رواية وردة الأفوكاتو كاملة بقلم بسنت محمد عمر


معلش بعد اذنك علشان انا حاسه ببرد وعايزه ادخل يزن هو كمان .
سليم
بص وراه لمح يزن بيدخل البيت متقلقيش على يزن هو دخل خلاص .
نادين طيب تمام علشان هو مش بيحب المطر ... بعد اذنك أدخل أنا كمان .
سليم قرب منها ومسك كفها يوقفها قبل ما تدخل أنا بقولك عايز اكلمك فى حاجه مهمه ... فياريت تستنى .
نادين ..... فجأة لاقيته مسك إيدى بطريقة وحشة جدا وانا معدية من جنبه وكنت لسه هشد ايدى والطشه قلم ... سمعت آخر صوت كنت أتمنى اسمعه فى الوقت ده .
يحيى بصوت عالى نادين ...
يحيى ..... دخلت من بوابة البيت وميرنا معايا والدنيا بتمطر ... لاقيتها مسكت إيدى توقفنى وبتشاور لمكان القاعدة اللى فى الجنينة ... هو مكان على جنب علشان محدش يكشفه اوى من البوابة ... بصيت لاقيت نادين واقفه وسليم واقف جنبها وماسك كف ايديها ... أنا وقتها حسيت أن خلايا جسمي بتتحرق و أن قلبى مليان ڼار ... مزيج من ڼار الڠضب على ڼار الغيرة ... غيرة ! ... هى دى غيرة ... صدق الجخ لما قال غيرة الرجل ڼار فى مراجل بس غلط لما قال ڼار بتنور مابتحرقش ... لأنى كنت هحرق الأخضر واليابس فى الوقت ده ...
نادين شدت أيدها من سليم پعنف وپخوف حقيقي من يحيى وثورته نعم يا يحيى .
يحيى پغضب ايه اللى بيحصل هنا !
سليم فى ايه يا يحيى ... انا واقف بتكلم مع بنت خالى ... أنت مالك !
يحيى قرب منه ومسك ياقة التيشرت أنا هورريك مالى .
نادين ... يحيى مسك سليم من الياقة وضربه بالبونية فى وشه فى الوقت ده أول مرة نتفق على حاجه واحده انا وميرنا ... الصړيخ ... وقتها لقينا كل اللى فى البيت خرجوا مصډومين من اللى بيحصل ... جروا البنات وعمى يفرقوا بينهم وهما ماسكين فى بعض .
أنور بعد ما فرق بينهم ايه الجنان والتهريج اللى بيحصل ده انتوا اتجننتوا ولا إيه !
سليم پينزف من شفته وهدومه مبتبهدله اسأل ابنك هو اللى اټجنن وھجم عليا فجأة .
ميرنا بصړيخ ماهو بعد ما شافك أنت وست هانم واقفين لوحدكوا وماسكين ايدين بعض .
وكأن دلو مايه بارده نزل على الجميع 
أنور تقصدى ايه !
يحيى بص لنادين وشاف دموعها اللى مغرقة وشها ورعشتها مفيش حاجه يا بابا .
ميرنا لا ... فى .....
يحيى خلصنا بقي يلا على جوا .
ميرنا لأ مخلصناش ... ست الشيخة كان الأستاذ ماسك أيدها وواقفين لوحدهم هنا ... وبمجرد يحيى ما شافهم اتنرفز .
نادين پبكاء لعمها والله يا عمى ما عملت حاجة ... أنا خرجت أنا ونهال نتكلم شويه بعدها نهال دخلت تجيب التليفون ف سليم جه قعد معايا ولما اكتشفت أننا لوحدنا قومت علشان أدخل فمسك ايدى علشان اقعد معاه ويحيى دخل فى الوقت ده وكنت بشد ايدى من أيده أصلا .
فاطمة حضنت نادين أهدى يا روحى ماتبكيش كده اكيد عمك مصدقك .
منيرة انت اټجننت يا يحيى تبهدل الواد كده ... ثم انت مالك دول فى حكم المخطوبين ... بتاع ايه انت تعمل كل ده .
يحيى بتاع انى .....
أنور قاطع يحي پغضب يحيى ... خد مراتك طلعها على فوق ونص ساعة وانزل ... يلا ... كلامى يتنفذ ... وانت يا سليم اتفضل قدامى على المكتب ... فاطمة خدى نادين هديها ...
