة مني بسبب عائشة..انا اسف لقلبها حقيقي لاني مقدرتش 
كانوا اربع ورقات ملزوقين ع المراية فقراتهم ابتسمت ومسكت ورقة من الورق الفاضي وكتبت فيها وطبقتها وفتحت باب المكتبة ودورت على كتاب بيحبه وحطيتها فيه بعد ما عطرتها روحت ناحية دولابي وطلعت هدومي وروحت اخد الشاور وانا عارفة انه هيدخل بعد فترة ويخبط ع الباب يطمن اني بخير
خبط ع الباب مريم. 
ابتسمت ثواني.
لبست جاكيت البيجامة وربطت شعري وخرجت له لقيته قاعد ع السرير 
بعد ما هدى مرتاح
ايه! وبدات احبك والله 
خلص كلامه ورجع يعيط زي العيال الصغيرة وكل اللي بعمله وبعيط وقلبي يوجعني
كل ما يزيد في عياطه
لحد ما نام وهو بيإن من الۏجع. 
صحيت لقيته فاتح عيونه المدمعة وبيبص لي 
لقيته بيبتسم وبيغمض عيونه بتعب 
لفيت له طب نام وارتاح. 
ابتسمت وقلبي هيرتاح لو قعدت وارتاحت شوية.
قعد على طاولة المطبخ فبصيت له باستغراب اول مرة يقعد ع الطاولة بدل الكرسي..لما لاحظ استغرابي وهو مبتسم فقربت وانا ببتسم لابتسامته طلعني ع الطاولة جمبه 
لف بعيونه في المكان نتفق اتفاق
نتفق اتفاق. 
قرب من ودني واتكلم باحراج بان على صوته هحبك وانا متأكد من كدا بس عايزك تساعديني. 
وقصاد اني اساعدك
اللي تطلبيه وقتها.
بصيت له باستنكار انا تقريبا زهقت ومعودتش عايزاه يحبني! قومت من جمبه وروحت اشوف الاكل لقيته باظ فرميته وطلعت مكرونة وبدات اعملها وهو مستني رد على الاتفاق ولما حس اني مش هرد قام 
بص في عيوني انا نازل.
نزل على طول ومقفلش باب الشقة روحت اقفل الباب لقيت الشوز بتاعه لسة موجود..يبقا اكيد نزل لوالدته قفلت الباب وروحت اعمل المكرونة وخلصتها وحطيتها في اطباق على طاولة المطبخ وروحت الاوضة بتاعتي 
كيفكم يا اهل الدار. 
تعالى يا مريوم اخبارك ايه. 
ضحكت جوا في اوضته. 
استأذنك ادخل ازهقه باي.
ضحكت عليا وانا ماشية بتنطط لحد ما وصلت لباب اوضته فتحت الباب بهدوء لقيته قاعد ع السرير منكمش في نفسه وشكله بيعيط! هو من امتى وهو بيعيط كتير كدا!
مش عايز. 
رجع براسه طب اعملي لي كنافة. 
ابتسمت هتاخد وقت.
طب خد شاور لحد ما ابعت اجيب الكنافة ولما تخرج نعملها سوا. 
نظمت لك الدولاب لانه كان متبهدل. 
كله!
استغربت اه كله.
حسيت بحركة كتير في الحمام فعرفت انه بيحاول يخلص بسرعة ضحكت وقولت له اني هروح اطلب الكنافة وهو يخلص براحته
وقفت قدامها كنافة. 
لا!
هي صنية واحدة. 
لاا. 
دي لابنك حتى. 
بردو لا. 
هتوحم عليها والله. 
بصت لي من تحت لفوق انتي مش بتحبي الكنافة عشان تتوحمي عليها. 
يا زهراء بقاا!
والله ما اتربيتي. 
معلش مكانوش فاضيين يربوني..هااا
لا. 
بصيت لها بسهوكة هقول لحمايا يجيب لي اللي عايزاه شكرا لمساعدتك.
جريت من قدامها لحد ما وصلت لاوضة عمي وانا بضحك خبط الباب فأذن لي بالدخول
الحاج اللي مش بنشوفه. 
تعالي يا مريوم.
سلمت عليه واطمنا على حال بعض وبصيت له بعيون قطط
ضحك اشجيني. 
غمضت عيني
عايزة كنافة. 
لحمزة
اه. 
هبعت ريان يجيب كيلو لنا وكيلو لكم حلو
حلو اووي قمت من جمبه هروح اشوف حمزة..سلام يا عمي يا قمر.
ضحك لي وانا روحت اوضة حمزة لقيته واقف قدام الدولاب وبيدور على حاجة
فيه
قعدت على السرير وانا بطلع الشال من تحت المخدة بتعمل ايه
اتوتر بدور على حاجة. 
ضحكت زي دا
بص لي لقى الشال في ايدي ورافعاه فغمض عيونه وابتسم باستهبال فضحكت عليه
دا
امم. 
من امتى وهو هنا. 
من لما طار يومها وقع في بلكونتي فاخدته من يومها. 
واخدته ليه
بدا يسرح مش عارف. 
بص لي امم. 
هقولك حاجة بس متتعصبش. 
بص لي تاني ماشي. 
غمضت عيني وفتحتها تاني كان في صورة ليها في خلفية برواز فرحنا الصورة اختفت النهاردة. 
فضل باصص لي ومفيش اي تعبير على وشه عارف. 
يعني انت اللي حوشتها. 
حرقتها المرة دي بجد. 
بصيت