رواية بسمة الصعيد بقلم اسراء ابراهيم


غيره
..................................
تاني يوم الصبح كانت فتون داخلة بيت عمها وعلي وشها ابتسامة جميلة وبتدور بعينها علي سالم بس اتفاجأت بصالح نازل من عالسلم ومعاه شنطة هدومه فقربت منه وهي بتقؤله باستغراب 
وه علي فين اكده يا صالح وشنطة ايه دي اللي في يدك
صالح بص لفتون بتركيز وبعدين قالها بحزن  
انا مسافر يا فتون ومش عالم هرچع مېتي خدي بالك من روحك هتوحشيني جوي
استغربت فتون طريقة صالح في الكلام وحست انه كانه مش هيرجع تاني فقالت بقلق
قلقتني يا واد عمي مالك فيك ايه ما تتحدت وليه حاسة كانك مش هتعاود تاني اكده
صالح ابتسم بحزن واتنهد بحيرة وبعدين رد بهدوء 
لو ليا نصيب ارچع يا بت عمي هرچع تاني المهم انك تكوني بخير  وابجي خدي بالك من چدي يا فتون انتي خابرة ان جلبه تعبان
فتون حركت راسها بموافقة وفي نفس الوقت كان نازل سالم من فوق واول ما شافهم واقفين سوا اتعصب وقبض علي ايده پغضب وقال بعصبية  
فتوووون ايه اللي موجفك اكده مع صالح
فتون اتخضت من صوت سالم وبصتله باستغراب وهي بتقؤل  
وه في ايه يا سالم خضتني بتزعج ليه اكده وبعدين اديك جولت اني واجفة مع صالح  وبنتحدت عشان هو ماشي
سالم بص لصالح بحدة وبعدين قال ببرود وفيها ايه يعني ما يمشي هو احنا ماسكين فيه ولا ايه
اتنهد صالح بضيق واخد شنطته ومشي بعد ما رمي نظرة اخيرة علي فتون وتابعته هي بقلق وخوف عليه وفجأة انتبهت علي صوت سالم اللي نزل ليها پغضب ومسك ايديها وقالها ببعصبية  
اايه كانك مش رايداه يمشي يا بت عمي للدرچادي عاشجاه ومجدراش علي بعده
فتون بصت لسالم پصدمة وفجأة رفعت ايديها وضړبته بالقلم علي وشه وسابته ومشيت وسالم كان حاطط ايده علي وشه پصدمة ومتابعها پغضب وتوعد
............................
كان ماشي صالح عالطريق وبيفكر في حياته اللي سابها وراه وحبه اللي ضحي بيه وكل حاجة كانت ملكه وبقت فجأة غريبة عنه كان محتار ومش عارف يعمل ايه او يروح فين ولمين وقطع سرحانه فجأة فرمله عربية جاية من وراه فلف وشه بعصبية ولسة هيتكلم پغضب بس لانت ملامحه فجأة اول ما شاف نسرين خالته قدامه وفجأة ابتسم صالح وهو بيقرب منها وهي كمان ابتسمت وهيا بتقرب عليه وبتحضنه بشوق وحب وبتقؤله بدموع 
وحشتني اوي يا صالح بقالي كتير مشوفتكش كنت جاية وخاېفة الاقيك مشيت او عزلت من المكان ده ومعرفش اوصلك
صالح ابتسم وهو بيتنهد براحة ورد بهدوء وانتي كمان وحشتيني كتير يا خالة نسرين بجالي كتير مشوفتكيش من ايام امي الله يرحمها
نسرين افتكرت بسمة اختها وام صالح وابتسمت بحزن وهي بتقؤل  
كنت الحاجة الوحيدة اللي باقيالي من ريحتها يا صالح بس للاسف جدك وابوك صممو انك تعيش وسطيهم مع اني كان نفسي تتربي في حضڼي
ضحك صالح باستغراب وقال بهدوء 
سبحان الله كانك چيتي في وجتك اني مكنتش خابر اروح فين ولا لمين
كشرت نسرين اول ما سمعت كلام صالح وقالتله بقلق 
تقصد ايه يا صالح بانك مكنتش عارف تروح فين انت مشيت من عند جدك
اتكلم صالح وهو بيتنهد بحزن دي حكاية طويلة يا خالة نسرين يطول شرحها يعني بعدين ابجي احكيهالك
نسرين شاورت عالعربية وهيا بتلبس نضارتها طيب يلا اركب وحط شنطتك في العربية ونتكلم في الطريق يلا يا صالح
صالح حرك راسه بموافقة وفعلا ركب العربية مع نسرين خالته ورجعو عالقاهرة ونسرين في نفسها مقررة تنفذ القرار اللي اخدته بعد تفكير طويل .......يتبع
