اسكريبت كامل بقلم الكاتبة رحمة طارق 


هي متعرفش دا. قفلت تليفوني وحطيته بعيد عني ونمت.
تاني يوم الصبح
صحيت علي صوت ماما بتنادي عليا 
_رهف قومي يلا عشان تروحي الجامعه.
قمت من علي السرير ڠصب عني لسه عيني وارمه من العياط فوقت وغسلت وشي ولبست بسرعه ونزلت 
وأنا داخله الجامعه...لقيت أدم وملك واقفين سوا وعمالين يضحكوا اوي كان واضح عليه انه بيحبها جدا بيضحك معاها من قلبه حقيقي يمكن حبي له خلاني مشوفش ان لمعه عينه مش ليا إنما لصحبتي. 
فضلت واقفه بعيد ببص عليهم قلبي بينهار أكتر وأكتر لسه هلف وامشي عشان ميشوفنيش بس ملك نادت عليا 
_رهف...تعالى!
وقتها حسيت الأرض بتتهز تحت رجلي.
وقفت للحظه مترددة وبعدين اخدت نفس عميق وابتسمت ابتسامه مصطنعه ورحت ناحيتهم.
_اهلا ملك..إزيك
ردت ملك بحماس 
_الحمدلله كنت لسه بقول لأدم إننا نستناكي عشان نذاكر سوا 
اتكلمت بهروب 
_اسفة جدا ياملك بس أنا عندي حاجة مهمه هعملها الاول وبعدين ابقي اذاكر روحوا انتوا.
_خلاص ماشي بس هنستناكي.
ابتسمتلها وعيوني مليانه حزن 
_ماشي 
مشيوا وانا روحت قعدت علي سلالم الجامعه بعيد عيوني بدأت تدمع من ۏجع قلبي.
بس فجأه سمعت صوت حد من جمبي 
_انتي كويسة
بصيت لمكان الصوت لقيت شاب وسيم وطويل شعره اسود داكن وعيونه بوني غامق ولابس قميص وبنطلون سود.
بصيتله وعيوني مدمعه اخدت نفس ورديت 
_اممم...كويسة شكرا لحضرتك.
مد إيده ليا بمنديل 
_خدي دا أمسحي بيه عيونك.
شكرته واخدت المنديل ومسحت دموعي.
قعد جمبي وقال 
_هو مين بس اللي مزعل القمر!
_قمر!..لا محدش مزعلني.
_اومال بټعيطي لله و للوطن.
ضحكت ورديت 
_اه انا بحب اعيط لله وللواطن.
بصلي وهو بيبص بثبات فعيوني 
_عيونك القمر دول خسارة في العياط ولله دول عشان الناس تتأمل في جمالهم بس.
ابتسمت وبصيت قدامي من الكسوف وانا بغير الموضوع 
_هو انت معانا هنا في الكلية
_اومال يعني قاعد جمبك هنا كدا ازاي..!
_لا يعني انا اول مره اشوفك هنا.
_انا مش باجي كتير 
_اها...عشان كدا معرفكش
بصلي بإستغراب 
_هو انتي تعرفي كل اللي في الجماعه هنا.
_اه اعرفهم 
_ماشاءالله مش سايبه حد متعرفهوش.
ابتسمت وأنا بقول 
_لا يعني في ناس معرفهاش يعني اكيد مش مصاحبه الكلية كلها.
بصلي وضحك وأنا فضلت ساكته جوايا لسه قلبي واجعني.
قومت وقفت مكاني وقولت 
_طيب انا همشي بقي وشكرا علي المنديل يا...
بصلي وابتسم 
_كريم.
_وانا رهف
مد إيده ليا وسلمت عليه 
_تشرفنا يا أنسة رهف
خلصت محاضراتي وبعدين روحت البيت دخلت اوضتي وفضلت افتكر أدم وهو واقف مع ملك وبيضحك.
قطع تفكيري صوت مسدج علي موبايلي 
مسكت الموبايل وفتحته اشوف مين وكان
رقم مجهول
يتبع

الفصل الثاني 
فتحت المسدج كان مكتوب 
_مساء الخير...عامله ايه دلوقتي
قعدت ابص للرساله بإستغراب مين الرقم دا
_مين حضرتك
_انا كريم بتاع المنديل وبعت ايموجي ضحك
ضحكت وافتكرته علي طول
_اه انا الحمدلله كويسة...بس انت جبت رقمي منين يا أستاذ كريم
_شغلتي بقي.
_ازاي يعني..
_هو انتي بتسألي كتير ليه مقولتلك شغلي الله.
_طيب مش فاهمه جبت رقمي ليه
_انا بس لما شوفتك الصبح بټعيطي فضلتي معلقه معايا طول اليوم حسيت إني عاوز اطمن عليكي.
_تطمن عليا... شكرا لسؤال.
_عيب عليكي احنا خلاص بقي بقينا صحاب مش كدا ولا إيه
ضحكت من جرأته الزياده 
_صحاب!داحنا لسه شايفين بعض الصبح بس.
_يعني هو لازم نقعد بالسنين يعني...خلاص يستي نتعرف علي بعض اكتر كدا كدا في جامعه واحده يعني هتشوفيني كتير.
_هو مش انت قولت مش بتيجي كتير
_لا مانا خلاص نويت حاسس إني لقيت مستقبلي فيها خلاص.
_هو يعني مستقبلك كان فين قبل كدا ياأستاذ كريم.
_مكنش باين ولله اهو ظهر الحمدلله
فضلنا نكتب لبعض وقت طويل محستش بالوقت خالص وأنا بكلمه 
كلامه خفيف وضحك حسيت إني ارتحتله رغم اني لسه معرفوش.
عدى باقي اليوم