رواية هوي الزيات بقلم نور الراوي


لم يسمعها فريد و لأول مرة يشعر بها بتلك الطريقة هم بالنزول و لأول مرة يجعلها تراه بعد أسبوع كامل من مراقبتها لكن لم يترجل من سبارته عندما وجد وكأن وحشا قد تلبسها ليمحى بوادر الإرهاق من على وجهها و يتبدل يبتسم و تلك من النوادر وصل إليه صوتها و هي تنهر ذلك الشاب تبعد ذراعها عنه
ورحمة أبويا لو ما مشيت دلوقتي من وشي ل أخلي اللي ميشتري يتفرج عليك!!
ظهر بعض الخۏف على ملامح الشاب فإبتسم فريد و أسند مرفق ذراعه فوق مكان فتح الباب الداخلي و سبابته أمام شفتيه ينظر لذلك المشهد بإستمتاع ف ها هي يراها لأول مرة بعيناها
لم يتحمل فريد و لم ينتظر دة فعلها ترجل من سيارته على وجه السرعة ب بنيته الضخمة التي لم تكن سوى عبارة عن عضلات عڼيفة و لأنه لم يكن يرتدي چاكت بذلته و إكتفى فقط بقميص أسود إلتصق بجسده فجعله يتحكم أكتر بذراعيه و في ثوان كان يقبض بكفه على تلابيب قميص الآخير يسدد له لكمة أوقعته أرضا و هو يهتف به بصوت عال
ده أنا الاي هوريك
شهقت الأخيرة پصدمة وتراجعت و هي تراه قد أبرحه أرضا حتى ترجاه الأخير أن يتركه فهتفت فريد بلهجة قاسېة
لو شوفتك قربتلها تاني .. قول على نفسك يا رحمن يا رحيم!!
ح .. حاضر!!
دفعه فريد ف زحف الأخير ليبتعد عن مرمى يداه حتى ذهب من أمامه و هو يركض و كإنه يركض من جان يود أن يتلبسه إلتفت إلى تلك الواقفة على مقربة منه لفظ بداخله يا الله! إن كانت ملامحها من بعد فاتنة فهي من كثب باهية! وقف صامتا يحاول السيطرة على نظرات عيناه التي سارت بداية من منبت خصلاتها البنية نزولا لأعين حائرة من نفس لون خصلاتها  قبل أن يتنحدر عيناه لما هو أكثر من ذلك عبر صوتها العال على أذنه يخرجه من شرود كادت أن تجعله يجن تردف بنبرة حادة عڼيفة
إنت مين!! و مين سمحلك تدخل و تعمل اللي عملته ده أصلا!
و لأول مرة تتلبسه دهشة من ردة فعل إحداهن ألن تشكره و تخبره أن لولاه لكانت الآن بيد أيادي عديم الشرف ذاك ألن تخبره بأنها بالغة الإمتنان له ألن تعطيه إبتسامة ودودة شاكرة 
عادت تقول بحدة
إنت يا بني آدم! أنا بكلمك .. ولا الكلام مش واصل عندك فوق!
هتفت ساخرة من طوله مقابل قامتها التي كانت طويل بين أقرانها لتشعر الآن بأنها أمامه باتت قزما حاول الإحتفاظ بهدوء أعصابه ف قال بهدوء لم يكن سوى هدوء ظاهري
ده بدل ما تشكريني كان زمانك دلوقتي مهروسة منه!!
شهقت پصدمة ليتعالى صوتها قائلة بحدة
نعم!!! مين دي اللي تتهرس يا أخينا ده إنت رحمته مني ده أنا كنت هخليه يندم إنه عرفني في يوم من الأيام!!
ششش!! مش عايز لت كتير تعالي إركبي هوصلك!!!
هتف و هو يشير بعيناه لسيارته ذات الباب المفتوح الذي لم يهتم بقفله بعدما رآى ما تتعرض هي له نظرت لسيارته و پعنف صاحت به
ركبك عفريت يا بعيد!!! إنت شكلك مچنون و عيلتك عارفة!! أركب مع مين إنت فاكرني واحدة من اللي بيتاخدوا ورا مصنع الكراسي ولا إيه ده أنا آآ!!
بتر عبارتها