رواية شيب العذاري للكاتبة حنان حسن الجزء الأخير


للعمليات...
قام جلال الدين باجراء العملية
ونقل الكلية السليمة من جسم اخويا لجسم جوز امي
وبمجرد ما عادل عرف ان عضو من اعضاء جسمة اتسرق
جري علي الدكتور خليفة
وقالة انت سړقت كليتي و انا هقاضيك
فا رد الدكتور خليفة وهو بيطلع من جيبة كام ورقة
وقاله...الورقة دي بتقول انك وقعت بنفسك علي موافقتك علي العملية
والورقة دي بتقول انك اخدت ثمن الكلية الي بيعتهالي
اما الورقة الثالثة دي بقي وصل امانة بعشرة مليون جنية
وكل الورق عليه توقيعك
يعني انت ملكش عندي حاجة
لكن انا ممكن احبسك لو فتحت بوقك
وفي اللحظة دي
عادل اخوكي فهم ان جوز امه خلاه يوقع علي الاوراق دي كلها وهو تحت تاثير البنج
وفعلا عادل مقدرش يتكلم ولا يقول اي حاجة لايةحد
وكل الي عملة هو انه ساب البيت ومشي
وكالعادة امك ادعت ان اخوكي جاحد وناكر للجميل
وعشان كده هو سابنا وسافر
با اختنا عايدة المعاقة .. 
عشان ماما تعرفة علي حقيقتة
وتطلب منه الطلاق
لكن ايامها انا كنت لسة خارجة من المصحة ومعتزلة الناس .. ومكنش عندي استعداد اني اواجه اي حد
وللاسف..رفضت اني اساعدها
علي عايدة
فا اقترحت عليها الدادة انها تتكتم الامر
وقالتلها...بلاش تقولي لحد علي الي شوفتية وخصوصا مامتك
فا اقتنعت دعاء بكلام الدادة
لكن...
مقدرتش تتكتم علي الخبر
وساعتها اتشخصت حالتها علي انها زائدة دودية
ولابد لها من عملية
فا وافقت ماما علي اجراء الجراحة لدعاء 
وبالفعل دخلت دعاء غرفة العمليات لكن العملية فشلت وماټت
و مخرجتش دعاء بعدها غير علي المقاپر
ساعتها انا اتأكدت ان جوز امك هو الي قټلها
عشان ينقذ سمعتة
وبرضوا امك ما القتش عليه اي لوم
ويومها انا اخدت قرار بعقاپ امي وزوجها ...
وقلت لازم اجنن امك 
لغاية ما اخليها ټقتل جوزها بايديها
و ساعتها هبقي
انتقمت لبابا ...ودعاء ..وعادل وعايدة 
لكن عشان اوصل امك للجنان
كان لازم اصحي الميتين
وكله بمساعدة الكلب الاسود
في اللحظة دي
وقفت مصډومة من الكلام الي بفاجئني بيه سلوي لاول مره
وسالتها...
وقلت.. ازاي صحيتي الميتين
ويعني ايه هتكتي عرض العذاري ولونتي شعورهم 
بمساعدة الكلب
ويطلع ايه الكلب الاسود دا
في اللحظة دي
صدمتني سلوي بباقي الحقائق 
وقالت..........
رواية شيب العذاري الفصل الخامس عشر 15 والأخير
بعدما صدمتني سلوي باكتر من مفاجئة ...وقالتلي علي الحقيقة المؤلمة
اضافت مفاجئة جديدة
لكن دي بقي كانت القاضية بالنسبالي ..
ودا لما قالتلي...علي معلومة اخيرة اافظع من كل المعلومات السابقة
وهي ...
ان زوج امنا قتل ابونا وسرق اعضائة بمساعدة امنا
واسترسلت سلوي
في السرد 
وقالتلي...امك خلصت علي ابوكي عشان مېفضحهاش بعدما اكتشف خيانتها ...
والدكتور خليفة استغل الظروف 
وسرق چثة ابوكي 
وياريتة اكتفي بكده وبس 
لا..
دا انا عرفت كمان
كانت السبب في اني اخد قرار پقتلة ..
لكن مكنتش ناوية اقتلة بايدي
لا
دا انا قررت ان الي هتقتلة هي ماما
زي ما قټلت بابا
وبدات سلوي تشرح خطتها
الي وضعتها للوصول لهدفها
وقالتلي .. 
الخطة كانت...
اني افضل اضغط علي اعصاب امي...
