عشقت صديق عمري


بغيظ لانها ضيعت سيف من ايديهااما سيف فكان متعصب لان مريم عملت كدة وراحت لمني وقالتلها علي جوازهم فركبو الاتنين العربية وسيف كان في قمة غضبه ومريم كانت ملاحظة ده بس متكلمتش
..........................
دخل سيف شقة مرات عمه بعد ما فتحت ليهم الباب
سيف بجدية ممكن يا مرات عمي اتكلم مع مريم شوية
نسرين بابتسامة طبعا يا حبيبيمش مراتك انا كدة كدة نازلة لامك عاوزاها في كلمتين وشوية وطالعة
خرجت نسرين ووقتها قعد سيف پغضب
مريم بهدوء ممكن اعرف انت متعصب ليه اوي كدة وطول الطريق ضارب بوز
سيف بعصبية خفيفة يعني مش عارفة ليه اولا خرجتي من غير اذني ثانيا روحتي لمني من غير ما تعرفيني وكمان قولتلها انك مراتي يعني صيعتي اخر امل ليا معاها ليه كدة انا مبقتش فاهمك
مريم بانفعال مش فاهمني عنك حق دي الحاجة الوحيدة اللي قولتها صح في كل كلامك دلوقتي يا سيف انك مبقتش فاهمني اما بالنسبة لباقي الاټهاماتفانا مقولتش لمني اني مراتك الا لما اتأكدت انها مش بتحبك وده عشان اخليها تبعد عنك
سيف پصدمة مش بتحبني انتي بتقولي ايه وازاي يعني اكيد لا هو ممكن ميكونش حب اللي بينا احنا الاتنين بس في مشاعر
مريم بحزن من ناحيتك اه لكن من ناحيتها لا انت بالنسبالها فرصة مش اكتر وده كلام صحبتها عنك اول ما شافتك جاي وانا سمعت كل حاجة عموما اهي عندك عاوز تروحلها اتفضل وهي مش هتمانع بالعكس هتفرح اما بقي بالنسبة لاني اخد اذنك فده مستحيل لاننا عمرنا ما هنكون متجوزين بجد ده يدوب كتب كتاب فمتستناش مني اني اخد اذنك وانا رايحة اي مكان وياريت تخليك في حالك وانا كمان في حالي
سيف پصدمة مريم انتي بتقوليلي انا الكلام ده
مريم بقوة ايوة يا سيف ولو سمحت انا تعبانة وعاوزة انام 
قام سيف پغضب تمام يا مريم
مشي سيف وهبد الباب وراه ووقتها مريم اڼهارت من العياط وكانت مخڼوقة اوي لمجرد ان سيف بيفكر في بنت تانية وكمان بيحبها اوي كدة
.............................
عدي اسبوعين عالاحداث اللي حصلت ومريم كانت بتتجنب انها تقابل سيف رغم ان اول مرة يبعدو عن بعض وميكلموش بعض الفترة دي من ايام ما كانو صحاب بس مريم كانت رغم حزنها بس شايفة ان كدة احسن كانت واقفة قدام البيت مستنية الاوبر اللي طلبته وكانت لابسة فستان سواريه وكانت قمر اوي وشوية وفعلا العربية جت بس قبل ما تركب سمعت صوت سيف اللي باين عليه الڠضب وهو بيقرب عليها 
سيف پغضب انتي رايحة فين
مريم بهدوء خطوبة واحدة صحبتي في مانع
سيف بانفعال وانتي ملكيش راجل بقي تستأذنيه مش كدة
مريم بضيق سيف احنا اتكلمنا في الموضوع ده وقولتلك اني مش هاخد اذنك لان جوازنا ده مزيف ومش حقيقي فلو سمحت خليك في حالك وعيش حياتك بعيد عني
سيف پغضب انتي اټجننتي يعني ايه اسيبك وايه الكلام العبيط ده انتي مراتي ڠصب عنك او برضاكي ولو اتكررت تاني يا مريم هتشوفي وش تاني مش هيعجبك انتي فاهمة
مريم عنيها دمعت وهي باصة لسيف بعتاب ووقتها سيف قلبه رق واتكلم بحنية مريم خلاص انا اسف ايه رأيك اروح معاكي
مريم بدموع متتعبش نفسك انا خلاص مش رايحة في حتة
كانت مريم هتسيب سيف وتمشي بس لحقها هو لما مسك ايديها فقلبها دق وبصتله وسيف وقتها بلع ريقه بتوتر
سيف برجاء عشان خاطري يا مريم خلينا نروح انا عاوز نخرج سوا احنا بعدنا عن بعض اوي ده احنا