رواية شيب العذاري للكاتبة حنان حسن الجزء الأخير


بالي بيحصل
ورجعت افكر
واقول...
يكونش جوز امي لما اتعض من الكلب بتاع الدجال 
اتحول وبقي جني ومش بني ادم
يلهوي...دا كدا بقي امي كان عندها حق لما فكرت تخلص منه
ورجعت اراجع نفسي تاني
واقول...
بس ازاي جوز امي مش بني ادم
دا بياكل وبيشرب وعايش حياتة زي اي بني ادم عادي
يبقي ازاي نقتلة بدون ذنب
ورجعت تاني اقول...
لا بس الي بيحصل مش طبيعي و اكيد جوز امي وراه سر
للكاتبة..حنان حسن
وفي اللحظة دي
قررت اراقب جوز امي واحطة تحت عني ليل نهار
بدون ما حد يعرف اني براقبة
وخصوصا عز الدين
لانة في الاول وفي الاخر
جوز امي يبقي ابوه
وعز مش هيصدق عن ابوه اي كلام
الا لما يشوف بعنية دليل ملموس
يربط بين الدكتور خليفة وبين كل الي بيحصل
وقبل ما اتحرك من مكاني
فضلت اتلفت حواليا
لغاية ما لقيت سلسلة المفتايح بتاعة عز الدين
وانا كنت عارفة ان السلسلة بتاعة عز الدين فيها كل المفاتيح بتاعة البيت
حتي المفتاح الي بيفتح غرفة جوز امي ومفتاح مكتبة كمان
عشان كده اخدتهم 
بدون ما عز يشعر وخفيتهم في جيبي
وبعدما عز رجع
قعدت معاه شوية
وبعدها سيبتة ورجعت علي غرفتي
للكاتبة..حنان حسن
المهم...
بعدما استأذنت من عز الدين
ورجعت لغرفتي
لقيت نفسي بمر من امام المكتب بتاع جوز امي
ولقيتني بقول لنفسي
انا كنت بسمع من امي ان المكتب دا جواه اسرار الدكتور خليفة كلها
ايوه فعلا...انا بنفسي كنت بشوف جوزها بيقفل علي نفسة في مكتبة و بيقضي يومه كله في المكتب دا 
وممكن لو دخلت مكتبة
الاقي حاجة كده ولا كده
وبالفعل
ا انتهزت فرصة ان مفاتيح المكتب كانت معايا
واتسللت وفتحت مكتب جوز امي
وقلت اشوف يمكن الاقي اي حاجة تدينة...او تبرئة
وبعدما..دخلت مكتبة
وقفلت عليا
قضيت طول الليل وانا بفتش في كل الادراج والملفات والورق بتاعة
لكن للاسف ملقتش اي حاجة مهمة
وكنت تقريبا قربت ايأس واسيب المكتب واخرج
لكن الي رجعني عن فكرة الخروج من المكتب
هو...الملف الازرق الي جه في ايدي اخيرا
والي خلاني ركزت مع الملف
هو الصورة الي جواه
اصلها كانت صورة شخص اعرفة كويس اوي
ومجرد وجود صورة الشخص دا بالذات في مكتب جوز امي
فا دي لوحدها مصېبة سودة
ودا خلاني اتفحص الملف الي في ايدي كله بمنتهي التركيز
وبعدما شوفت الصورة بتاعة الشخص اياه...و انتهيت من قراءة الملف 
دماغي اتقلبت حرفيا
عارفين ليه...
رواية شيب العذاري الفصل الثاني عشر 12 للكاتبة حنان حس
بعدما قضيت طول الليل افتش في غرفة المكتب الخاصة بزوج امي...وقع في ايدي ملف ازرق جواه صورة شخص اعرفة
ولما شوفت صورة الشخص دا اټصدمت واستغربت جدا من وجود صورتة في مكتب زوج امي...
وخصوصا اني لما بصيت علي التاريخ الي في الملف لقيت التاريخ قريب
ودا في حد ذاتة جنني
لان الشخص الي في الصورة دا كان بابا 
وفضلت اسأل نفسي
واقول... ايه الي جاب صورة ابويا هنا وازاي 
دا بابا مسافر بقالة سنين 
ومسألة رجوعة من البلد اياها مستحيلة
ورجعت اتفحص الملف اكتر
وللاسف بمجرد ما قرات الكلام الي مكتوب بالعربي
عرفت انه حاجة شبيهة بالتقرير الطبي
واكتر حاجة لفتت نظري
في الكلام الي كان مكتوب كلمة متبرع
وكان مكتوب كمان...
