رواية شمس كاملة


من كلام شهاب حب أنه يعرف كل واحد حدوده معاها فكمل بصرامة
أما شمس في دي في حته تانية لوحدها دي الحته الغالية عندي و اي حد مهما يكون مين هيمسها بسوء أو يقولها كلمه متعجبهاش أنا مش هسكتله و هجيب حقها منه و هو واقف كله إلا هي
بص ل شهاب في عيونه و قال
دي بنتي أنا مش بنت حد تاني و اللي يجي على بنتي بكلمه هاكله بسناني
شهاب اتهز من كلام ابوه و بص لفوق و كلهم ركزوا معاه و عرفوا إن شمس وافقة و زياد واقف جنبها
شمس بقت تبص ل شهاب بنظرات تحدي معرفش هو يفسرها و دا عصبه جدا ف بص الجد و سفق بايده و قال
حلو أوي الشو اللي إنت عملته دا يا تري بقي متفق معاهم على كدا ولا دا عشان تعرف السنيوره اللي إنت بتحبها و تخليها تثق فيك خطه حلوة أوي يا نشأت بيه
الجد حط ايده على راسه و قال في سره 
غبي و هيفضل طول عمره غبي
شمس بدأت تتحرك و زياد ساعدها عشان رجليها لحد ما وقفت قدام شهاب و 
ثريا كانت نايمة في المستشفى و متعلق ليها محلول و بتبص في السقف پغضب و بتقول في نفسها
بقي أنا ثريا يتعمل فيها كدا أنا الجبروت اللي محدش بيقدر يقف في وشي أقع الوقعة دي طب والله لقلب الترابيزة على الكل ماشي يا نشأت يا عجوز أما حولتلك العيلة اللي إنت فرحان بيها دي ل رماض مبقاش أنا ثريا و أول اللي هيقف في وشك هو إبنك
شمس وقفت قدام شهاب و حضنته و قالت بصوت طفولي اجادت اتقانه و إخفاء وراء شعورها بالڠضب من ناحيته و القهر اللي حست بيها من شوية
بابا انت جيت كنت مستنياك بقالي كتير أنا بحبك أوي
شهاب مسكها من كتفها پعنف و زقها لورا اختل توزنها و كانت هتقع لولا ايد حمزة اللي مسكتها و جذبها لحضنه و هو بيطبط عليها بسبب ارتفاع صوت شهقتتها و بكائها
شهاب بصلها پغضب و قالت بعصبية
أنا مش أبوكي إنتي فاهمة أنا مش معترف لا بيكي ولا بامك و آخر مرة تقربي مني أو تكلميني
و بص ل نشأت الجد و قال بغل 
إنت شكلك كبرت و خرفت وأنا هرفع عليك قضية حجر من بكرة الصبح..
يتبع شمس_لا_تغفر
فصل 10
إنت شكلك كبرت و خرفت وأنا هرفع عليك قضية حجر من بكرة الصبح
كل الكل برق من الصدمة و بصوا على شاكر اللي بيبص ل أبوه پغضب و قوه
كانت أول من فاق من الصدمة هي زينب اللي ابتسمت بخبث و وقفت جنب عمها و قالت
أيوة كدا يا عمو عرفهم كلهم مقامهم و اطرد الژبالة اللي دخلت البيت دا من هنا خلي المكان ينضف بقي ألا بقت رحته وحشة أوي
شمس بصت ليها بقوه و بعدين بصت ل حمزة اللي مسك زينب من دراعها و كان على وشك ضربها و هو بيقول
لمي لسانك وإنتي بتتكلمي عنها وإلا وأقسم بالله مش هيحصلك كويس مني يا زينب أنا حظرتك كتير لكن انتي واضح مفهمتيش تحزيراتي
زينب بلعت ريقها بصعوبه و هي بتبص ل حمزة لكن حاولت أنها تثبت على موقفها و قالت بتبجح
وإنت مالك إنت إذا كان أبوها و اخواتها راضيين عنها كدا اية يدخلك إنت في الكلام ولا عاوز تعمل حامي الحما و عنرة ابن شداد قدام جدك عشان تبقي الحو فينا