لغاية ما اوصلها للجنون
وساعتها هيبقي سهل انها ټقتل زوجها
الدكتور خليفة بايديها
واحنا هنبقي بعيد تماما عن الشبهة 
عشان كده
اضطريت اصحي الميتين واموت العيشين
في اللحظة دي
استوقفت سلوي عن الكلام
وسالتها
وقلتلها...وضحي كلامك انا مش فاهمة حاجة
يعني ايه صحيتي الميتين
فا ردت سلوي
ثقة عمياء
عشان كده ...
بتنام تقوم تفكر في دعاء
قولت استغل نقطة ضعفها دي
واوصلها المعلومة
من خلال دعاء بنتها
او بمعني ادق
من خلال صوت دعاء
وبالفعل...
لجأت لتطبيق حديث
من تطبيقات تغير الاصوات
ودا كان عبارة عن برنامج
من برامج الذكاء الاصطناعي
وكان فيه ميزة
بصمة الصوت
بمعني...اني لو سجلت علي البرنامج نبرة صوت شخص بعينة
البرنامج بيحفظ نبرة الشخص دا
واي صوت هيدخل علي البرنامج بعد الحفظ
هياخد نفس النبرة المسجلة
وبالفعل..
جيبت مقطع صوتي قديم للمرحومة دعاء كان علي موبيلي ...
وسجلت بصمة صوتها علي البرنامج اياه
وبدات بعد كده اسجل كل الكلام الي انا عايزة اقولة لامك
علي نفس البرنامج
بحيث ان كلامي يوصل لامك 
بصوت المرحومة دعاء 
وطبعا كلامي كان بيوصلها من خلال السماعات الي انا ركبتها في مكان خفي في غرفتها
اصلي استغليت ان امك كانت بتنام في غرفة منفصلة عن زوجها
بسبب حالة الاڼهيار الي حصلتلها بسبب مۏت دعاء
المهم...
كل ليلة كنت بروح لامك غرفتها واعطيها المهدئات الي الدكتور كتبهالها 
قبل ما تنام 
وكمان كنت باعطيها بالمرة حباية من الحبوب المخدرة
وبعدها كنت بخرج واطفي النور عليها ...
واول ما اتأكد ان امك راحت في النوم
كنت بنادي علي امك
بصوت دعاء
ودعاء طبعا كل ليلة كانت بستغيث با امها عشان تنقذها من جوزها
وفضلت اعمل مع امك كده كل ليلة ...
لغاية ما امك صدقت ...
و بصمت بالعشرة ان دعاء
بتجيلها في المنام...
وصدقت كمان ان الدكتور خليفة 
وهو الي بيلون شعرهم بشيب العذاري
وكان لازم تقتنع وتصدق لانها شافت الشعر الابيض الي في شعرك انتي وعايدة
دا غير الشعر الابيض الي انا جيبتة وو همتكم اني جيبتة من المقاپر
في اللحظة دي
وقفت سلوي عن الكلام
وسالتها
وقلتلها..
يعني انتي لما ډخلتي المقپرة عند دعاء ...
مشوفتيش واحدة ست عجوزة وشعرها ابيض في المقپرة
فا ردت سلوي
وقالتلي...لا طبعا مكنش في اي حاجة من دي في المقپرة
انا اتعمدت يومها اني ادخل تربة دعاء انا وعايدة فقط
وكنت عارفة ان عايدة مش هتفهم حاجة
وبمجرد ما هصرخ واجري من المقپرة هتخاف وهتصرخ هي كمان
لكن ...
بدون ما تقولكم ان چثة دعاء موجودة و زي ما هي
وطبعا انا كان لازم اعمل كده
عشان اقنع امك ان دعاء 
مش مرتاحة في تربتها ومش هتسيب امها 
غير لما تنفذلها طلباتها
وكمان عشان اثبت في دماغكم فكرة شيب العذاري
بعد ما فهمت خدعة المقپرة الي عملتها سلوي علينا
رجعت سالتها تاني
وقلتلها...
امال ازاي شعري انا وعايدة اتصبغ باللون الابيض
فا ردت سلوي 
وقالتلي ..
انا الي صبغت شعرك انتي واختك
اصل انا كنت كل ما اعرف ان واحده منكم حملت... كنت بصبغ شعرها باللون الابيض وهي نايمة بدون ما حد يشوفني 
بعدما استمعت لاعترافات سلوي
لقيت اني عرفت بعض الالغاز
مش كلها
لان كان في حلقة ناقصة
وهي ...حقيقة الكلب الاسود
ودا كان اهم لغز بالنسبالي
فسالتها بفضول
وقلتلها...
