رواية متيم بك كامله بقلم الكاتبة المبدعة مريم نوح


له پصدمة ليه!
استغرب عشان انساها. 
انتي زعلانة
وطيت راسي ممكن. 
عشان حړقت الصورة
امم. 
مش المفروض تفرحي
مش فرحانة مهما كان دي كانت بتعاملني كويس وبتحبني. 
وانا حبيتها والله. 
حتى بعد ما عرفت انك بتحبيني فضلت تحبك
بصيت له پصدمة فابتسم 
اصلها مكانتش بتحبني كانت بتودني وتتعامل معايا بالحسنى بس محاولتش تحبني وانا في المقابل حبيتها وحبيت تعاملها بردو..لما عرفنا انها مريضة ابتسمت وبصت لي وقالت لي انا مش من نصيبك نصيبك مستنيك لحد الوقتي فمتضيعوش كان وقتها قصدها عليكي بس انا مفهمتش غير الوقتي. 
قومت من جمبه بس انت مش بتحبني. 
هحبك انا عارف. 
بصيت له لسة بتحبها. 
مش زي الاول.
الباب خبط ودخلت حماتي وهي مبتسمة
ريان اجى وجاب الكنافة تعملوها الوقتي
ابتسم لها دقايق ونكون عندكم.
هزت له راسها وخرجت فبص لي وقام 
بالرغم من كل دا فأنا لحد اللحظة دي مش عارف كنت بحكي لها عنك انتي بالذات ليه! بس اكيد لانك وقتها كنتي غالية اوي على قلبي.
قام وقف وسرح شعره وجاب لي اسدال بطرحة ووقف عند الباب
ولحد الآن غالية بردو.
خرج وانا لبست وابتسامتي مفارقتش وشي خرجت سلمت على ريان اخوه واخدت منه الكنافة ودخلت اعملها
مريم. 
لفيت له تعالى يا ريان. 
حط ايده في شعره ممكن تعملي جزء من الكنافة بمانجا قمر قررت تيجي النهاردة وحابب افرحها. 
ابتسمت له هعمل نصها بالمانجا حاضر..لفيت اكمل اللي كنت بعمله بس اتمنى انك تلمها شوية مش كل مشكلة تخرج من البيت. 
اتوتر الحقيقة اني اللي قولت لها تخرج. 
بصيت له بعصبية انتوا مش عيال عشان تتصرفوا كدا!
خرج من المطبخ وهو بيضحك عليا هو انا كنت بدغدغه! كنت هلف بس لقيت حمزة داخل المطبخ وبيبص وراه على ريان اللي بيضحك
ما تضحكوني معاكم. 
مكناش بنضحك.
بص لي بعصبية وكان هيزعق بس
كان متخانق مع قمر وكنت بزعق له فهو بيضحك على عصبيتي مكنتش بضحك معاه.
هو كان مترتب اصلا قبل ما تخرج من الاوضة سرحته ليه اساسا. 
ما انتي نكشتيه اهوو. 
نكشت شعره تاني وانكشه تاني وتالت ورابع هاا ايه تاني
ضحك ولا اي حاجة.
قرب من الرخامة وبدا يرتب الكنافة في الصنية الاولى وساعدني نخلصها لحد ما حطيناهم في الفرن
ضحك ملبن بياكل مهلبية والله حلويات عايزة تتاكل كدا.
كنت باكل مهلبية فضلت من غير ما نحطها في الكنافة
فهو شافني وقال الكلمتين دول وخرج يقعد معاهم
كانه مقالش حاجة تبا لحلاوة امك والله خرجت قعدت جمبه لحد ما خلصنا كلام وكل واحد رجع لشقته
ابتسمت سلمك الله تصبح على جنة.
دخلت اوضته وقفلت الباب
ونمنا عادي..الايام عدت بسرعة غريبة بين ان اعراض الحمل بدات تزيد واني دايما دايخة وتعبانة وبستفرغ بزيادة وهو كان معايا في اي وقت وكل وقت محبتوش من مفيش اه والله
كنت بجري ع الحمام عشان بطني وجعتني بس كانت الارضية مبلولة وقتها واتزحلقت 
بۏجع ااه بطني! بصيت له بدموع الحقني بمووت!
فضل واقف مصډوم وحركته مشلۏلة من المنظر لحد ما لاحظ فدخل الاوضة جاب اسدال ورجع لي لبسه ليا وانا مش قادرة اعمل حاجة غير اني اعيط واترجاه انه يلحقني من الۏجع شالني ونزلنا وركبني العربية وروحنا المستشفى..لما الدكتور شافني نادى عليهم يجهزوا اوضة العمليات فعياطي زاد
بعياط عمليات ايه الوقتي! لا مش عايزة. هتبقا بخير وهتخرجي كويسة هيبقا بخير اهدي انتي بس. 
مدام مريم اوضة العمليات جهزت..اتفضلي معانا.
عياطي زاد لما عرفت انه مش هيدخل معايا بصيت له بدموع كاني اخر مرة هشوفه..دخلت الاوضة وحقنوني بالبنج وكل حاجة اختفت بعدها
صحيت لقيت نفسي في اوضة تانية..حركت ايدي التانية 
انتي كويسة انادي الدكتور 
مالك
انا كويس المهم انتي. 
مالك يا حمزة
قولت لك كويس!
لا مش كويس