ست الحسن من الفصل الثاني الى الفصل الاخير بقلم زهرة الربيع


ريداك ولا مريداكش بقت مرتي ومش هتكون لحد غيري ابعد عنها احسن ليك لاخر مره هنبهك
مجاهد قال كده وطلع على الاوضه پغضب شديد 
وعرفان بص لطيفه بغيظ وحقد وبيتوعد له بشيء خطېر
مجاهد اول ما طلع فتح الاوضه ودخل پغضب شديد وقال كنتي بتعملي ايه معاه ها انطقي اتتكلمي ياحسنه
حسنه قالت بتوتر انا انا هاحكي لك اللي حصل كله بس لو تهدا
مجاهد ضړب الطاوله برجله وقعها پغضب وقال انا هادي طالما انتي لسه عايشه وما كسرتش دماغك ودماغه ابقى هادي قوي واقفه معاه ليه حنيتي للي كان بينكم
حسنه قالت پغضب شديد على كلامه اعقل كلامك يا ولد عمي انا مش خاطيه ولا واحده ما تربتش عشان اكون على ذمه واحد واحن للتاني ومتنساش ان انت السبب في كل اللي بيحصل ده واحد كان جاي على اساس يعمل فرحه يروح يلاقي عروسته متجوزه ابن عمه طيبعي يبقى عايز يسالني وافقت ليه وانا قلت له كل شيء قسمه ونصيب خلصنا
مجاهد قرب منها پغضب وقال بس ده اللي حصل ما قالكيش حاجه تاني ما مسكيش كده ولا كده
حسنه زعقت فيه پغضب وقالت فوق لحالك يا مجاهد ما تتعداش حدودك وياي انا لو كنت كده ما كنتش خفت من تهديداتك ليا لما جبرتني عليك وقولتلي لو ما اتجوزتنيش هخليكي ليا في لما هددتني انك تاخد مني و كنت فعلا هتعملها لولا اني وعدتك اوافق على جوازنا
مجاهد قال پغضب شديد انا عملت كده لاني كنت رايدك من زمان ومن قبل منو وانتي اللي ما كنتيش شايفاني ولا واخده بالك ليا
حسنه قالت پغضب كذاب انت ما كنتش رايدني انت طمعت في حاجه مش ليك اصلا انت اللي غلطان في الموضوع ده من اوله لاخره لو كنت رايدني كيف ما بتقول وعايزني الاول كنت اتقدمتلي قبلو لكن كلامه صح انت لما لقيته خطبني غيرت منه انت ولا عايزني ولا هباب انت قاصد تاخدني منيه وبس
قالت كده ولسه هتمشي قال پغضب روحي اسالي عمك لو بتصدقي كلامه هيقول لك مين اللي طلبك الاول ومين اللي كان عايزك من اول ما اتولدتي يا حسنه
حسنه بصت لو باستغراب وقالت قصدك ايه
مجاهد ابتسم بسخريه وحزن وقال قصدي ان انا اللي بعت عمي عشان يخطبك ليا يوم ما طلبك لعرفان كان يقصدني انا بكل كلمه قالهالك يومها انا اللي قولتله اني حبيتك من اول ما عرفت الحب انا اللي قلت له يا هيه يا بلاش
بس لما فاتحك في الموضوع انتي

افتكرتيه يقصد ولدو عرفان
وكمل بحزن والم وقال ما انا
لو كان ابوي لسه موجود معاي كان هو اللي راح اتقدملك يمكن كنتي فهمتي انه يقصدني انا
حسنه اتسعت عينيها بزهول شديد وبقت تفتكر وقت ما عمها طلبها فعلا لما قالت له انها مهتلاقيش زي عرفان وشه اتغير جدا
و مجاهد كمل بحزن وقال لما قولتيله انك موافقه على عرفان ما حبش يكسر فرحتك قال لك تمام وجيه وقال لي كل شيء نصيب وخطبك لعرفان وانا علشان كده هددتك وكنت ناوي فعلا اعملها مش مجرد ټهديد مش لاني بغير منيه كيف ما بتقولي بس لانك عمرك ما هتعرفي انا حبيتك قد ايه يا حسنه مستحيل تحسي بيا
حسنه كانت بتسمعه بزهول وقعدت على السرير وهيه مش مصدقه الي بتسمعه وقالت بدموع ما قلتليش ليه ليه ما تكلمتش ده انت كنت بتحكي لي عن اي حاجه وانا اقرب واحده ليك