رواية حقائق القدر كاملة


إمبارح ووافقتي بشرط إني أطلقها
بصيتله پصدمة وأنا مبتسمة بذهول ومش مصدقة اللي بيحصل إتكلمت بغيظ وقولت
هو إنت بجد صدقت نفسك!
أنا بس كنت بشوف شخصيتك الحقيقية اللي كنت خافيها ورا قناع الكدب بتاعك أنا عمري ما أكسر ست زيي يا حسن أنت واحد أناني ومش بتفكر غير في نفسك وبس.
حسن بحزن
إنت ليه مش مصدقة إني بحبك وإني مش بحبها وإتجبرت عليها ليه بجد مش عايزة تديني فرصة أعيش حياتي بالشكل اللي إتمنيته!
تسنيم بسخرية 
_ إنت بجد مصدق نفسك!
مصدق إنك ضحېة!
حسن ياريت تفوق وتشوف إنك الجاني مش الضحېة إنت اللي هتخرب حياة إنسانة حبتك ووثقت فيك وإتجوزتك وكمان دمرتني إنت مش ضحېة خالص يا حسن!
حسن بدموع ورجاء
يا تسنيم عشان خاطري بالله عليك إديني فر أنا بس نفسي أعيش وأحب وأتحب مش أبقى مجبور على حياة مخترتهاش!
تسنيم بتساؤل
إنت مش ملاحظ إنك عمال تعيد في الكلام ومعندكش أسباب كافية أو مقنعة غير الجملتين اللي إنت حافظهم
روح يا حسن بيتك وحافظ على مراتك اللي بتحبك وياريت متظهرش قدامي تاني وسيبني في حالي أرجوك.
خلصت كلامي وقومت وخدت اللاب وهو بيحاول يوقفني وبيقول
يا تسنيم مش هبقى معاها هطلقها وهنبقى أنا وإنت بس أنا برضوا والله ضحېة الإجبار أنا مختارتش حاجة!
بعد ما لمېت حاجتي بعدت عنه وقولت بتنهيدة وأنا بحاول أتماسك وأفضل قوية للأخر
_ هكررلك نفس النصيحة يا حسن
حافظ على بيتك ومراتك بنت الأصول اللي متستاهلش منك كدا بدل ما كل حاجة تضيع منك ودا أخر تحذير مني ليك عشان لو قابلتك في طريق تاني قاصدني أنا هوصل الموضوع لبابا وأخويا وهما يتصرفوا معاك.
خلصت كلامي ومشيت من قدامه وخرجت برا الكافيه ورجعت البيت دخلت خدت شاور وأنا دموعي مش مبطلة برضوا مهما كان صعبان عليا نفسي وقلبي اللي إتقهر.
في بيت حسن
كانت فرحة قاعدة بتفكر تعمل إي بالظبط خرجت لخالتها وحماتها في نفس الوقت وقعدت جنبها وهي بصالها بصة عتاب.
عواطف
مالك يا فرحة يابنتي في إي
فرحة بإبتسامة بعد
تنهيدة طويلة
دا بالعكس يا حماتي عندي خبر حلو ليكم.
عواطف بفضول وابتسامة 
خير اللهم أجعله خير قولي يابنتي
إتكلمت فرحة وهي بتحسس على معدتها وطلعت التيست لحماتها وقالت
أنا حامل يا حماتي بقالي يومين عارفة الموضوع وكنت بفكر أقوله لحسن إزاي عايزة أعملهاله مفاجأة.
عواطف بتوتر بس فكرت شوية وضحكت
_ بسم الله ما شاء الله الله أكبر وهي دي محتاجة ترتيب يابنتي قوليله وهو أكيد هيفرح بضناه وسنده يمكن دا يكون ذرة الحب اللي بينكم.
فرحة بسرحان
يارب يا خالتي يارب ونبقى مبسوطين مع بعض إدعيلنا بالله عليك.
عواطف وهي بطب عليها
من غير ما تقولي بدعيلكم دايما والله يابنتي ربنا يهدي سركم يارب.
كانت فرحة طول اليوم مهتمة بنفسها وعملت ل حسن أحسن أكل وأكتر حاجات بيحبها وبالليل كان حسن رجع من الشغل.
أول ما دخل البيت إستقبلته فرحة بشكلها الحلو اللي مهتمة بيه بزيادة المرة دي وحسن لاحظ دا عليها وقال بتساؤل وتنهيدة
عندك فرح ولا إي
إتضايقت فرحة من ردة فعله ولكن تغاضت عن كل دا عشان تكسب حسن ليها ومتخربش بيتها ولا تدي فرصة لواحدة تانية تاخده منها.
إبتسمت وقالت وهي بتسحبه من إيده وبتدخله يقعد على الكنبة
حاجة أحلى بكتير من الفرح بس إنت إقعد وهحضر الأكل وهقولك عليها وإحنا بناكل.
إتنهد حسن وقعد مستني الأكل بلا مبالاة في الحقيقة كان عقله مشغول ب حبيبته تسنيم واللي مش عارف هيعمل إي معاها.
