رواية حقائق القدر كاملة


اللي تدخل حياتك بعد كدا.
تسنيم بإحراج 
هحققلك أمنيتك.
رحيم بإبتسامة
مادام بتحققي الأمنيات كان عندي أمنية أهم بكتير من دي بجد!!
تسنيم بضحك
إي هي
رحيم بغمزة
_ هبقى أقولهالك في الوقت المناسب المهم دلوقتي إطلعي بيتك عشان متتأخريش وعشان الشارع.
إبتسمت وأنا شايفاه ماشي وطلعت البيت بالفعل على طول روحت ناحية البلكونة وبصيت عليها وأنا مش عارفة ليه بعمل كدا بس يمكن
ألحق أشوفه وهو ماشي.
ولكن االي صدمني إني مش بس لحقته وهو ماشي دا كان واقف قدام البيت وباصص ناحية البلكونة ولما شافني إبتسم وعملي باي ومشي.
يعني كان واقف بيتطمن عليا لحد ما طلعت!
إبتسمت وأنا قلبي بيدق بطريقة بتوترني رجعت خفيت الإبتسامة مرة واحدة لما ركزت وقولت پصدمة وعدم رضا
إي اللي إنت فيه دا!
إنت هتخيبي تاني ولا إي مش عايزين هبل!
روحت بعدها خدت شاور بسرعة وطلعت فتحت فيلم وفضلت أتفرج عليه مع النيسكافيه بس المرة دي وأنا إبتسامتي عريضة جدا مع إنه فيلم ړعب ومش عارفة السبب... حقيقي مش عارفة.
كان حسن قاعد على السرير وضامم إيديه لجسمه وډافن فيهم وشه بحزن وهو بيفكر في حاجات كتير جدا.
إتعدل وبعدين مسك موبايله وفتح المكالمات وكان هيرن على تسنيم عشان يعرفها إنه خلاص خلص من موضوع فرحة!
ولكن إتردد لدقيقة وهو بيفكر وبيقول بإبتسامة موجوعة وسخرية على نفسه
يعني هتقولها إي وحتى بعد ما تقولها ما خلاص قالتلك مش عايزة تشوفك تاني.
فرد جسمه على السرير وساب الموبايل من إيديه جنبه وكمل كلام وقال
_ كدا خلاص إتحررت من مشكلة بعد فوات الآوان هعمل إي بعد كدا وهعمل إي مع تسنيم حب عمري اللي محبتش غيرها في حياتي كلها!
بمجرد ما خلص كلامه موبايله رن إتعدل بسرعة ومسك الموبايل وقلبه بيدق بسرعة مفكرها تسنيم ولكن طلعت فرحة اللي بترن.
مردش عليها ورجع نام من تاني ورمى الموبايل جنبه الموبايل فضل يرن بطريقة أزعجته وبعدين رد بملل وعصبية وقال
أيوا في إي
عطيات بعياط
كدا يابني تعمل في الأمانة اللي مأمناك عليها كدا
حسن بقلق بعد ما قام وقف من صوت والدته
إي اللي حصل يا أمي فيك حاجة
عطيات
ياريت كان حصلي أنا فرحة عملت حاډثة يا حسن وفي العمليات دلوقتي والجنين ماټ!
فضل ساكت شوية وهو مش عارف يعمل إي أو يرد يقول إي مكانش حاسس بحاجة أو إنه زعلان كان الموضوع بالنسباله عادي مجرد شفقة عليها زيها زي آي حد غريب بتحصله حاډثة بالنسباله.
حسن بهدوء
لأ ألف سلامة عليها لما تفوق إبقي طمنيني عليها أنا أسف يا أمي بس أنا خلاص مش قادر أكمل معاها أكتر من كدا وهطلقها.
عطيات بزعيق
إنت معندكش ډم يا واد إنت بقولك إبنك ماټ!
فضل ساكت شوية وبعدين قفل المكالمة فعلا مش عارف يتعاطف معاها مش عارف يتأثر باللي بيحصل غير بالجنين اللي مالهوش ذنب اللي خسر حياته قبل ما ييجي على الدنيا ولكن دا قدره!
قعد في الأرض مكان ما هو واقف وفضل يعيط مالهوش سبب معين بيعيط عشانه ولكن بالنسباله هي حياته كلها بايظة وحياته كلها اللي معرفش يختار حاجة فيها.
حياته وعمره اللي بيضيعوا منه في حاجات مختارهاش إبنه اللي ماټ من غير ما ييجي على الدنيا ولا يشوفه البنت الوحيدة اللي حبها في حياته
اللي مستحيل تقبل بيه عشان سبب مالهوش يد فيه.
ولكن هو بينه وبين نفسه عارف إنه يستاهل عشان وافق من الأول وانصاع لأوامرهم اللي خلته يتجوز بنت خالته اللي شايفها أخته المفروض رغم كل الضغوطات اللي إتعرضلها كان يفضل مصمم على رفضه.