حمزة اتعصب و كان رفع ايده عليها عشان يضربها و زينب اټصدمت من رد فعله لأن المعروف عن حمزة أنه عمرة ما يمد ايده عليها ولا على اي بنت مهما توصل درحة عصبيته منهم
زينب غمضت عيونها و انتظرت القلم اللي هينزل على وشها لكن سمعت صوت الكف و صدي صوته في المكان و محستش بأي ألم
فتحت عيونها ببطئ لقت زين واقف قدامها ظهره ليها و وشه لحمزة اللي بيبصله بعصبية و ڠضب
زين بص ل حمزة بحرج و خجل و قال
مهما تعمل يا حمزة هي أختي عمري ما ارضي ليها الإهانة دي إنت معاك حق في كل حاجة عاوز تعملها و كل حاجة هتعملها هيبقي معاك حق فيها لكن انا اللي هتحمل نتيجة اغلطاها
و بص ل زينب بطرف عينه و قال
حسابنا لوحدنا يا اللي مبتقدريش حد
حمزة العضب اتملك منه و ضغط على ايده جامد و ضړب زين بوكس في وشه و هو بيقول بعصبية
و هو دا غلطكم إنكم بتدافعوا عنها سبوها تتحمل نتيجة اختيارتها و أخطائها يمكن تتعلم منها
شمس مسكت ايده و هو بصلها بنظرات ڠضب و نفض اديها و بص ل مروان و طربه بوكس جامد وقعه على الأرض
شمس حطت اديها على بوقها بشهقة و بصت عليهم بهلع و مازن جري على مروان يساعده يقف و بيبصوا لحمزة بحزر اللي انفتح فيهم و قال
بصوا و اتعلموا يمكن تسترجلوا شوية يا شوية نساوين اتعلموا الرجولة و دافعوا عن أختكم اللي كل ذنبها في الدنيا إن الراجل دا
شاور على شهاب و كمل كلامه
يبقي أبوها و انتوا تبقوا إخوتها أنا مش عارف مش عارف أعمل معاكم إيه تاني كلمتكم بالهداوة لكن برضو محدش سمع ليا شديت عليكم محدش عمل اعتبار لكلامي
الجد بص ليه و قال
حمزة
حمزة قطع كلامه و قال بقله حيلة
حمزة تعب يا جدي حمزة نفسه يرتاح بقي شايل مسؤوليتهم على كتافي وراضي والله لكن هما مش بيشكروا و بيزيدوا عليا و بيضغطوا بالجامد لدرجة إن واحد منهم حاول ېقتل أخته وأنا واقف متكتف معرفش حاجه
مروان بصله پصدمة و برق و شمس عقدت حواجبها و بصت ليهم أما حمزة بص ل مروان و قال
اية كنت مفكر إن محدش هيعرف بعملتك السوده دي لا يا مروان أنا عارف كل واحد في البيت دا بيفكر إزاي و يقدر يعمل اية و ميعملش اية
سحبه من هدومه و دفعه وقع قدام رجلين شمس اللي بدورها أخدت خطوة لورا و بان عرج رجليها من حركتها
حمزة نزل بمستواه جنب مروان و قال
بص يا غبي دي أختك اللي لو لقتك بټموت و هتحاج روحها هتديهالك و مش هتتردد لحظة لكن إنت عملت اية عملت اية حاولت ټقتلها
و بص ل مازن اللي دموعه غلبته و نزلت بصمت و قال
وإنت ساعته على كدا يعني مشترك معاه في كل حاجة عارف لية عشان سكت سكت على عملته السودا دي
مازن بدموع 
يعني كنت عاوزني أعمل اية اقدمه للمحكمه بايدي دي أخويا يا حمزة
حمزة وقف قدامه بكبرياء و قال بصرامة
و دي أختك و بنت و محتاجة مساعدة تسكت عن حقها عشان شحط لو حد عرف مكانته مش هيقعد ساعة واحدة في القسم
يا زين ما ربيت يا عمي والله رجالة بشنبات بالاسم فقط
