رواية راائعة للكاتبة ميار طارق مكتملة


بحزم ما تتلمي ياابت يانورا بدل مانتي عارفه والله لأحبسك 3 أيام لوحدك 
أحمد أنا من رأيي أنك تركزي في شغلك أحسن يا ... نورا 
نورا پغضب ااه ان شاء الله 
أحمد سيدرا 
سيدرا نعم 
أحمد بحزم عاوزك في مكتبي بعد الشغل 
سيدرا نظرت لشمس بمعني ماذا افعل فنظرت لها الاخري بمعني قولي نعم حااضر يا أستاذ 
أحمد تمام عن أذنكوا 
نورا بسخريه المكتب تااني أنا حاسه كدا أن مقابلات المكتب كترت اووي خير ان شاء الله 
شمس أنا بقول خليكي في حالك أحسن 
نورا مهو انا في حالي أهوو هو أنا عملت حاجه 
شمس يالهوي علي تقل دمك ياشيخه 
نورا معلش بكره يبقي هزوده ميه عشان يبقي خفيف ويعجب حضرتك 
في المساء بعد إنتهاء العمل 
سيدرا أنا مش عاوزه اروح يااشمس 
شمس أزاي يعني لازم تروحي طبعا 
سيدرا طب والنبي تعالي معايا 
شمس وهو كان طالبني أنا ولا أنتي 
سيدرا مهو أنا مش عاوزه أدخل لوحدي 
شمس يابنتي يلاا أدخلي وأنجزي الوقت أتأخر 
سيدرا حااضر حاااضر 
شمس يلا همشي انا بااي 
سيدرا بااي قامت سيدرا بطرق الباب بخفه ودعت الله أن يكون قد ناام ولا يسمعها لكنها لم تنتظر ثواني وسمعت صوته الهادئ وهو يسمح لها بالدخول 
سيدرا السلام عليكم 
أحمد وعليكم السلام أقعدي ياسيدرا 
سيدرا حاضر 
أحمد ها أي أخبار صحتك مش أحسن الحمدلله 
سيدرا اها الحمدلله 
أحمد تحبي تشربي اي واوعي تقوليلي لا مش عاوزه زي المره اللي فاتت 
سيدرا بكسوف بس مهو أنا فعلا مش عاوزه حاجه 
أحمد بإبتسامه بس أنا مصمم 
سيدرا ممكن ميه بس 
أحمد مااشي ياستي اللي انتي عاوزه 
سيدرا شكرا حضرتك كنت عاوزني في ااي 
أحمد هاا مش عاارف 
سيدرا بإستغراب نعم !! 
أحمد احم قصدي نسيت مش فااكر أقصد 
سيدرا طيب أمشي ولما تفتكر أجي لحضرتك 
أحمد بلهفه لا لا خليكي قاعده 
سيدرا حااضر 
أحمد أصل بصراحه أنا كنت متضايق شويه

وكنت محتاج حد أتكلم معاه ف ممكن أنتي تبقي الحد دا ولا عندك مانع 
سيدرا بكسوف لا أبدا أتفضل حضرتك أتكلم براحتك 
أحمد حاضر اولا عاوز احكيلك مين هو يبقي أحمد دا تسمحيلي 
سيدرا باهتمام أتفضل 
أحمد أنا أحمد سامح محمد وحيد أمي وأبويا الله يرحمهم عندي 23 سنه خريج كليه تربيه واول لما أتخرجت أتعينت هنا علطول لكن طول عمري وانا عايش لوحدي مكنش عندي اي صحاب ولا قرايب بلعب معاهم أهلي كانوا بيخافوا عليا من الهوا زي ما بيقولوا لكن هما سابوني ومشيوا بدري اووي كان عندي عشر سنين .. كان يوم زي باقي الايام أمي صحتني عشان أروح المدرسه بس أنا كنت مكسل ومش قادر أقوم وفضلت أقاوح معاها لحد لما زهقت مني ونزلت هي وبابا وسابوني دي كانت أخر مره أشوفهم فيها العربيه أتقلبت بيهم علي الطريق وهما رايحين الشغل وسابوني لوحدي للأبد يمكن ..يمكن لو كنت صحيت وقتها وروحت معاهم كنت هبقي مېت زيهم بس علي الاقل كنت هبقي معاهم زي المعتاد .. أنا تعبت اووي بعد فراقهم روحت عيشت عند عمتي اللي كنت اول مره أشوفها في العزا وطبعا كانت جايه عشان الورث هه وطبعا عشان هي أقرب حد لأبويا ف بقت هي الواصي عليا وعلي كل أملاكي لحد سن البلوغ .. مش هقولك كانت بتعذبني او بتتضربني وشغل الافلام داا كفايه اوي اني اقولك أن أولادها اللي كانوا تقريبا في سني عندهم أب وأم وانا لا .. 
سيدرا بدموع ربنا يرحمهم ياارب 
أحمد وهو يحاول أن يتماسك ولايبكي كنت كاره حياتي وكاره كل لحظه كنت بعيشها لوحدي لحد .. لحد لما شوفتك ياسيدرا 
سيدرا پصدمه شوفتني أناا 
أحمد أيوا مش عارف