رواية كامله بقلم ياسمين علاء الدين


محمود وصل البيت يقابل ندا
الحرس اتصلو بتليفون فهد
فهد الو
العسكري يا باشا في واحد اسمه محمود خالد المختار دخل البيت عند حضرتك سال عليك .وقالتله انك مش هنا قالي هيقابل المدام
فهد قف وقف طيب خلي بالك معاهم وانا دقايق وجي
مصطفي في ايه
فهد محمود ابن عمي في البيت
مجدي اهدا ممكن يكون جي يسال عليك
فهد جري علي تحت وعاصم بصلهم خليكم هنا وانا هنزل وراه انتم عارفين اعصابه متوتره
مصطفي ماشي الحقه
محمود رن الجرس وندا لبست الطرحه وبتفتح
ندا مين حضرتك
محمود بابتسامه انا محمود . مش عارفاني
ندا لا مش عارفاك . معلش اصل انا عامله حاډثه ومش فاكره حاجه 
محمود بخبث واستغل الموقف احنا بينا كتير . ممكن ادخل واتكلم معاكي
ندا اسفه . فهد مش في البيت .وانا مش عارفه انت مين
محمود الكلام اللي هقوله مش هينفع علي الباب
ندا قفلت الباب وخرجت قعدت بره في الجنانيه قدام الحرس
محمود انا عارف انك مش واثقه فيا لسه . بس انتي واثقه في فهد
ندا قلبها اتقبض اه واثقه فيه
محمود لاحظها توترها فهد طبعا فهمك انك مراته 
ندا سكتت .. محمود كمل كلامه بس مش دي الحقيقه
ندا ايه الحقيقه
محمود الحقيقه اللي انتي وفهد مش متجوزين 
ندا والله بس الصور بتقول غير كده
محمود سبيني اكمل كلامي انتم اطلقتوا لانه خاېن وكمان هو السبب في الحاډثه
ندا مش فاهمه حاجه وضح كلامك
محمود انتي وفهد اتجوزتي فتره وبعدين اتطلقتو بسبب الخيانه والضړب والاهانه . 
انا كنت متقدملك وكنا هنتجوز في اليوم ده فهد جه و خطڤك بالقوه .
واما لحقته عملتو حاډثه مع بعض . 
وباباكي خاف منه وخدك بعيد عنه وغير اسمك ورفض انه يرجع تاني اسكندريه 
. ولعبه انه بقاله سنتين كان في غيبوبه دي مش صح . هو اما عرف مكانك عمل التمثليه دي كلها عشان ترجعي تاني
ندا ايه كل لهبل اللي انت بتقوله ده 
محمود هي دي الحقيقه
ندا كداب . امشي اطلع بره
محمود انا عارف انك مصدومه . بس فهد هدد ابوكي بيكي .عشان كده خاف عليكي وساب اسكندريه ومشي
ندا حاسه انها متلخبطه .. فهد دخل بسرعه ووقف اما شاف ندا واقفه بتتكلم مع محمود وشكلها في حاجه
فهد ريم 
ندا سمعت صوته لفتله وهي متوتره هي مش فاكره حاجه 
ومش عارفه تصدق مين . كلام محمود هزها من جوه
محمود اهلا فهد باشا 
فهد جري ومسك هدومه انت ابه اللي جابك هنا
محمود ميل راسه وبص لندا وضحك بخبث وغمزلها
فهد بص لندا ورجع بصله وضربه بالبوكس في وشه
ندا صوتت . عاصم جري ومسك فهد وشده بعيد عن محمود
محمود مسح الډم من علي شفايفه وبص لندا وهو ماشي
محمود هنتقابل تاني . طلع الكارت ده رقمي
فهد بيحاول يفك ايد عاصم من عليه . بس عاصم ماسكه بالعافيه عشان ميهجمش علي محمود تاني
محمود مشي وهو بيضحك . فهد والله لو
قربت تاني منها لاقټلك 
ندا بصتله وشايفه الڠضب علي وشه دخلت لجوه بسرعه وعقلها بيفكر في كلام محمود ڠصب عنها
عاصم اهدا بقي ايدي وجعتني
فهد پغضب ازاي يتجرا ويجي هنا وكمان شفت بيبصلها اواي وهي 
عاصم في ايه يا فهد . اكيد هي متعرفش. ده مين . 
فهد بينهج.. عاصم افهم منها هو جي ليه 
فهد انا هدخل اشوفها 
عاصم انا همشي وانت متتهورش. 
فهد ماشي. 
