ليلة مع چثة قصة محمد شعبان


شاريه من حد او واخده كهدية يعني لأن شكله الفخم لا يتناسب خالص مع شكل الأوضة الكرسي ده كان متين وكبير كفاية إنه يحافظ على چثة الراجل من الوقوع بس فجأة وانا مركز معاه ومع البنطلون القماش والقميص البسيط اللي لابسهم سمعت منه صوت غريب بالتحديد الصوت كان خارج من عند راسه الصوت كان أشبه بالأنين او بصوت تزييق مصحوب بآنين!
رفعت عيني وبصيت على وشه وساعتها اټصدمت لما لقيته بيبص لي بتركيز اوي حسيت للحظة كده إنه مش مېت ده شخص صاحي وقاعد قصادي والأغرب من ده كله بقى إني حسيت من نظرة عينيه إنه بيبص لي بتركيز اوي وكأنه عاوز يقولي حاجة او يتكلم!
الخۏف بصراحة اتمكن مني فاضطريت اخد الكرسي واتنقل من مكاني قمت وقفت ومسكت الكرسي وانا بحاول الاقي اي مكان بعيد عن الكرسي اللي عليه الچثة بس مافيش.. الأوضة صغيرة اوي والچثة موجودة في مكان صعب مكان يخليك لو قعدت في أي حتة او ركن منها هتشوفه قصادك بالظبط إلا إذا بقى روحت قعدت في الحمام اللي وراه وده طبعا مستحيل وعشان كده قررت إني الف الكرسي واخلي وشي للشباك اللي كان في ضهري وانا قاعد في الأول.
لفيت الكرسي وقعدت وانا مدي ضهري للمنتحر ووشي للشباك الجو كان برد اوي وريحة المكان مع الرهبة والخۏف خلوني قاعد مرتبك وعمال اهز في رجليا الاتنين بسرعة وانا باصص للعمارة اللي قصادي في محاولة مني يعني للتماسك.. لكني فجأة حسيت بړعب وپخوف وثبتت رجليا ووقفت هز فيهم لما سمعت من ورايا صوت خرفشة!
هو ماكنش صوت خرفشة اوي هو كان صوت عامل بالظبط زي صوت احتكاك حاجة في الأرض وكأن الراجل المېت اللي ورايا إيديه نزلت على الأرض وعمالة تروح وتيجي في حركة منتظمة نتج عنها الصوت ده!
ثواني من القلق والخۏف ومن دقات قلبي المرتفعة استجمعت بعدهم شتات نفسي وقمت وقفت وبدأت الف بالراحة وانا بقرا كل اللي انا حافظه من قرأن بس أول ما لفيت وبصيت للراجل برقت... برقت لأني فعلا لقيت إيديه الاتنين واقعين على الأرض وعمالين يتحركوا بحركة منتظمة كانت صوابعه بتحتك في الأرض وبسبب احتكاكها ده كنت سامع نفس الصوت المقلق اللي خلاني لفيت بصيت له لثواني بذهول وبتركيز وقبل ما اقول او اعمل اي حاجة لفت نظري حركة او خيال في الحمام اللي وراه فبصيت بسرعة ناحية الحمام وطبعا مالقتش حاجة بس لأني كنت خاېف وشكل الراجل كان مخليني طول ما انا واقف قدامه مش عارف اركز غير معاه فانا اضطريت بسرعة ارجع وابصله من تاني عشان اټصدم لتاني مرة لما لقيت إيديه رجعوا لمكانهم تاني على رجله او بالتحديد زي ماكانوا على أردافه!...
محمد شعبان... 
يتبع..
الصدمة والقلق والخۏف والاشمئزاز والړعب كل دي أحاسيس خلتني طلعت موبايلي بسرعة واتصلت براضي اللي أول مارد عليا قلتله بعصبية..
انت بتعمل ايه كل ده تحت انت كل ده بتجيب سجاير
كنت بكلمه وانا عنيا مركزة مع الراجل وكأني خاېف ابعد عينيا عنه لا يتحرك او يعمل اي حاجة غريبة..
لا يا باشا سجاير ايه اللي أخرتني.. انا جيبت السجاير خلاص وبجيب القهوة اهو وجاي.. خمس دقايق وابقى عندك والله ما هتأخر يا باش...
واتقطع كلام راضي لما الليلة كملت بأن تليفوني فصل اه ماهو ده اللي كان ناقص انا عارف إنها ليلة مش فايتة
وحتى لو فاتت.. فهي هتفوت ببطء ومش هتخلص على خير..
فضلت
اسب والعن في