رواية عروس بلا ثمن كاملة بقلم ايمي نور


تفتح الباب دون استئذان تهتف پغضب 
انت بتقول لمين الكلام ده ليا انا شاهى
اللى كانت شايلة شركتك فوق دماغها وكل كبيرة وصغيرة لاكتر من سنة جاى دلوقت تقولى اطلعى بره لييه هاااا فهمنى ليه
كان رائف طوال حديثها الغاضب يجلس براحة وهدوء ينظر لها بلا اكتراث بينما جلس ياسر يتابع مايحدث بابتسامة صغيرة حتى انتهت من الحديث قائلا 
خلصتى كلام ملهوش لازمة ياريت بقى تخرجى من هنا حالا والا هندهلك الامن يخرجوكى بمعرفتهم ادام الشركة كلها
وقفت مكانها تتطلع اليه بحيرة لاتدرى كيفية التصرف حتى اسرعت بتغير وتيرة صوتها تسأله برجاء واستعطاف
طب افهم ايه السبب عملت ايه علشان تقلب عليا كده وتطردنى من غير حتى ما اعرف عملت ايه
نهض رائف من مكانه يتحرك فى اتجاهها يتوقف على منها قائلا 
عاوز اقولك كمان انك تفكرى تشتغلى فى شركة تانية بعد كده خلااص السوق كله عرف واستحالة حد يشغلك تانى عنده
قائلة پغضب 
انا اد اللعبة وبتاعة يا رائف شكرا اوووى والله يسامحك
رفع رائف 
واحل فى الدنيا انا لوحدى جوه القلب ساكنة زينة القلب هى وبس
الخجل والسعادة وهى تتذكر تلك الكلمات مرة اخرى كل تلك الساعات عليها تنظر اليه وهو نائم تقبل قمة راسه بحنان هامسة 
اه لو تعرف انك انت اللى مليت قلبى وعقلى وبقيت حياتى كلها وان
لو عشت عمرى كله اثبتلك ده مش هيكفينى 
مين اللى هيتكلم فى وقت متأخر زاى ده 
إدخلي وليد بينادي عليك
ثم تركها وإتجه إلى الخارج حيث أيمن وكلاهما لم يفقا من الصدمة بعد
انا مبعرفش اتكلم زيك كده و بعدين بلاش الطريقه دي ونتفاهم بعدين
ارتفعت ضحكاتها الرقيقه و ترفع إحدي حاجبيها قائلا 
وانا موافقه مفيش حاجه اهم عندي !!
رفع حاجبه مبتسما لحظات ثم وقف يشير إلي النادل وهي مندهشه كلمات بالفرنسيه التي يجيدها ثم اتجه إلي الفندق و ضحكاتها السعيده وهي تكتشف اشياء جديدة بزوجها
و ذهب إلي عالم آخر عالم خيالي لم تره من سابق
تيم هو ايام و أعواما و أعوام ناسيه من بدايه الطريق !!!!
أصبحت تخاف الايام مرت أيام و هي لا تعلم متي رحله العوده ! ألا يكفيه ثلاثه أسابيع ألم يمل من سماع بكائها !!  وهي تسعى الي الطريق
نظرت إلي المرآه الصغيره بالمطبخ و بالطبع لم تكن منذ قليل و اختراع الأسباب رغم خۏفها منه !!
أدركت لكن ماذا تفعل !! ماذا أن تفعل و الجميع مقتنع
نظرت له لحظات ثم اسرعت تتكلم له بحاله زوجته القلق في وجهها ضيق عينيه لحظات وهو يخفي ابتسامته الساخره ! 
ما ان دلف الي الجناح صاحت سمر باسمه تستنجد به وهي قد تطوعت احدي الفتيات بمعاونتها  
فتحت عينيها فجأه تحدق خارج الجناح 
لازالت كما هي هادئه وقد وجدت الرواق فارغ اين عمتها والفتيات !!
لم تبالي وركضت صوب غرفه اخيها لتجد نفسها طائره بالهواء 
كادت تصيح باسم اخيها لكنه كان اسرع منها
بدأت دموعها وهي تهز رأسها  
لم يظهر سوي بعد عقد القران من الواضح انه كان يدبر الامر مسبقا لكن لما كل ذلك !
راحت الاسئله بعقلها مره اخري تدور وتدور مئات من الاسئله بلا توقف فمنذ الكلمات الصريحه لها وهي لا تعلم كيف تتصرف لاول مره تقع بذلك
المأزق هي تعلم جيدا انها لن تتحمل معاملته تلك لكن ما وسيلتها هل هو عصبي الطبع ! 
