رواية شمس كاملة


مرة أسافر شغل و ارجع ملقيش مصېبة مستنياني هنا !!
الجد بتوهان
والله يبني ما عارف ألقاها منين ولا منين من عيلة كله بيخون كله فيها ولا من شوية نسوان مسيطرة على رجاله بشنبات و لا من غلطات ولادي اللي بتحملها أنا و بداري عليها
بصله و قال بحزن 
قولي إنت يبني أعمل ايه أنا خلاص معنتش نافع لحاجة و كلمتي مش مسموعه عند حد !! عشان بداري و بحاول انقذ سمعت العيلة اللي لو الصحافة شمت خبر واحد عنهم هنضيع كلنا
حمزة بلهفة و حزم 
لا يا جدي متقولش كدا قطع لسان اللي يقول عليك كلمه واحده ولا حتي مينفذش أمر إنت أمرت بيه
بس إنت متأكد من حكاية البنت دي !!!
الجد بقله حيلة
للأسف أيوة بس المشكله مش هنا
عقد حواجبه و قال باستغراب
أومال المشكله فين 
المشكلة في عمك
كانت لسة هيكمل كلامه لكن حمزة قاطعة و قال بمرح 
عمي ماله عمي ما الدنيا معاه زي الفل أهي متجوز اتنين و مخلف من الاتنين و خاربها يا جدي دا مش بعيد تلاقي بكرة الصبح واحدة داخلة عليك و في اديها هيلين كمان تقولك ولاد إبنك
إنت بتهزر يا حمزة اسمع يبني كلامي للآخر
عمك مش راضي يعترف ببنته و لو معلومة زي دي اتسربت للصحافة هتتنتشر بسرعة البرق
خبط على المكتب و قال بحدة 
يعني اية مش راضي يعترف بيها هو لعب عيال كان بيخلفها ليه طلما مش عاوزها و فين أمها دي كمان اية مش معترف بجوازهم و لا اية !!
اللي عرفته من الراجل اللي جابها هنا إن امها ماټت مقتولة و على ايد حد من القصر دا
حمزة برق و قال پصدمة
ايية وصل بيهم الحال أنهم يقتلوا !!
خد بقي المشكله الأكبر يا حمزة ثريا لسة متعرفش اللي حصل القصر هيقيد حريقة يا حمزة و محدش غيرك هيعرف يلم الدنيا
هز حمزة رأسه بتفهم و قال
متقلقش يا جدي الموضوع دا عندي و شمس تحت حمايتي حماية حمزة الدغيدي و يبقي كدا يرفع عينه فيها هيكون هو. الجاني على نفسه
..
زي ما سمعتي كدا أنا اللي قومت زينب عليها و مليت دماغها بشوية كلام عشان تخرجها من هنا بقي
إنتي عارفه إني على علاقة بمعتز من فترة كبيرة دا إحتمال كمان ولادي يبقوا منه لكن محدش يعرف السر دا غيرك و تيجي حتت بنت لا راحت ولا جت تكشفني في ثانية قدام نشأت الدغيدي
طب هو عمل اية قال ل محمود !
زيزي بخبث و بجاحة
لا طبعا هيقوله اية مراتك بتخونك مع اخوك يا حودا اجري طلقها وافضح نفسك أنت و ولادك و ولاد أخوك كمان 
لم الموضوع طبعا و لعلمك لو هو بنفسه شفني في السرير مع معتز مش هيقدر يعمل حاجة عارفة لية عشان جبان أهم حاجة عنده مصلحة و سمعت العيلة و طبعا مصلحة العيلة تحكم بالكتمان
و إنتي طبعا اليومين دول هتهدي الدور يا زيزي و هتبعدي عن معتز ولا انتي ناوية تجربي ڠضب نشأت الدغيدي و اه لو قال ل حمزة يختااااااي
زيزي ببجاحة
لا طبعا لازم أضرب على الحديد و هو سخن مولع يا حبيبتي معتز اية اللي أقطع علاقتي بيه هو في حد بيبسطني غيره
ولازم كمان نشأت يعرف إني مش خاېفة منه و اني مسمعتش كلامه ولا ابنه قطع علاقته بيا و الزفت الهبلة دي هي اللي هتقوله على كل حاجة
بس المصېبة بقي لو حمزة عرف دا مش بعيد يدفني حيه زي ما.
