رواية راائعة للكاتبة ميار طارق مكتملة


دولاب سيدرا. وبدأوا بتفتيش ملابسها والادراج وسيدرا واقفه مڼهاره من البكاء بسبب الظلم والادعاء عليها ليس مكتوب عليها الفرح أبدا وكل فتره تنظر لأحمد نظره تعني أنها بريئه وترجوه أن لا يشك فيها ولو بنظره لكن عقلها وقف لحظه أن وجدت أبله صباح الهاتف بين ملابسها .. 
أحمد پصدمه أنتي ياسيدرا !! 
سيدرا بإنهيار والله مش اناا معملتش حاجه والله العظيم 
أحمد لي طيب لييي قوليلي 
سيدرا أسمعني بس والنبي أسمعني 
أحمد پقسوه لأول مره أغلط في حياتي لما حبيتك ياخساره ياسيدرا مانتي تربيه ملجأ هقول أي 
سيدرا پألم بالله عليك لاتسمعني 
أحمد مش عاوز اشوف وشك ولو صدفه أنتي فاااهمه أوعي 
أبله صباح بحزن أنا مصدقاكي يابنتي ربنا ينتقم من اللي كان السبب 
سيدرا بإنهيار قوليله والنبي يااا أبله أني مش حرااميه والله مااعملت حااجه ووقعت مغشيا عليها 
_ ظلت سيدرا مريضه جليسه الفراش مده أسبوع كانت كانت تستيقظ تأخذ الدواء ويغشي عليها مره أخري لم تري أحمد طول هذه المره والحال لم يختلف كثيرا عنده كانت مصډوم حزين من أول حب له يسأله نفسه لماذا فعلت هذا به في نفس اليوم الذي أعترف لها بحبه هل وافقت لأستغلاله وكانت تعتقد أنه لن يفكر أنها السارقه أبدا نعم .. لولا نورا الذي رأتها. فأنه لم يكن

سوف يفكر بها أبدا ... ظلت شمس جالسه بجانب سيدرا طوال الوقت حزينه علي ما حل بي صديقه عمرها وهي تعلم جيدا أنها بريئه تماما وتعلم أن سر السرقه وراء نورا الحاقده لم ليس في يديها شئ لتفعله 
بعد أسبوع 
سيدرا بتعب ااه شمس أنتي قاعده كدا لي 
شمس أومال أسيبك لوحدك يعني ياسوسو 
سيدرا دماغي بتوجعني اووي 
شمس معلش ياقلبي انتي نايمه بقالك كتير دلوقتي هتبقي كويسه 
سيدرا بدموع صدق يااشمس صدق أني حرااميه 
شمس شششش بس والنبي ماتعيطي أنتي لسه تعبانه متفكريش في حاجه دلوقتي 
سيدرا أنا معملتش حاجة والله ياشمس 
شمس أنا عارفه ياهبله أنتي متخيله أن ممكن أصدق عليكي حاجه زي دي كلنا هنا مصدقينك مش مهم هو 
سيدرا لا مهم مهم أنه ميشوفنيش حراميه وخونته وخونت حبه ليا يااشمس 
شمس هو لو كان بيحبك بجد مكنش صدق عليكي حاجه زي كدا ابدا ياسيدرا كان المفروض يقف ويدافع عنك قدام الكل 
سيدرا بدموع أي حد في مكانه كان هيعمل كدا ياشمس 
شمس كله من البت التعبانه دي اللي اسمها نورا ربنا ينتقم منها 
سيدرا بجد حسبي الله ونعم الوكيل في اي حد يأذي حد بالشكل داا 
شمس المهم أنك تبقي كويسه دا أهم حاجه عندي 
سيدرا الحمدلله علي كل حال 
___ ظلت سيدرا تذهب للعمل يوميا حتي يوم الاجازه كانت تأخذ عمل أضافي كانت لا تعطي نفسها فرصه للتفكير او انها تتجرأ وتذهب إليه فقد أشتاقت له كثيرا فهو كان يتعمد ألا يمر علي العمل طوال وهو يعلم أنها موجوده لا يريد أن يراها أو يسمع صوتها ثانيه لقد كارهاا ... ألا أن جاء اليوم الذي مرضت فيه نورا مرض شديد ورقدت في الفراش ولسوء معاملتها مع الجميع لم يكن أحد بجانبها يرعاها الا سيدراا ف بعد كل ما حدث الا أنها لم تستطع أن تراها مريضه بهذا الشكل ولا أحد بجانبها .
نورا بتعب معقول ياسيدرا انتي اللي واقفه في تعبي بعد كل اللي عملته فيكي 
سيدرا بهدوء يلا عشان تاكلي وتاخدي الدوا 
نورا أنتي أزاي مكرهتنيش بعد كل دا 
سيدرا انا مبكرهش حد يانورا انا بدعيلك ربنا يهديكي لنفسك 
نورا بدموع بعد كل دا وبتدعيلي بدل ما تدعي