رواية راائعة للكاتبة ميار طارق مكتملة


أي حصلي من ساعه لما شوفتك حقيقي مبقتش قادر أبطل تفكير فيكي أنا مش عارف الاحساس دا بيسموا أي لكن أنا أنااا بحس بالأمان معاكي مش بحس پخوف أو وحده ... من اول لما شوفتك وأنا بقيت بحب حياتي ياسيدرا 
سيدرا أنا حقيقي مش عارفة أرد وأقول اااي 
أحمد مش عاوز اسمع منك حاجه ولا مطالب منك تقولي حاجه أنا بس كنت بعرفك أحساسي نحيتك أي لكن لو أنتي مش بتحسي ناحيتي نفس الشعور يبقي أنسي كل الكلام دا ولا كأن في حاجه حصلت ياسيدرا وأنا أسف يعني لو كنت أتسرعت شو. 
سيدرا بس بس أي كل دااا كلام في جمله واحده أديني فرصه أتكلم 
أحمد حاضر أديني سكت أهو أتكلمي 
سيدرا بكسوف هو مين يعني اللي قالك أني مش ببادلك نفس الشعور 
أحمد بفرحه تقصدي أي ياسيدرا 
سيدرا وهي تكاد ټموت من الخجل ولا حااجه مش قصدي حاجه أنا هقوووم امشي عشان الوقت أتاخر 
أحمد مااشي يااسوسو أهربي براحتك
__ خرجت سيدرا من الغرفه مسرعه تكاد ټموت من الخجل سارت للغرفه بسعاده كبيره والابتسامة لم تفارق شفتيها وسألت نفسها هل هي تحبه هل يمكن للوقت القليل هذان أن يجعلها تحبه لهذا الحد أم أنه مجرد أعجاب برئ لا يصل للحب بصله لكن هي حقا تشعر بالسعاده والأمان بمجرد رؤيته .. أستسلمت سريعا للنوم وتركت جميع الامور ع الله ونامت سعيده لأول مره 
في الصباح 
شمس سيدرا سيدراااااا. قووومي بسررعه 
سيدرا أمممم في ااي 
شمس قومي بسؤعه الدنيا مقلوبه براا 
سيدرا لي في اي حصل ااي 
شمس مش

عارفه بس أستاذ أحمد عمال يزعق وطلب كل البنات تتجمع وشكل كدا في حوار كبير حصل 
سيدرا أحمد !! 
شمس أها قومي يلا بسرعه وأخرجي 
سيدرا حاضر روحي وانا جايه ياتري أي اللي حصل ربنا يستر 
في الخارج 
أحمد بحزم كداا كل البنات موجوده ياأبله صباح 
أبله صباح أها كلهم يااستاذ فاضل بس سيدرا أهي جت اهي كدا كاملين كلهم 
أحمد تمام 
أبله صباح خير يا استاذ احمد 
أحمد بغموض خير ان شاء الله كل خير أظن أنتوا عارفين يابنات أنتو هناا ليي وأي الفرق بين أنكوا تعيشوا هنا وأنكوا تعيشوا في الشارع .. أقولكوا أنا الفرق الفرق أنكو هنا بتتربوا وتتعملوا الادب والاخلاق زي البنات اللي عايشين مع أهاليهم بالظبط والا كنا سيبناكوا في الشارع هو اللي يربيكم بقاا مش كدا ولا اي 
أبله صباح كلامك مظبوط يا أستاذ أحمد بس أي حصل لكل داا 
أحمد أنا هقولك أي اللي حصل لكل دا أنا تليفوني أتسرق 
شهقت أبله صباح بقوه يالهوووي حصل أمتي دا يااأستاذ 
أحمد أنهارده الصبح صحيت ملقتوش جمبي بغض النظر عن أنه كان غالي أو رخيص أنا بتكلم عن حوار السرقه لي بنت منكوا تعمل كداا 
نورا بخبث هو نوعه أيفون صح أبو تفاحه دا تقريبا 
أحمد بغموض وانتي عرفتي منين يا نورا 
نورا أصلي شوفته مع سيدرا أمبارح لما خرجت من مكتب حضرتك بليل 
سيدرا پصدمه معاياا أنا !!! 
أحمد بإستغراب سيدرا ! 
سيدرا كداابه والله انا معرفش شكله اي حتي وبعدين الكل كان نايم أمبارح لما رجعت يبقي أزاي شافتني لما جيت 
نورا دا اللي انتي فاكره ياحبيبتي عشان كدا أستغليتي الفرصه وسړقتي الفون لكن أنا كنت صاحيه وشوفتك وانتي بتخبي في دولابك 
سيدرا بدموع كدابه والله 
أبله صباح أيواا كدابه أنا مصدقش كدا عن سيدرا أبدا 
نورا پحقد الميه تكدب الغطاس روحوا وفتشوا دولابها وبعدين دافعوا عنهاا 
أبله صباح يلا أستاذ أحمد أتفضل معايا نشوف دولابها في حاجه ولا لا 
أحمد يلا 
__ ذهبوا للغرفه وفتحوا