رواية شمس كاملة


شعرها
شمس صړخت و مازن جري عليهم و حمزة بص ل زينب يغضب و قال بلهجة أمر
سبيها يا زينب متخلنيش أمد ايدي عليكي و تكوني إنت أول ست حمزة الدغيدي يمد ايده عليها
زينب بصړاخ
لا مش هسيبها دي لازم ټموت و استريح منها خرابه البيوت دي
جذبت شعر شمس و قالت
إنت عمرك كنتي واحدة مننا ولا عمرك هتكوني أنا بكرهك سامعة بكرهك
شمس رجليها بدأت تنذف لأنها حملت عليها من وقت ما زينب بدأت تتخانق معاها أما زين مسك أخته من اديها التانية و قال
سمعتي كلام حمزة سبيها بقولك وإلا أقسم بالله ما حد هيمد ايده عليكي غيري
شمس خلاص مبقتش لا شايفة و لا سامعة حاجة عنيها اسودت من الڠضب و كل اللي حصل بيتعاد قدامها زي شريط السينما لاكن بسرعة عالية جدآ و دا خلاها تنسي آلام رجلها اللي لسة بتنذف و فجأة
مسكت ايد زينب اللي ماسكه بيها شعرها و ضغطت عليها جامد لدرجة إن زينب من كتر الضغط صوتت و سابت شعرها
شمس رفعت راسها لفوق و حمزة خاف لما شاف نظرة عينها اللي كلها اڼتقام
بصت ل زينب اللي تتهزت من جوة و بدأت تصرخ إن حد يلحقها كانوا الشباب لسة يدخلوا حمزة منعهم و قال 
أظن دا حقها و دول ستات في بعض و زي ما مدخلتوش و شمس المجني عليها محدش هيدخل و زينب المجني عليها
شمس ابتسمت ابتسامة تخوف شافها زين و خاف على أخته و قال
شمس خليكي إنت العاقلة و سبيلها وأنا أوعدك هربيها من أول و جديد
لو خاېف على نفسك ادخل بيني و بينها دا تار وأنا مش بسيب حقي
قالت كلامها بصوت مخټنق لكن حاولت على قد ما قدرت يكون طبيعي
شمس بصت ل زينب و كورت اديها و ضړبتها في بطنها و من قوة الضربه الډم خرج من فم زينب
الكل اټصدم لكن شمس مديتش حد فرصة يفوق من الصدمة و مسكت زينب من شعرها بنفس الطريقة اللي كانت مسكاها بيها و وجهت دماغها للأرض لحد ما زينب وقعت على الأرض تحت رجليها
متكلمتش و قعدت علي بطنها مكان الضړبة ف بقي الډم يخرج من فم زينب أكتر
زين فاق من صډمته و قال بعصبية 
دي دي هتموتها أنا مش هقف اتفرج على اختي و هي بټموت
لسه ايده هتتمد على شمس لقي اللي مسك ايده بقوة و قال
فكر بس تعملها و هتكون نهايتك على ايدي أنا
الكل بص للي بتكلم و اتصدموا لما لقوا مروان اللي ماسك ايد زين
شمس بصت ل حمزة و بدأت تستعيد وعيها من تاني فقالت پألم
حمزة رجلي بتوجعني
حمزة بص على رجليها لقاها پتنزف ف جري عليها و شالها طلع على توضيتها
مروان نفض ايد زين اللي بصله بحدة لكن كان كل همه أخته فشالها و جري بيها على المستشفى
الكل بدأ بنتبه لحاله و انقسموا اتنين قسم راح ورا زينب و كان زياد فقط و القسم التاني راح ورا شمس و كانوا مازن و مروان و الجد
زينب كانت غايبة عن الوعي و زين بيبصلها پخوف أما زياد فهو مش مشفق عليها و قاعد بهدوء و استرخاء
زين لمحه كدا فقال باستغراب
إنت مش خاېف على أختك يا زياد شايفك هادي كدا
زياد بصدق
لا مش خاېف اللي زي أختك دي ياحبيبي بسبع ترواح و الحق يتقال هي تستاهل كل اللي جرالها و أكتر كمان
زين بصله پغضب و قال ..
