رواية حقائق القدر كاملة


بتتهمني في تربيتي وإحترامي!
أنا مكنش قصدي أوجعها ولكن هي اللي إتضطرتني في ناس مينفعش تبقى محترم معاهم لإنهم هيفكروك ضعيف.
سيبت الموبايل بتاعي وقعدت أعيط من كتر الضغط والموقف البايخ اللي إتحطيت فيه وأنا مش شبهه نهائي.
نمت من كتر العياط وصحيت تاني يوم نزلت الكافيه كالعادة كنت تعبانة جدا وعينيا شبه مغمضة من الورم اللي مسببه العياط بتاع بالليل.
رحيم صاحب الكافيه واللي شغال فيه في نفس الوقت وهو بيحطلي القهوة بتاعتي إتكلم بتساؤل وقال
إنت كويسة يا تسنيم
بصيتله بهدوء بتركيز بعد ما كنت سرحانة وقولت بعد ما بصيت في الأرض بسرعة وأنا بحاول مخليش حد يشوف عيني كتير 
أيوا يا رحيم شكرا لسؤالك.
خلصت كلامي ولكن هو كان لسة واقف
رحيم بتردد
عايز اسألك سؤال كمان لو مفيهاش تطفل مني بس هو الشخص اللي جه هنا إمبارح دا كان بيضايقك
بصيتله بعدهم فهم لسؤاله وهو كمل كلامه بتوضيح 
إمبارح كان باين عليك متضايقة جدا منه ولما لقيتك إتعصبتي كنت هتدخل بس إنت كنت قومتي ومشيتي.
إتنهدت بعد ما القهوة بكفوف إيدي
كان بيضايقني ودلوقتي الحمدلله مش موجود عشان يضايقني شكرا ليك عموما يا رحيم.
ابتسم بعملية
هبقى مبسوط لو وقعتي في مشكلة وكلمتيني.
إبتسمتله ومشي من قدامي بعد حوالي تلت ساعة جه من تاني قدامي وهو بينزل طبق كيكة بالشيكولاتة شكلها شهي جدا والشيكولاتة سايحة حواليها.
تسنيم بإستغراب
إي دا أنا مطلبتش
رحيم بلطافة
دي هدية مني ليك عملتها مخصوص يمكن تهون عليك الهم اللي إنت فيه وتفرحك شوية.
بصيتله بسعادة الحقيقة عشان إهتمامه بإني أكون مبسوطة ومرتاحة إتكلمت برفض مؤدب
هو أنا هقبلها عشان إتعملت عشاني وعشان شكلها اللي يفتح النفس لكن هحاسب عليها مش ك هدية.
رحيم 
لأ مفيش هدية مقبولة الأجر دي هدية من المكان لو مني ليك مضيقاكي ياستي.
تسنيم 
لأ والله مقصدش خلاص شكرا جدا ليك يا رحيم.
غمزلي قبل ميمشي
لا شكر على واجب إنت هتشاركيني في الكافيه قريب.
ضحكت والحقيقة كنت فرحانة جدا بالموقف دا وبالكيكة فتحت موبايلي وصورتها من كتر فرحتي بيها وخدت صورة لرحيم كمان وهو بيشتغل ك توثيق للحظة دي والهدية دي من الشخص دا.
وأنا قاعدة باكل الكيكة ومبوسطة لما خدت أخر معلقة فيها قعد قدامي حسن وهو في إيديه بوكيه ورد وحطه قدامي.
الإبتسامة إختفت من وشي وقولت بهدوء ما قبل العاصفة وأنا بحاول أتملك أعصابي
تسنيم
_ قوم من وشي عشان لو مقومتش والله يا حسن هفرج عليك الناس.
حسن برجاء
يا تسنيم إسمعيني بالله عليك أنا بحبك ومش عايز غيرك أنا همهد الموضوع ل...
تسنيم وهي بتزعق جامد وكل الموجود انتبه ليها من الصوت
إنت مبتفهمش بقولك مش عايزة أشوف وشك تاني وبطل تضايقني وتظهر في وشي كل شوية!
رحيم وهو بيقرب مننا وبيبص على حسن بضيق
في حاجة يا تسنيم مضايقك الشخص دا
حسن بعصبية
وإنت مالك إنت خليك في حالك.
تسنيم بعصبية
لأ ماله إنت اللي مالكش دعوة بيا ولا ليك إنك تيجي وتقعد قدامي
يا رحيم الشخص دا بيضايقني وبيتطفل عليا كل شوية!
قرب منه رحيم پعنف وزقه برا الكافيه وهو بيقول بتحذير وڠضب
صدقني لو شوفتك جوا الكافيه بتاعي تاني أو حوالين تسنيم مش هحذرك وقتها زي المرة دي وهعرفك مقامك وميغركش شكلي إبن الناس دا عشان أنا وقت ما أحب أبين لحد حجمه الحقيقي ببان تربية شوارع.
حسن پغضب 
طيب وريني هتعمل إي يا مخيف!
