عشقت صديق عمري


كنا اعز صحاب ارجوكي انسي اي حاجة حصلت انهاردة وخلينا نقضي وقت سوا
مريم بهدوء وهي بتمسح دموعها تمام موافقة
ابتسم سيف وحاسب الاوبر وركب هو ومريم عربيته وراحو الخطوبة سوا
.......................
في القاعة كانت مريم قاعدة وبتبص للعرسان وهما بيرقصو سلو وكانت سرحانة اوي معاهم كانت بتتخيل نفسها لو فعلا سيف كان بيحبها زي ما بتحبه وكان ده فرحهم وبيرقصو مع بعض كدة بس للاسف دمعة هربت من عنيها ومسحتها هي بايديها وكان ملاحظها سيف ووقتها حس بنغزة في قلبه لانه السبب في دموعها دي وقبض علي ايديه جامد وفي نفس الوقت شاب قرب منهم واتفاجأ سيف بيه وهو بيمد ايديه لمريم وبيسلم عليها
الشاب بابتسامة مريم ازيك متوقعتش اشوفك بعد السنين دي
مريم ابتسمت وكانت هتمد ايديها وتسلم عليه بس لحقها سيف اللي مد ايده هو وسلم عالشاب بجدية
سيف ببرود اهلا انت مين بقي
مريم بتوتر ده شادي كان صديق لينا ايام الثانوي بس هو كمل تعليمه برة
شادي بضيق انا صديقها يا حضرت 
انتي اخبارك ايه يا مريم سألت عليكي كتير صحابنا وكنت هتجنن واعرف ډخلتي كلية وفينك بس معرفتش اوصلك
سيف بتدخل اخر اخبارها انها اتجوزت عقبالك
شادي پصدمة اتجوزتي مبروك
مريم بتوتر الله يبارك فيك يا شادي قولي انت اخبارك ايه
قبض سيف علي ايديه پغضب وكان هاين عليه يتعصب دلوقتي علي مريم لانها نطقت اسم شادي بس حاول يتحكم في نفسه بس رد شادي خلاه مقدرش يسكت اكتر من كدة
شادي بخزلان لا مرتبطش كان عندي امل اني ارجع استقر هنا بس الظاهر مفيش نصيب
مريم بصت لسيف بتوتر لانها عارفة ان شادي يقصدها هي وده لانه كان معجب بيها من ايام المدرسة ووقتها اتفاجأت بسيف بيقرب منها وبيحاوطها لدرجة انها كانت قريبة منه اوي
سيف بنفاد صبر يلا يا حبيبتي عشان هنمشي
مشيت مريم مع سيف واول ما خرجو برة القاعة بعدت عنه پغضب
مريم بانفعال انت ايه اللي عملته ده وازاي تقرب مني كدة
سيف پغضب وانتي كنتي عاوزاني اعمل ايه وانا شايف اللي بيتغزل في مراتي ويحب فيها وانا واقف احمدي ربنا اني مقتلتهوش
مريم پصدمة انت بتقول ايه سيف انت اصلا ملكش دعوة بيا واوعي تنسي ان جوازنا مش حقيقي فبطل تقول مراتي دي
سيف باندفاع لا مراتي يا مريم وڠصب عنك ولو فضلتي تكرري كلامك ده كتير انا هروح لبابا واتفق معاه علي ډخلتنا تبقي بكرة وانتي عارفاني كويس واني ممكن اعمل كدة
مريم قلبها دق وهي باصة لسيف ومش فاهمة حاجة من تصرفاته وهو كان شايف الحيرة في عنيها ومش عارف يقولها ايه لانه هو نفسه مش فاهم هو بيعمل كدة ليه ووقتها مريم سابته ومشيت وهو اتنهد بحيرة ومشي وراها
.......................
بعد كام يوم كانت مريم مش بتخرج ولا بترد علي مكالمات سيف فكانت قاعدة بتذاكر لما الباب خبط فافتكرت انها امها لانها كانت في السوق فقامت تفتح بس اتفاجأت بسيف قدامها فاتوترت
مريم بتوتر ماما مش هنا يا سيف
سيف دخل ببرود منا عارف هي قاعدة مع امي تحت عشان كدة طلعت اشوفك ممكن اعرف بفي مش بتردي علي مكالماتي ليه
مريم بضيق كدة مليش مزاج ارد انا حرة
سيف برغعة حاجب بقي كدة طيب حيث كدة بقي حبيت اعرفك اننا حددنا الفرح اخر الاسبوع عشان بس تعرفي اني مبهددتش انا بنفذ علطول
مريم پصدمة نعم انتو بتهزرو 
اكيد لا طبعا احنا اتفقنا بعد الامتحانات بتاعتي ودي لسة بدري عليها
سيف بثقة منا عارف بس مش