زي اية يا زيزي إنتي عملتي حاجة من ورايا ولا اية
زيزي بتوتر
لا طبعا هو أنا أقدر دا إنت حبيبتي و صحبتي اللي مقدرش أخبي عليها أي حاجه أبدا
شمس سمعت كلامها كله و قالت في نفسها
آه يا ولاد الك لب ! دا كله يطلع منكم اية قله الأدب و الخېانة و الغدر بيجري في دمكم ! دا اية القرف اللي الواحد وقع فيه دا !
دي بتقول عادي إن ولادها يمكن يكونوا ولاد معتز ! اية بيت الډعارة دي يا ربي دي مكمله كمان بعد ما اكتشفت و مش هاممها حد أنا اية اللي وقعني في العيلة دي الله يسامحك يا امي ملقتيش غير دا اللي تتجوزيه !!
بس أنا مستغربه لية كدا دول ډفنوكي حيه ليهم حق يعملوا أكتر من كدا بكتير كمان
مسكت عروسيتها و رجعت وشها البرئ تاني وش الأطفال و نزلت على السلم و هي بتغني
في منزل انثي السنجاب دق دق الباب
لقت ايد اتحطت قدامها فجأة بصتلها پخوف و قالت
ا ..
شمس
فصل 5
شمس پخوف
إنت مين !
بصلها من فوق لتحت و قال بسخرية
أنا اللي مين !
كمل كلامه بصرامة و قال
إنت اللي مين و بتعملي اية هنا !
شمس پخوف بصت حوليها و قالت
ءءء اءءء
اية القطة أكلت لسانك قالها بعصبية و بفرع ف شمس بصتله بدموع و عيطت بصوت عالي و هي بتقول
إنت وحش وحش و بات مان هيجي يموتك عشان إنت وحش خالص
يا جدو تعال خدني من هنا يا ماما تعالييييي
قالت كلامها و هي بتضحك جواها و بتقول
ماشي يا حيوان أنا هعلمك ازي تتكلم معايا كدا
.
نشأت كانت في المكتب مع حمزة و لما سمع صوت شمس قام جري و حمزة مشي بهدوء وراه لحد ما وصلوا عند شمس و بصولهم پصدمة
مروان إنت بتعمل ايه يبني !
مروان كان ماسك شمس من اديها و بيزعق فيها عشان تسكت
كويس إنكم جيتوا تشوفوا حل في البلوة اللي حلت على دماغي دي كل دا عشان سالتها إنتي مين اومال لو كنت ضر بتك قلم على سحنتك دي ولا رزعتك بوسه كنت عملتي اية
شمس جواها 
آه يا قليل الأدب أنا اڼضرب أو اتباس و حياتك أبوك لهعرفك
شمس عيطت و طربت مروان بالقلم و قالت
كدا عيب علفكرة ماما قالت عيب ولد يبوس بنت او يضربها شوفت يا جدو واحد وحش إزاي خوف شمس و كان عاوز يضربها
مروان عينه احمرت و كان خلاص رايج يجبها من شعرها لكن حمزة منعه و قال
اعقل عشان مزعلكش
نشأت أخد شمس و طبطب عليها بحنان و قال
مټخافيش يا حبيبت جدك مش هيعملك حاجة
مروان باعتراض
يا جدي
نشأت بصلة بنظرة قاتله و بص ل شمس بحنان و قال
بس يا حبيبتي دا أخوكي و بيحبك كان بيهزر معاكي
شمس بصت ل مروان اللي واقف مصډوم و مش مستوعب الكلام و قالت قبل ما ترجع تستخبي ورا نشأت تاني 
لا لا دا وحش خالص يا جدو كان عاوز يضرب شمس حتي بص
وريته دراعها اللي علامات ايدة كانت عليها من قوة مسكته ليها
نشأت بص ل مروان بعتاب و طبطب على شمس و اخدها في حضنه و هو بيقول
بس يا شمس مش إنت بتحبي جدو مټخافيش يا حبيبتي طول ما أنا معاكي
شمس بابتسامة
إنت و بات مان