ولما احلام امك كانت اوهام
وموضوع دعاء كان خدعة منك
امال ايه حكاية الكلب الاسود الي كنتي بتطلبي من امك انها تقتلة
فا ردت سلوي
وقالتلي...المفروض اني انا الي اسالك عن موضوع الكلب دا
لاني اخدت فكرة الكلب منك انتي وجوزك عز الدين
فا استغربت من كلام سلوي
وسالتها ..
وقلتلها... اخدتي فكرة الكلب مننا ازاي يعني
فا ردت سلوي 
وقالتلي...
اصبري وانا هفهمك
يوم دخلتك علي عز الدين 
انا كنت خاېفة عليكي منه
ودا لان عز الدين خدعنا كلنا يومها وفهمنا انه هيتجوز عايدة...
لكن الي حصل انه سرق بطاقتك..
وحور
علينا واتجوزك انتي
بالخداع والحيلة
ساعتها انا خۏفت لا يكون ناوي يأذيكي ....
فا استغليت انشغال الكل مع المأذون
واتسللت لغرفتكم انتي وعز الدين
واستخبيت في الدولاب عشان الحقك لو عمل فيكي حاجة
المهم
فضلت مستخبية جوه الدولاب
لغاية ما دخلتم الاوضة انتوا الاتنين
وبعد شوية لقيتة بيهددك بالكلب و بيجبرك انك تمسكي
الفوطة بسنانك طول الليل
بصراحة كان مفروض في اللحظة دي
اني اخرج من الدولاب و انقذك 
لكن الي مانعني ...... 
اني خۏفت من الكلب
ومن عز الدين
فا فضلت قاعدة مكاني طول الليل
وانا بتابعك من بعيد
وانتي سهرانة بالفوطة الي كانت بين سنانك
وفضلت في الدولاب طول الليل
لغاية ما النوم غلبني ونمت
ولما قلقت تاني
اتفاجئت ان الكلب اختفي ولقيت عز الدين نايم علي سريرة ...
وانتي نايمة علي الارض ومتغطية بملاية سرير
فا خرجت من الدولاب بهدوء
وقلت ارجع لغرفتي قبل ما عز الدين يصحي 
ويجيبلي الكلب ويخليني امسك الفوطة بسناني انا كمان
لكن اثناء ما كنت بتسلل للخارج لمحت الفوطة اياها واقعة علي الارض
فا اخدتها معايا عشان اثبتلك بالدليل المادي ان تحذيرات دعاء كلها حقيقية
وانكم لازم تقتلوا الكلب 
وطبعا الكلب الي كنت اقصدة هو ... الدكتور خليفة
فسالتها تاني
وقلتلها...يعني انتي مشوفتيش الكلب وهو بيتمم دخلتة عليا
فا ردت سلوي
وقالتلي .. لا مشوفتش حاجة اصلي روحت في النوم ليلتها
بعدما انتهت سلوي من سردها للحقيقة المزعومة
مصدقتهاش بصراحة
وقلت لنفسي
لية سلوي بتنكر معرفتها بقصة الكلب
ودا خلاني ارجع اسالها تاني
واقولها...
فا ردت سلوي
لانة مكنش عايز حد يعرف بوجودة في بيت الدكتور خليفة
فا بصتلها بدهشة
وسالتها
وقلت...ومين هو الشخص دا
فا ردت سلوي
وقالتلي..
الشخص دا يبقي
عادل اخوكي
وكان بيجي في الخفاء عشان يساعدني في خطتي
فا رديت وانا مصډومة
وقلتلها...يعني عادل كمان كان مشترك معاكي في كل دا
فا ردت سلوي...
و كملت سلوي في التوضيح
وقالتلي..
عادل كان بيجيلي كل ما كنت بتصل بيه
وكل ما احتجالة
و الليلة هو الي وقف السيستم بتاع الكاميرات 
الي في البيت 
لغاية ما ننتهي من المهمة بتاعتنا
وهو الي اخدني من المستشفي الي سيبت فيها امك
وجابني لغاية هنا...
ولسة عادل واقف ادام البيت في العربية
ومنتظر لغاية ما نخرج عشان يشغل الكاميرات من تاني ..
