عشقت فتاة المصنع صفاء حسني


فيلم دراما علشان يوزع العيال وينام وأنا اللي اتزنقت أسمع التمثيلية بتاعتكم بالصوت والصورة!
زينب اڼفجرت ضاحكة وقالت له بسخرية ناعمة
طب وليه تاعب نفسك يا سيدي اقفل السماعة ونام ما أنت صاحب التحكم الكبير! وارتاح من صوتي ومن نفسك كمان.
وبدأت تقلده بصوت خشن ومضحك وهي تحرك يديها كأنها تقوده بالريموت
زينب امشي كده يا بت! روحي هناك يا بت! تعالي هنا يا زينب! اسكتي يا زينب! اتكلمي يا زينب!
قاطعها زياد بصوت متحكم لكنه يكتم ضحكته
زينب... ركزي معايا قبل ما أرجعك مكانك القديم!
زينب ضحكت أكثر وقالت
طب ما تزعلش يا سيدي الروبوت أصل الضحك برضه علاج وأنت شكلك محتاج جرعة مضاعفة.
وتركت السماعة مفتوحة وهي
تهمس للطفلين بهدوء
ناموا يا حبايبي النوم راحة من كل اللي حوالينا حتى الروبوت بيتعب وبيحتاج يطفي نفسه.
عند إيمان...
اقترب منها مؤمن بهدوء لمس يدها بحنان وربت عليها كأنه يطمئنها وقال بصوت مليء بالدفء
مؤمن
ممكن أنا وإنتي نتولد من جديد زي ملك ومالك... كأنها بداية حياة جديدة من غير نفوس تعبانة ولا چروح تتفتح. عاوزك تثقي في زي ما روحي نادت عليك وحسيتها... خلي قلبك يحس بيا ويعرف إني مش أناني ولا كل همي راحتي. راحتي الحقيقية مش هتبقى غير وإنت معايا.
صمت لحظة ونظر ناحيتها بعينين فيهما ۏجع وصدق وقال
مؤمن
اتعلمت من تجربة جوازي القديمة إن الحب الحقيقي بيخلي الإنسان ما يشوفش عيوب في حبيبه... بيكون رحيم معاه مش بيتقل عليه. بس أنا في الماضي كنت متجوز بالعقل فكانت في حرب بين عقلي وقلبي... لكن دلوقتي أنا محتاجك جنبي. محتاج قوتك... عشان في حاجة شاكك فيها وخاېف أواجهها.
إيمان نظرت له بحنية ومدت إيدها تمسح شعره برفق وهي تقول بهدوء
إيمان
قولي وأنا معاك ونفكر سوا... إوعى تشيل فوق طاقتك يا مؤمن.
مؤمن تنهد تنهيدة طويلة وقام طالعا على السرير فرد جسمه على ظهره وعيناه معلقة في السقف... كان بيفكر يقولها ولا يستنى يتأكد الأول... بين الخۏف والصدق قلبه بيخبط في صدره وهو بيحاول يقرر.
في بيت زياد...
ضحك زياد وقال وهو بيعدل المخدة تحت رأسه
زياد
الله ينور عليكي افصلي بقى أبوس إيدك عايز أنام! وإنتي رغي رغي رغي... والعيال يا تختار تنام يا تسمع صوتك. نامي بقى عشان بكرة نشوف إيه اللي هيحصل.
قبل ما زينب ترد التليفون رن... نظرت إلى الشاشة ووجهها تبدل وملامحها اشتدت فجأة. همست پخوف
زينب
ده عصام...
استغرب زياد وقال وهو يحاول أن يفهم
زياد
مين
زينب
عصام... بيتصل.
زياد تنفس بعمق وشعر بالضيق من غير ما يعرف ليه وقال بحدة
افتحي السبيكر وإنتي بتتكلمي.
تنهدت زينب پخوف وقالت
ولو سمع صوت الأطفال لأ طبعا... أنا هبقى أقولك اللي هيحصل.
وضعت التليفون على أذنها الثانية وقالت بصوت مبحوح كأنها لسه مستيقظة من النوم
زينب
مين معايا
جاءها صوت عصام هادئ وواثق
عصام
واضح إنني صحيتك من النوم... آسف كنت عايز أطمن عليك مرتاحة عندهم