بيانات المتبرع
زي السن..والطول..والوزن ...و...و...
وبعدها كان في كلام بالانجليزي مفهمتوش 
فا قعدت مسهمة ومش قادرة استوعب الي الي انا شايفاه في الملف الي في ايدي
والسؤال الي كان محيرني
هو ...
هل بابا في مصر فعلا
وايه الي جاب الملف الي فيه بيانات بابا لمكتب جوز امي
وطالما التاريخ الي مكتوب في الملف كان قريب
يبقي اكيد بابا كان في مصر قريب برضوا
طب ليه بابا متصلش بينا طالما هو في مصر
وايه موضوع كلمة متبرع الي مكتوبة في التقرير دي 
لا انا كده مبقتش فاهمة حاجة 
طب استفهم من مين 
ولا اسأل مين علي الي شوفتة في الملف دا
اسأل جوز امي ...
لا لا لا جوز ماما مش هيقولي الحقيقة
طب اعمل اية
وبعدما فكرت شوية
لقيتني بقول لنفسي
مفيش ادامي دلوقتي غير اني اروح لماما ..واوريها الملف واشوف هتقولي ايه
وبالفعل..
روحت بسرعة علي غرفة اخواتي البنات... ودي الغرفة الي ماما قاعدة فيها حاليا بعد خلافها الاخير مع زوجها
المهم..
بعدما روحت علي غرفة اخواتي ..للاسف لقيت ماما نايمة
وياعيني كانت نايمة علي سرير عايدة وواخداها في حضنها 
فا صعب عليا اصحيهم وخصوصا ان النهار مكنش لسة شقشق
وقلت لنفسي
اني هرجع لغرفتي وابقي اجي لماما بعدين لما تصحي
لكن قبل ما اتحرك من مكاني
اكتشفت ان سلوي مش نايمة علي سريرها ولا موجودة في الاوضة كلها
فا قولت اكيد سلوي في الحمام
وكنت هقعد انتظرها لما تنتهي من الحمام بتاعها
لكن..لفت نظري ان الموبيل بتاع سلوي بينور وعمال يرن
برقم غريب
فا استغربت
وقلت لنفسي ..مين الي هيتصل بسلوي بدري كده
وبالرغم من فضولي
اني اعرف مين الي بيتصل في وقت زي دا
لكن طبعا مكنش ينفع اعټدي علي خصوصيتها وارد علي موبيلها
فا اتصرفت بسرعة و اخدت
الموبيل بتاعها
وروحت لسلوي عند الحمام 
عشان اخليها ترد علي موبيلها
لكن وانا بقرب من الحمام الي فيه سلوي
سمعت همس واصوات بتتبادل الحديث بالداخل
فا خبطت بسرعة علي الباب
وبعد لحظات
سمعت صوت سلوي بترد عليا وبتقول ...لحظة واحدة
الموقف دا خلاني اتذكر 
ان دي مش اول مرة اسمع فيها صوت اكتر من شخص اثناء وجود سلوي في الحمام
انا فاكره ان المره الي فاتت انا كدبت نفسي ..وافتكرت ان الي كان في الحمام راجل
بس المره دي انا متأكده ان سلوي جوه
فا قولت لنفسي
معقول يكون في راجل مع سلوي في الحمام
يلهوي...
لا يا سلوي اوعي تعمليها انتي كمان
دا انتي الوحيدة من بنات البيت الي مصبهاش شيب العذاري
ومجرد ما جه في بالي موضوع شييب العذاري 
حسيت بالقلق 
وبسرعة روحت اخبط تاني علي باب الحمام عشان سلوي
تفتحلي
وبالفعل..بعد لحظات لقيت سلوي خارجة من الحمام وشكلها مضطرب وباين عليها التوتر
واول ما شافتني
سالتني
وقالتلي ..
في حاجة يا مني
فا بصيت علي ايديها الي كانت قافلة بيها باب الحمام
وقلتلها...