وبعد ما سلوي نهت كلامها عن انجازات عادل
شاورت بايديها علي الغرفة
الي احنا فيها
وقالتلي
ودلوقتي بقي لازم ننضف المكان من اي اثر ليا انا وانتي
في اللحظة دي
بصيتلها وانا شاردة بذهني
وقلت لنفسي
لكن ..هل فعلا سلوي متعرفش حاجة عن الكلب الاسود 
احتمال فعلا تكون متعرفش حاجة عنة
لان الكلب كان مع عز الدين
و هو الي قالي اني حملت من الكلب
ومش معقولة سلوي هتكون متفقة مع عز الدين
يبقي فعلا سلوي متعرفش حاجة عن الكلب 
وفي اللحظة دي
تذكرت الجملة بتاعة سلوي
الي قالتهالي اول ما دخلت
لما قالتلي...انها اضطرت ټموت الصاحيين
فا رجعت اسألها تاني
وقلتلها
انتي قولتي انك اضطريتي انك تصحي الميتين
ودي انا فهمتها
مين بقي الصحيين الي اضطريتي تموتيهم 
فا ردت سلوي وهي بتبسملي
وقالتلي... 
انتي نسيتي الدكتور جلال 
ولا ايه
فا رديت وانا ببصلها بفزع
وقلتلها
هو انتي الي قټلتي 
جلال الدين
طب ازاي 
دا انا بنفسي الي تركت السندوتشات الي فيها السم في اوضة عز الدين
بهدف اني اقتل الكلب 
وجلال الدين دخل غرفتنا واحنا بره واكل من السندوتشات بالغلط
وماټ
فا ردت سلوي بسرعة
عشان تصحح معلوماتي
وقالتلي...تؤ تؤ تؤ
اخو جوزك
الدكتور جلال الدين
ممتش من السم
الدكتور جلا ماټ من الجشع والاهمال
فا بصتلها بتعجب
وقلتلها...مش فاهمة
فا وضحت سلوي كلامها
وقالتلي..
انا ركبت مع الدكتور جلال عربية الاسعاف
وكنت شايفاه پيتألم من بطنة
يعني لغاية ما وصل للمستشفي كان مازال علي قيد الحياة
وكان ممكن الدكتور جلال يعيش ..
لو اتعملة شوية غسيل معدة 
لكن الي حصل...
ان ادارة المستشفي تركوه بدون ما يسعفوه ...ومقبلوش يدخلوه المستشفي
قبل ما ندفع مبلغ كبير تحت الحساب
وانا طبعا قلتلهم مش معايا فلوس ادفعهالكم
فا رديت عليها
وانا مستغربة
وسالتها
وقلتلها...
ازاي ادارة المستشفي ترفض تعالج الدكتور جلال
قبل ما يدفع مبلغ تحت الحساب
دا جلال صاحب المستشفي 
في اللحظة دي
ردت سلوي 
وقالتلي..
لا حرام عليكي يا مني متظلميش ادارة المستشفي
لانهم مشافوش وجهة ولا عرفوا هويتة
وبالتالي معرفوش انه صاحب المستشفي
فا رديت بتعجب
وقلتلها...
واية الي غطي وجه جلال الدين
فا ردت سلوي ببساطة
وقالتلي...انا
انا الي غطيت وجهة بالطرحة بتاعتي
ومذكرتش لهم اسمة ولا عرفتهم هويتة
فسالتها
وقلت..طب ليه عملتي كده
فا ردت سلوي
وقالتلي..
عشان..
يتعاملوا معاه ... 
زي ما بيتعاملوا مع الناس الغلابة
الي بيتطردوا من علي الباب
لمجرد انهم فقراء 
ومش معاهم فلوس كتير يدفعوها تحت الحساب
وبالفعل...رفضت ادارة المستشفي استقبال الحالة بدون ما يعرفوا ان الحالة دي تبقي الدكتور جلال الدين
وطبقوا سياسة المستشفي بناء علي تعليمات مدير المستشفي 
الي هو الدكتور خليفة 
وساعتها انا كنت في قمة سعادتي...
لان الدكتور خليفة.. وابنة جلال
داقوا من نفس الكأس
والعدل اخد مجراه
الدكتور خليفة... فقد ابنة
والدكتور جلال... فقد حياتة
واثناء ما كانت سلوي بتكلمني
وبتفهمني الي حصل للدكتور خليفة وابنة
قاطعها صوت عادل اخويا
الي ظهر في الاوضة فجاءة
وقالها...
بقي انتي سايباني واقف
ھموت من القلق عليكم بره وانتي