نوفيلا أرض بور كاملة بقلم مورو مصطفي


بيحبك فوق الحب حب وحب وحب لتهمس بصوت مرتجف من قوة مشاعرها وهي تدفعه برقه 
عبده سيبني بقى علشان الحق اوضب السفرة ليضحك عبدالله ويتحدث 
ماشي ياستي اديني طالع ح اروح اشوف بنوتي حبيبة قلب ابوها شكلها صحي واقعد احب فيها لتضحك رغدة 
وماله فاكر اني ح اضايق ماهي حته مني زي ما انا بعمل لما تروح الشغل واقعد احب فيها ماهي حته منك يالا بقي روح
يخرج عبدالله بالفعل ويذهب لأبنته ليجدها مستيقظة وتلاغي نفسها فيحملها ويخرج بها عندما استمع لرنين جرس الباب وقام بفتح الباب ليجد والده ووالدته معه وكانت عيناها حمرا فشعر عبدالله بالحزن فجلس أمامها على قدمه
مالك يا امي ابويا زعلك لتربت على كتفه وهي تحمل حفيدتها لأول مرة بحب وتقبلها وتضمها لصدرها وهمست لأبنها 
لا ياحبيبي هو في زي ابوك يابني انا بس اللي افتكرت اللي كنت بعمله في رغدة واضايقت من نفسي قوي كنت بسم بدنها بكلام ېحرق الډم وعمرها ما اشتكت لا ليك ولا لابوك هي فين ياحبيبي ضحك عبدالله
في المطبخ ياستي بتفنن كعادتها وطايرة من السعادة انكم ح تتعشوا معانا لتقف عنايات وتعطي عبير ابنته له
امسك ياحبيبي ح اروح اشوفها
ليحمل عبدالله ابنته وتذهب عنايات لترى رغدة فتجدها ترتب الاطباق وهي تدندن بسعادة فتبتسم وتنادي عليها
عايزة حاجة يابنتي اعملها معاكي
لترفع رغدة نظرها سريعا لها وهي تنظر لها بذهول فهي لأول مرة تنادي عليها بأبنتي فترقرقت عيناها ورات عنايات تفتح يدها لها فجرت عليها ټحتضنها وأخذت عنايات تربت على ظهرها بحنان وهي تهمس
حقك عليا يابنتي حقك عليا عاملتك وحش وضايقتك من اول جوازك سامحيني يا حبيبتي لتضع رغدة يدها على فمها
ماتقوليش كده ياماما هو في ام تعتذر لبنتها برضه يا ماما مهما حضرتك قلتي او عملتي حضرتك في مقام امي وكمان حضرتك ماما عبدالله يعني واجبي اشيلك فوق راسي لتقبلها عنايات 
يازين ما ربيتي يا شروق انتي وعبد الرحمن ربنا يحميكي يابنتي ابتسمت رغدة 
اتفضلي ياماما حضرتك اقعدي ارتاحي عشر دقائق وكل حاجة تبقى جاهزة 
مش عايزة مساعدة حبيبتي 
ربنا مايحرمني منك يا ماما اتفضلي حضرتك اقعدي معاهم 
ماشي حبيبتي ح اروح بقى العب مع عبير حبيبة قلب تيتا
امضوا السهرة سويا وكانت عنايات تجلس وهي تحمل عبير وبجوارها رغدة ومحمد وعبدالله يجلسون أمامهم ويلعبون طاولة وعبير كلما رن الزهر او تحرك قرص الطاولة تضحك وتصفق بيدها فتقبلها عنايات بحب
يجلس اسماعيل في غرفته وتجلس بجواره شوقية وهي تناوله كوب الشاي الخاص به وتنظر له وتبتسم
مالك يا اسماعيل في ايه ياخويا سرحان في ايه لينتبه لها ويتحدث 
ابدا يا شوقية بفكر ممكن البت رهف ترفض الواد ولا ح توافق عليه لتبتسم شوقية
وهي ح ترفض ليه يا خويا الواد صغير و متعلم ومعاه شهادة بيشتغل شغلانه حلوة وشقته جاهزة وكمان فوق ده كله ابن عمها يعني
ح يصونها ويحافظ عليها لينظر لها اسماعيل 
نفسي ياشوقية يتجوزها ويملي علينا البيت عيال ويجيب لنا الولد مش زي اخوه اللي خلفته بنات لتنظر له زوجته بذهول
جري ايه ياراجل كلهم نعمه من ربنا بنات ولا ولاد كلهم نعمه انت ح تتنمرد على نعمه يا اسماعيل ليستغفر وينظر لها
مش قصدي كده يا شوقية كلهم نعمه طبعا بس نفسي في ولد يشيل اسمه ويمد جذرنا في الأرض لتربت شوقية على يده وهي تهمس
كله خير يا اسماعيل وان شاء الله ربنا يرزقهم الذرية الصالحة 
يارب
