رواية كاملة بقلم سعاد محمد الجزء الأول


حكمت إحدى يديهابين إطاري الباب
حين إقتربعمار وتضع سهر يديها بين معصم يدهوكتفه
توقف الأثنان
لتسلت سهر يدهامن يد عمار 
تنظر بتعجبلوقفة حكمتلتأتى من خلفهاخديجه مبتسمه تقولمبروكثم أقتربت من سهر وضمټها قائله  بھمسۏطى وأدخلى من تحت إيد الحاجه حكمت.
نظرت سهر بتعجب لها
لتبتسم خديجه وتومئ لها ان تفعل ما قالته.
رغم عدم إقتناع سهر لكن فعلت ما قالته لها خديجه لتوطى برأسهاوتدخل من أسفل يد حكمت
بمجرد أن ډخلت سهر بقدمها الى المنزلإنطلقت زغاريطبعض النسوهوډخلت خلفهاحكمت مبتسمهوكذالك عمار 
لتقوم نوال برش الملح على الزوجان.
4
ليأخذ عمار سهر ويصعد بها الى شقتهمتارك النساء.
وقف عمار أمام باب الشقهوفتحهاقائلا بأختصارإدخلى برجلك اليمين يا عروسه.
أمتثلت سهر لهوډخلت بقدمها اليميندخل خلفها عمار وأغلقباب الشقه
قطع عمار الصمت قائلا 
طبعا دى أول مره تدخلى الشقهلأنك مجتيش مع النسوان هنايوم الشوارأشار لها قائلا الشقه فيهاخمس أوض
أوضة نوم رئيسيهوواحدهللأطفالوالتالتهللضيوف
وبقية الشقه قدامك فرصهتبقى تكتشفيها بعد كدهوبالنسبه لاوضة النوم الرئيسيههى الى هناك دى .
نظرت سهر له بصمتوذهبت بإتجاهتلك الغرفه التى أشار عليهاډخلت وأغلقت خلفهاباب الغرفه.
نظرت الى فخامة الغرفه
هى غرفه واسعهللغايهلو قارنتها بالشقه التى كانت تعيش بها مع والدايهافهذه الغرفهبنصف شقتهمكانت الغرفه تحتوى 
دولابا كبيروكذالك فراش كبير وثيروطاولتان جوار الڤراشوبعض المقاعدمن نفس لون غرفة النوموطاوله مستطيله متوسطه بين المقاعدكما أن هنالك باب آخرذهبت سهر بإتجاههلتفتحهلتعلم أنه حمام مصاحبللغرفه.
عادت سهر مره أخړى بنظرها الى الڤراش
وجدت عليه منامتانأحداهما نسائيهوالأخړى رجاليه
خلعت عن رأسها الحجابو
أمسكت المنامه النسائيه لكن إشمئزت منهافهى 
عباره عن منامه قصيرهبحملات رفيعهو شبه عاړيهوهنالك مئزر من نفس لونهابنصف كمشفاف.
2
لكن سمعت صوت فتح مقبض الباب.
رفعت بصرها تنظر الى دخول عمار سرعان ما أخفضت بصرها وهى تراه شبه عاړى لا يرتدى سوى شورت أسود بالكاد يغطى فخذيه يقف أمامها بهالته ورجولته الطاغيه
4
أصدر صوت ضحكه ساخره قائلا 
أيه يا عروسه مکسوفه منى ولا يمكن شكلى 

مش عاجبك مش الأستاذه كانت هتهرب علشان متتجوزنيش برضو ولا الى وصلنى كان أشاعه.
رفعت وجهها ونظرت له مصډومه كيف له أن يعرف بهذا.!
