قصة كاملة حصرياً بقلم الكاتبة المبدعة الست نور


الزواج ولذا تبدأ المشاكل ولا تنتهي إلا بواحد من اثنين إما بالطلاق أو بفراق ومشاكل ويكون الضحېة هم الأولاد ويكون الرجل قد ضحى بنتاج قضى فيه فترة طويلة لنموه ونشأته وهم الأولاد.
إن قليلا من النساء من ترضى بالزواج الثاني من غير مشاكل ومن هنا فعليك أخي وأنت تقدم على الزواج الثاني أن تنظر إليه نظرة تدبر وكيفية حل المشاكل التي تنتج منه لاسيما مشاكل الأولاد ومستقبلهم...إلخ ثم أقدم على هذا الزواج.
المأذون خلص كلامه وجوزي قعد بعد ما كان واقف وكأنه بقى تايه وبيفكر وقتها بابا وعمي اتكلموا بكل صرامة وده اللي كنت منتظراه علشان يدبوا الړعب في قلب جوزي وأهله
المأذون اللي يكتب كتابة التانية يطلق الأولى ده لو جوز بنتي المحترم أصر على إنه يتجوز عليها ووقتها حتى ابنك أو بنتك اللي هتيجي بمجرد ما بنتي تولد هنبعتهالكم تربوها وطالما فرطت في بنتي من دلوقتي خلي بقى التانية تبقى تربيهالك.
قلبي اتنفض أول ما سمعت كلام بابا إن ابني هيروح لأبوه يربيه وهتحرم منه بس جمدت قلبي علشان الرجالة مبتتأدبش غير بالمسئولية ولو عايزة ابني ييجي وهو الكل عامل ليا وليه حساب يبقى لازم أجمد قلبي وأنا ضفت على كلام بابا وقولت
وزي مهو من حقه يتجوز يا سيدنا الشيخ فأنا كمان من حقي أتجوز وجوزي اللي عايز يظلمني بجوازته من غيري يستحمل ويربي هو ابنه أو بنته ده طبعا في حالة لو متراجعش ولا رأيك أي يا شيخنا
المأذون كان في حيرة لأنه في بيت العروسة اللي هيتكتب كتابها وما بين كلمة حق تتقال وقتها العروسة خرجت من جوا ووقفت وبصتلي بغل وحقد وهي بتقول
لو فاكرة إني هربيلك عيال تبقي غلطانة وابنك أو بنتك ده ميلزمنيش واليوم اللي تفكري تجيبيه على بيتي هرميهولك برا البيت وشوفي كلاب الشوارع يربهولك أو تسقطيه وتريحيه من العڈاب اللي هيشوفه لو جه.
صوت قلم نزل على وشها وسط الكل كان صدمة ومفاجأة غير متوقعة لينا كلنا والجو بقى مشحون وبصيت كان القلم من مصطفى جوزي وهو بيبصلها بوعيد
لسة مدخلتيش بيتي ولا كتبت عليك وبتقولي إنه بيتك وكمان عيالي أنا كلاب شوارع تربيهم متخلقش اللي يرمي عيالي ولا يفكر يمسهم حتى بالكلمة ما بالك تقولي عنهم حاجة زي دي! يظهر إنك نسيتي نفسك واللي بتغلطي في ابنها دي طلع ضفرها بيك وهتفضل مراتي وأم ابني.
مصطفى ممكن يكون فيه عبر الدنيا والآخرة بس عمره ما يفرط في ابن أو بنت وعنده العيلة تلم كل ولادها وأفرادها ومينفعش نبقى عايشين وحد مننا واقع أو بيمد أيديه! مابال واحدة بتغلط في ابنه في وجوده وهو اللي خيره عالكل ييجي ابنه ويترمي للشارع! يعني غلطت فيه وفي رجولته وفي الحقيقة إنها وقعت نفسها بنفسها في الغلط والدنيا قامت مقعدتش وحصل نوش وخناق بين أهلها وأهل مصطفى والناس كانت بتحاول تفصل بينهم بس مصطفى قال جملته اللي ختم بيها القعدة
طيب يا جماعة فضيناها سيرة ومفيش جواز وشكرا ليكم شكرا يا حضرة الشيخ بس خلاص مفيش لا جواز ولا طلاق أنا اخترت ابني وأم ابني
شدني من دراعي وراه ومشي وكل عيلتنا جت ورانا كان هو ركبني عربيته ورجع قال حاجة لأهلي وأهله وبعدها بابا جالي بص من شباك العربية
خلي بالك من نفسك وجوزك وعدني أنها كانت غلطة وعمره ما هيكررها ولو فكر بس يمسك بسوء رنيلي وأنا في ضهرك.
ربنا ما يحرمني منك ياحبيبي.
ويباركلي فيك يارب.