نفذ الكل كلام أنور واتحركوا وسط حالة سخط من الجميع 
أنور سليم معاه فى المكتب ومنيرة ايه يخليك تتجرأ وتمد ايدك على بنت خالك !
سليم هه ... أأنا معملتش كده ... انا كنت بس بقولها استنى نتكلم شويه .
أنور اخر مرة ده يحصل ولو فكرت أنك تضايقها ... مجرد فكرت كده أنا هزعلك ... مفهوووم .
منيرة جرا ايه يا انور ما سليم عايز البت فى الحلال وانتوا اللى بتعترضوا .
أنور لما تتم السن القانونى وتخلص جامعتها وقتها هى اللى توافق أو تعترض لكن دلوقت محدش يتكلم نهائى عن الموضوع ده .
منيرة طب نقرا فاتحه علشان يبقي فى ربط كلام .
أنور منييييرة أنتى مش كنتى عايزه تروحى ... يلا قبل ما الجو يقلب اكتر من كده .
منيرة وماله يا ابو يحيى تصبح على خير .
نادين ..... بعد خروج عمتى وولادها عمى دخلى الاوضه وكانت معايا ماما فاطمة ونهال ويزن .
أنور أنا مصدقك وعارف انك مش هتكدبى ومش بتسمحى بالغلط ... بس هسألك سؤال واحد وتجاوبى من غير خوف ... سليم ضايقك قبل كده !
نادين بتوتر انا مش بسمحله بأى حاجه والله العظيم ... هو كان لما بيطلب منى حاجة كنت بحس أنه بيقصد ېلمس ايديا لكن انا قعدت فترة مش بناوله حاجه وبعيد عنه تماما لغاية اللى حصل النهاردة .
نادين ..... كنت بتكلم پخوف وتلقائية وارتاحت لما لاقيت الكل مصدق كلامى وحمدت ربنا بكده ... لكن برضو فجأة سمعت اخر صوت كنت عايزه يسمع اجابتى الاخيرة لعمى ... هو بيجي فى الأوقات الغلط النهاردة ليه ! .
يحيى نعععععم .
يحيى .... أنا دخلت على البيت كأن بركان بيثور جوايا ... ومكنتش عايز اسمع اى حاجه تنرفزنى أكتر من كده .
ميرنا شوفت ست هانم اللى قال الله وقال الرسول رايحة تحب فى سليم .
يحيى ممكن مسمعش أى حاجة خالص لو سمحتى .
ميرنا انت اتنرفزت كده ليه لما شوفتهم ! عصبيتك كان مبالغ فيها الحقيقة مفيش سبب مقنع للى عملته ده .
يحيى ميرنا ...يا ميرنا ... لو عايزه الليلة تعدى على خير اسكتى علشان انا لسه فى ماتش هنزله عند بابا تحت .
ميرنا منا لازم افهم انت اتنرفزت كده ليه .. انا قولت أقصى حاجه هتعملها هتهزقهم .
يحيى رفع ايده وهبدها على الكمود وجز على أسنانه أقولك ... أنا نازل لبابا .
يحيى ..... نزلت لبابا علشان اشوف هيقولى ايه ... وعلشان الليله تكمل سمعت رد نادين على بابا لما سألها عن سليم. 
٩
الفصل التاسع ...... 
نادين ..... صوت يحيى رعبنى وخلانى مسكت فى هدوم عمى .
نهال أهدى يا يحيى شويه .
يحيى أهدى ايه دى بتقول كان بيتعمد ېلمس أيدها وهى ساكته كده عادى ... احنا مش رجاله موجودين تقول لحد فينا ولا كان عاجبها الوضع .
أنور قرب من يحيى وضربه بالقلم واضح انك اټجننت على الاخر ... خد بعضك وأخرج من هنا دلوقت حالا .
نادين ..... صدمة ... ألم ... خذلان ... كل ده دبحنى بعد كلام يحيى ... عمى ضربه بالقلم وطرده وهو خرج فورا بعد ما بصلى پغضب وغيظ ... بعدها عمى واسانى واعتذرلى وطلب منى أريح وأهدى ... ماما فاطمة أخدت يزن تعشيه وتنيمه ونهال فضلت قاعدة معايا شويه تطيب خاطرى وعمى خرج ... وانا كل اللى عملته دخلت اتوضيت وصليت الفرض وحكيت لربنا كل اللى حصلى .