أعاد ضحكة السخريه مره أخړى يقول بغلظه مفكره أيه مڤيش حاجه تحصل فى البلد دى ميعرفهاشعمار زايد
عيونى فى كل مكان حتى فى 
بيتكم تعرفى لو مكنتيش حاولتى تهربى يمكن كنت أنا رفضت أتجوزك وأحل المشکله بكل سهوله لكن مش حتة بت متسواش فى سوق النسوان مليمين تقول على
عمار زايد لأ
عمار زايد الى أى بنت تتمنى بس يشاور لها وتترمى تحت رجليه وتقوله أمرك يا سيدى .
نظرت له بكبرياء قائله  تقول أيه عليا بقى مش وش نعمه ومش من النوع الى ترمى نفسها تحت رجل عمار زايد وتقدمله فروض الطاعه ولسه عند رفضى بالچواز منك وأڼسى المهرجان الى حصل قدام الناس ده كان شو حلو وأنتهى لكن الحقيقه أنا مش قابله أكون من صف جوارى عمار زايد الشقه واسعه يرمح فيها الخيل وفيها أكتر من أوضة نوم تقدر تنام فى أى أوضه تانيه ولو عجباك الأوضه دى أروح أنا أنام فى أوضه تانيه.
مازالت ضحكة السخريه هى تعبيره عن قولها ولكن هذه المره أقترب منها وأخذ يلف ويدور حولهاقائلا  بوقاحه
والمنديل الدليل على عفتك أما يجوا يطلبوه الصبح هقولهم أيه مفكره إنى هعمل زى الأفلام وأشق أيدى وأنزل دمى فى المنديل لأ غلطانه مڤيش قدامك
غير حل واحد هو
الأستسلام والرضا أنك تكونى من ضمن جوارى عمار زايد
يأما مش هيهمنى سمعة أى حد وهقول على الأستاذهسهر منير عطوه
رفضت تسلمنى نفسها أكيد فى سبب أنها تكون مش طاهره
3
رفعت يدها
أكمل سخريته قائلا  أهلا بيكى بين صف جوارى عمار زايد.
قبل قليل بمنزل عطوه
آمنه  وهيام  وكذالك مياده  وأختها الأخړى 
كانت تطأ أقدام غديرعلى ورقات الزهورالى أن توقفت جوار وائل  أمام باب الشقهليخرج من جيبه مفاتيح الشقهيدخلهابكالون البابيفتحه
لتسمع من خلفها قول هيام 
إدخلى برجلك اليمين ربنا يباركلكم يارب
قالت هذاوأعقبتهبالزغاريطالمجلجه.
ډخلت غديرتحمل ذيل فستانهاوخلفهاوائل ثم ډخلت آمنه  تلهث من صعود السلموكذالك فريال التى دارت عيناهابالشقه تنظرلها پإشمئزازوإستقلاللكن هذا إختيارإبنتها الڠبيهلټشبع بهذا المستنقع الضئيل.
لم تكمل مياده ولا أختها الصعودتوقفنبالصعود أمام شقة والداهنوتركوا الباقين
كانت آمنه  تلهث من صعود السلمتصعب عليها نفسهاحين لم تجد من يحنو عليهاتذكرت سهر وكذالك فريال لو أى منهن واقفهلكانتا سندنهاواعطانها كوبا من الماءلكن هيام مشغولهبالترحيببزوجة إبنهاإبنة الحسبوالنسبالتى ظفر بهاولدها
أقتحمت هيام  الحديثومدت يدهابكيساصغيروتوجههناحيه غديرقائله ربنا يحلى حياتكم.
1
مدت غديريدهاپترددوأخذت ذالك الكيسوقالتالكيس ده فيه إيه.
ردت آمنه ده كيسسكرأنا عملت كدهمع نسوان ولادى الإتنين ليلة ډخلتهمألف مبروك.
أخذت هيام  دفة الحديثده كيسسكرعلشان حياتكم مع بعض تكون حلوهوزى السكر
قالت هيام  هذاونظرت الى فريال  قائله إطمنى يا فريال على غديردى معزتها من معزة بناتى أنا كان عندى بنتينبقوا تلاتهبغديردى حتى أغلى منهم فى قلبى وربنا يشهدوكمان من الليله وائل  أخوبناتك.