قالت جملتها و هي بتشاور على حمزة اللي بدوره ابتسم ليها و قال 
أيوة يا شمس
مروان اعصابه فلتت و قال بعصبية
أنا عاوز أفهم في اية بيحصل هنا و مين دي و أنا أخوها إزاي دي
شمس كشت تاني و مسكت في نشأت و اتخبت وراه و هي بتقول في نفسها
الله يخربيت صوتك يا أخي عليك صوت يجيب أجل اللي قدامك
حمزة بصله پحده و مسكه من لياقة قميصة و سحبه على تحت قابل مازن اللي بصلهم پصدمة و كان لسة هيتكلم لكن ملحقش لقي نفسه مسحوب بنفس الطريقة
شمس بصت للمنظر و مقدرتش تمسك نفسها و ضحكت بصوت عالي خلت حمزة لف براسه بصلها و هو ما زال ماسكم الاثنين من طوق القمصان و غمز ليها بشقاوة و هي اتكسفت و استخبت ورا نشأت
أما هو كمل طريقة لحد ما مازن قال
ما خلاص بقي يا حمزة ساحبنا زي الحمير كدا لية طب هو و عصبك أنا ذنب أهلي اية أنا لسة راجع والله
حمزة معبروش و دخلهم الاتنين على اوضة الملاكمة و رماهم على الأرض بشده
وقف و بصلهم و هو بيشمر قميصة بعد ما خلع جاكت البدلة و بيقول
أنا عاوز اعرف ننوس عين أمه كان بيزعق و بيقول اية و خوف البنت منه 
مروان بتوتر 
اية يا حمزة بهزر معاها يا جدع اية مبتهزرش و طلما قولت اختي تبقي اختي يا جدع حتي لو معرفهاش فهي من اللحظة دي أختي
مازن پشماتة 
أخص على الرجالة اللي بتجيب ورا في ثانية إلا ثانية
مروان بصله بحدة ف مازن قال بتوتر و مرح
بهزر يا رمضان اية مبتهزرش
مروان ضربه بوكس في وشه وقعه على الأرض تاني و هو بيقول
لا يخويا بهزر
مازن بۏجع
اه مهو إنتوا مبتجوش غير على الغلبا اللي زي حلاتي
حمزة بصلهم بنظرة خلتهم الاتنين واقفين متخشبين و قال بصرامة
اسمع يا نطع منك لية البنت اللي فوق دي أختكم ابوكم كان متجوز و مخلفها و أمها ماټت و هتعيش هنا أشوف حد فيكم مزعلها أو قايل ليها كلمه متعجبهاش بس
بص ل مروان بقوة و قال 
اختكم تتشال على الراس و تتعاملوا معاها على أنها ملكة مفهوم والا و ربي و ما أعبد
مازن بتوتر
خلاص يا حمزة والله حاضر دي اختنا يا جدع
بصلهم بصه و سابهم و مشي و هو بيقول في نفسه
شوية عاهات محتاجين الحر ق
مروان بص ل مازن و قال
إنت فاهم حاجة !
مازن هز رأسه بايجاب و حكاله عن كل حاجة ف مروان اتعصب و قال
يعني اية الكلام دا لا البنت دي مش اختنا إنت فاهم وأنا بنفسي هاخدها اطردها من هنا تشوف ليها مكان تاني تتنيل فيه
مروان جري بسرعة و كانت وجهته شمس و مازن جري وراه عشان يلحقة قبل ما يعمل تصرف يندموا عليه لكن ملحقوش
مازن بهلع
يا مروان يا مروان اهدي و اتقي الله في البنت
مروان مسمعش لية و دخل البيت و اټصدم لما لقي أمه واقفة ققال پصدمة
ماما إنتي رجعتي أمتي
مازن وصل و لقي أمه واقفة و شمس قدمها فقال في نفسه
ينهار ألوان دا بينه هيبقي مرار طافح
يتبع
يتبع..
شمس
فصل 6
مين الحيو انة دي !
قالتها بصوت عالي و صارم خلي شمس تقف مصدومه و مبرقة
صوتها بدأ يعلي في