مسكوا الإتنين في خناق بعض برا وأنا خرجت بسرعة بحاول أوقف رحيم اللي كان فوق حسن وبيضرب فيه إتكلمت بزعيق عشان يفوق ويركز معايا وأنا بقومه
يا رحيم كفاية كفاية عشان خاطري هتودي نفسك في داهية.
بصلي ووقف ضړب فعلا وقام وهو بيعدل هدومه رحيم وهو بيبص لحسن
حظك إنك نجيت بحياتك المرة دي بسببها المرة الجاية مالكش تذكرة سماح عندي.
رحيم وهو بيبص لتسنيم بهدوء
هاتي حاجتك من جوا عشان هوصلك البيت.
دخلت فعلا خدت حاجتي ومشيت معاه بسرعة تجنبا لآي مشاكل تانية وهو كان بلغ الولد اللي شغال معاه عشان ياخد باله من المكان لحد ما يرجع.
ركبنا تاكسي ووإحنا في الطريق إتكلمت بأسف وقولت بنبرة شكر
أنا حقيقي أسفة جدا إني ورطتك في حاجة زي كدا يا رحيم ومتشكرة جدا برضوا لوقفتك جنبي حقيقي مش عارفة أعتذر
ولا أشكرك ولا أعمل إي!
رحيم بضحك
ولا تعتذري ولا تشكريني أنا عملت اللي كان لازم يتعمل ودا واحد مش محترم عرفتيه منين أصلا
تسنيم بتنهيدة
_ كان مقري فاتحتنا وبعدين عرفت إنه متجوز وعشان كدا سيبته بس أنا والله العظيم ما كنت أعرف إنه متجوز أنا عرفت بالصدفة لما كنت بسأل عنه شخص ما.
رحيم بهدوء من انفعالي في آخر كلامي
ما أنا عارف وعارف إن كان مقري فاتحتك كنت حابب أشوف بس هتكدبي عليا ولا لأ.
تسنيم بإستغراب
عرفت منين وبعدين هكدب ليه
رحيم وهو بيبص من الشباك
عرفت لإني مهتم بيك وبالنسبة لتكدبي ليه ف في ناس الكدب مرض بيجري في دمهم حتى لو على حاجة متستاهلش.
كنت مصډومة في الحقيقة على الإعتراف بإنه مهتم بيا وفي نفس الوقت بفكر في أخر جملة واللي باين أوي إن عنده قصة طويلة ومرة مع الكدب.
في بيت حسن
دخل حسن وهو متبهدل والتعاوير مالية وشه بسبب الضړب وجسمه بيوجعه أول ما فرحة شافته في المنظر دا جريت عليه وهي بتسنده وقالت
إي دا في إي إي اللي حصلك
بعدها عنه و دخل الأوضة وهو بيتكلم
إبعدي عني دلوقتي أنا مش طايق نفسي.
كان داخل الأوضة ومديها ضهره لحد ما هي قالت پغضب وهي متضايقة وبتعيط
إي مش طايقني عشانها يعني وياترى إتضربت بسببها كمان!
لف وبصيلها پصدمة وهو مش عارف هي عرفت منين أو يتصرف إزاي دلوقتي ولكن من عصبيته مكانش عنده مشكلة لو فرغ عصبيته فيها.
حسن
_ إنت واحدة معندكيش ډم عشان عارفة إني مش بحبك ولسة بتتحكمي فيا!
كانت فرحة مصډومة من اللي بتسمعه حست بجردل مايه ساقع نازل عليها إتكلمت پصدمة وقالت بتهتهة
إنت إزاي تقول كدا يا حسن أنا بحبك وفضلت طول عمري صيناك و...
حسن بمقاطعة
إنت بتحبيني بس أنا مش بحبك هو في إي بالظبط إنت مبتحسيش معندكيش مشاعر زينا عشان تحسي بنفسك وكرامتك شوية
دموعها نزلت وقالت وهي حاسة إن الدنيا كلها ضلمت فجأة
دي غلطتي عشان المشاعر الوحيدة اللي كانت عندي هي حبي ليك يا حسن!
حسن وهو بيكسر فازة جنبه من العصبية
مش عايز أسمعلك صوت تاني خلاص كفاية عمري اللي خدتيه لما إتجوزتك وبقيت في نظر البنت اللي بحبها شخص مش كويس كفاية بجد أنا مش قادر أعيش معاك وأغصب على نفسي أكتر من كدا!
فرحة وهي بتمسح دموعها
وأنا أوعدك إني مش هضايقك تاني مادام كنت تقيلة أوي للدرجة دي عندك.
فضل ساكت وشايفها وهي داخلة تلم هدومها وبعد ما خلصت نزلت من البيت مهتمش يسألها رايحة فين أو بتعمل إي.
كان كل همه فعليا إنها تمشي وتبعد عن طريقه عشان يعرف يتنفس ويعيش حياته من غيرها زي ما كانت.
تسنيم
وصلنا عند بيتي.
رحيم 
تمام اتفضلي اطلعي وطمنيني.
أتمنى تخلي بالك من نفسك وتنقي الناس