ست الحسن من الفصل الثاني الى الفصل الاخير بقلم زهرة الربيع


خرجت من الحمام ومجاهد اتفاجأ بمنظرها كانت لابسه عبايه طويله باللون الاسود وطرحتها لفاها كويس كانها خارجه مشوار 
بص لها بزهول وقال..... ايه ده يا حسنه
حسنه بصتلو بتوتر وقالت...احم...ايه فيه حاجه
مجاهد بص لها بزهول وقال.... فيه حاجه كيف ده في حاجات هو انتي طالعه تصلي الجمعه ...فين وووو
تفااااعل تفااااعل يلاااا ابدأووووووو
الثالث 
فيه حاجه كيف ده في حاجات هو انتي طالعه تصلي الجمعه فين
حسنه قالت بتوتر بتحاول تداريه احم ايه ما تحترم روحك بقى
مجاهد قال بدهشه احترم روحي احترمها كيف النهارده اللي مااحترمتها طول عمري هحترمها دلوك ووفكر شويه وابتسم وقال اااه فهمتك ده مقلب صوح اكيد لابسه تحتيه حاجه حلوه وحابه تفاجئيني يلا هغمض عيني ويلا
حسنه بصت له بضيق شديد وراحت نامت على السرير وشدت الغطاء عليها ولسه هتنام
مجاهد شد الغطا من عليها وبصلها پغضب وقال لا ده كده استهبال مش هزار
حسنه قعدت وبصت له بضيق وقالت اللهم طولك يا روح عايزا ايه يا مجاهد هملني عايزه انام
مجاهد اتنهد وقال مااحنا هنام هنامو سوا في حضڼ بعض
بس دفعته بسرعه وقامت وقالت انت عايز ايه بالظبط اللي بتفكر فيه ده مستحيل اديني قولتها لك على بلاطه 
بقلم زهرة الربيع
مجاهد اتنهد وقال مهو لازم باللي انت لابساه ده يبقى مستحيل ده هو اللي كاتم على نفسك حتى فكيه كده هتلاقي نفسك ما عندكيش مشكله في اي حاجه يلا يا بت الناس نص الليل راح في الرغي
حسنه قالت پغضب والنص التاني هيروح في النوم ولو فضلت ترغي كده بردك هيروح في الرغي
مجاهد بصلها پغضب شديد وقال انا معايزش استقوى عليكي يا حسنه متخلينيش اعملها
حسنه بصت له بدموع ونظره بريئه اتعودت انها بتاثر فيه وقالت اهون عليك يا مجاهد مكانش العشم يا ولد عمي
مجاهد مسح على وشه بضيق وقال المسكنه دي مش هتنفع النهارده واصل انتي ما فاهماش حاجه 
حسنه قالت بضيق لا ما تقلقش هملني انام بس انت دلوك وخد الفرس كله مش بس لجامه
ولسه هتتغطى تاني شد الغطاء پغضب وقال احنا مهنخلصوش ولا ايه انا معايزش اضايقك متخنقنيش اكتر من كده
حسنه وقفت على السرير وقالت پغضب قلت لك ما عاوزاش هو بالعافيه
مجاهد وقف قصادها على السرير وقال يعلم ربي اني مكنتش عايزه يبقى عافيه بس شكلو ما فيش فايده غير كده
حسنه بصت له بزهول من الجديه اللي في كلامه وهو ضربها في رجلها برجله وقعها على السرير
حسنه شهقت پخوف وقال بهمس لو تعرفي انا نفسي على قربك ده من مېته متعذبينيش كده لو تعرفي قلبي وجعني قد ايه في بعدك متقسيش عليا يا بنت العم
حسنه بصت لعيونه بتوهان من الصدق اللي فيهم وكانت بتحاول تبعد من بين ايديه بس مش قادره قالت بصوت بالعافيه طالع مجاهد بلاش عشان خاطري
مجاهد بصلها بشوق وقال خاطرك فوق راسي وجوه قلبي واهم من اي حاجه عندي وباس
جبينها بحنيه وبقي يحاول ياخد نفسه ونام وبص الناحيه التانيه
حسنه اتفاجئت جدا انه سابها
مجاهد اتنهد وهو بيحاول يسيطر على اعصابه وقال من غير ما يبص لها مش ده اللي انتي عايزاه نامي

بقى وبلاش تسمعيني صوتك لاني مش هستحمل كثير انا على اخري
حسنه ابتسمت مكسوف لما قال كده وبصت بعيد هي كمان وبقت تحاول تنام
بعد شويه اول ما اتاكد انها نامت الټفت لها 
في صباح يوم جديد قام من النوم على صوتها بتقول بزعيق مجاااهد قوم يا كذاب يا نصاب انا غلطانه اللي امنت لك