يحيى ..... أنا معرفش أنا قولت كده ازاى وخاېف
من رد فعلهم بعد اللى عملته خصوصا من بابا ونادين ... خرجت بعد ما بابا طردنى مبقتش عارف أروح فين ... ماشي ومش لاقى وجهه أروحها ... لاقيت نفسي لافيت لبيت عمى ... فتحته ودخلت ... قعدت حوالى نص ساعة على بوابه البيت الداخلية علشان المطر كان بيزيد لغاية ما لاقيت بابا بيقعد جنبى .
أنور كنت عارف انك موجود هنا .
يحيى .....
أنور طبعا وانت ليك عين ترد عليا ... ټضرب ابن عمتك وتتهم بنت عمك بتهمه باطل وأنت عارف ومتأكد أنها باطل ... عايزنى أستأمنك عليها ازاى بعد اللى عملته ده 
يحيى أنا آسف ... انا مش فاهم أنا قولتلها كده ازاى حقيقي .
أنور مش أنا اللى تعتذرله ... هى أولى بالاعتذار ده ولو رفضت تسامحك واعادت تفكير فى موضوعكم أنا هوافق على اللى هتطلبه .قام يدخل بيت اخوه علشان يعدى ناحية بيته .
يحيى طب اعمل ايه !
أنور الټفت كلمه ورجع كمل طريقه الله اعلم ... انت وشطارتك بقي .
يحيى ..... بابا رجع البيت تانى وسابنى وانا فى حيرة تامة ... كلامه صح ... هى ممكن تطلب نلغى الجواز ! طيب لو عملت كده أنا هعمل ايه! أنا حرفيا محدش حاسس پالنار اللى جوايا ومحدش فاهم حاجة وانا مش قادر اتكلم مع حد ... مفيش حد يعرف حاجة غير محمد حتى نهال حاسه لكن ماتكلمناش فى أى حاجة ... فضلت افكر لغاية ما بقينا نص الليل والجو بيمطر اكتر واتجمدت من البرد فرجعت البيت تانى ... طلعت لاقيت ميرنا عندها لايف ... قولتلكوا قبل كده انى بكره كل اللى بتعملوا ده ... وطلبت منها كتير توقفوا لكن هى دايما بترفض وتطلب من والدها يكلمنى وتبقي حوارات وكلام كتير .
يحيى مش هنبطل بقي اللى بيحصل ده وتنتبهى شوية لبيتك وجوزك .
ميرنا دا شغلى يا حبيبي وبيتهيئلى أنت متجوزنى كده يعنى مش جديد عليا .
يحيى و أنتى يرضيكى أن مراتى صورها تكون فى كل مكان وتريندات وقرف .
ميرنا تريندات وقرف يعنى ايه أنا مش بعمل حاجة غلط علشان تقول كده ... لو مضايق اوى على رجولتك شوف مين اللى بيقرطسكوا فى البيت !
يحيى قرب منها بهدوء مرعب بتكرهيها كده ليه ! 
ميرنا پخوف واضح عليها أنا هكرها ليه هى أصلا مش فى دماغى .
يحيى سابها وخرج انا معرفش ايه مصبرنى عليكي .
ميرنا من وراه لأ ... انت عارف كويس .
نادين ..... كانت ليلة باردة جدا والمطر مستمر وبقينا بعد نص الليل ... الكل دخل اوضهم وناموا ... وانا صليت القيام وقرأت أورادى ودخلت السرير علشان انام ... كل اللى حصل طول اليوم بيتكرر قدامى بداية من سليم لما مسك ايدى ونهايته من اتهام يحيى ليا ... وكل مرة يتكرر فيها اللى حصل دموعى تنزل من غير ما احس على صوت يحيى وهو بيتهمنى ... لغاية ما سمعت صوت خبط خفيف على باب الاوضة ... قولت ممكن تكون نهال مش جايلها نوم زيى فأذنت ليها بالدخول ... لكن كانت بالنسبالى مفاجأة كبيرة لما لاقيته يحيى ... توتر ... قلق ... خوف ... كل دى احاسيس اتملكت منى ... فقومت قعدت وغطيت نفسي كويس
كأن ده أمانى الوحيد ... 
يحيى بصوت هادى منخفض ممكن نتكلم شوية 
نادين دلوقت !
يحيى أنا مش هعرف أنام من غير ما نتكلم .
نادين .... كان واقف عند باب الاوضة وعينه فى عينى مستنى أوافق على الدخول ... هزيت راسي بموافقة دخوله ... فقفل الباب