يجلس حازم في غرفته وهو يفكر في تلك العيون التي سحرته وخطفت قلبه وعقله اخذ يفكر في هدوءها وخجلها وصوتها الهادئ وعيونها الساحرة حتى انتبه على أخته شهيرة وهي ټقتحم عليه غرفته وتقفز بجواره على الفراش وهي تبتسم
أيه ياعم بقى لي نصاية بخبط وانت ولا انت هنا روحت فين ياعريس ايه اوع تكون سرحت في العروسة انا عارفة ياخويا كلكم معجبين بيها على ايه ماهي واحدة زي اي واحدة لينظر لها حازم بتعجب
نفسي افهم مش حباها ليه حطاها في دماغك ليه لتعتدل شهيرة وتنظر له 
وانا احبها ولا اكرهها ليه انا بس بحس انها بتتعجرف علينا وكأن مافيش حد واخد شهادة عليا زيها حاسة كده انها كلها على بعض تمثيل في تمثيل ادينا
ح نشوف ياخويا لما تيجي هنا ح تعمل ايه ليظل ينظر لها حازم 
ربنا يهديكي ياشهيرة ويهدي لك حالك يابنتي دي بنت عمك وبعدين اسمعي يا شهيرة ان ربنا أراد ووافقت على الجواز عايزك تعامليها كويس وحركاتك اللي بتعمليها مع صفاء وحتى اختك شيماء انا اللي ح أقف لك لتنظر له اخته بتعجب وغيظ
ماشي ياسي حازم حاضر انا غلطانة اني جيت اقعد معاك انا ماشية
ليضحك حازم ويسحب يد شهيرة لتجلس بجواره واخذ يداعبها ويضحكون سويا وبعد قليل انصرفت لغرفتها وتركت أخيها يفكر في جمال ورقة حبيبته حتى ذهب في النوم
مر ثلاث ايام وقامت فيهم رهف بأداء صلاة الاستخارة وكانت تشعر احيانا براحة وأحيانا بغصة في قلبها وعندما قصت على والدتها احساسها اخبرتها والدتها ان تلك الغصة فقطمن اجل انها ستدخل حياة جديدة عليها فتنهدت رهف وأخبرت والدتها بالموافقة وهي لا تعرف ان تلك الغصة سوف يكون لها توابع اخري
يتبع
نوفيلا أرض بور البارت الثاني حصريه وجديده 
مرت الاسابيع والشهور وكانت قد تمت خطبة حازم ورهف وكان حازم يشعر بسعادة طاغية معها واصبحت رهف تتحدث معه بإريحية اكبر واقتربت بالفعل منه وبعد مرور ٦ شهور على الخطوبة تم الزفاف وكان فرح رقيق مثل العروسة وكانت شهيرة تحاول أن تعكر صفو رهف ولكن حازم كان يقف لها بالمرصاد دائما فهو قد اغرم برهف بالفعل وصعدت رهف وحازم الي شقتهم ومعهم شروق وعبد الرحمن وشوقية واسماعيل وفور دخول العرسان استمعت لصوت عمها وهو يخبرهم
بقولكم ايه تسع شهور وعايز اشيل ولي العهد فاهمين نظرت له رهف بتعجب وابتسم حازم وهمس
أيه ياحاج قلبك ابيض مش كده ليلتك بيضاء يا بويا
كان عبدالرحمن ينظر لأخيه بتعجب هو وزوجته وكذلك شوقية التي احرجت من كلامه وتحدثت لأبنها
اقفل ياحبيبي بابك جوازة الهنا والسعد حبيبي وصينية العشاء عندكم في اوضة النوم مجايب الست شروق يالا حبيبي ليلتكم مباركة ليرد حازم ورهف
الله يبارك في حضرتك
هبط الأربعة الكبار وأغلق حازم الباب عليهم والټفت ينظر لرهف بحب واقترب منها فشعر بخجلها وتوترها فأبتسم وامسك يدها مقبلا اياها بهدوء
يالا حبيبتي ادخلي الأوضة غيري هدومك واتوضي علشان نصلي ركعتين لله ماشي لتهز رهف رأسها بخجل 
حاضر عن اذنك ابتسم حازم على كلامها وامسك يدها وهو يبتسم
طيب استنى اجيب هدومي علشان اغير في الحمام اللي برة
ذهب حازم واخذ ملابسه بالفعل وتوجه للحمام الخارجي ليبدل ثيابه اما رهف فقد اغلقت الباب خلفه وذهبت لتنزع فستان الفرح وبعد مجهود استطاعت انتزاعه ودخلت الي الحمام لتأخذ حماما إذ ربما يهدئ من روعها وخرجت وهي ترتدي لانجيري بلون البودرة وفوقه اسدال صلاتها ذو اللون السماوي وكانت قد وضعت بعض اللمسات الرقيقة على وجهها وبعد أن انتهت استمعت لطرقات الباب فقامت بالوقوف وذهبت لتفتح له ودخل وهو ينظر لها بحب جارف وقام بفرد سجادة الصلاة ووقف يصلي بها وبعد الانتهاء من الصلاة قام بتلاوة دعاء الزواج وبعدها وقف واوقفها معه ونظر لها بحب واقترب من اذنها هامسا