مصطفى جه ركب جنبي وبابا وأخواتي وعمي وولاده كانوا مشيوا ومصطفى أخدني على البيت ووصل ومسكني من أيدي وشدني وراه وطلع شقتنا كانت متزينة ويظهر أنهم كانوا مخططين يجوزوه فيها ويرموني أنا وحاجتي في أي أوضة من أوض البيت وقتها الډم غلي في عروقي بس مبينتش وبصيت لمصطفى لقيته بيبصلي
مقولتيش ليه إنك حامل
لأني معرفتش غير النهاردة.
وعرفتي إزاي
تعبت وروحت المستشفى وفيه تحليل ډم طلبته مني الدكتورة ولما شافته عرفت إني حامل وجيت علشان أقولك.
تقوليلي ولا تخربي الجوازة
الاتنين.
يعجبني صراحتك.
هخاف منك مثلا
رفع حاجبه وأخد الخطوتين في خطوة وبقى قدامي وخير اللهم اجعله خير لقيت حيطة في وشي وأي الطول ده وشجاعة أي ده أنا بقيت عاملة زي الفار المبلول قدامه
حاسس إنك بقيتي جريئة زيادة ووقفتك النهاردة متقولش إنك ريهام اللي أعرفها.
لأ دي أنا بس لما فاض بيا ومن النهاردة خلاص مش هتنازل علشان حد لأن اللي يستاهل أتنازل علشانه أو لأ هو ابني وبس.
أممم وماله بس جرأتك عجبتني.
شوفتني وأنا بدخل عليكم بوقف الجوازة
بنت راجل بصحيح.
علشان تعرف بس إنك مش متجوز واحدة وبس.
مهو دي الست اللي اتمنيتها تبقى قوية في ضهري وشديدة مفيش حاجة تكسرها علشان تقدر تشيل بعد كده وتبقى أم ولادي.
بمعنى
مش لازم تفهمي كل حاجة مرة واحدة استني هنا راجعلك.
طب وحاجتي
هخليهم يرجعوا كل حاجة زي ماهي.
نزل ومدانيش فرصة أتكلم وشوية ولقيت حماتي طالعة ومعاها حاجتي وهي كانت بتتوعدلي بالشړ ودخلت عليا وهي هتتخانق معايا وتمسك في شباكي روحت وقفتها وأنا بمسك أيديها وبضغط عليها وبنزلها
قسما بالله الأيد اللي تترفع عليا لأكون قطعاها وأنا محترماك علشان أم جوزي وست كبيرة لكن غير كده تلزمي حدودك وتنزلي أيدك.
بقى أنت تخربي على ابني وبين أخويا وبنته وتعملي مشكلة أنا بقى اللي هربيك ومن النهاردة هبكيك بدل الدموع ډم على اليوم اللي فكرتي ترجعي فيه ده أنا ما صدقت غورتي من وشي.
مسكت أيديها وحطيتها على طرحتي وسط دهشتها وهي مش فاهمة بعمل أي وبدأت أصرخ وأنا بقطع بأيدي التانية بلوزتي وبفك طرحتي وببهدل شعري وبعدها بدأت أضرب على وشي بأيديا الاتنين وأنا صړاخي بيزيد لدرجة أنها خاڤت ورجعت لورا وقتها كان الباب بتاع شقتي اتفتح نزلت عند رجليها وأنا بترجاها
أبوس أيدك متأذيش ابني ليه عايزة تسقطيني أنا عملتلك أي كل ده علشان بنقذ جوازي عايزة ټنتقمي مني وتخليني أخسر ابني عملتلك أي حرام عليك سبيني سيبيني.
في اللحظة اللي زقتني برجليها لورا كانوا رجليها خبطت في أيدي اللي مسكاها منها وأنا مأمنة على اللي في بطني جوزي دخل هو وحمايا ومصطفى جري عليا قبل ما أخبط في السرير ووقعت في حضنه وحمايا مسك حماتي وضربها بالقلم وبقى يشتم ويسب ويلعن وسط مإحنا قاعدين وقتها دخل أخوات جوزي ومراتاتهم يفضوا بينهم
عايزة أي يا شيخة مش كفاية خربتي على ابنك ومراته وكل ده علشان تجوزيه لبنت أخوكي اللي مكانتش عايزة حاجة غير إنها طمعانة في فلوسه! ودلوقتي عايزة تسقطي مرات ابنك وټموتي حفيدك أنت أي شيطااان
دي كدابة وهي أس المصاېب دي كلها ...
اخرسي بقى اخرسي.
حمايا كان منفعل وولاد بعدوه عن حماتي بالعافية وأنا متبتة في حضڼ مصطفى جوزي وبمثل إني مړعوپة وخاېفة وبفتكر كل مرة كنت مكانها