شهاب بصله بغيظ و قال
و يا ريتها ماټت و ريحتنا من قرفها لكن هي زي القطط بسبع ارواح مش ھتموت ولا هنخلص منها في سنتنا دي
بص ل شمس و قال
مۏتي بقي و ريحينا من وقت ما ډخلتي القصر و هو قايد ڼار من تحت راسك
الجد مسكه من ايده بقوه و جذب انتباهه لية و قال
ملكش دعوة بيها كلامك معايا أنا دي جذمتها برقبتكم كلكم أمها علمتها اللي عشت عمري كله أحاول ازرعه فيكم لكن محدش منكم طلع زي ما أنا عاوز
شهاب نزع ايده من ايده الجد بقوه خلت الجد يرجع خطوه لورا و استند علي عكازة عشان ميقعش و بص ل شهاب پصدمة اللي بدوره بصله ببردو و قال
زي ما قولت حضر نفسك عشان تتستلم جواب من المحكه بقضيه الحجر
الجد ضحك بصوت عالي و قال
تحجر على اية مش لو كنت امتلك حاجة من الأساس
شهاب باستغراب
يعني اية
الجد فجر القنبله اللي صډمه الكل و أولهم شمس و قال
يعني كل حاجة دلوقتي بإسم شمس شهاب الدغيدي و الواصي عليها جوزها حمزة محمود الدغيدي وريني بقي هتعمل اية
تحجر على اية مش لو كنت امتلك حاجة من الأساس
شهاب باستغراب
يعني اية
الجد فجر القنبله اللي صډمه الكل و أولهم شمس و قال
يعني كل حاجة دلوقتي بإسم شمس شهاب الدغيدي و الواصي عليها جوزها حمزة محمود الدغيدي وريني بقي هتعمل اية
شهاب بهيجان و عصبية 
لا دا إنت اټجننت بقي أملاك مين اللي تحولها باسم دي دي واحدة متخلفة متعرفش الألف من كوز الذرة تنقلها ثورة بملايين لا و كمان تجوزها لحمزة الجوازة دي باطلة هي مش واعية وأنا الواصي عليها بأي حق تجوزها أنا هرفع عليك قضية بالكلام دا
الجد عيونه وضح فيها الحزن و القهر بس محبش يبين و قال لية بصلابة
اعمل اللي إنت عاوزة لكن مترجعش تعيطلي في الآخر و اتفضل يلا برة البيت دا ملكش قعاد فين مكان ما المحروسة مراتك تربية الشوارع قاعدة اقعد معاها يلا برة
شهاب بص لية پغضب و مشي بخطوات مسرعة غاضبة تجاه الباب لكن وقف لما سمع الجد بيقول
استني
لف ناحيته بسخرية و لسة هيتكلم الجد سبقه و قال
مفاتيح العربية تسبها إنت ملكش حق فيها ولا في جنيه واحد عشان كدا من دلوقتي حسابك في البنك واقف زي مراتك بالظبط
أنزل بقي اتمرمط و اشتغل و كفي نفسك و مراتك ملكش دعوة بعيالك يمكن تسترجل وقتها
شهاب خرج مفتاح العربية و حدفه پغضب على الأرض و خرج و هو بيقول
مش هسيب حقي قسما بالله ما هسيبه يا نشأت يا دغيدي و هنشوف مين اللي هيضحك في الآخر
مروان بص ل جده و قال
جدو هو حضرتك بتتكلم جد إنت نقلت كل حاجة باسم شمس لا و كمان جوزتها ل حمزة 
الجد رفع حاجبه و قال ببساطة
أه يا مروان كل حاجة بقت باسم شمس و الواصي عليها من دلوقتي هو حمزة حد ليه شوق في حاجه 
زينب بصت ل شمس بغل و ڠضب و اتجهت ناحيتها و على غفله من حمزة مسكتها من شعرها و هي بتقول
إنت اية نفسي أعرف مين حدفك عليا من وقت ما ډخلتي البيت و كل حاجة خربت يا شيخة مۏتي بقي و خلصينا
كانت بتقول كل كلمه و هي بتجذب