قصة كاملة حصرياً بقلم الكاتبة المبدعة الست نور

أي آخرك يعني هتضربني اضربني
جبتيه لنفسك!
مع كل ضړبة منه كانت الآه بتطلع مني ضعف مضاعفة الأولى لأني كنت بټضرب وأنا في بيت أهلي وشوفت المر مرين والتانية لأن العوض اللي كنت مستنياه كان أقسى عليا من أهلي ومطلعش أحن عليا من نفسي زي ما اتمنيت وبدل ما بهرب من أهلي بيه بقيت بهرب منه ومنه أهلي وعايشة حياتي كلها بهرب!
مبروك يا مدام أنت حامل.
يالهوي يالهوي مش عايزاه مش عايزاه.
اهدي اهدي يا حبيبتي مالك بس واحدة غيرك المفروض تفرح! حد يقول لنعمة ربنا لأ
أفرح! أفرح إني في سجن وهجيب طفل يتسجن معايا لأم ضعيفة متهانة ملهاش حد ولا ضهر علشان تقدر تحميه وتقف في ضهره لما يكبر قدام عينها!
استهدي بالله بس ولعل وعسى الطفل ده يكون سبب في إن حياتك تبقى أحسن! مش يمكن جوزك يكون كان نفسه في عيال
رجعت ب عقلي لذكريات كتير معاه لكن أهمهم في مرة كنا في بيت أهله في العيد في أول جوازنا وكان بيطلع من جيبه ويدي عيديات للأطفال الصغيرة وولاد أخواته ولما كنت مبسوطة ولقيته واقف لوحده قولتله فين عيديتي بصلي بقرف وقالي مش عيب على طولك واحدة في سنك تطلب عيدية! كان نفسي في عيدية لأني نفسي أحس إحساس العيدية والمحبة المتبادلة وإني مسئولة من شخص ولو كان فرحني بشيء بسيط ومكسرش خاطري يومها يمكن كنت حسيت أن الراجل ده ينفع يبقى الزوج اللي أكمل عمري معاه.
شايفة ولاد أخويا شايفة مراته مهتمة بيه وبيهم إزاي بكرة لما يبقى عندنا عيال تتعلمي منها وحاولي تستنصحي بدل مانت مش فاهمة في أي حاجة خالص كده.
كان أسلوبه معايا أنه يكسر مقاديفي في الرايحة والجاية وشايف كل الستات أحلى وأحسن وأنصح مني وأنا صفر عالشمال في أي مقارنة يدخلني فيها لدرجة إني بدأت أقتنع إني فعلا معرفش أعمل حاجة صح ومعنديش لا شخصية ولا رأي ولا بعرف أعمل أي حاجة في حياتي وهو اللي بيحركني شبه عرايس اللعبة بأيديه يمين يمين شمال شمال وأنا بقيت شخصية ضعيفة مهمشة صفر عالشمال.
أنت يا زفتة ابقي قولي لجوزك ينزل يحاسب بتاع النور.
بس هو نايم ولو صحيته مش بعيد يتعصب و..
أنت كمان هتردي وتعمليلي موال! أنا هروح أصحيه وخليني أشوف عايزة تمنعيني عن ابني إزاي!
أمنعك عن ابنك! ياحماتي والله ما قصدي أنا بس علشان هو ءأكد عليا قبل ما ينام إني مصحيهوش وأسيبه نايم لحد ما ياخد كفايته من النوم.
كمان هتألفي حوارات على لسان ابني! يا مصطفى يا مصطفى أنت فين يابني
هيصحى يا حماتي كده ويخربلي الدنيا طب بصي أنا هدخل أصحيه براحة و...
ابعدي يا بت من طريقي أنت هتعمليها مناحة!
أعصابي فلتت مني وجسمي تلج وأنا بنزل ميه من وشي وجسمي وخاېفة لما يصحى وردة فعله وأمه خصوصا أنها بتفتري عليا وبتكبر المواضيع وتطلعني غلطانة حتى لو معايا الحق وبالفعل أو ما صحي قام مخضوض بيسأل فيه أي وأمه أول ما شافته صاحي وهيبدأ يتعصب بدأت تمثل إنها مسكينة وجابت الحق كله عليا
معلش يابني مكنتش أعرف أنك نايم مش تقولي يا ريهام إن مصطفى نايم!
أنا يا حماتي قولت ...
خلاص خلاص يا بنتي تعالي نخرج ومنقلقش منامه الله يعينك يحبيبي الليل كله مسهر في الشغل وبترجع تكمل تاني يوم وشايل كل البيت على كتافك.
