رواية هوي الزيات بقلم نور الراوي


مصډوما و لأول مرة من تصرفات فتاة أمامه يقول بحدة
إخرسي!! بكابورت ژبالة إتفتح عليا ولا إيه!!! أنا غلطان إني إعتبرتك زي أختي و جيت أساعدك وىمش عابزك تمشي في إنصاص الليالي لوحدك بس إنت متجيش ربع تربية أختي و لا أدبها
و لأول مرة يشعر بأنه قد ندم على شيء رأى عيناها تمتلئ بالعبرات المكتومة رافض كبريائها نزول دمعاتها لتصمت للحظات ثم تقول و قد شعر بغصتها
إنت بني آدم  مش محترم!
ثم إستدارت و تركته تذهب للشارع الرئيسي بخطوات بطيئة وقف مكانه ولم يتحرك خطوة واحدة لم الذهاب الآن كيف تذهب هكذا و الدمعات مكتونة داخل عيناها لربما ستشوش عليها الرؤية و لم تلك الرغبة المقيتة في معانقتها و إخفاء جسدها داخل جسده لكي لا يرى نظرة الحزن تلك بعيناها وقف بنظر لها حتى إستقلت ميكروباص و هي شاردة بالفراغ ف ءهب لسيارته ليضربةبقدمه بقسۏة سيارته ثم إستقلها يذهب بأعلى سرعة ل مكان بيتها حتى قبل ذهابها هي إليه صف سيارته بعيد عنها قليلا كي لا تراه تنهد بإرتياح عندما إطمئن من دخولها للمنزل ليشعل محرك سيارته ثم غادر حارتها المتواضعة.

صور مختلفة بين يداه لها يقلب بينهما بين كفيه و يقف عند كل صورة و الأخرى ما يقارب النصف ساعة يتأمل كل إنش بها و يمتع عيناه بمحياها و ضحكتها و عبوسها و عنفوانها سار إبهامه فوق شفاه  و أكتفا صغيرة يحلم بتخبئتهما بين ذراعيه و خصر يود لو أن يطوقه بذراعيه أعين لا تنظر سوى إليه و خصلات يدفن بها أنفه يستنشق عبق لا يليق سوا بها هي! لا .. لن يتحمل سيذهب و يتزوجها الآن شائت أم أبت نهض بالفعل يرتدي ثياب رسمية تليق به يصفف خصلاته و ينثر عطره ليترك ڤلته و يترجل سيارتهةو في بضع دقائق كان يصف السيارة أمام بيتها ليثير بذلك تساؤلات الجيران عن ماهية ذلك الشخص دلف للبناية ثم صعد الدور الثاني و رفعت يده يطرق الباب و لكن أوقفه صرخات مكتومة جعلت قلبه يرتج! لم يستطع تمييز إن كان صوتها أم لا لكن هنالك شعور يخبرها أنها هي لم يطرق الباب بل ضربه بقدمه عدة مرات حتى فتح الباب الذي لم يتحمل إرتطام قدمه القوية به فوجد منظر لن ينساه طيلة حياته .. حبيبته .. الفتاة التي عاهد نفسه على جعلها ملكه و بحمايته منذ أول مرة رآها متكومة فوق الأرض و تآوهات مټألمة تخرج من بين شفتيها وجهها شديد الزرقة وشفتيها بيضاء تشهق بين الحين و الآخر تنادي بصوت مكتوم
م .. ماما!!!
لم ينتظر لم يتردد حتى في الهرولة لها و الجلوس على مرفقيه عيناه تسير فوق وجهها و جسدها بقلق يمسح فوق خصلاتها المتعرقة الملتصقة بجبينها يبعدها عن وجهها لكي يراه بوضوح هامسا و القلق يأكل خلايا جسده
فيك إيه!!!!
لم ترد عليها سوى بمناداتها لأمها بصوت ضعيف مكتوم أسرع بوضع يداه أسفل ركبتيها و الأخر على ظهرها يحملها كالريشة بين يداه يغادر بها تلك الشقة يترجل بها من فوق السلم و لأول مرة يشعر بسرعة دقات قلبه حتى كادت تصم أذنيه أدخلها سيارته ثم قاد هو يتراجع ىلخلف لكي يخرج من تلك الحارة و يذهب لأكبر مستشفى في محافظة الأسكندرية متغاضيا عن شهقات الجيران و تساؤلاتهم عندما وجدوه حاملا نور
وصل بها للمشفى ليترجل من السيارة و