نوفيلا أرض بور كاملة بقلم مورو مصطفي


ده لكن لو رفضت الرجوع اسبوع وساعة ح تكون مطلقها عجبك على كده ماشي الحال مش عجبك اطلع على المأذون دلوقتي وطلقها لينظر له حازم پألم
حاضر ياعمي وانا تحت أمرها ياريتها توافق ترجع ولو عايزة تمشي من البلد ح اخدها وامشي وح اعملها اللي هي عايزاه بس ترجع لي ياعمي انا عارف انها صعب ترجع عارف اني هنتها ودوست عليها علشان كده عارف انها مستحيل ترجع بس بتمنى من ربنا ترجع ارجوك ياعمي ساعدني ترجع لي وانا ح اعملها كل اللي عايزاه لېصرخ له والده
انت مچنون عايز تسيب البيت علشانها والله لو خرجت من البيت لا انت ابني ولا اعرفك فاهم وح تتجوز وتخلف الولد اللي يشيل اسمي بدل اخوك اللي خلفته عار وكلهم بنات
ليقف رأفت ينظر له بذهول ودموعه تترقرق في عينه
من ساعة ما اتجوزت وانا مستحمل كلامك واھانتك ليا ولمراتي وانت عارف ومتاكد اننا السبب في خلفة البنات ولا الاولاد لكن ازاي لازم تهين وټجرح ومش مهم اللي ادامك مش انا خلفتي عار اديني سبتها لك ومشيت اشبع ببيتك اللي ساكنه ياوالدي دور وشوف ناوي تدمر حياة مين تاني لكن انا ح انفد بجلدي انا ومراتى واميراتي اللي ح يدخلوني الجنة عن اذنك ياحاج
ليتحرك رأفت ولكن يستمع لوالدته تصرخ باسمه فيتوقف ويلتف ينظر لها انجري عليه
ح تروح فين يابني ح تبعد عني انت وحبيباتي طيب اعيش ازاي وانت وهما ورهف ح تبعدوا ح اعيش مع مين لېصرخ بها زوجها
سيبيه خليه يمشي ويشوف ح يعيش ازاي مش خرجت من هنا مالكش حاجة عندي لا انت ولا هما ولا حتى هدومكم
لينظر له ولده على كم جحوده ولكن يتدخل عبدالله للمرة الثانية وكان يتميز بقوة بنيانه ووجهه الذي يتحول عندنا يغضب الي وجهه يحمل الكثير من القسۏة ليقف بقوه أمام اسماعيل وينظر لرأفت
روح يارأفت هات عربية وحمل كل حاجتك من الشقة حالا ويبقى يفرجني الحاج اسماعيل ح يقدر يعمل ايه لأن قسما
بجلال الله انا لما بتقفل مابشوفش ادامي ويستحسن ياحاج تقعد مكانك كده وماتتحركش علشان منظرك أدام نفسك مايبقاش وحش روح يارؤوف معاه ولو عايز تمشي ياعمي انا كفيل اسد في الليلة السوداء دي خلينا نخلص لينظر له عبد الرحمن 
انا معاك يابني روح يارؤوف مع رأفت ليقف حازم أمام اخوه
ح تسيبني وتمشي يا رأفت ليبتسم رأفت بحزن 
استحملت كتير ياخويا ومراتى استحملت سم بدن كتير وعلى رأي رهف كان بيدوس عليها بقوة علشان عارف انها وحيدة وانا كنت قادر اصبرها لكن مش ح استحمل يدوس على بناتي لما يكبروا لا ياحازم مش ح استنى خليني امشي من هنا احسن وح ادعي لك رهف تقدر تسامحك لتصرخ والدته 
استنى يا رأفت انا جاية معاك يابني انا ماليش مكان في البيت ده انا غلط لما استمريت مع ابوك وكل اللي في دماغه ان حد منكم يجيب الولد خليك قاعد بقى مع بنتك اللي خلتها اتمرعت على الاكل واديك فضلت وراء ابنك لما خربت بيته
انصرف الجميع بعد أن حمل رأفت كل شئ في شقته وذهب بها إلى المنزل الذي قام بتأجيره وذهبت شوقية مع ابنها وصعد حازم للأعلى وظل اسماعيل يجلس مكانه وبجواره ابنته التي اخذت تزيد من غضبه على رأفت وتحدث والدها انه يجب عليه أن يضغط على حازم
ليتزوج غير رهف وفي ذلك الوقت رن هاتفها بالغرفة ف استأذنت والدها ودخلت غرفتها لترد على الهاتف فوجدته شريف الذي تحدث معها وهو يمثل الحزن منها انها لم تسئل عليه