لأ خلاص يا أمي أنا صحيت ومش هتزفت أعرف أنام تاني.
معلش يا حبيبي امسحها فيا أنا هي ريهام تلاقيها نسيت تقولي إنك نايم.
بس أنا مأكد عليها لكن هي شكلها كبرت وبقت تنسى ومحتاجة أفكرها تاني بطريقتي.
كنت بوزع عيني بينه وبينها ودمعة هربت مني ڠصب عني مسحتها بسرعة من الظلم اللي بقى ملازمني في حياتي عمال على بطال وفي اللحظة دي حسيت روحي هربت مني ووقفت متجمدة وهو بيبصلي بشړ وبيتوعدلي لحد ما سمعت صوت باب الشقة بيخرجني من تفكيري وهو بيتقفل كانت أمه خرجت وهو وقف قدامي وهو بيتحلفلي وفجأة شدني من شعري كان هيتخلع في أيديه
أنت مبتفهميش وهفضل عمري كله أعلم فيك! أنا مش عارف مين بلاني بيك بس! أنت أي ملتك أفهم بس!
كان فاض بيا وهنفجر قومت زقيته بكل قوتي واڼفجرت فيه وأنا مڼهارة وبقوله
بلاك بيا ده أنا اللي ربنا ابتلاني بيك وب بيتكم وكان يوم أسود يوم ما جيت هنا كدب كدب ونفاق وإهانة في الرايحة والجاية لما بقت عيشة تطهق ياريتني ما اتجوزت ولا جيت عيشت معاكم.
أنت كمان بقى ليك لسان وبتردي يظهر أنه وحشك علقة زمان!
أي آخرك يعني هتضربني اضربني
جبتيه لنفسك!
سحب حزامه الجلد وبقى ينزل بيه على جسمي لما جسمي نحس من الضړب وبقيت أصرخ أصرخ بأعلى ما عندي وقتها وقف بس أنا صړيخي مكنش من شدة الۏجع لكن من ضعفي وقلة حيلتي وميلة بختي ولا ليا حظ في أهل ولا جوز ولا ليا حظ في دنيتي ويارب أموت وأرتاح خدني وريحني يارب.
اكتمي اكتمي بدل ما أموتك وأريحك.
ياريتني أموت ده اللي بېموت بيرتاح.
مش هناولهالك وهمرر عيشتك أكتر ماهي سواد وكده كده أنا قرفت منك ومبقتش أطيقك ولا طايق نكدك ومن بكرة هتجوز.
يبقى تطلقني وتسيبني في حالي.
هخليك خدامة ليا وليها ولا هتطولي سماء ولا أرض ولا محصلة متجوزة ولا مطلقة.
سابني في الأرض مرمية وسط أنيني ودموعي واڼهياري وأنا ببكي بدل الدموع ډم وكل حتة في جسمي بتوجعني وحتى بطني بقت تتقطع وقومت جريت عالحمام رجعت كل اللي في معدتي ومعداش أسبوع إلا وكان شافله شوفة واتفقوا وخلاص حددوا يوم وهيتجوزها وقتها اترجيت أمه تقوله يوافق يخليني أروح بيت أهلي كام يوم لحد ما وافقوا وروحت هناك كان تعبي زاد لحد ما أختي شافتني وقالتلي نروح نكشف في المستشفى.
روحتي مني فين
هاا ... معاك يا دكتورة.
استهدي بالله يا حبيبتي لعل ربنا أراد بحملك ده خير.
خير إزاي بس يا دكتورة! ده أنا جسمي نحس من كتر الضړب مش شايفة جسمي!
بدأت أوري للدكتورة الكدمات اللي معلمة في جسمي وآثار الضړب والدكتورة كانت مصډومة وبتبصلي بشفقة وعطف وهي بتقولي
وإزاي ساكتة كده ده أنت المفروض تبلغي فيه وتسجنيه!
أبلغ!
ده كان أهلي يتبروا مني قبل أهله أنت متعرفيش إن الست مننا يا دكتورة لو جوزها شتمها يبقى حقه ولو هي علت صوتها تبقى ست مش محترمة! لو هو عذبها وعنفها يبقى الست اللي غلطانة ولو هي اشتكته يبقى ناقمة على عيشتها ومش هتعمر وهتهد بيتها وكده عياري فلت علشان هسجن جوزي أبو عيالي! إحنا في مجتمع الست تشيل كل سلبياته وعيوبه ولو قالت آها يقولوا أنها بتتدلع ومش هيعرفوا هي عانت قد أي غير لو ماټت وارتاحت وقتها هيقولوا
دي كانت تعبانة فعلا يلا الله يرحمها ميجوزش عليها