البارت الثاني 
بسمة الصعيد
بقلمي اسراء ابراهيم
بقي جدك تفكيره مقفل اوي كدة يعني يكرهك عشان امك من مصر مش من الصعيد 
قالتها نسرين لصالح باستغراب وهيا بتسوق العربية فرد عليها صالح بتنهيدة
مهياش حاچة چديدة يا خالتي اني من صغري واني بتعامل عفش ابوي كان دايما هو اللي يدافع عني وچدي كان يجوله انه بيربيني لاجل ما اطلع راچل شفت القسية من صغري ومكنتش بتحدت ولا بشتكي ولما ابوي ماټ ابتديت اشتغل لحد ما بجيت امشي الشغل كله
نسرين ابتسمت بفخر وقالت لصالح
والله ياريتك كنت عشت معايا يا صالح مكنش هيحصل كل ده المهم وبعدين كمل
ابتسم صالح وقال بهدوء
كان جدي خابر اني مفيش غيري اللي يجدر يمشي الشغل حتي سالم كان رامي كل حاچة عليا ومكنش بيفكر يساعدني في اي حاچة واني كنت بعمل اكده وحدايا حلم واحد بس هو اني اتچوز فتون بت عمي لاني عاشجها واول ما حسيت ان آآن الاوان اطلبها وفعلا اتحدت مع چدي وطلبتها بس اتفاچأت بيه بيطلبها لسالم اخوي
شهقت نسرين پصدمة وقالت بتلقائية  
ده راجل ظالم ازاي يعمل كدة وبعد ما كنت تحت رجليه كل السنين دي يجرحك بالشكل ده ويكسر قلبك
ضحكة طلعت من صالح بسخرية وقال بعديها بحزن  
هو مكنش فارج معاه يكسر جلبي لانه خابر اني زي ما بعمل كل مرة بيچي عليا فيها بسكت وبكتم في جلبي بس المرادي مسكتش مجدرتش يا خالتي البنتة دي انا شوفتها بتتربي جصاد عيني وكنت بتمني تكون ليا 
انا مدرتش بحالي لما جالي انه خطبها لسالم اخوي وجولتله اني ههمل الدنيا كلها وامشي
نسرين صعب عليها كل اللي حصل لصالح  فوقفت بالعربية وطبطبت علي صالح بحب وقالتله بابتسامة
حاول تنسي يا صالح وعيش حياتك من اول وجديد صدقني يمكن اللي حصل ده حصل لاني محتجالك اكتر من اي حد في الدنيا انا كنت جيالك وبدعي ربنا اني الاقيك موجود وتوافق انك ترجع معايا لاني محتجالك اوي يا صالح
صالح استغرب وبص لنسرين وقالها بحيرة وقلق 
خير يا خالتي حصل ايه عاد جلجتيني انتي زينة يعني
نسرين حركت راسها بموافقة وبصت بعيد بشرود وهي بتقؤل
انا كويسة يا صالح بس بنتي بسمة هي اللي مبقتش كويسة وانا تعبت وغلوبت معاها ومفيش فايدة
افتكر صالح بسمة بنت خالته بس اخر حاجة فاكرها اما كانو صغيرين وشافها كان عندها وقتها خمس سنين وهو كان عنده 15 سنة فسأل  نسرين عنها بقلق
مالها بسمة يا خالتي هي تعبانة ولا حاچة لا قدر الله 
حركت نسرين راسها بنفي واتنهدت وهي بتقؤله بحزن
بسمة من يوم مۏت ابوها وهي بقت واحدة تاني كانت متعلقة اوي بهشام الله يرحمه وحبها ليا كان يمكن اكتر من حبها ليا انا امها ومۏت هشام اثر عليها جامد ومن يوم ما دخلت الجامعة وبقت تتصرف تصرفات كلها غلط مقضياها سهر وخروج 
ولبس كله غلط حتي طريقة كلامها اتغيرت مبقتش بسمة بنتي الرقيقة اللي ربتها بقت انسانة تانية كل حياتها غلط في غلط
صالح هز راسه بتلقائية وفهم خالته قصدها ايه واستغرب بسمة واللي بتعمله فاتنهد وقال  
طب وانتي كنتي چاية عشان رايداني اتحدت معاها مش اكده
نسرين بصت لصالح بثقة وقالتله باندفاع
لا يا صالح كنت جيالك عشان تتجوزها
صالح برق اول ما سمع الكلام وكرر كلام نسرين پصدمة
اتچوزها كيف انتي بتجولي ايه بس
نسرين مسكت ايد صالح برجاء واترجته وهي بتقؤل
ايوة يا صالح انا عمري ما اخدت قرار صح قد المرادي انت لازم توافق بنتي هتضيع مني ارجوك يا صالح وافق تتجوز بسمة بنتي