انتي حلوة قوي يا رهف حبيبتي عايز أسألك سؤال انتي خاېفة مني لتهز رهف رأسها بنفي وتهمس
انا مش خاېفة منك اكيد لكن مكسوفة قوي يضحك حازم وهو يحتضنها 
لا ياحبيبي من النهاردة مافيش كسوف في انا وانتي وبس فاهمة انا وانتي حاجة واحدة ياقلبي واقترب حازم وفي لمح البصر كان حازم قد نزع عنها الاسدال ووقف ينظر لها بذهول على جمالها الهادئ وانحني حاملا اياها وهي تشهق وتضع رآسها في تجويف عنقه 
الف مبروك حبيبتي لترد بخجل 
الله يبارك فيك حبيبي ليهمس في اذنها
في الأسفل كان يجلس اسماعيل مع شوقية ومعهم ابنتهم الصغيرة شهيرة التي كانت تغيير من رهف بشكل قوي لجمالها هدوءها وشعورها ان الكل يحبها هي فقط كان والدها يتحدث مع والدتها على ابنه وزوجته والتي هي ابنة عمه
هو قالك مسافر امتى ياشوقية لترد شوقية بسعادة
قال بكرة بالليل يا خويا بعد ما أهلها يجوا يباركوا لها لتنتبة شهيرة عليهم فتسأل 
هما مسافرين فين لترد الام
رايحين شرم يا بنتي لتغتاظ شهيرة بشدة وتقف تنظر لهم 
يعني انا اتحايل عليه ياخدني شرم بقى لي سنة واكتر وهو رايح ياخدها هي تعمل ايه في شرم دي والله ح تفضحه ولا ح تعرف
حاجة بتاعة الخضار والفاكهة
لتنظر لها والدتها بذهول على ماقالته وينتفض الاب لينهض من مكانه ويصفعها على وجهها بقوة وهو يصيح بها
خلاص يا اسماعيل خلاص علشان خاطري هي اللي لسانها زالف معلش حبيبي والتفتت تنظر لأبنتها ادخلي اوضتك دلوقتي وليا كلام معاكي بعدين امشي انجري من ادامي
جرت شهيرة الي غرفتها وهي تستشيط ڠضبا من رهف فهي كانت السبب في أن والدها يضربها لأول مره
مرت الأيام وفي يوم من الايام في المساء عاد حازم ورهف من رحلة شهر العسل الذين سافروا إليها في اليوم الثاني لزفافهم بعد أن اتي اهل رهف للمباركة لهم وكانوا قد امضوا اسبوعان في غاية الروعة تفنن حازم فيهم أن يظهر حبه لرهف وجعلها تشعر معه بالسعادة فأستمتعوا سويا وعادوا بعدها الي بيتهم واستقبلهم اسماعيل وشوقية وكذلك رأفت وزوجته صفاء وكذلك شهيرة قابلهم الجميع بحب وود ماعدا شهيرة التي احتضنت أخيها وقبلته وقامت بالسلام على رهف بتكبر ولكن لم تعطي لها رهف اهتمام وكان حازم ورهف يقصان ماحدث في رحلتهم وكيف استمتعوا وعن المواقف التي حدثت معهم فكان الكل يضحك حتى نظرت شهيرة لهم بسخرية
طبعا يابني لازم تتحرج واحدة خارجة من وسط الخضار والفاكهة تتعامل ازاي في جو زي ده
كانت تضحك والكل ينظر لها بذهول وترقرقت الدموع بأعين رهف ونظر حازم لأخته پغضب وصاح بها
اخر مرة تسمحي لنفسك تتكلمي بالطريقة دي مع رهف يا شهيرة والا قسما بالله لو اتكررت تاني ح يكون رد فعلي معاكي عمرك ماتتخيليه اتفضلي اعتذري فورا لها وصړخ ياااااالا
نظرت شهيرة للكل فوجدت ابوها واخوها وجههم لا يبشر بالخير فأبتلعت ريقها واغتصبت ابتسامة ونظرت لرهف
انتي زعلتي مني يارهف انا بهزر معاكي وعموما انا اسفة ياستي حقك عليا لتنظر لها رهف وهي تحاول الابتسام 
ماشي يا شهيرة محصلش حاجة ووقفت ونظرت للجميع ثم نظرت لزوجها معلش يا حازم ممكن نطلع انا تعبانة من السفر والوقت اتأخر وبكرة عايزة اروح لماما وبابا الټفت لها حازم وامسك يدها ونظر لهم 
طيب ياحلوين
نسيبكم احنا ونشوفكم بكره لما