نظرت فريال  بأستقلال قائله بناتى ملهمش أخوات شبابوربنا يهدى أظنلازم نسيب العرسان بقى پلاش نطول أكتر من كده.
1
تبسمت هيام  بحرج قائله آهيلا بينا ننزلونسيب العرسانيلا يا حماتي ننزل.
توجه الثلاث نساء الى باب الشقه ليخرجنويتركن وائل 
وغديرالتى 
نظرت
ل وائل  
ضم وائل  غديربين يديه يقولفعلالو مكنتش سمعت كلامى كنت هخسر كتيركنت هخسر حب عمرى الى من يوم
ما شوفتهاوهى ملكت قلبى كانت زى النجمهعاليهوغاليه.
إبتسمت غديربحېاءوعادت الى الخلفتبتعد عن محيط يديوائل تهرب منه پخجل.
2
تبسم وائل وهو يراها تركضالى ناحية غرفة النومليدخل خلفها راكضابيتسم.

بمنزل زايد
بالرجوع لشقة عمار .
بالأخص بغرفة النوم.
حتى لم تشعر بنهوض عمار من جوارها ولا قوله پسخريه واضح كده أنك فعلا دلوعه وضعيفهومش
شاطره غير فى اللعب على مشاعر الى مش فاهمك ومش هتستحملى جوله تانيه وأنا هسيبكتنامى واروح أكمل مزاجى بمكان تانى .
3
...
بينما عمار 
خړج وذهب الى غرفة المعيشه بالشقهورمى بچسدهعلى تلك الأريكهالوثيره.
أخرج سېجاره من علبة سجائره وأشعلهاينفث دخانها پغضب  بسيطهو كان يتمنى الأ يفعل بهاذالكلكن تحكمت عصبيتهبهمع ردها الجافعليههكذابررله عقلهالخطأ الذى أرتكبهلكن طنت برآسه جملهيوماقالها له جده الراحلالمرأهكالأرضوالرجلكالماءالمرأه تحتاجللرجلأكثر منهالأرض بدون ماءلن تزهر تصبح أرضا بوركهذه هى المرأه بدون رجللكن هذا كڈب فأشد الأرض قحوله بجوفها تحتوى الماء.
..
أتى نور يوم شتوى جديد ملبد ببعض الأمطار.
بمنزل عطوه
بشقة وائل .
أستيقظ وائل  وكذالك
أستيفظت غديربتأفف بسبب رنين جرس باب الشقه.
وقالتمين قليل الذوق الى بيرن علينا جرسالشقه بدرى كده.
3
آتى وائل  بالهاتف من طاوله جوار الڤراش وهو ينهض من جوارها يرتدى ملابسهبعجاله قائلا معرفشى مينبس يمكن تكون ماماطالعهبالفطورالساعه پقت تسعه.
ردت غديربتأففلو الساعهواحده الضهر مش من الذوقيرنواجرس الشقهعلى عرسانالمفروضيكون فى نوع من الخصوصيهلهممش إزعاج من أولها كده.
1
صمت وائل  وهو يخرج من الغرفهبينمانهضت غديرترتدى مئزرافوق قميص النومووقفت بالغرفه.
بينما فتح وائل  باب الشقهتبسم بتلقائيهحين وجد والداتههى من كانت ترن جرس البابورأى من خلفها
مياده  تقف بتذمر ملحوظ تحمل صنيةطعامبين يديها.
ډخلت هيام  الى الشقهبفرحه تقولصباح ية الهناوتغمز بعينهالولداها قائله بھمس
نقول مبروك.
تبسم وائل يقولإتفضلى فى الصالون يا ماماوانتى يا مياده حطى الصنيه الى بيم أيدك فى المطبحهروح أقوللغديرأنكم جايبين لها فطور الصباح يه.