معلش ياشريف ڠصب عني بس عندي شوية مشاكل في البيت ليرد وهو يتصنع الألم 
براحتك يا شهيرة بس كان نفسي اشوفك قبل ما اسافر لتصرخ شهيرة 
تسافر! تسافر فين ياشريف رد شريف بصوت مبحوح 
ح اروح اقعد عند خالتو في القاهرة علشان تاخد بالها مني محدش هنا بياخد باله مني غير الست اللي قاعدة في البيت مقدرش احمل عليها لا بتقراء ولا بتعرف تديني الدواء لتهمس شهيرة
خلاص يا شريف انا ح اجي لك وح اخد بالي منك ماتخافش بس بليز خليك هنا بلاش تسافر ليبتسم بشړ
طيب ح تيجي امتي لتتحدث شهيرة بخفوت
بكرة ان شاء الله ماشي حبيبي ليهمس
ماشي حبيبتي ح استناكي ماتتأخريش عليا 
حاضر حبيبي سلام دلوقتي ليرد شريف بخبث 
مع السلامة حبيبتي
انتهى اليوم وتفرق الجمع وذهب رأفت ليقضي ليلته في بيت عمه حتى ينتهي من ترتيب المنزل الذي أخذه وظلت رغدة وزوجها بجوار اختها وأتت لهم أيضا عنايات سريعا وأخذت تحتضن رهف وهي تربت على ظهرها بحنان وتحدثها بهدوء حتى شعرت بها نامت وأتى الصباح وانصرف اسماعيل الي عمله اما حازم فقد قدم طلب اجازة من عمله وظل في شقته ف تحركت شهيرة الي بيت شريف والذي كان يجلس في الفراش وفور ان دخلت شهيرة الي البيت انبهرت بكل مافيه من تحف واشياء كثيرة جميلة وأوصلتها المرأه الي جناح شريف وفور ان دخلت وجدته بنام في الفراش جلست جانبه تنظر لجناحه الرائع وكان يشعر بها شريف ولكنه يمثل النوم وبعد قليل استيقظ وهو يهمس بأسمها لتقترب منه وهي تهمس
نعم حبيبي انا جانبك اهو
فيفتح عينه ويحتضن وجهها بيده ويبث لها بعض المشاعر الكاذبة التي جعلتها تذوب بين يديه وتنسى كل شئ حتى نست نفسها ومضى اليوم وهي بين احضانه 
وانا مالي انا كنت ضربتك على ايدك انتي جاية بمزاجك ياشاطرة ومافيش حاجة حصلت ڠصب عنك كله كان بيرضاكي وموافقتك ده انتي اليوم كله هنا ولو فكرتي تقولي غير كده الفيديو بتاعك ح يظهر على النت في ثواني 
انت مچنون شريف انت لازم تتجوزني ليضحك شريف بصوت عالي ويمسك بيدها بقسۏة
شكلك مچنونة بقولك ايه مش عايز دوشة يالا خدي بعضك وامشي مش ناقص دوشه انا كفاية عليكي الوقت ده كله ودفعها خارج غرفته لتصعق شهيرة مما حدث فهذا هو الشاب الذي فعلت الكثير حتى تصل اليه ماذا ستفعل الان بعد أن حدث ماحدث واستمتعت لصوته بالداخل وهو يخبرها اذا خرج ووجدها سوف يكمل ما حدث بينهم فأخذت متعلقاتها وخرجت تهرول من بيته ودموعها ټغرق وجهها شاهدها صديقه وجها لوجه واخذ يضحك وهي تبكي وأقترب منها
كما تدين تدان يا شهيرة خلي بالك ربنا مش بيسيب حق مظلوم
فأخذت تبكي فهي ظلمت
رهف وتعمدت اهانتها واحراجها وكانت تتحدث عنها مع الكل
مر أول يومان من الأسبوع وكانت خلالهم رهف تمكث في غرفتها ولا تجلس معهم بالخارج وفي اليوم الثالث على الإفطار شاهدوا باب غرفتها يفتح وتخرج منها وعلى وجهها شبه ابتسامة والقت الصباح على والدها ووالدتها واختها التي انتقلت لهم حتى تجلس مع اختها وكذلك زوجها وجلست رهف بجوار والدها الذي قبل رأسها وهو يربت على يدها
نورتي الدنيا ياقلب ابوكي ابتسمت رهف برقة
ربنا مايحرمني منكم يابابا لتنظر لها والدتها بحب
انتي كويسة يا قلبي نظرت رهف لها وابتسمت
