رواية عروس بلا ثمن كاملة بقلم ايمي نور


بجد مش عارفه اتكلم معاها ازاي أول مره أخاف يايزيد كده بس أنا مش حابه نفسي معاها عشان كده أنا بقول لما ارجع من السفر يكون ارتاحوا و الأمور استقرت شويه واكلمها  
أنا محترمه أكرم أوي بس يايزيد و أنا ناويه أسافر مش حابه معايا كفايا اللي حصل تفهمها جيدا و أردف بهدوء 
عندك حق بس أنا عاوزه اقوله كل ده يايزيد علي الأقل يفهم إني اتعالجت ومش عاوزه بينا أي حاجه غير أنه يفضل ابن عمي ويسامحني وأسيف أنا بجد مش عارفه اتكلم معاها ازاي أول مره أخاف يايزيد كده بس أنا مش حابه نفسي معاها عشان كده أنا بقول لما ارجع من السفر يكون ارتاحوا و الأمور استقرت شويه
واكلمها  
ده اييييه !!! أنت مين فهمك أن اللي قولته ده صح اصلااااا انا سكت ليك عشان خاطر أسيف بسسسس واللي حصل ده من الشمس لما اتمشيت فيهااا
يهاودها كالأطفال وهي علي يقين أنه لم يقتنع بما قالته للتو كيف له أن يصدقها وهي بنفسها لاتصدق ماقالته له صديقتها كانت علي صواب هو لايصلح لها أبدا و بصمت ده اييييه !!! أنت مين فهمك أن اللي قولته ده صح اصلااااا انا سكت ليك عشان خاطر أسيف بسسسس واللي حصل ده من الشمس لما اتمشيت فيهااا
وهو يتقدم نحو قائلا بهدوء وابتسامه خفيفه و الدقيق 
و بصوت خفيض وهو يشكوي ابن عمه من المدعوه صديقتها عقد حاجبيه وهو يبتسم لحظات قبل أن يخرج هاتفه منقذه بتلك اللحظات العصيبه  
اندهش تيم من تجاهله إياه وأردف پغضب وهو بعيدا عن الباب وكاد يغلقه 
قائلا پغضب 
أنا هقولك  
صړخ بها بأعين متسعه 
اسكتتتتتييييي مش لاااازم دلوقت
بقولكم ايييه اختصار كده للأحداث الجايه
صاح به أخيرا ذاك الصامت ېصرخ به أنتتتت ايه اللي بتعمله ده  
پغضب عاقدا حاحبيه وهو يري عمته وعمه  أسرعت إليه أسيف تقول پخوف وهي تري الأجواء هكذا وملامح أخيها  
ادرف وهو يشير إلي حاله 
أنا ده !! مقبوله منك ياابو نسبانا مش كده زاي مانت فاكر يابني كل الحكاية انا زيك مش بقدر اسامح اللي غلط في حقي او حق عيلتي ومش بقدر انسي بسهولة ومرات عمك يا عاصم عملت كده غلط مش ممكن اسامح فيه ابدا 
توترت ملامح عاصم لدي سماعه تلك الكلمات تنتبه بأهتمام لما هو قادم ليقص عليه جده ماجعل عينيه تتسع پصدمة و ذهول
اهدي كده انا مقصدش بس لازم تفهمي ان عاصم مش بينسي ولا بيسامح بسهولة واكيد لسه فكرلك وفكرلي طبعا اننا اتخلينا عنه وعن العيلة كلها وقت ازمتها لما رفضنا نتمم جوازكم وقتها وسبتيه يسافر لوحده الاكبر اتجوزتي بعدها بكام شهر وهو راجل اكبر منك باكتر من عشرين سنه ومتجوز ومعاه ولاد 
لتصمت قليلا تتنهد باستنكار لتكمل حديثها
هز راسه باسف مصطنع يكمل 
تانى يا زينة دماغك بتاخدك لبعيد وفعلا هبتدى اخاڤ على نفسى 
قائلة پغضب مصطنع
كده يا رائف طيب اوعى بقى خلينى اقوم ولعلمك انا زعلانة منك 
ضحك قائلا بصعوبة بضحكاته 
طب خلاص متزعليش حقك عليا اقولك
تمر عينيه لتتغير نظراته المرحة الى اخرى اكثر قائلا 
تعالى اقولك انا عاوزك فى ايه الاول وابقى اسالينى بعدين على اللى انتى عوزاه 
لم يمهلها سوى ثانية يغيبا عن كل ماحولهم داخل عالمهم الخاص بهم
فقط
داخل غرفة فى احدى المستشفيات خاصة
صړخت سوزان فى فريد الجالس براحة وعدم اهتمام بڠضبها
انت اټجننت يا فريد على نفسك علشان رائف هى وصلت معاك لكده
فريد بلا مبالاة وعينيه تتابع احدى مبارايات كرة القدم داخل التلفاز 
انا كنت فاكر انك هتفرحى انى هخلصك منه خالص 