تنهدت وهي تزفر انفاسها بهدوء ثم راحت تخطو تجاه الباب بخطوات قلقه فتحت الباب لتجد ندي بابتسامه مشرقه وهي تردف 
انفاسها حركتها وهي لا تعرف
كيف تتحدث الآن هل كانت تحلم بالفعل !! هل كان كابوس !! لكن اعينه الخبيثه الماكره وابتسامته حين 
ان ت انتتتت ان اللي
بدأت دموعها وهي تهز رأسها
وهو يبتسم بهدوء مرددا لها بعد ان عادت بابتسامتها
طيب مش احنا كنا شطار وحلوين اليومين اللي فاتوا ايه اللي حصل بقي هاا ولا النهارده بقا ردي علياااااا !!!
دقيقه كمان وكنت هدخل اجيبك بنفسي
ثم تعالت ضحكاتها المرحه التي استقبلتها أسيف بابتسامه هادئه ورددت بهدوء
ما هو احنا لو مش سرحانين يابيبي مش هيحصل كده اشرب إيه دلوقت !! مش كفايه مبتعرفيش تعملي أكل كمان القهوه بتبوظيها !! 
فرح فاهها پصدمه و صديقتها التي تقف وعينيها پألم وڠضب واضح للعيان رباااه ماذا فعل ذاك الفهد هكذا من مجرد حديث !!!
وقفت فرح تعتذر مسرعه وقد أدركت أنها بتلك البريئه منها بأعين دامعه تهمس لها 
أسيف اسفه والله مااقصد اضايقك خلاص بلاش نتكلم عنه تاني اوعدك مش هتكلم تاني
هدأت تدريجيا وهي تراقب حال تلك الرفيقه التي تطالعها بقلق واضح وحزن ولأول مره الصالح
قالوا يوماا اختر الرفيق قبل الطريق أتذكر صديقي ! أتذكر حين يوما ما  لكني حينها أنني بلحظه لن ألتفت لأري ماذا فعلت وأنا ووعدي ما حييت فرح فاهها پصدمه و صديقتها التي تقف وعينيها پألم وڠضب واضح للعيان رباااه ماذا فعل ذاك الفهد هكذا من مجرد حديث !!!
تجاهل عبد الحميد ماحدث منذ قليل متحدثا في شئون العمل دون الاشارة مجددا الي ماحدث ينتوي التحدث الي عاصم بان يحسن من طريقته مع نادين فبأسلوبه هذا في التعامل معها كل خططه بشأنهم فهم امله الوحيد في استمرارية 
صمتت لحظات وهي تستمع إليه يقول
بتساؤل
ايوه زاى ما وصلكم كده بنت عواطف هتبقى نجمة الحفلة اللى حضراتكم عاملين تحضروا ليها بضمير اووى كده
التفتت شهيرة الى ثريا تهتف پصدمة وغيظ
عندها حق ازاى فاتت علينا الحكاية
التفتت شهيرة الى ثريا تهتف پصدمة وغيظ 
أومأ ب هدوء ثم نهض لم تخف بتاتا لسببين كون الرؤية مشوشة لديها وأنها لم تستطع تبين ملامحه والثاني الواضح ف الخۏف لم يشكل جانبا من إنعقاد حاجبيها
ولكنه فاجئها قائلا ب هدوء
مش فاهمة تقصد إيه!
ثم أكمل همسه ولكن هذه المرة ب غموض
ولازم تفهمي كمان اني مش هسمح
زينة بحيرة قبل ان تاخد الهاتف تنظر الى هاوية المتصل لترتجف ليسرع رائف الهاتف منها هاتفا بقلق 
مالك خاېفة كده ليه مين اللى بتكلم 
نظر فورا الى هاوية المتصل فتتجمد كل ملامحه تلتمع عينيه فتسأله زينة بخفوت 
ارد عليه بس اقوله ايه !
هز رائف راسه بالرفض قائلا قبل ان يضعط زر الاجابة 
لاا انتى بره الليلة دى كلامه من هنا ورايح معايا انا
رفع الهاتف الى اذنه ليصل اليه صوت فريد الغاضب يسأل 
خير يا هانم اللى قلت عليه ماتنفذش ليه شكلك كده نسيتى اتفاقنا ومحتاجة حد يفكر تانى بيه 
قابله الصمت من الطرف الاخر لېصرخ فريد پغضب
هنا تحدث رائف قائلا سخرية 
ليك انت من اى حد تانى 
وان اللى حصل النهاردة علمك ده واعرف انك لو فكرت زينة ولو حتى بكلمة ساعتها صدقنى مش هيكون لحد من انت ومش هيبقى غير انا سلام يافريد بيه
اغلق الهاتف قبل ان يلتفت الى زينة قائلا بصوت حاول بث الهدوء فيه
سيبك منه ميقدرش يعمل حاجة ده انا لو فكر فى يوم 
اسرعت زينة دون ان تنطق بحرف واحد ليزيد هو الاخر مهدئة ينظر امامه بشرود وتفكير قال ان فريد تمام ويج دون تأخير
الفصل السابع والعشرون
وقف فريد يطالع ذلك الرجل الواقف امامه قائلا بتوتر 
فهمت يا عزوز هتعمل ايه
هز عزوز راسه قائلا بتاكيد 
متقلقش يا