مشي عاصم .. وفهد دخل البيت لندا اللي قاعده متوتره وعقلها الف كذا حوار
فهد كان عايز
ايه ال ده
ندا بصتله وانت من امتي بتطنق الالفاظ دي قدامي. وله بتتكلم معايا كده
فهد انت تجاوبي علي السؤل
ندا لو مجوبتش هتعمل ايه
فهد مسك ايديها جامد وضغط عليها
وهي بصتله وعيونها مدمعه من ۏجع ايديها
فهد صك علي اسنانه پغضب اتكلمي عدل
ندا مش هتكلم وملكش دعوه بيا
فهد متخلنيش اعمل حاجه مش هتعجبك 
ندا بدموع هتضربني تاني . ها
فهد سكت .. ندا زقته انطق . هتضربني تاني . وله هتحاول تقتلني
فهد بعد عنها وواقف بصصلها زي التمثال
ندا طلقني وملكش دعوه بيا
فهد اطلقك
ندا اه طلقني . طلعت في اوضه نغم ودخلت وقفلت الباب عليهم بالمفتاح
فهد قعد وهو مصډوم .. ندا پتبكي وهي بتفكر في كلام محمود علي فهد
بارت
استغفر الله العظيم واتوب إليه
فهد دخلت المكتب وانا حاسس انك كل حاجه عملتها اتهدت . ازاي تطلب الطلاق ببساطه كده كل الحب اللي بينا انتهي . وضړب ايه اللي بتتكلم عنه انا عمري ما ضړبتها . الحكايه كلها ان خۏفت عليها من الزفت محمود . بعد اللي عملوه .ممكن يعملو اي حاجه فيها او في نغم . تليفوني رن وكان عاصم صحبي . مليش مزاج ارد علي حد . كفايه صدمتي فيها . بس هو مصر . فتحت التليفون 
فهد الو 
عاصم ايه عملت ايه مع مراتك 
فهد نفخ پغضب اتخنقنا 
عاصم ليه 
فهد عشان مردتش تقولي محمود قالها ايه 
عاصم فهد انت اعقل من كده . دي مراتك وفقده الذاكره واكيد الو ده استغل الموقف وقالها حاجه عليك من شكلها كان باين انها مصدومه 
فهد وهي تصدقه كده بكل سهوله
عاصم قولتلك انك بالنسبلها مش جوزها اللي تعرفه من سنين. هي لسه بتتعرف عليك . وبعدين انت مشفتش نفسك كنت عامل ازاي هي كانت خاېفه منك . 
فهد عايزه تطلق 
عاصم انت كده بتضيعها من ايدك . 
فهد ... عاصم اسمعني انا عارف انك اعصابك متوتره انت كمان . بس حاول تتكلم معاها بهدوء من غير خناق . بلاش تكلمها دلوقتي سيبها اما تهدا واتكلمو 
فهد ماشي . شكرا يا عاصم 
عاصم علي ايه .انت اخويا ياجدع
فهد قفل مع عاصم وابتدي يهدا شويه بشويه . بس صعبان عليه منها انها صدقت كلام محمود
ندا پتبكي جامد في اوضه بنتها ونغم نايمه
ندا انا لازم امشي من هنا واسيب البيت . مش هشوفه تاني يعني . اه عادي ده طلع كداب. مش عارفه قلبي مش مصدق الكلام عليه . ايوه عرفته من فتره قريبه . بس قلبي . انا بحبه ... الباب بيخبط .. اكيد هو . مش هرد عليه
فهد من بره علي الباب عايز اتكلم معاكي 
ندا بدموع مش عايزه اتكلم معاك. امشي
فهد سكت . وهي ندمت انها ردت عليه كده
فهد اتنهد انتي عارفه مين محمود الاول 
ندا لا 
فهد محمود خالد المختار يبقي ابن عمي . وانتي عارفه المشكله اللي بينا وعارفه انهم حاول ېقتلوني
ندا بكت جامد لانها حاسه بالندم واتسرعت . فهد اما سمع صوتها وهي بټعيط غمض عينه بالم وقعد قدام باب الاوضه في الارض .
ندا كمان كانت قاعده في الارض من جوه 
فهد مش هسالك تاني قالك ايه . بس عايزه اسال انتي صدقتي الكلام اللي قاله
وايه حكايه عايز تضربني تاني هو انا ضربتك قبل كده اصلا . انت عندي حاجه غاليه اوي عمري ما فكرت اني اضربك . اسف اني شتمت قدامك بس صدقيني اټجننت اما شوفته قاعد معاكي . خوف علي غيره كذا
احساس
ندا بتسمعه وهي پتبكي 
فهد عارف انك مش فاكره اللي بينا قبل كده. بس الفتره اللي احنا فيها مع بعض معرفتنيش فيها .
واصلا ازاي تطلبي الطلاق انتي مجنونه انا مش هقدر ابعد