لا مفيش انا بس لقيت موبيلك بيرن جيبتهولك عشان تردي عليه
فا اخدت سلوي الموبيل بتاعها من ايدي
وقالتلي...اه شكرا حبيبتي
اصل انا كنت طالبة فطار 
ويظهر ان الدليفري وصل تحت وبيرن عليا
خدي الموبيل وردي عليه
وياريت كمان تفتحي له الباب وتاخدي منه الاوردر
فا هزيت راسي وانا ببص علي داخل الحمام الي كان مظلم
وقلتلها...حاضر هروح استلم الاوردر
بس خلصي و تعالي عشان عايزاكي في موضوع
فا ابتسمت سلوي 
وقالتلي..خدي الاكل من الدليفري واسبقيني علي البلكونة 
وانا دقايق وهحصلك
وفعلا...سيبتها 
وروحت جيبت الاوردر من الدليفري
وبمجرد ما وصلت للبلكونة
لقيت سلوي بتنتظرني
وسالتني وقالتلي ...
خير عايزاني في ايه
فا رديت عليها
..وقلتلها..
هو انتي كنتي تعرفي ان بابا موجود هنا في مصر من وقت قريب
فا ردت سلوي باستغراب
وقالتلي..
انتي بتخرفي تقولي ايه
فا مديت ايدي لها بالملف الازرق
وقلتلها...شوفي الملف دا كدا.. وانتي هتعرفي اني مش بخرف
و هتتاكدي من كلامي
وبالفعل اخدت سلوي الملف من ايدي
وبعدما بصت فيه
لقيتها برقت عنيها
وقالتلي...ايه دا 
دا يظهر الموضوع حقيقي فعلا
ورجعت سلوي تسألني بتعجب
وقالتلي...
لكن ايه الملف دا وجيبتية منين
فا رديت وقلتلها
جيبتة من غرفة المكتب بتاع جوز امك
فا بصتلي باندهاش
وقالتلي...
وايه الي جاب صورة ابوكي وبياناتة لمكتب جوز امك
فا رديت عليها
وقلتلها...منا جاية دلوقتي عشان اسال ماما السؤال دا
لكن لقيتها نايمة
فا قولت اسالك انتي
في اللحظة دي
لقيت سلوي اخدت من ايدي الملف
وقالتلي...سيبي امك في حالها 
اكيد مش هتلاقي اي اجابة عندها...
ومش هتطلعي منها باي معلومة
وكل الي هيحصل..ان امك هتعمل مشكلة جديدة مع جوزها بسبب الملف دا
وهتتعب نفسيا وخلاص
وبصراحة بقي 
امك مش ناقصة 
دا كفاية عليها البلوه الي في بطن عايدة
مش عايزين نشيلها فوق طاقتها لا تقع مننا
واحنا اكيد هنلاقي طريقة تانية نعرف بيها سبب وجود الملف في مكتب جوز امك
فا رديت وانا في منتهي الحيرة
وسالت سلوي
وقلتلها...يعني قصدك اروح اسأل جوز امك مباشرة 
فا ردت سلوي پغضب
وقالتلي ..انتي هبلة يا بت انتي ولا ايه
انتي فاكرة ان جوز امك هيجاوبك بالصدق لو سالتية عن موضوع زي دا
فا رديت وقلتلها...طب قولي انتي مفروض نعمل ايه
ولا نسأل مين
ما احنا لازم نعرف بابا فين
وايه موضوع متبرع دا
ابوكي هيتبرع باية... وهيتبرع لمين
فا ردت سلوي 
وقالتلي...
اولا ..واضح جدا من الملف ان التبرع هنا هيكون تبرع بالاعضاء
بس السؤال هنا بقي
ايه الي يخلي ابوكي ينزل من السفر علي جوز امك
واعضاء ايه دي الي هيتبرع بيها ابوكي لزوج طليقتة
وسرحت سلوي شوية
وبعدها قالتلي
يكونش ابوكي لما لقي نفسة فشل في الشغلانة اياها او زهق منها
رجع مصر عشان يدور علينا
ولما سال ولاد الحلال دلوه علي جوز امك
فا جوز امك قال يستغل الموقف... وساوم ابوكي بانة يتبرع بعضو من اعضائة في مقابل انه يرجع يعيش معانا وفي وسطنا من جديد
بصراحة استنتاج سلوي كان غريب
لكن مكنش في تبرير للملف الي معانا غير كده
فا رديت عليها
وقلتلها...