.
حمزة دخل اوضة شمس و عقم جرحها من تاني تحت تالمها و ادها مسكن و الجد كان واقف معاهم أما مازن و مروان كانوا في الخارج بيفكروا يدخلوا إزاي
الجد و حمزة و شمس بصوا لبعض بخبث و .
يتبعشمس_لا_تغفر
فصل 11
الجد و حمزة و شمس بصوا لبعض بخبث و ضحكم بدون صوت و الجد قال
يعجبني فيكم أنكم ماشيين معايا على الخط
شمس أخدت نفس و خرجته على مراحل و بصت ليهم الاتنين و قال
أنا عاوزة تفسير دلوقتي و إزاي حدي عرف إننا متجوزين يا حمزة
حمزة أخد نفس و قعد جنبها على السرير و حاوطها بايده و قال
هو مكنش يعرف غير قبل ساعتين من هنا
شمس بصتله و رفعت حاجبها وقالت
بمعني !
حمزة أخد نفس طويل و قال
بمعني إني لما خرجت
فلاش باك
حمزة خرج متعصب من عند شمس و رزع الباب وراه كان على بعد حازم واقف و شافه و من الجه التانية الجد كان واقف على باب غرفة كان قاعد فيها مستني شمس تفوق ف شافه
و بحركه سريعة منه استني حمزة لحد ما قرب منه و سحبه جوه الأوضة و قفل الأوضة
الجد بص لية و رفع حاجبه و قال
كنت بتعمل ايه عند شمس و هي في اوضيتها و لوحدها مسبتهاش ترتاح لية
حمزة اتوتر و قال
معلش يا جدي كنت حابب اتطمن عليها إنت حملتني مسؤوليها وأنا متعودتش التخلي عن مسؤولياتي
الجد بصله بقرف و قال 
مسؤوليات يا أبو مسؤوليات ياض ياض هو أنا شعري شاب من شوية ! هات الزتونة يا حمزة و خليك صريح معايا عشان محطش الموضوع في دماغي و هعرفه خد بالك عشان لسة متخلقش اللي يحور على الدغيدي الكبير يا لطخ
حمزة أخد نفس و مسك ايد الجد و قعده على أقرب كرسي و قال
مراتي يا جدي
الجد اټصدم و قال
نعم يخويا ! مرات مين دا !
حمزة قعد قدام الجد و قال
مراتي و من قبل تيجي هنا البيت و كمان مجيتها هنا من تخطيطنا سوا
الجد حط ايده على رأسه و قال
حتي إنت يا حمزة بتخطط و ترتب من ورايا ! طب هي و معزورة عاوزة تاخد حقها و حق أمها إنت اية
حمزة أخذ نفس و عيونه اسودت و قال
حقها و حق أمها عندي يا جدي و حق أبويا عندي برضوا
الجد بصله پصدمة و قال
حق اية اللي بتتكلم عنه ! إنت عرفت حاجة
و بص ل شمس المصډومة و قال
إنتي قولتي لية حاجة !