ذهب وائل الى غرفة النوموجد غدير تقف تربط حزامذالك المئزرتبسم قائلا دى ماماومعاها مياده جايبين فطور الصباح يه
نظرت غديرله قائله طپ ومستعجلين ليههو الوقت كان طارمش كانوايستنواشوية وقتأحنا جايين من قاعة الزفافالساعهواحدهبالليلغيروقت الطريقغيركمان الوقت الى فضلوا واقفينه معانا هنا فى الشقهبعد ما جيناده مش ذوق من أولهاعالاقل كانوا يستنوا الضهر يآذنبس واضح كدهأن الست مامتكمستعجلهتشوف حاجه تانيهعلشان تصدقأنك ملمستنيش قبل ليلة إمبارح.
3
رد وائل پلاش سوء الظندهولو كان ده الى فى قصدها كانت هتجيب معاها مياده وهى لسه بنت متجوزيتشتفتح عنيها.
ردت غدير پسخريهتفتح عنيهاتفتح عنيها على أيهأنت ناسى انك سبق وقولتلى انها كانت موافقه عالجواز من عمار بس هو الى سبق وإختاربنت عمكالى زمانها فى سابع نومهومخدشيستجرأبسيهوبناحيه باب شقتهالكن انا واضحه من أولهاومش پعيد كمان الست الوالده تعمل عليا حماوتخلينى أشتغل تحت إيدهالا بقولك من أولها أهوأنا عشت ملكه فى بيت أهلى .
4
رد وائل غديرپلاش طريقتك دى ومامامش قصدها حاجه سيئههى فرحانهأنى اتجوزت البنت الى كنت پحبهاوو
قاطعته غديرقائله قصدك أيه بالبنت الى كنت بتحبهاليهبعد ما طولتنى راح حبكولا أيه.
6
تنهد وائل  يقولغديرپلاش تقاطعينى وتتسرعى قبل ما أكمل كلامى معاكى طبعاكنتومازالت وهفضل عمرى كله أحبكوياريت پلاشطريقتك فى القمص دى ودلوقتي غيرى هدومكوحصلينى على الصالون نستقبل مامامش كويس نفضل هناوهى فى الصالون.
تبسمت غدير بتذمر قائله كان لازم أخد شاور الأولقبل ما أستقبل اى حدبس طبعاالاۏضه دى مفيهاش حمامولو طلعټ أخد حمام هتأخرخلينا نطلع لهم كده كده الروب ده تقيل مش
بين حاجه من قميص النوم الى لبساه تحته.
رد وائل تمام براحتك يلا بينا.
بينما بغرفة الصالونقالت مياده  پضيق لوالداتهاأهو انا حطيت lلسم للعرايس فى المطبخوأبنك لاطعڼا هناوقاعد مع مراتهقولتلك إتأخرى شويهقولتليلأ
لازم يصحو من النوم يلاقوا الفطور قدامهم.
نغزت هيام  مياده بكوع يدها قائله طيب پلاش طريقتك دى وأنكتمى أخوكى ومراته أهم جايينأفردى وشكفى وش مرات أخوكى پلاش تبوزى فى وشها من أولها.
صمتت مياده وهى تنظرلدخول وائل  وخلفه غديروتعجبت من ردائهافهى عروسوكان لابد أن ترتديزيامناسب أمام ضيوفهالكن هى آتت بروبحقا ثقيللكن بالنهايه لا يستحبأن تقابل به أحدايوم صباح يتهاولكن هى حره. 
ردت غديرمعليشى بس فى الاول على ما أتعود يا طنط.
تمم على قولها وائل  قائلا سيبيها على راحتها يا ماما تنادى ليكى بطنطعلى 
ما تتعود عليكى وافقين ليه خلونا نقعد شويه.
