ست الحسن من الفصل الثاني الى الفصل الاخير بقلم زهرة الربيع


غيري.... شكلك مش ناويه عشان 
حسنه بصتلو بتوتر شديد وقالت پخوف واضح في صوتها..احم..انا ..انا ما فهماش... قصدك ايه يعني
.. فهمتي كده
حسنه هزت راسها بلا بسرعه و پخوف 
ومجاهد ضحك جامد على شكلها بعد 
حسنه دفعته بقوه وبعدت عنه پخوف وقالت... انت اتجنيت انا مش قلت لك ما تقربش لو فاكر اني هعديلك اللي عملتو معاي واقول اتجوزنا وخلاص واعاملك على انك جوزي تبقى غلطان ولسه ما تعرفنيش.. انا عمري ما هعترف بيك جوزي يا مجاهد وهدعي ربنا يخلصني منك قريب
و لسه هتمشي مسكها من دراعها پغضب وقال پحده.... ا اعقلي يا حسنه ومتطلعيش جناني عليكي مش كل ما اهدى واقول هعاملك زين زي الخلق تفوري دمي..
حسنه دفعت ايده بغيظ وقالت... انا هغير الفستان لاني ما طيقاش اقعد بيه بيفكرني اني اتجوزت ۏسخ زيك
مجاهد رفع ايده پغضب وهو بيقول.... ما تلمي لسانك يا بت الرفضي احسنلك
حسنه حمت وشها بايدها بسرعه وخوف بس مجاهد ما قدرش يعملها ونزل ايده وبص بعيد منها پغضب وقال ....غوري من قدامي السعادي غورييييي
حسنه خاڤت منه وجريت على الدولاب اخذت حاجه تلبسها وراحت على الحمام بسرعه
تحت كان عرفان رايح جاي پغضب وقال لابوه... انا عايزه افهم كيف جالك قلب تعمل كده فيا هو انا اللي ولدك ولا هو... بتجوزوا عروستي ليه من قله الحريم... يا ابوي ده انت اللي قريت فاتحتي عليها وقلتلي انها ريداني وعلقتني بيها
ابوه اتنهد وقال....اهدى يا عرفان وانا هفهمك اللي حصل كله
عفان قعد وقال پغضب....اديني هديت..يلا قول اتكلم انا هتشل
ابوه قال بحزن.....كل الحكايه ان مجاهد كان رايد حسنه من زمان ومن قبل حتى ما اكلمها عنك ..بس انا لما روحت عشان اقول لها عليه هي فهمتني غلط وفكرتني بتكلم عليك وقتها فرحت وقالت لي موافقه هلاقي زي عرفان فين... انا مرضيتش اكسر فرحتها واقول لها اني قاصد مجاهد مش عرفان..... وقتها قلت لمجاهد انها ما رايدهوش وان كل شيء نصيب وقريت فاتحتكم ...و كل حاجه كانت تمام لحد بعد
ما انت سافرت جاتني حسنه وقالت انها غيرت رايها وعايزه تتجوز مجاهد
عرفان بصلو بزهول وقال...ايه
ابوه اتنهد وقال..ده اللي حصل انا وقتها استغربت واتكلمت معاها كثير بس ما فيش فايده ما فهمتش بتعمل كده ليه...وانا كنت قايل لمجاهد انها لو رضيت بيه هجوزهم فقالي اهي رضيت واضطريت اوافق وهو حدد ميعاد الفرح قريب وهي ما اعترضتش ...دي كل الحكايه اعتبرها مش من نصيبك وخيرها في غيرها يا ولدي 
مجاهد ولد عمك وابوه سابو وهو صغير ...ومدام هما رايدين بعض يبقى خلاص بقى كيف ما انت قلت مش من قله الحريم
عرفان وقف پغضب شديد وهو مش فاهم اي حاجه وقال..... انت بتقول ايه يا ابوي...حسنه هيه اللي جات وقالت لك انها ما عايزانيش وعايزه مجاعد ليه شرابات احنا بتبدلهم على كيفها.... اكيد مهددها بحاجه
بقلم...زهرة الربيع
ابوه اتنهد بضيق وقال... هم اتجوزوا دلوك يا ولدي خلاص ما ممنوش فايده الحديت ده
بس عرفا قال پغضب... لا منيه فايده وكيف مااتجوزها يطلقها والا انا ما هسكتش سامع يا ابوي ما هاسكتش واصل
قال كده ومشي پغضب وابوه اتنهد بحزن وقال ...استر يا رب
عند مجاهد لبس تيشرت وشورت مريح ورش معطر على السرير وحط عليه ورده جميله وواقف يبص للاوضه بحماس ومستنيها تخرج من الحمام و بيتخيل شكلها هيبقى عامل ازاي وهيه بشعرها اللي قرب ينساه ..لانها محجبه من وقت ماكانت طفله ومش بيلمح شعرها ابدا
حسنه