حتي لو هسلم معاكي بالفيلم الهابط الي انتي بتقولية دا
تقدري تقوليلي فين بابا دلوقتي
وهل عملية التبرع تمت ولا لسة
في اللحظة دي
ردت سلوي
وقالتلي...محدش هيقدر يعرف اجابة السؤال دا غيرك انتي يا مني
فسالتها 
وقلتلها...وانا هعرف ازاي
فا ردت ببساطة
وقالتلي..
هتعرفي الاجابة من جوزك
فا قلتلها...ازاي
فا ردت سلوي
وقالتلي
هو مش جوزك ظابط
روحي قوليلة ان ابوكي اتخطف والي خطڤوه عملوا كده عشان يتأجروا با اعضائة 
وانك عايزة تعملي محضر 
وطبعا جوزك هيعمل اتصالاتة ويوصلها للقسم والنيابة 
وهيبقي في اهتمام بالموضوع
وساعتها هنعرف ابوكي فين
في اللحظة دي 
اقتنعت بكلام سلوي
وطلبت منها اني اخد الملف معايا كا دليل
فا ردت سلوي
وقالتلي ..لا يا عبيطة ..مستند زي دا مينفعش يظهر غير في النيابة
فسالتها
وقلتلها...
طب ولنفرض مصدقونيش
بدون ما اقدم دليل علي كلامي
فا ردت سلوي
وقالتلي
اول ما توصلي للقسم
ويسألوكي عن الدليل
قوليلهم سلوي اختي شاهدة علي الي بقولة والدليل معاها
وطبعا بمجرد ما هتتصلي بيا هتلاقيني جايبة الملف
وجاية في لحظتها
وساعتها بقي الظابط عز الدين هيجبر ابوه علي الاعتراف بمكان ابونا 
فا رديت بحماس
وقلتلها..تمام
انا هروح فورا اطلب من عز الدين
يبلغ با اختفاء ابويا
وبالفعل
روحت لعز الدين غرفتة
ووقفت ادام سريرة
وبعدها هزيتة لغاية ما صحي من النوم
ولما سالني 
وقالي...في ايه يا مني
بتصحيني ليه
فا رديت بمنتهي الجراءة
وبدون اي مقدمات
قلتلة ..
انا اكتشفت ان ابويا 
اتخطف... ومحتاجة مساعدتك
فا قام عز الدين واتعدل علي السرير 
وسالني 
وقالي...معلش عيدي الي قولتية دا تاني كده
فا كررت كلامي لتاني مره
وقلتلة...ابويا اتخطف والي خطڤوه بيتاجروا با اعضائة
وانا عايزة ابلغ عن اختفاءة
فا رد عز الدين
وقالي...حد اتصل يطلب منك فدية
قلتلة..لا
فسالني تاني
وقالي..حد بعتلك رسالة ټهديد
قلت...لا
قال..انتي تعرفي المكان الي اتخطف فيه ابوكي
قلت...لا
فا رد عز الدين وقالي
امال عرفتي منين انه اتخطف
فا وقفت ساكتة ومردتش عليه
فا رجع يسالني تاني
بس المره دي شخط فيا
وزغرلي بعنية
وهو بيقولي...ما تردي علي سؤالي يا مني
هو انا مش بكلمك
في اللحظة دي
لقيت ان مش هينفع اني اخبي علي عز الدين 
ولازم اقولة علي الملف الازرق الي لقيتة في مكتب ابوه
وبالفعل...صارحت عز الدين
بالسبب الي خلاني اعتقد ان ابويا في خطړ
وقلتلة علي موضوع الملف
فا بصلي عز الدين بتعجب
وقالي...لا لو الموضوع كده
يبقي ابوكي في خطړ فعلا
بس استحالة ملف زي دا يبقي عند ابويا وفي مكتبة
وبصلي تاني عز الدين والشك في عنية
وقالي...
وريني كده الملف دا
فا قلتلة...لحظة واحدة هتصل بسلوي واجيب منها الملف
فا بصلي تاني عز الدين بشك
وقالي...انا مش مصدقك علي فكرة
هو انتي مش قولتي من شوية انك انتي الي لقيتي الملف
يبقي
ازاي الملف مع