بيحبها ومش عايز ولا شايف غيرها حاسس إن حياته ظلمته عشان ميختارش اللي يكمل معاها باقي حياته
دا مش ذنبه أكتر ما هو ذنب أهله اللي ضغطوا عليه عشان يتجوز واحدة عمره ما
شافها غير أخته ولكن اللي حصل والقدر محدش يقدر يغيره.
بعد شوية جات فرحة وحطت الأكل قدامه وقعدت الناحية التانية من السفرة وبدأ حسن ياكل بهدوء وسرحان إتكلمت فرحة بإبتسامة وهي بتحاول تشد إنتباهه ليها
_ مش عايز تعرف الحاجة الأحلى من الفرح اللي كنت هقولك عليها
بصيلها وقال بتساؤل عشان يخلص واللي كان واضح أوي من نبرة صوته الضعيفة والغير مهتمة
إممم قولي.
فرحة وهي بتراقب رد فعله
_ أنا حامل يا حسن!
ساب حسن من إيده المعلقة وبصيلها پصدمة وفضل ساكت شوية بدون ردة فعل وهي الإبتسامة تلاشت من على وشها واحدة واحدة.
فرحة بحزن وكسرة
إنت مش فرحان ولا إي
إتحمحم حسن وشرق شرب شوية مياه وبعدين إتكلم وقال بإبتسامة مجبورة
لأ طبعا فرحان مش هفرح إزاي يعني أنا بس مكنتش متوقع يعني عرفتي منين
فرحة
عملت إختبار حمل من 3 أيام ولما مصدقتش إستنيت شوية وبعدين عملته بعدها بيوم وطلعتلي نفس النتيجة!
إتنهد حسن وهو زايد عليه الهم والتفكير أكتر من الأول بكتير لإن علاقته دلوقتي بفرحة بقت مربوطة بحياة طفل ميقدرش يظلمه.
كانت فرحة عارفة اللي بيدور في دماغه وقلبها بيوجعها من كل دا ولكن كانت بتحاول على قد ما تقدر تتغاضى ومتهتمش بكل دا عشان تحافظ على حسن.
خلصوا أكل وقام حسن ياخد شاور وفرحة إستغلت الفرصة ومسكت الموبايل بتاعه وفتحته ودي أول مرة تعملها في حياتها إنها تفتح موبايل حسن
من وراه.
فضلت تدور فيه بسرعة لحد ما لقت رقم تسنيم وخدته عندها وقفلت الموبايل بسرعة ورجعته مكانه.
بالليل كنت قاعدة بتفرج على فيلم وأنا بشرب الآيس كوفي بتاعي وباكل آيس كريم الراعي الرسمي للحزن بتاعي.
صوت الموبايل بتاعي رن برسالة وأنا بصراحة فاقدة الشغف ولكن مسكته أشوف إي من باب الفضول والزهق.
وكانت رسالة من رقم غريب والأغرب محتواها اللي خلاني مصډومة ومش قادرة من كتر ما أنا الكلام وجعني واللي كان
_ إبعدي عن جوزي يا خطافة الرجالة لو مبعدتيش عنه صدقيني هزعلك وهخلي حياتك كلها دمار ومش هخليك تعرفي تنامي لو جدعة إنزلي قابليني ووقتها هوريك إزاي ټخطفي جوزي مني.
كنت ببص للرسايل بتاعتها وأنا مش مصدقة اللي عيني شيفاه أنا يتقالي كلام زي دا إزاي أنا ك تسنيم يتقالي حاجة وحشة أوي زي دي.
بسرعة سيبت من إيدي كوباية النيسكافيه ورديت بإندفاع وقولت
_ إنت أكيد فرحة مرات حسن واللي عايزاك تعرفيه بكل أدب وإحترام إني مكنتش أعرف إنه متجوز ولما عرفت بعدت عنه ياريت بعد إذنك متبعتليش كلام زي دا تاني.
كنت قاعدة في الشات وجسمي كله بيترعش بسبب التوتر والضغط علي جدا عندي بسبب الحالة اللي أنا فيها.
لحد ما ردت عليا بمنتهى القسۏة وقالت
كلكم بتقولوا كدا عشان تداروا عملتكم لو عندكم أهل تربيكم مكنتوش هتبقوا بالشكل دا أشكال ما يعلم بيها إلا ربنا.
كنت مصډومة حرفيا وأنا بتهاجم بدون سبب ومش عارفة أرد من الصذمة عقلي واقف وحاسة بضغط كبير أوي عليا بعتلها بعصبية وإندفاع
_ أنا افتكر إني قولتلك في أول كلامي بكل أدب وإحترام ولكن إنت لا عندك أدب ولا إحترام عشان تدخلي الأهل في الكلام أقولك حاجة أنا عرفت ليه جوزك بيبص برا.
بعت الرسالة وعملت بلوك في الحقيقة هي ضايقتني جدا لما ذكرت أهلي وكمان