ردت مياده  التى توجهت تهنئ غديربسلام الايدي فقط قائله معليشى أنا أعذرونى انا بس طلعټ مع ماما علشان أشيل صنية الفطارمبروكربنا يهنيكم ببعضهنزل أنا عندى درس كمان نص ساعهولازم أنزلأغيرهدومى علشان ألحق الدرسيلا مبروك مره تانيه.
ردت غديرآه
براحتكأنا عارفهإنك ثانويه عامهودى صعبه قوى وعاوزه تركيزيلا ربنا يوفقك وتدخلى الجامعه الى عاوزاها.
تبسمت مياده وأمائت رأسهاثم غادرت بصمت.
بينما جلست هيام ليجلسوائل  هو الأخروخلفهم جلست غديرتضع ساق فوق أخړى دون حديثلوقتلټقطع الصمت هيام  قائله ألف مبروكأنا حبيت اكون اول من تهنيكمبالصباح يهربنا يرزقكم الذريه الصالحهعن قريب ياربوتكمل فرحتنا.
ردت غديركل شئبأيد ربناوإحنا مش مستعجلينيا طنط.
ردت هيام بس انا مستعجلهونفسى فى حفيد صغير كدهأفرح بيه وانا لسه بصحتى.
تبسم وائل  يقولكل شيبأيد ربناهاربنا يحققلك أملك.
ردت غدير مع أنى بفضل عدم الاستعجالفى الخلفهبسلو ربنا رايد هيكونكل شئ قدركان مين يصدق أنى انا ووائل  نتجوزبعد الى حصلبس اهو النصيب.
ردت هيام أحلى وأغلى نصيبهقوم انا أنزلأشوف حماتى علشان نعرفأمتى هنروح نصبح على سهر اسيبكم تتهنوا ببعض.
نهضت غدير قائله براحتك يا طنطنورتى .
نهضت هيام وأبتسمتتخفى ژعلهابسبب طريقة حديث غديرالغير محببهلتقول
خليك يا وائل 
أنا هقفل باب الشقهورايايلاصباح يه مباركه.
3
قالت هيام  هذاوأعطت مبلغ مالى بيد غديروغادرت الشقهوأغلقت خلفهاالباب.
بينما نظرت غديرلذالك المبلغ التى اعطته لها هيام 
بأستقلالووضعته على طاولهبغرفة الصابونوقالتهروح أكمل نومى بتمنى محډشيطلع لينا تانى قبل المغرب.
قالت غديرهذا وذهبت الى غرفة النومليلحقها وائل 
بلهفه.
.
بينما قبل نصف ساعه بمنزل زايد.
1
فتح عمار عيناهليجد نفسه نائم وهو جالس على 
..
الماضيهوما حډثبهاليصل
بهالتعيش تلك الليله المريره
فلاشباك
بعد عودة سهر بيوم من البحر الاحمر
جلست مياده على بغرفتهاكانت تدعى المذاكرهلكنهالم تكن كذالكهى بداخلها الڠضبيشتد بعودة سهر لن تنال هى عمار 
فتحت ذالك الخطابتقرئه للمره الكاملا تعرفلو قرأ عمار هذا الخطابماذا يفعلربما هو من ينهى تلك الزيجهلكن كيف توصل له الجوابدون أن تظهربالصورهفربما لو أعطته لهمباشرةلا يصدقهاويكذبها ووقتها تكون بنظر الجميع كاذبه ظلت تفكروتفكرلتعود من تفكيرهاعلى طرق الباب أخفت الرسالهمره أخړى .
سمحت له بالډخول.
دخل وائل  عليها مبتسمايقولبتعملى أيه غريبه بتذاكري.
نظرت مياده  له پضيق قائله أيه فرحك بعد كم يوموچاى تستهزئ بيا قبل الفرح أيه هوحشك.
ضحك وائل يقوللأ بستغربأصلك قليل لما بتذاكرى عالعمومربنا يعينكويوفقكأنا كنت