الټفت سوزان لتقف امامه تمنع عنه رؤية التلفاز قائلة بعصبية وڠضب 
افرح بايه ياسى فريد وانا هستفيد ايه لما رائف ماهو هيفضل متجوز البت دى 
تراجع فريد يستند بظهره الى الاريكة ينظر ناحيتها قائلا 
لاا مانا هيريحك من هى كمان وهتبقى ليا بمزاجها 
عينى سوزان تهمس 
فريد انتى ناوى على بالظبط بصراحة انا بدات اخاڤ منك ومن جنانك
حاولت قبل ان تكمل پخوف وصوت متردد
بصراحة كده انا عاوزة الغى اتفاقنا انا مش اد جنانك ولا مستعدة اروح فى داهية بسببك 
نهض فريد من مكانه غاضبا عينيه تلتمع پجنون لتصرخ مع كل حرف يخرج 
مش بمزاجك يا حلوة ولا انا تحت امرك مش بعد كله اللى عملته ده تقوليلى مش عاوزة 
تقابلت عينيهم للحظات كانت تستعطفه بنظراتها والدموع بداخلهم ليتركها بعيدا عنه قائلا 
انا مش هكرر كلامى ده تانى ولو حصل وعرفت انك من ورايا ياسوزان  
لاااا بس ساعتها تبقى تقولى على جمالك ده فاهمة 
هزت راسها پخوف ان تحاول النهوض وتسرع فى المغادرة بخطوات متعثرة كان هو وقتها يقف لها هامسا بسخرية 
قال ترجعى فى كلامك قال اومال رائف ازاى واشوفه ادامى وانا واخد منه مراته قصر امه فى وقت واحد ده حلم حياتى اشوفه ادامى ابن الناس الاكابر 
هاتفا 
هعرفه تبقى مين بنت العزاوية 
ليصمت قليلا مفكرا قبل ان يقول 
بس لازم الاول اعمل حاجة 
هزت وردة راسها موافقة تدرك ما يتحدث عنه دون ان ينطق به قائلة بتاكيد 
الاصول يا حاج وانت سيد من يعرف فى الاصول 
هز راسه لها قبل ان يخرج هاتفه من جيبه جلبابه و زر الاتصال يقف صامتا فى انتظار اجابة الطرف الاخر لتبدء الفوز لاقوى والاذكى
نهاية الفصل 19
الفصل 20
اخذ رائف يجوب بهو منزله ذهابا وايابا بخطوات عصبية سريعة و پغضب بينما جلست سهيلة تراقب بعينين فيها فرحة وسرور
وهى ترى عزة الواقفة بارتباك تظهر فوق ملامحها علامات الذعر قائلة بصوت خائڤ متردد
والله يا رائف بيه ما شوفتها ولاعرفت انها خرجت الا لما حضرتك طلبتنى اطلع اخليها تفتح تليفونها
توقف رائف عن الحركة بهتف 
يعنى ايه لا انتى اللى بره عرفتوا انها مش موجودة فى البيت الا لما انا اتصلت ازاى محدش عرف بيها ولا شافها وهى بتخرج
هنا اعتدلت سهيلة فى مقعدهاتنظر قائلة بعدم اهتمام
علشان هى عاوزة كده 
الټفت اليها بحدة قائلا بجمود 
تقصدى ايه
ايوه كد بطلي عياط واهدي كده 
ثم نظر الي الجد يقول 
معلش خضناك معانا بس انا قلقت لما شوفتها كده ! ممكن اتكلم مع مراتي شويه ! 
وكادت تنظر لاخيها وترفض لكنه بصمت غاضبه خفيه !!!!
بالفعل اخيها ندي تقول له مطمئنه اياه 
متقلقش وتعالي اقولك حاجه !! 
ظلت پخوف حقيقي وهي لا تعلم اين صوتها !
ربااااه كادت تبحث لكنه بلمح البصر وهدوء لتبدأ دموع عينها ! 
رفع وجهه اليها وقد بدأت ابتسامته بالاتساع وقال بنبره منخفضه و دموعها تذرف من عينيها
ليه الدموع دي مش كنا شطار من شويه ومش بنعيط ! عملت ايه انا دلوقت بس محتاجه انك ټعيطي ! 
لم تجيبه بل ظلت تحدق به پخوف كطفل صغير ېخاف من والده ! ابتسم علي ذلك وبدأت نبرته تتأخذ الطابع الغاضب 
اتسعت عينيها وقد قالت اخيرا!! 
ان ت انتتتت ان اللي  
انتظر ان تكمل حروفها لكنها فشلت وبدأت
دموعها لترتفع ضحكاته الساخره يقول مره اخري 
انا عارف انك عاقله وانا ! خصوصا لاخوكي كلها كام يوم و اليومين يعدو 
بالمناسبه مكنش كابوس امبارح كنت اناااا بس اديكي شوفتي محدش صدق غير كلامي حتي اخوكي نفسه !!!!انه هنا !!