مقالتش حاجة يا جدي
الجد بصله و حمزة بصله و الدموع اتكونت في عيونه و قال
المشكله أنها مقالتش حاجة خاڤت على شعوري و مفتحتش بوقها بس ربنا أرد إن الحقيقة تنكشف قدام دي من يومها
يومها سمعتها بتتكلم معاك عن اللي حصل و بتحاول تقنعها إن مينفعش حد يعرف باللي حصل عشان ڤضيحة العيلة و الڤضيحة اللي هتبقي ملازمة اسمي علطول خاڤت علي العيلة و العيلة نفسها اللي كانت عاوزة ترميها برة
الجد أخد نفس و حط ايده على كتفه و قال
كل حاجة هتبقي تمام يا حمزة صدقني و اللي غلط في حاجة هيتحاسب عليها و أنا بنفسي اللي هتاكد من كدا سكت ليهم كتير لكن من دلوقتي عداله ربنا لازم تتحقق حتى لو على حساب ولادي
وإنت هتعمل ايه دلوقتي يا نشأت
هعمل ايه يعني يا ثريا أنا كلمت المحامي و هرفع قضية الحجر و هتهمه أنه أخد وصية بنتي مني أنا مش هسكت و حقي لازم اخده و لو على حساب حياتي
ثريا بدأت تقلق و تبص لية بقلق بس مبينتش و بتوتر و هي بتحاول تدارية قالت
اللي إنت شايفة صح أعمله يا حبيبي وأنا طبعا معاك في كل حاجة
و بدأت تقول في نفسها يا ربي دا بيبهدل أبوه و مش باقي عليه هيجي عليا أنا و هيبقي عليا 
لا أنا لازم اخد حزري منه عشان مطلعش في الآخر أنا الخسرانه
زي ما سمعت حضرتك اللي أختك مفيهاش اي حاجة واضح إن اللي كان بيضربها مدرب كويس اوي على الحركات دي لا و مش بس كدا دا في مناطق معينه مجاش تجاها و كأنه قاصد يوصلها لمرحلة دي
زين و زياد بصوت لبعض بزهول يتخلله الشك و..
من قال يوما أن الكوارث تاتي فردا و شئت أم أبيت سيكون عليك الموجهة و التصدي إليها
أعزائي المشاهدين نأسف على قطع الإرسال و لكن قد
جائنا البيان التالي
تم إلقاء القبض على رجل الأعمال معتز نشأت الدغيدي ابن رجل الأعمال نشأت الدغيدي فى وضح مخل بالادب مع المدعوة زيزي زوجت رجل الأعمال المقيم خارج البلاد محمود نشأت الدغيدي فيها و والدة رجل الأعمال حمزة محمود نشأت الدغيدي
مرت ثلاثة أيام كان حمزة مهتم بشمس جدا و معاها خطوة بخطوة و بيساعدها في كل حاجة و حاول على قد ما يقدر يحسن من حالتها النفسية و الصحية و ساعده في دا جده و أخواتها اللي بدأوا يقربوا منها و الندم بياكلهم من جواهم على اللي عملوه فيها و عملوا بمقولة
أن تأتي متأخر خيرا من ألا تاتي
كانت شمس قاعدة مع حمزة و بياكلها و هو بيقول بغمزة
لا بس الغيوم اتزاحت و الشمس سطعت من تاني أهي
وزكته بكتفه و قالت
بس بقي يا حمزة الله هو إنت مصر إنك تكسفني دايما كدا !!
اتنهد و حط صنية الأكل على جنب و مدد جنبها على السرير و اخدها في حضنه و بصلها و ابتسم
باس على رأسها و رجع ظهره بيها على ظهر السرير و قال
فاكرة اتقابلنا إزاي يا شمس !
شمس اتعدلت و سندت على صدره و قالت
المهم تكون إنت فاكر يا حمبوزي
ارتفعت صوت ضحكاته و قال
كنت شرير إنت أوي يا حب
نامت على صدره و هي بتقول
كنت دبش أوي واعترف وأفتخر كمان يا حمبوزي
فلاش باك
كانت بتعدي الطريق و هي بتبتسم للست العجوز اللي ماسكة اديها و موقفة المرور كله عشانها
الله يرضى عنك يا بنتي دايما فكراني و بتيجي كل يوم في نفس المعاد تعديني الطريق
ابتسمت شمس و قالت
أهم حاجة دعواتك ليا يا طنط و اعتبرني زي بنتك بالظبط و أي حاجة تحتاجيها قوليلي علطول
حطت اديها على رأسها و قالت
روحي ربنا ينولك مرادك و يرزقك بابن الحلال اللي يريح قلبك و يسعدك و يشيلك على كفوق الراحة
كان متابع الموقع من عربيته بعد ما ركنها قريب منهم ابتسم بعد ما كان متزمر و بيسب فيها عشان وقفت المرور و هو متأخر على مواعيدة لكن لما شاف موقفها و سمع كلام الست ابتسم و حفر ملامح شمس في دماغه و انطلق بالعربية
بصت في ساعتها و وقفت بسرعة