عشقت صديق عمري


مشكلة تبقي تذاكري في بيتنا بقي يا حرمي المصون
مريم بانفعال بطل تقول كدة انا مش مراتك وانت عارف ان جوازنا ده اجبار وانك مجبور عليا يبقي ليه تعمل كدة
سيف قرب من مريم فاتوترت ورجعت لورا لحد ما لزقت في الحيطة وسيف بقي قدامها وقريب منها اوي وعنيه متثبتة في عنيها
سيف بهمس لو كررتي تاني يا مريم الكلام ده صدقيني هخلي فرحنا انهاردة وجوازي منك هيتم سواء برضاكي او ڠصب عنك
مريم قلبها دق وبصت بعيد بخجل وهي مش عارفة توصف احساسها فدموعها نزلت بحزن
سيف بتنهيدة ممكن اعرف بټعيطي ليه دلوقتي يا مريم 
مريم بصوت مخڼوق عشان انا مش عاوزة اتجوزك
سيف بغموض كدابة يا مريم عنيكي مش بتقول كدة ليه يا مريم ليه مش تدينا فرصة يمكن
مريم بانفعال واندفاع عيوني دلوقت حسيت بيا وباللي عيوني بتقوله بأي حق يا سيف بتتهمني اني مش عاوزة اديلك فرصة انا بقالي عشر سنين مديالك فرصة ومستنية تقول اي حاجة او تحس بيا وفي الاخر جيتلي بكل بساطة وبرود تقولي انك بتحب بنت تانية وفي الاخر تتهمني انا بكدة لا يا سيف انت اناني اوي
سيف كان مصډوم وهو بيسمع اعتراف مريم ليه ووقتها لقي نفسه بيسحبها لحضنه وهو بيتنهد براحة
سيف بهمس تعرفي اني قعدت كتير مش فاهم نفسي كنت مستغرب ازاي المفروض ابقي مضايق وازاي فرحان انك علي اسمي وانك مش هتكوني لحد تاني حتي لما قولتيلي علي مني لقيت نفسي حتي مش بفكر اروح اواجها واعرف منها الحقيقة كان كل تفكيري وقتها وقولت لنفسي ان اهم حاجة انك جمبي ولما كنا في القاعة وفكرة اني مستحملتش ان شخص يقف قصادك وعنيه تيجي في عيونك وانتي بتكلميه كانت مخلياني بتجنن لما قعدت مع نفسي وقتها اتأكدت اني بحبك يا مريم ومش بس بحبك انا بعشقك وفرحت اكتر دلوقتي لما عرفت اني حبيتك قبل ما اعرف انك انتي كمان بتحبيني
مريم بابتسامة واسعة بجد يا سيف انت بتحبني بجد 
سيف بتنهيدة تفتكري هحدد معاد فرحنا كدة يعني ولا اذا كنت متأكد مليون في المية اني بعشقك وكمان عشان اعرف اعاقبك علي الكلام اللي كنتي بتقوليه
مريم بخجل مش مصدقة انا اكيد بحلم
سيف بهيام مش حلم يا مريم ده واقع وبالنسبالي اجمل واقع عشته
تمت