تاني يوم الصبح صحيت بشوية نشاط كدا مكانوش عندي آخر فترة أنا مش ناكرة للأيام والذكريات ولا قاسېة.
أنا بس بحب أعيش بحب مضيعش عمري بحب أكون عقلانية في الساعات اللي بتسرق عمري من غير ما أحس.
أيوا بزعل من كلمة وبفرح من كلمة بزعل من موقف وبتراضى بموقف بزعل من حب وبتراضى بحب ويمكن تلميح رحيم ليا اللي كان كتير الحقيقة ومن بدري ولكن لسة مش واخدة بالي من كل دا غير إمبارح بسبب إني كنت مع حسن.
خدت شاور ولبست أكتر طقم برتاح فيه وبحبه وخدت اللاب توب بتاعي وجريت طيران على الكافيه في أول اليوم.
دخلت وكانت الإبتسامة عريضة من الودن للودن عندي ومتشوقة أشوفه أول ما دخلت لسة هقول صباح الخير بصوت عالي.
ولكن لقيت رحيم واقف مع بنت وقريبين جدا من بعض وهي سندت على كتفه وبتتكلم برقة
والله يا حبيبي مفيش حاجة بتبسطني غير القاعدة معاك.
رحيم بحب 
والله العظيم بالعكس يا حبيبتي أنا اللي مبحبش أقعد غير معاك أصلا.
كنت واقفة مصډومة وحاسة إن إتدلق عليا جردل مياه ساقع في عز الشتا هو بصلي وشافني وشاف إني شوفته ومتضايقة.
لفيت بسرعة وجيت أخرج من الكافيه ندهلي بسرعة وقال وهو جاي ناحيتي
تسنيم إستني.
_ إنت فاهمة غلط دي تبقى...
تسنيم بعدم اهتمام وتوتر
وأنا سألتك مش عايزة أعرف!
رحيم بخبث
_ طيب كنت ماشية ليه مادام مش عايزة تعرفي
بصيتله وبعدين بصيت للبنت اللي كانت واقفة معاه ولسة واقفة مكانها وبتبص علينا وهي مربعة إيديها ومبتسمة بطريقة ضايقتني أكتر.
تسنيم وهي بتبصله بعصبية
زي ما قولتلك مش فارق معايا يا رحيم وكنت نسيت حاجة وخارجة تاني عادي روح بقى عشان متضايقش إنك واقف مع واحدة تانية وتنكد عليك.
كنت ماشية بس مسك إيدي ووقفني تاني وبعدين سابها وقال وهو بيضحكط
يابنتي إهدي بس عشان أعصابك تنكد عليا إي بس إنت اللي بتنكدي عليا دلوقتي وبعدين دي تبقى...
تسنيم بإنفعال ومقاطعة
أنا بس اللي عايزة أعرفه إي بقى موضوع إنك مهتم بيا ومش عارف إي وكدب إي ما إنت بتكدب كلامك أهو عادي.
رحيم وهو بيمسك على وشه بعصبية
يابنتي إهدي بقى دي تبقى منار خالتي الصغيرة إي برميل الطرشي اللي فتح عليا دا!
كنت حاسة بإحراج متناهي الحقيقة وسكتت بقيت شبه الصنم لا بتحرك ولا بتكلم ولا حتى برمش خلاص كدا كدا هيبتي وشخصيتي بقوا في الأرض.
بصيت للموبايل بتاعي وبعدين بصيت حواليا ك نوع من أنواع إني أتوه الموقف اللي حصل ولكن بلا فايدة طبعا
تسنيم
ما شاء الله صغيرة وشكلها عسول أنا بس زي ما قولتلك نسيت حاجة مهمة كنت رايحة أجيبها وراجعة تاني إنت في حاجة معاك
رحيم بضحك
لأ مفيش حاجة معايا وبعدين الظاهر إن مش أنا لوحدي اللي مهتم!
تسنيم بتوتر
لأ لأ إنت فاهم غلط يعني أكيد محبتكش في يوم وليلة يعني أنا بس مبحبش حد يكدب ولا
يحور عليا عشان كدا قولت كدا.
رحيم وهو كاتم ضحكته
وأنا مقولتش إنك حبتيني ولكن المهم إني خدت خطوة جواك وإنك بقيتي مهتمة.
تسنيم بإحراج وهي بتمشي
أنا لازم أمشي حالا.
رحيم وهو بيمنعها
بس شكلك حلو أوي النهاردا.
إبتسمت وأنا مدياله ضهري وجريت جريت على البيت وأنا سامعة صوت دقات قلبي اللي هيفرقع من كتر النبض.
مش هخبي عليكم بصراحة بس فرحت لما طلعت البنت دي خالته أنا محبتهوش لسة فعلا ولكن زي ما هو قال أنا مهتمة حقيقي.
مهتمة بشخص أحبه ويحبني بجد وحبه ميطلعش