الحمدلله يا ماما زي الفل طول ما انتم جانبي ومعايا وحملت عبير من على يد عبدالله وهي تنظر له بإحترام عرفت كل اللي عملته ياعبدالله مانحرمش منك ياخويا بس هات البنت بقى انا مش بعرف العب معاها وانت هنا ايه بتلزقها في ايدك خف شوية بقى علشان ماخدهاش واهرب
ليضحك الجميع على محاولتها الخروج مما تمر به واكملوا طعامهم بين مناغشة رهف لعبير وصوت ضحكات عبير الذي يجعلهم يبتسمون من قلوبهم وبعد انتهاء الإفطار نهضت رهف وجلست مع ابيها وزوج اختها وبعد قليل حضر اخوها أيضا وجلس معهم ونظر لأبيه
فاكر يابابا الحاج أحمد عبد القادر النوري الله يرحمه لينظر له أبيه وهو يبتسم
الله يرحمه حبيبي كان من أشرف واحسن الرجالة ياااااااه قطع بيا بجد سبحان الله رغم انه كان راجل غني جدا الا انه كان متواضع وخلوق بس ايه اللي فكرك بيه 
ابدا كنت امبارح راجع من الشغل لقيت شغل جامد قوي في السرايا والأرض والمزرعة وناس كتير اټخضيت وافتكرت انهم باعوها ولما قربت شفت أدهم ابنه ليتعجب عبدالرحمن 
يااااااااااااااااااه أدهم الواد ده اختفى بقى له ٣ سنين وبعدين عرفك ضحك رؤوف 
طبعا يابابا حضرتك ناسي انه كان صاحبي المهم وقفت اتكلمت معاه وعرفت انه رجع خلاص علشان ينفذ وصية ابوه ويحول الأرض والمزرعة وكمان ح يعمل اسطبل خيول عربي عايز يعمل مزرعة نموذجية من كل حاجة وماشاء الله جايب عمال وبيشتغلوا من ڼار لأنه عايز يلحق يخلص ويبدء قبل مامته ماتنزل بعد الحمدلله ما ربنا من عليها بالشفاء
كانت رهف تستمع لكلام أخيها وكلام ابيها وهي تبتسم واقتربت من والدها تجلس بجواره فشعر بأنها ترغب في قول شئ فوضع يده على كتفها وابتسم
انا ليه حاسس انك اخدتي قرارك يارهف لتنظر له رهف وتبتسم بحزن
لو عليا يابابا انا اخدته من اول يوم بس سمعت كلام حضرتك وح اكمل الاسبوع بس انا ليا طلب تاني عند حضرتك ليربت على ساقها 
قولي ياقلب ابوكي عايزة ايه احتضنت رهف يد والدها وقبلتها وهي تبتسم
عايزة اشتغل يابابا حضرتك عارف انا كنت شاطرة ازاي في الكلية وازاي كنت بعمل ابحاث واخدت عليها جوايز من الجامعة لينظر لها والدها وهو يشعر ان ما حدث لها قد غيرها تماما لتكمل هي يابابا طالما تعرف صاحب المزرعة ده ممكن تطلب منه اشتغل معاه اكيد ح افيده وح استفيد لينظر الاب لأبنه
وزوج ابنته ليبتسم عبدالله 
تسمح لي اتكلم ياعمي ليشجعه
عبدالرحمن 
اتفضل ياحبيبي انت في مقام اخوها 
سيبها ياعمي تشتغل لازم تثبت نفسها علشان ان فكرت ترجع لحازم يبقى عارف حدوده بعد كده لتبتسم رهف وهي تتحدث بصوت عالي دون أن تشعر
ايوة لازم اثبت نفسي علشان تحرم تقولي بتاعة الخضار والفاكهة لينظر لها والدها بذهول 
انتي بتكلمي
عن مين يابنتي لتحني رهف رأسها وتخبرهم بما كانت تقوله لها شهيرة ليتعجب الجميع ويضحك رؤوف
البت دي مريضة وربنا بقى انتي بتاعة خضار وفاكهة وهي ايه نسيت نفسها بتاعة معهد السنتين لا اله الا الله انا كمان يابابا رأي من رأى عبد الله وبعدين أدهم مش غريب عنا لينظر لهم عبدالرحمن بتوتر
ايوة ياولاد بس مفكرتوش لو رهف رجعت لحازم مش عايز اتفق مع أدهم ويعتمد عليها وهي بعدها تخلف الكلام وقفت رهف ونظرت لوالدها بعيون غائمة بسحابة من الدموع
بابا حتى لو فكرت ارجع لحازم انا ح افضل اشتغل لازم اثبت نفسي لنفسي الأول بابا بعد اذنك وافق ليبتسم عبدالرحمن بحزن على شعوره پألم أبنته
حاضر يابنتي بعد المغرب ح أروح لأدهم وأن شاء الله يوافق ثم أبتسم هو اصلا يطول